الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار مقالات مخيم صيفي لدعم المجتمعات البدوية التي تواجه خطر الإزالة



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




الأونروا تنظم معرض مسابقة الإبداع للتكنولوجيا لعام 2013







اليابان تمول برنامج المنح الجامعية للأونروا







الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية






مخيم صيفي لدعم المجتمعات البدوية التي تواجه خطر الإزالة


تم الاشارة الى: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - اليونسكو | الاتحاد الأوروبي | البدو | الحماية | اليونسيف | الوصول و العبور | الضفة الغربية


تشرين الأول 2010
الضفة الغربية

مخيم صيفي لدعم المجتمعات البدوية التي تواجه خطر الإزالة"إن المعيشة هنا ليست سهلة؛ فأنت لا تعلم ما الذي سيحدث غدا"، تقول ن. أبو داهوك التي تعمل عاملة اجتماعية لدى مدرسة الجهالين في مجتمع خان الأحمر البدوي في الضفة الغربية. والمدرسة معرضة لخطر الإزالة الوشيك.

وبالرغم من عدم اليقين بشأن مستقبل مدرستهم، إلا أن مجتمع الجهالين البدوي قام بعقد سلسلة من النشاطات الترفيهية هذا الصيف بدعم من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية. وقد خضعت أبو داهوك التي تعمل مساعدة في المدرسة لدورة تدريبية بهدف إنتاج أنشطة ترفيهية صيفية. "إن الأطفال بحاجة إلى الروتين في أوقات كهذه، وقد ساعد المخيم الصيفي الأطفال على أن يحظوا بالمتعة وأن يستمروا بالتعلم لكي يبقوا منشغلين وسعيدين"، تقول أبو داهوك.

"لقد استفدنا جمعينا من الأنشطة. ونحن نأمل بأن نتمكن من الاحتفاظ بمدرستنا لكي نتمكن من القيام بالأنشطة مرة أخرى في الصيف القادم".

الهدم والتشريد

يقع مجتمع خان الأحمر شرق القدس بالقرب من المستعمرة الإسرائيلية الكبيرة معالي أدوميم. ومثل العديد من المجتمعات الرعوية التي تعيش في المنطقة ج، وهي المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل والتي تشكل أكثر من 60% من أراضي الضفة الغربية، فإن مجتمع خان الأحمر يواجه خطر الهدم والتشريد، علاوة على تعرضه للمضايقات من قبل المستوطنين الإسرائيليين والقيود المفروضة على الحركة وسبل المعيشة المتهالكة.

وعمل نظام الإغلاق الإسرائيلي على ترك تلك المجتمعات المهمشة في حالة اعتماد متزايد على المساعدات الإنسانية.

مدرسة جديدة

في عام 2009، اضطرت مجتمعات خان الأحمر البدوية والتي تواجه مستويات متصاعدة من المديونية والتي أصبحت بشكل متزايد غير قادرة على تحمل نفقات التنقل إلى إلغاء الحافلة الخصوصية التي كانت تعمل على نقل أطفالهم لمدرسة الأونروا في أريحا.

وبعد تعرض بعض الأطفال الصغار للقتل جراء حركة السير السريعة خلال انتظارهم الحافلة العمومية على الطريق السريع، قررت تلك المجتمعات أن تقوم بسحب الأطفال ممن هم في عمر التعليم الأساسي من المدرسة.

وبدعم من منظمة فينتو دي تيرا، وهي منظمة إيطالية غير حكومية، قام السكان ببناء مدرسة محلية مستخدمين في ذلك الإطارات المطاطية المعاد تدويرها.

قرار محكمة

وفي شباط من هذا العام، وفي أعقاب دعوى قضائية تستند إلى أن البناء لم يحصل على تصريح لتشييده، حكمت المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم المدرسة في حزيران وذلك في نهاية العام الدراسي.

وقد عمل المخيم الصيفي الذي عقد في الفترة الواقعة بين منتصف تموز وحتى نهاية آب على المساعدة في إبقاء المبنى مشغولا بعد انتها العام الدراسي. وعمل المخيم على تسمية المدرسة مركزا مجتمعيا يجتمع فيه الأطفال والنساء والرجال للعب والتعلم والضحك.

مباراة كرة قدم

واشتمل المخيم الصيفي على أنشطة ألعاب للأطفال ومباراة كرة قدم بين أفراد المجتمع وموظفي الأونروا.

ويقول على ابن السنوات التسع "كان الجزء المفضل لدي هو كرة القدم ورمي الطين. لقد كان ذلك ممتعا وكنا جميعنا نضحك كثيرا".

ويقول ممثل المدرسة أبو رائد عراري "لقد جعلتنا النشاطات الصيفية نشعر بالمساندة من قبل المجتمع الإنساني وبأننا لسنا قصة منسية. وقد رحبنا بالبرنامج الصيفي، وكان من الجيد للغاية أن أرى أطفالي يعودون إلى المنزل بالأشياء التي كانوا يصنعونها كل يوم ويقومون بإخبارنا عن كافة تلك الأنشطة".

المعدات والصفوف الدراسية

عمل المخيم الصيفي على توفير الدعم النفسي الضروري للأطفال والبالغين الذين يواجهون الضغط الناجم عن عمليات الهدم وعن مضايقات المستوطنين.

وعملت المنظمات غير الحكومية على تأسيس مساحة لعب آمنة وعلى تزويد أدوات تعليمية بما في ذلك الدمى والمعدات الرياضية والكتب والقصص ومستلزمات العودة للمدارس للأطفال الذين يدخلون العام الدراسي الجديد.

وعملت اليونسكو على تدريب ثلاث نساء من المجتمع المحلي للقيام بأنشطة محو الأمية مع الأطفال، فيما قام موظفوا الصحة في الأونروا بتقديم حلقات الإسعافات الأولية للنساء وصفوف عن النظافة الشخصية للأطفال.

دعم مستمر

وستستمر الأونروا بتوفير الخدمات الصحية المتنقلة ومشاريع النقد مقابل العمل وتوزيع المواد الغذائية، ويخطط العاملون فيها في مجال الصحة العقلية لإعطاء جلسات تدريبية إضافية في وقت لاحق من هذا العام في المجتمع.

وعمل المخيم الصيفي على جمع كل من الأونروا واليونسكو ومؤسسة إنقاذ الطفل ومنظمة الحق في اللعب واليونيسف وجمعية الشابات المسيحيات جنبا إلى جنب. ويحصل مشروع الحماية التابع للأونروا على الدعم من قبل دائرة المساعدة الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية.

** انتهى  **

تبرعوا للأونروا

لقراءة المزيد عن عمل الحماية للأونروا، اضغط هنا (ملف  بصيغة PDF)









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 20$

ستقوم بحماية طفل من المرض






روابط ذات صلة



العيش على الهامش


ميادين العمل - الضفة الغربية






بيانات ذات صلة
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
النداء العاجل 2012
التمتع بحقوق الإنسان بالكامل
برنامج ايجاد فرص عمل مؤقته - الضفة الغربية
المزيد




صور ذات صلة

البيانات الصحفية

مزارع دخله عالق على الجانب الآخر من الجدار





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر