بيت سوريك
8 أذار لعام 2012
إليانا محمود عبد الوهاب (38 عاما ) امرأة لاجئة تنحدرمن قرية بيت شنا وهي إحدى القرى الفلسطينية المدمرة في عام 1948 وتعيش في قرية بيت سوريك إحدى القرى الفلسطينية التي تقع إلى الغرب من مدينة القدس والتي تتأثر بشكل مباشر بالجدار والمستوطنات غير الشرعية.ونظام التصاريح والحواجز يعيق ويقلل من فرص العمل والتوظيف سواء في إسرائيل والضفة الغربية.ويسترجع سكان هذه القرية ذكرياتهم وقت ازدهار التجارة وتدفقها بسهولة مع الناس في كلا الجانبين للجدار الحالي القمعي.واستطاعت إليانا أحد سكان هذه القرية التي يصل عدد سكانها 4،500 نسمة كامرأة مطلقة وأم لأربعة أطفال أن تحصل علة مصادر لإعالة عائلتها
وتعاني المنطقة من أوضاع اقتصادية صعبة إضافة إلى ندرة فرص العمل حيث تكاد أن تكون معدومة حيث البطالة لا زالت مرتفعة بين النساء، حيث وصلت 28.4% عام 2011. ويعمل برنامج المال مقابل العمل – خلق فرص عمل مؤقتة على التخفيف من مشكلة قلة فرص العمل كمشكلة تسود الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويعمل مشروع المال مقابل العمل –خلق فرص عمل مؤقتة على استهداف اللاجئين الفلسطينيين الأكثر تهميشا من خلال تزويد بفرص عمل مؤقتة ومن خلال تزويدهم بالمال مقابل العمل ، ويواصل المشروع تمكين النساء مثل إليانا التي تسعى لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
العمل النسوي الجماعي وسيلة لدعم أنفسهن
استطاعت إليانا الاستفادة من المشروع من خلال المركز النسوي المحلي والذي وفر لها ثلاث فرص عمل خلال ثلاث سنوات من خلال مبادرة عراقة للتطريز والحرف اليدوية التي تم إطلاقها في عام 2010 لمساعدة المراكز النسوية الممتدة في أرجاء الضفة الغربية ولتأسيس مصادر مستدامة للدخل. وتوظف إليانا التي تحمل دبلوم مهني في تصميم الأزياء في تصميم المطرزات للعديد من النساء والتي سيتم بيعها بحيث تشكل دخلا إضافيا لتلك النسوة.
ومشروع المال مقابل العمل هو أكثر من مجرد مصدر للدخل، بل وسيلة لإيجاد عملا مرتبطا بخبرة ومهارات المنتفعين من المشروع. وتكمن أهمية المشروع لدى إليانا في كونه مزيجا من ورشات العمل في مجال التصميم ومهارات التواصل. وتقول إليانا :" هذا العمل ساعدني على تطوير أفكاري وتوسيع مهاراتي وتعزيز خبرتي النظرية والأكاديمي و لقد ساعدني المشروع على التغلب على محنتي وتعزيز ثقتي بنفسي ،لقد أصبحت الآن قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لأسرتي ".
" تمكين المرأة الريفية و-و إنهاء الفقر والجوع "
لقد انصب اهتمام اليوم العالمي للمرأة لهذا العام على " تمكين النساء الريفيات وإنهاء الفقر والجوع " ويبلغ عدد المنتفعين من برنامج المال مقابل العمل خلق فرص عمل مؤقتة حوالي 7100 منتفع في كل شهر وقد زادت نسبة مشاركة النساء المنتفعات المخطط لها من المشروع عن 35%. حيث ارتفعت مشاركتهن إلى 41%.
يتم تمويل المشروع من عدة دول مثل الولايات المتحدة، وسويسرا، وبلجيكا وهولندا بالإضافة للمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية حيث يعمل المشروع مع 317 بلدية ومجلس محلي في أرجاء الضفة الغربية.
ومع ازدياد الحاجة إلى خلق فرص عمل للنساء ،تعمل الأونروا على التعامل من العوامل الهيكلية التي تعيق توظيف النساء من خلال تغيير أنماط النوع الاجتماعي السائدة وتغيير الاتجاهات المتعلقة بنوعية وظائف النساء التي تعتبر ملائمة للنساء. وعلى الرغم من وجود تقدم بطيء ،إلا أن مبادرات التعليم للنوع الاجتماعي والشراكات المختلفة مع السلطات المحلية تجعل المستقبل ليبدو واعدا.
** انتهى **
المزيد حول فعاليات الاونروا بمناسبة يوم المرأة العالمي ( إضغط هنا )