7 مارس 2012
غزة
احتفالاً بالنساء والرجال الذين يدعمون المساواة بين النوع الاجتماعي في قطاع غزة، أقامت الأونروا الأسبوع الماضي احتفالها السنوي الثالث لتسمية موظفة العام ورجل المساواة في العمل . وقد قامت لجنة المرأة في الأونروا بغزة بتنظيم هذا الاحتفال، والذي يكرم الأشخاص الذين قاموا بكسر الحواجز المعيقة للنساء بالأونروا- النساء اللواتي يعملن لمصلحة الوكالة وكذلك النساء المنتفعات من خدمات الوكالة.
"هناك ما يزيد عن 6,000 موظفة في الأونروا في غزة، والغالبية العظمى منهن من اللاجئات، ونحن ننتفع بشكل مباشر من مساهمات النساء للوصول إلى هدفنا" يقول كرستر نوردال مدير عمليات الأونروا في غزة.
"إن جائزة موظفة العام تكرم العمل الشاق والدؤوب الذي تقوم الموظفات النساء العاملات في الأونروا وتأثير هذا العمل على 1,1 مليون لاجئ نقوم بخدمتهم في غزة" .
دعم أصوات النساء داخل الأونروا لخدمة النساء بشكل أفضل
في العام 2008 تم إنشاء لجنة المرأة بوكالة الغوث في غزة لتفعيل المساواة بين النوع الاجتماعي في داخل الأونروا. إن لجنة المرأة تزود النساء العاملات بالوكالة بالوسائل لإثبات وجودهن وللمشاركة بفعالية في عمل الوكالة. وخلال العام تقوم اللجنة بالوصول إلى ما يزيد عن 3,000 موظفة في غزة من خلال فرص تطور مهنية مثل الدورات التدريبية في مجال المعلومات وتكنولوجيا التواصل ودورات اللغة الانجليزية بالإضافة إلى التوعية الصحية.
من خلال تقوية دور النساء داخل الوكالة فإن وكالة الغوث في غزة تتيح للمرأة أن تأخذ حيزاً أكبر في عملية صياغة وتنفيذ برامج الوكالة. وبتقديمها رؤية منفردة عن حاجات والتحديات التي تواجهها النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، فإن اللجنة قد عملت على تمكين النساء من تطبيق التغيرات والتي ستعمل على تحسين الخدمات المقدمة للنساء الفلسطينيات اللاجئات.
"ومع التشجيع الذي يقدمه هذا الاحتفال ما بين زميلاتنا وزملاءنا، فإن ذلك يشجعنا على مضاعفة جهودنا، وبتصميمنا سنثبت أننا نستطيع أن نكون الأفضل، وسنكون الأفضل" تقول الدكتورة غادة الجدبة رئيس لجنة المرأة.
"هذا هو الإنسان الفلسطيني وهذه هي المرأة الفلسطينية، لدينا دوماً الإلهام لنتقدم".
** انتهى **