تواجه الوكالة تحديات جسيمة في تقديمها لخدماتها الصحية، بما فيها:
- سبل الوصول إلى الرعاية الصحية
- حماية ضحايا العنف
سبل الوصول إلى الخدمات الصحية
إن ضمان المساواة في الوصول إلى الرعاية الصحية قد يكون أمرا صعبا على وجه التحديد في المناطق التي تعمل بها الوكالة، وذلك بسبب النزاع العنيف والقيود المفروضة على الحركة واستحقاقات اللاجئين في ظل حكومات مضيفة مختلفة.
ولدى الأونروا حاليا 137 مركزا صحيا في كافة مناطق عملياتها، وهي تعمل بشكل رئيسي في التقليل من الحواجز المادية والاقتصادية التي تقف في وجه الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين.
ومنذ شباط من عام 2003، تم إضافة خمسة فرق صحية متنقلة لتعمل في الضفة الغربية في خدمة تلك المناطق المتأثرة جراء عمليات الإغلاق ونقاط التفتيش والجدار العازل. وتوفر تلك الفرق مجالا كاملا من الخدمات الطبية الأأساسية لحوالي 13,000 مريض شهريا وذلك في أكثر من 150 منطقة معزولة.
حماية ضحايا العنف
بوصفها منظمة تعمل في بيئة غير مستقرة بشكل مزمن، فإن الأونروا تواجه باستمرار تحديات تتمثل في زيادات سريعة في عمليات العنف، كما هو الحال في لبنان ومؤخرا في قطاع غزة.
وقد تم إدراج خدمات جديدة مثل الرعاية الصحية العقلية والعلاج الطبيعي والتأهيل. وتتعامل تلك بشكل خاص مع عواقب العنف المتزايد وانعدام الأمن.
ويتمتع برنامج الصحة في الأونروا باللامركزية، وهو قادر على التأقلم بشكل سريع مع مختلف المخاطر الأمنية والمشاكل اللوجستية.
قطاع غزة
قتل ما يقارب من 1,500 شخص خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي تعرف باسم عملية الرصاص المسكوب والتي تم إطلاقها في غزة بين 27 كانون الأول 2008 وحتى 18 كانون الثاني 2009.
وقد تم تدمير 52 منشأة تابعة للأونروا خلال القتال، بما في ذلك سبعة مراكز صحية ومكتب الأونروا الإقليمي في غزة. ونتيجة للقصف العنيف، فقد دمرت أيضا بعض من مخازن الأونروا. وتبلغ الكلفة التقديرية للإصلاح أكثر من ثلاثة ملايين دولار. أما كلفة استبدال اللوازم والتي كانت الأدوية تشكل جزءا كبيرا منها فهي تتطلب 3,6 مليون دولار إضافي.
وخلال النزاع، قامت الأونروا بتوفير مساكن مؤقتة لما يزيد عن 50,000 فلسطيني طلبوا الالتجاء في مدارس الأونروا. وعلى الرغم من أن القيود الأمنية كانت تعمل وبشكل حاد على الحد من حركة الموظفين، إلا أن الأونروا استمرت بتقديم خدماتها الصحية وعملت على التكيف مع احتياجات المشردين ومع التدهور في المعايير الصحية للبيئة المحلية.
كما استمرت الوكالة أيضا في تقديم مستوياتها العالية من مراقبة الأمراض بعد انتهاء النزاع، وعملت على التأكد من عدم تفشي أية أوبئة بين اللاجئين في قطاع غزة الذين يشكلون 70% من السكان.
للمزيد عن الرعاية الصحية في مناطق العمليات الخمس، اضغط هنا