01 نيسان 2012
غزة
اعترافاً منها بإسهامات العاملين الاجتماعيين الذين يقدمون الخدمات للاجئين الفلسطينيين ،احتفلت الأونروا في السادس و العشرون من مارس بيوم العمل الاجتماعي في قطاع غزة. و من داخل وخارج مخيمات اللاجئين تواجد الباحثون الاجتماعيون لدي الأونروا دائماً في الخطوط الأمامية لتحديد احتياجات اللاجئين الأكثر عوزاً وربطها ببرامج الأونروا الأخرى.
"نحن هنا اليوم للاحتفال بجهود الآخرين في جعل حقوق الإنسان شيء واقعي" قال السيد/ كريستر نوردال، مدير عمليات الأونروا بالإنابة لأكثر من 300 من العاملين الاجتماعيين الذين اجتمعوا في كلية تدريب خان يونس. "وما هو واضح وضوح الشمس بأن في قطاع غزة وفي جميع أنحاء العالم هناك أفراد و مهنيين أمثالكم يجعلون من حقوق الإنسان حقيقة واقعة." أكمل السيد نوردال.
و حيث لا يزال قطاع غزة المحاصر يعاني من قيود مشددة على حركة السلع والمواد الأساسية وتنقل الأفراد،فقد تدهورت الأحوال المعيشية على مر السنين، وارتفعت نسبة البطالة إلى واحد من أعلى المعدلات في العالم، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية الناجمة عن الفقر والاكتظاظ السكاني والعنف داخل مخيمات ومنازل اللاجئين.
الباحثون الاجتماعيون في الخطوط الأمامية
"لقد تعرض قطاع غزة و بصمت أكثر مما ينبغي، للكثير من الفقر، والقمع، واليأس" واصل السيد/نوردال وأضاف "لكن من خلال كل هذا، وعلى الرغم من ضخامة التحديات التي واجهتموها، فقد واصل الباحثون الاجتماعيون لدي الأونروا تقديم يد العون وإنارة الطريق للعديد من اللاجئين الأكثر عوزاً في قطاع غزة".
و قد كُرم في الاحتفال الذي حضره الباحثين الاجتماعيين من مختلف دوائر الأونروا أولئك الحاصلين على شهادة في هذا المجال منذ 25 عاما و أكثر.
وفي حديثه نيابة عن برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية، أشاد السيد/ حسام مناع بدور الباحثين الاجتماعين في تغيير حياة اللاجئين في غزة: "إن الباحثين الاجتماعين لدي الأونروا لا يعملون فقط علي تحسين المستوي المعيشي للأفراد والعائلات، بل و يعملون أيضاً على مساعدتهم للتخلص من حالة الفقر. "
وقد تم الاحتفال بيوم العمل الاجتماعي من قبل الأمم المتحدة لمدة 29 عاماً للاعتراف بإسهامات الباحثين الاجتماعيين في خلق ظروف معيشية أفضل للاجئين والفئات الضعيفة الأخرى في جميع أنحاء العالم.
** إنتهى **
اقرأ المزيد عن برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية - الأونروا