بيروت
5 آب / أغسطس 2010
احتفلت الأونروا والاتحاد الأوروبي في الرابع من آب بانتهاء مشروعهما الرائد "العب وتعلّم"، الذي قدّم إلى الأطفال الفلسطينيين اللاجئين في لبنان بعض الأنشطة الإبداعية والتربوية خلال فصل الصيف.
فقد حضرت القائمة بالأعمال لبعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، السيدة سيسيل أبادي "الاحتفال النهائي" الذي أقيم في مدرسة قبية في مخيم عين الحلوة بحضور مدير عام الاونروا في لبنان السيد سلفاتوري لومباردو. وتقام اعتباراً من 2 آب/ أغسطس، سلسلة من العروض لمدة أسبوع في 7 من مدارس الأونروا المشاركة في هذا المشروع.
لهذه المناسبة أبدت السيدة أبادي إعجابها بالمشروع قائلةً: "نادراً ما نقوم بزيارة مشاريع ترسم البسمة على وجوه الأولاد، فهذا يوم مميّز بالنسبة إلينا. نودّ أن نشكر أصدقاءنا في الأونروا وشركاءهم، بالإضافة إلى اللجان الشعبية والمجتمع المحلي على العمل الذي أنجزوه. كما نعبّر عن جزيل شكرنا لكل الأولاد المشاركين بهذا المشروع".
أما لومباردو فقد شكر في كلمته كل شركاء الأونروا قائلاً: "إن الهدف من هذا المشروع هو في الأساس تسلية الأولاد وذويهم خلال فصل الصيف، وفسح المجال أمامهم لكي يتعرفوا على أصدقاء جدد ويعبروا عن أنفسهم بطريقة إبداعية. إذا نظرنا إلى أداء الأطفال والبسمة المرسومة على وجوههم، يمكننا القول بكل ثقة إننا نجحنا."
أتى هذا المشروع كجزء من مساهمة الاتحاد الأوروبي في برنامج الأونروا للتعليم في لبنان والتي تبلغ قيمتها 15 مليون يورو. وقد سمح إلى حوالى 4000 طفل فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 7 و 12 سنة بالمشاركة في عدد من الأنشطة التي أقيمت في مدارس الأونروا في مخيمات عين الحلوة وشاتيلا والرشيدية والبداوي والجليل لمدة 8 أسابيع.
وقد قدّمت الأونروا والاتحاد الأوروبي من خلال مشروعهما بعض الاختبارات التعليمية المبتكرة إلى الشباب، وسمحت لهم بالتعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم، وهي كلها أسس لبناء مستقبل أفضل.
وكانت المفوضية الأوروبية على مدى السنوات الثلاث الماضية قد ساهمت بأكثر من 45 مليون يورو للأونروا من أجل تحسين ظروف عيش اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
.
** إنتهى **
ليست وثيقة رسمية
للمزيد من المعلومات الاتصال بمكتب الإعلام في الأونروا، هاتف: 010129-70 ، عنوان الكتروني
h.samra@unrwa.org