انبثقت دائرة التمويل الصغير في واحدة من أكثر بيئات التمويل الصغير صعوبة في العالم والتي يطغى عليها عقود من الاحتلال والقيود الفريدة على المؤسسات والتجارة.
فقد بدأ البرنامج في العمل في غزة في عام 1991 عندما عمل الإغلاق الإسرائيلي لقطاع غزة على تقليص حركة الوصول المحلية لسوق العمل الإسرائيلي. وقد تفاقمت الصعوبات الناجمة عن ذلك بسبب انخفاض عائدات الفلسطينيين من الخليج العربي في أعقاب حرب العراق التي حدثت في ذلك العام.
ومن أجل إنعاش عملية التوظيف المحلية، قامت الأونروا بتوفير قروض للأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة الحجم، وبدأت عملها برأس مال ابتدائي قيمته 407,000 دولار.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الدائرة مؤسسة الإقراض الصغير الأكبر في الضفة الغربية وغزة، علاوة على تبوأها مركزا فريدا كمنظمة إقراض صغير إقليمية.
مساندة المرأة
كان تمكين المرأة التي تواجه صعوبات إضافية كصاحبة عمل جزءا أساسيا من عملنا؛ حيث أن 30% من القروض التي قدمتها الدائرة كانت لأصحاب العمل من النساء.
التوسعة
وعملت الدائرة أيضا في الأردن وسورية منذ عام 2003؛ ونحن نتوسع بسرعة في تلك الأسواق، وهي على وشك أن تتفوق على عملياتنا في الساحة الفلسطينية.
وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، تشكل الأعمال الصغيرة حوالي 90% من مجمل الأعمال. كما أن تلك الأعمال تعد منتشرة أيضا في الأردن وسورية.
واعتبارا من عام 2008، قامت الدائرة بتقديم ما يقارب من 166,000 قرض بقيمة تتجاوز 181 مليون دولار أمريكي. وفي أي عام، فإن 45% من مجمل عملائنا هم من غير اللاجئين.
مجالات الخدمات
قامت الدائرة وبشكل كبير بتوسيع مجال خدماتها من أجل مساعدة العملاء على التأقلم مع التقلبات الاقتصادية المستمرة، وقدمت قروض من أجل:
- المؤسسات الصغيرة التي يعمل فيها عمال أقل من خمسة.
- النفقات المنزلية الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة.
- الإسكان للاجئين الذين لا تتوفر لهم سبل الوصول إلى الرهونات.