لبنان
01 آذار 2011
أطلقت الأونروا حملة جديدة تهدف للتعامل مع ارتفاع معدلات نقص الحديد (فقر الدم) بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث تعاني امرأة واحدة من بين كل أربع نساء من هذه المشكلة إلى جانب عدد كبير من الأطفال ممن هم دون الثالثة من العمر. فعلى سبيل المثال، وفي مخيم برج الشمالي الواقع بالقرب من صور، وجد مسح أجرته الأونروا بأن ما يقارب من 80% من الأطفال دون سن الثالثة يعانون من مشكلة فقر الدم.
وتستهدف حملة "صلب كالفولاذ" النساء الفلسطينيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 وحتى 46 بأنشطة تشتمل على جلسات مشورة حول المرض يعقدها أطباء وجلسات توعية ونقاشات جماعية حول العلاجات المتوفرة وسبل الوقاية من المرض.
كما يقوم عمال التوعية، ومعظمهم من أفراد المجتمع المحلي، بعقد جلسات طهي يقومون خلالها بالتركيز على دور التغذية وبتنظيم احتفالات في المخيمات لإشراك المجتمع المحلي.
نصائح خاصة بالطهي
عقدت بنهاية شهر كانون الأول في مخيم عين الحلوة فعالية ركزت على إيصال الرسالة من خلال الألعاب والأغاني. وقام الفريق الصحي أيضا بإعداد بوفيه من الأطعمة الغنية بالحديد وزود النساء بنصائح خاصة بالطهي لضمان أنهن قد حملن تلك الرسائل معهن إلى المنزل.
وفي معرض تعقيبها على الفعالية، قالت إيمان عثمان "لقد ساعدتني تلك الفعاليات على إدراك أن هناك عددا من الفيتامينات متوفرة حولنا بكثرة، سواء في الخضروات أو في الفاكهة، والتي يسهل الحصول عليها، إلا أنني لم أكن أعي أنها مهمة لهذه الدرجة".
وقد استخدم موظفوا التوعية معلوماتهم المحلية للحديث عن احتياجات معينة في منطقتهم. فعلى سبيل المثال، قامت الممرضات في نهر البارد وبالتنسيق مع مدارس الأونروا بإعداد جلسات توعية للطلبة.
فقر مستشري
بحلول نهاية كانون الثاني، كانت أكثر من 10,000 امرأة قد شاركت بالحملة، أي بزيادة 6,000 امرأة عما كان متوقعا منذ البداية.
إن ما يقارب من 66% من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية اليومية؛ وهم غالبا ما يعتمدون وبقوة على دعم الأونروا، وتحديدا فيما يتعلق بقضايا الصحة الرئيسية والتعليم.
جرت الحملة بالتنسيق مع اليونيسف والجمعية الفلسطينية للهلال الأحمر وجمعية العون الطبي للفلسطينيين في بريطانيا وجمعية أنيرا (ANERA) إضافة إلى خمس منظمات غير حكومية محلية هي: Naba’a، NISCVT، PARD، GUPW، PWHO. وقد كلفت تلك الحملة مبلغا يقل عن 50,000 دولار أتت جميعها من كل من اليونيسف وجمعية العون الطبي للفلسطينيين في بريطانيا.
وكجزء من مساهمة أكبر مع الأونروا لتحسين صحة الأمومة والطفولة، ساهمت الحكومة اليابانية جزئيا في هذا المشروع.
للتبرع للأونروا، إضغط هنا