برنامج شبكة الأمان الاجتماعي هو البرنامج الوحيد الذي يعنى باحتياجات اللاجئين الفلسطينيين الأكثر عرضة للمخاطر وذلك من خلال تقديم المساعدة الغذائية والمعونات النقدية بشكل منتظم.

وفي عام 2010، استفاد أكثر من 275,000 لاجئ فلسطيني من أكثر من 73,000 عائلة من خدمات البرنامج.
وتعمل شبكة الأمان الاجتماعي على توفير الغذاء من خلال 58 نقطة توزيع ثابتة بالإضافة إلى 126 نقطة توزيع متحركة.
ويقوم البرنامج الذي يقوم أكثر من 280 عامل اجتماعي بتقديم الدعم له بالأمور التالية:
- توفير لوازم الغذاء الأساسي والمعونات النقدية للاجئين الفلسطينيين الأشد عرضة للمخاطر والذين يعتبرون واقعون في دائرة الفقر المدقع.
- توفير مساعدات نقدية مختارة كالمنح النقدية التي تعطى لمرة واحدة أو الأدوات المنزلية الأساسية،وذلك في حالات الحريق والفيضانات والوفاة المفاجئة لمعيل الأسرة أو في حالات الطوارئ العائلية الأخرى.
- ضمان أن تحظى عائلات اللاجئين الفلسطينيين بمسكن لائق.
الأهداف الإنمائية للألفية
إن هذه المداخلات، بالإضافة إلى النهج المتكامل للأونروا حيال القضاء على الفقر، تعد جزءا من الاستراتيجية الأكبر للوكالة للمساعدة في تحقيق الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية والمتمثل في التخلص من الفقر المدقع والجوع .
الاستحقاق والإصلاح
يتم تقييم الذين يستحقون للمساعدة بناء على تحديد حالة فقرهم باستعمال نهج مبني على الفقر، وهو نهج خاص بكل عائلة وبلد على حد سواء ويعتمد على السياق الاجتماعي الاقتصادي في كل بلد.
وقد تم تبني هذا النهج في عام 2008 كجزء من سلسلة من الإصلاحات لضمان أن يتم تحديد "الاشد فقرا " وتمكينهم من الاستفادة. وتتضمن المساعدة سلة غذاء قياسية ومعونات نقدية أساسية، وتوفر أيضا فرصا تدريبية وتنمية للمهارات من أجل مساعدتهم في الخروج من دائرة الفقر.
ويتم توزيع إعانات إضافية للعائلات التي تعيش تحت خط الفقر من أجل تغطية فجوة الفقر. إن إضافات الدخل العائلية هذه تمنح العائلات الأشد عرضة للخطر المرونة في الشراء وفقا لاحتياجاتها الأساسية.
نبذة تاريخية
بدأت عملية توزيع المؤن الشاملة في عام 1950 وشملت أكثر من عشرة مواد أساسية كالطحين والأرز والجبن والصابون. وعندما كانت التبرعات تسمح بذلك، كان يتم إضافة الملابس والأحذية والبطانيات والأدوات المنزلية.
ومع مرور الوقت، تقلصت الحصص بسبب نقص التمويل وبسبب ازدياد الوعي بأنه ليس كافة اللاجئين بحاجة إلى دعم تلك الحصص.
وقد تم البدء ببرنامج الوكالة لحالات العسر الشديد في عام 1978 بهدف تقديم المساعدة لعائلات اللاجئين الأكثر حاجة. وفي عام 1982، توقف عملية التوزيع الشاملة للحصص الغذائية من قبل الأونروا لغالبية اللاجئين، باستثناء لبنان حيث استمرت فيه حتى عام 1984.
وبحلول منتصف عقد الثمانينات، كان برنامج حالات العسر الشديد هو الوحيد الذي يقوم بتوفير الحصص الغذائية للاجئين من ذوي الدخل المنخفض. وفي عام 1997، تم إدخال تغييرات على المعونات الغذائية لتصبح حزمة غذاء فصلية مقرونة بإعانات نقدية.
الإنجازات
في عام 2010، عمل برنامج شبكة الأمان الاجتماعي على:
- توزيع 10,9 مليون دولار على شكل إعانات نقدية للاجئين.
- توزيع أكثر من 22,5 مليون دولار على شكل أغذية.
- تقديم أكثر من مليون طرد غذائي.
- تسجيل 993 طالب من العائلات التي تعاني من العسر في مراكز التدريب المهني أو منشآت التعليم التربوي.
ومنذ بدء العمل بتوزيع مخصصات برنامج دخل الأسرة التكميلي في حزيران من عام 2008، استطعنا توفير مبالغ نقدية إضافية بلغت قيمتها 28,7 مليون دولار في أقاليم العمليات الخمسة.
ونتيجة لذلك، فقد قمنا بتقديم معونات مقدية إضافية (دخل تكميلي للأسرة) لما يقارب من 134,700 فرد يعيشون تحت مستوى خط الفقر المدقع (غير الآمنين غذائيا) بهدف جسر فجوة فقرهم من خلال دعم من قبل الاتحاد الأوروبي.