مخاطبا الجلسة العاشرة للمنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بقضايا السكان الأصليين والتي عقدت في نيو يورك يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من أيار، قام ممثل مجتمع البدو ف الضفة الغربية محمد القرشان بمناشدة المجتمع الدولي بالاعتراف بهم وبالمطالبة بحماية مجتمعهم باعتبارهم مجموعة سكان أصليين نازحين يعيشون كلاجئين تحت الاحتلال.
وأعرب القرشان عن قلقه العميق إزاء الانهيار الموازي لسبل المعيشة التقليدية لشعبه وللعادات القبلية المميزة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بها وذلك جراء الضغط المتزايد الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية. كما استعرض أيضا الآثار الناجمة عن التهديد المستمر للنزوح القسري على مقدرة شعبه على ممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية وأيضا حقوقهم كأقلية قبلية.
وخلال المنتدى، طالب القرشان بأن يتم الاعتراف بالبدو في الضفة الغربية وحمايتهم، دون أي تمييز، باعتبارهم مجموعة سكان أصليين نازحين يعيشون تحت الاحتلال ما دام الحل العادل والدائم لمحنة اللاجئين الفلسطينيين لا يزال معلقا. كما طالب أيضا بأن تتم استشارة البدو والسماح لهم بالمشاركة في عملية صنع القرار الذي له تأثير مباشر على ممارسة حقوقهم الأصلية، بما في ذلك الترحيل وإعادة التوطين، وبأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إمكانية وصولهم للخدمات الرئيسية والموارد الطبيعية (وخصوصا المياه) من أجل الاستمرار بعيش أسلوب حياتهم القبلية التقليدية. وطالب أيضا بتقديم المساعدة في تشكيل هيئة تمثيل بدوية بهدف تحقيق التمثيل لهم في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وكانت آخر المطالب التي تقدم بها القرشان تتمثل في أن يتعهد البروفسور جيمس عناية، المقرر الخاص لوضع حقوق الإنسان والحريات الأساسية للسكان الأصليين، بزيارة المنطقة للقيام بدراسة حول حقوق الإنسان للبدو، مع إيلاء تركيز خاص على جماعة اللاجئين البدو الذين يعيشون تحت الاحتلال في الضفة الغربية.
** انتهى **
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع سامي مشعشع
الناطق الرسمي
2168 295 54(0) 972+ s.mshsha@unrwa.org