منذ عام 2007، أدت أزمة غذائية عالمية إلى وضع ملايين الأشخاص في البلدان الأفقر في العالم تحت خطر المجاعة ونقص التغذية.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد تعرض الأشخاص الأشد فقرا لضرر بالغ؛ حيث عملت معدلات البطالة المرتفعة والزيادة الحادة في الكلف المعيشية على إغراق مئات الآلاف من الأشخاص في فقر مدقع، وارتفع معدل الأسر المعيشية الفقيرة في غزة إلى 52% وفي الضفة الغربية إلى 19% (البنك الدولي، شباط 2010). وفي غزة، أصبح 80% من السكان يعتمدون على المعونات الغذائية من أجل البقاء على قيد الحياة.
دعونا نعرفكم بكل من حسين وعلي وعايش، وهم يمثلون ثلاثة أجيال من اللاجئين الفلسطينيين أصبحت حياتهم وسبل معيشتهم متضررة أكثر نتيجة هذه الأحداث المقلقة. وجنبا إلى جنب، فإن قصص المشقة التي لا مفر منها والخاصة بهم تبين درجة أهمية المساعدة النقدية والغذائية التي تقدمها الأونروا إلى جانب التسهيلات الغذائية للاتحاد الأوروبي.
إن عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين في الضفة الغربية لن يكونوا قادرين على البقاء على قيد الحياة لولا المساعدة الغذائية التي تقدمها الأونروا. ولم تصبح هذه المساعدة ممكنة إلا بواسطة المساعدة الحيوية المقدمة من التسهيلات الغذائية في الاتحاد الأوروبي، وهو عبارة عن صندوق خاص تم تأسيسه بهدف الاستجابة للأزمة الغذائية العالمية. وخلال السنوات الثلاث الماضية، ، عمل تبرع بقيمة 39,7 مليون يورو مقدم من التسهيلات الغذائية للاتحاد الأوروبي على تقديم دعم مباشر لبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي التابع للأونروا والذي يقدم الغذاء والمال أربع مرات سنويا لما مجموعه 150,000 لاجئ فلسطيني معرضين للمخاطر ويعيشون في حالة فقر مدقع في غزة والضفة الغربية.
وجنبا إلى جنب، فإن الاتحاد الأوروبي والأونروا يقدمان الإغاثة لأولئك الأشد تضررا، وهم الأطفال والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات وكبار السن. وهذا يعني أن العائلات ليست بحاجة للقيام بإجراءات خطيرة مثل تقليص وجباتها الغذائية وأنه ليس لزاما على الشباب أن يختاروا بين العمل من أجل كسب المال وبين الحصول على التعليم.
لمعرفة المزيد عن التسهيلات الغذائية للاتحاد الأوروبي،اضغط هنا
لمعرفة المزيد عن برنامج شبكة الأمان الاجتماعي لدى الأونروا،اضغط هنا
لمعرفة المزيد عن الحياة في الضفة الغربية، اضغط هنا
لمعرفة المزيد عن الحياة في غزة، اضغط هنا
الاتحاد الاوروبي :
يعد الاتحاد الأوروبي المزود الأكبر للمساعدة الدولية للاجئين الفلسطينيين. وعلى مدار العقد الماضي، قدم الاتحاد الأوروبي لوحده ما يزيد عن 1 مليار يورو وذلك على سبيل الدعم للأونروا.
ومنذ عام 1971، تبرع الاتحاد الأوروبي سنويا للبرامج الرئيسية للأونروا، الأمر الذي ساعد على تقديم خدمات التعليم الأساسية للاجئي فلسطين. كما أنه قدم أيضا الدعم للمشروعات الخاصة ولعملية الإصلاح الإداري وللمساعدات الإنسانية.