8 اذار 2012
عمان
نشارك اليوم باحتفالات يوم المرأة العالمي والذي أقرته الامم المتحدة منذ عام 1975. الموضوع لعام 2012 هو " تمكين المراة الريفية – القضاء على المجاعة والفقر".وعليه تنظم الاونروا فعاليات في مختلف مناطق عملياتها للاعتراف بمساهمة المراة في المجتمع.
بالرغم من انه لتاريخه حصلت تطورات كثيرة على حقوق المرأة القانونية، الا أن المرأة حول العالم لا تزال تعاني من عدم مساواة في الحصول على موارد، وفي التعليم و ايضا في حقوقها القانونية والسياسية. ومع أن المرأة تشكل نصف المجتمع الفلسطيني، الا ان مشاركتها في القرارات المنزلية، في الاقتصاد وفي الحياة العامة والسياسية لا تنعكس بالنسبة نفسها.
تعمل الاونروا بشكل جاهد لتغير وضع اللاجئين الفلسطينين رجال ونساء، فتبني سياسة الجندر في الاونروا هي خطوة نحو تطور نوعية الخدمات وتوفير تكافؤ لجميع المستفيدين بغض النظر عن جنسهم. ومن خلال تحليل الجندر أصبح باستطاعتنا تعريف الفجوات و العمل على تحسين مشاركة وتعزيز فئات الاقل حظا. نحن نضع العدالة ولمساواة في التعليم للفتيان والفتيات من أهم الاولويات الاصلاح التعليمي للأونروا. نحن نضمن ان اللاجئة الفلسطينية سيكون لديها مدخل لرعاية صحية جيدة وان احتياجاتها في الرعاية الصحية الانجابية سوف يتم معالجتها. نحن نسعى الى منع العنف القائم ودعم الناجين من العنف بتمكينهم من الحصول على خدمات متخصصة ببناء نظام احالة.
في هذه المناسبة؛ يوم المرأة العالمي، تؤكد الاونروا من جديد التزامها بالمساواة الجندرية وبحقوق المرأة الانسانية، وبضمان مستقبل أفضل للاجئين الفلسطينين؛ نساء ورجالا، فتيان وفتيات.
مع تحياتي الخالصة
مارغوت ألياس
نائب المفوض العام للأونروا