الوحدة 6.1 : التفكير والتخطيط بطريقة استراتيجية

مقدمة

"التفكير الاستراتيجي هو العملية التي تمّكن المسؤولين عن توجيه المنظمة من الارتقاء عن مستوى العمليات الإدارية والهموم اليومية ليتمكنوا من رؤية الأمور من زوايا مختلفة. وينبغي أن تكون هذه الزوايا ذات منظور مستقبلي، وفي الوقت ذاته مفهومة من حيث سياقها التاريخي. على المفكرّين الاستراتيجيين امتلاك مهارات التطلع إلى الأمام مع معرفة الوضع الحالي لمنظمتهم ليتمكنوا من اتخاذ قرارات تنطوي على مجازفة محسوبة مع تجنّب تكرار أخطاء الماضي".
(اقتباس بتصرف عن غرات، ب (2003)، تطوير فكر استراتيجي، هاربر كولينز).

التفكير والتخطيط بطريقة استراتيجية مسألة ضرورية وتنطوي على نوع من الإثارة. وعلى قادة مدارس الأونورا تطوير المهارات والثقة التي تمكنهم من التفكير في المستقبل والتخطيط بإبداع بصورة تعاونية وبنظرة تفاؤلية من أجل تحسين فرص الحياة لأطفال اللاجئين الفلسطينيين. وينبغي أن تستند هذه الخطط إلى المعلومات المتوافرة حول المقررات الحالية وتأثيرها على مخرجات الطلبة.

سنستكشف في هذه الوحدة بعض الطرق لاجتذاب المعنيين للانخراط في التفكير والتخطيط. ومن خلال استخدام أدوات وأساليب التخطيط المدرسي، ستشعر بالثقة بشأن موضوع إشراك الآخرين وتصميم خطط واضحة ومركزة على المستقبل من أجل تحسين مدرستك.

الأهداف:

بعد نهاية هذه الوحدة الدراسية ستكون قادراً على:

  • فهم أهمية التخطيط بطريقة إستراتيجية.
  • نشر وتعزيز التفكير والتخطيط الاستراتيجي في مدرستك.
  • استخدام أدوات وأساليب لتعزيز الانخراط في التخطيط الاستراتيجي.

مخرجات التعلم والممارسة:

مع نهاية هذه الوحدة الدراسية سوف:

  • توظف رؤيتك (أنظر الوحدة الرابعة من المجمع التدريبي الأول "وضع رؤيتك وتعميمها") في نشاط يتعلق بالتخطيط الاستراتيجي.
  • تستخدم أدوات لاجتذاب المعنيين للانخراط في التفكير والتخطيط بصورة استراتيجية.
  • تنتج خطة استراتيجية بنوعية عالية لتطوير أحد عناصر مقررات مدرستك.

واجب عملي:

قم باختيار أداتين أو ثلاثة من رزمة أدوات التغيير كي تضمن انخراط الموظفين في التفكير والتخطيط بطريقة استراتيجية.

 
المصادر

هل تفكر وتخطط بطريقة استراتيجية؟


موظفو المدرسة يستخدمون أداة المراجعة