قامت الوكالة في غزة بإدخال مشروعات متعددة لتحسين خدماتها الأساسية. ويتم تنفيذ كافة المشروعات اعتمادا على حاجات ورغبات اللاجئين أنفسهم، والتي يتم التعرف عليها من خلال الجلسات المجتمعية التي يتم عقدها بشكل منتظم.
مدارس التميز
لقد انهارت المستويات التعليمية تحت وطأة الفقر والنقص المزمن في التمويل. ومن خلال مشروعها لمدارس التميز والذي تم إطلاقه في عام 2007، تسعى الأونروا إلى عكس هذا الانحدار وذلك من خلال التركيز على:

- التعليم العلاجي
- التركيز على موضوعات رئيسية
- نشاطات لا منهجية
- دعم أساسي للطلبة
- قيم الطلبة وسلوكهم
- تحسين وقت الاتصال بين الطالب والمعلم
- الانتباه للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
إن ذلك يعد الطلبة ليصبحوا مواطنين عالميين يحترمون بعضهم البعض ويحترمون الاختلافات بين الناس.
خدمات صحية ممتازة
بالرغم من الإنجازات الصحية المبهرة للوكالة في مجال الرعاية الصحية، إلا أن السنوات القليلة الماضية قد شهدت ارتفاعا حادا في عدد الزيارات للعيادات الصحية. وتقوم الوكالة بمعالجة ذلك من خلال التركيز على بعض المجالات بما فيها:
- تحسين خدمات الصحة المدرسية
- إدارة بيانات محوسبة
- تحسين ممارسات الوصفات
- إدارة صحية محسنة من خلال التعليم الصحي
- إعطاء وقت أطول للمريض عند الاستشارة وذلك من خلال استخدام أمثل للموارد
المساواة في العمل
إن الظروف الاقتصادية والأمنية والاجتماعية المتدهورة في غزة قد تركت النساء والبنات على وجه الخصوص أكثر عرضة للخطر. وفي قطاع غزة بأكمله، فإن مشروع النوع الاجتماعي الأساسي التابع للأونروا يركز على تحقيق المساواة من خلال:
- منع العنف الأسري
- تدريب وتعليم المنظمات المحلية
- تعزيز مشاركة المرأة في مجتمعاتها
ومنذ عام 2008، عمل المشروع على توفير نشاطات ترفيهية ونشاطات بانية للمهارات لعشرات الآلاف من النساء.
أسابيع المرح الصيفية
منذ عام 2007، قامت الوكالة بعقد برنامج صيفي ترفيهي ضخم للأطفال والشباب، والذين يعدون أشد الفئات عرضة للخطر من بين سكان غزة. ويعاني الأطفال من نقص في فرص اللعب ونقص في الأماكن المخصصة لذلك وخصوصا خلال عطلة الصيف الطويلة.
وتعمل الألعاب على تشجيع التعبير عن النفس لدى الأطفال وتتيح لهم تنمية مهارات متعددة بما في ذلك الرياضات والفنون والحرف اليدوية والمسرح والموسيقى وصنع الطائرات الورقية.
خلال برنامج 2011، حطم أطفال غزة أربعة من أرقام غينيس القياسية، ليثبتوا أنه أذا ما أتيحت لهم الفرصة، فأنه بأمكانهم أن يكونوا الأفضل في العالم.
اضغط هنا لمعرفة المزيد عن أسابيع المرح الصيفية
تعليم حقوق الإنسان
إن البرنامج القائم حاليا لدى الوكالة لتعليم حقوق الإنسان قد تم تعزيزه لمعالجة البيئة في غزة. وفي عام 2009، قامت الوكالة بتطوير منهاج حقوق إنسان قائم بذاته وذلك استنادا إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقامت أيضا بتحديد وتدريب أكثر من 200 معلم لحقوق الإنسان.
وباستخدام امثلة عملية وواقعية عالمية، يتعلم الأطفال عن حقوقهم وعن المسؤوليات التي تصاحب تلك الحقوق، وعن السياق التاريخي للإعلان العالمي والآليات التي تقوم بإنفاذه.