الوحدة 6.3 : تقليص التباين الداخلي في المدرسة

مقدمة:

يوجد تباين في المعايير والجودة فيما يتعلق بجوانب العمل المدرسي والغرف الصفية. حتى أن هناك من يقول أن التباين في إطار المدرسة نفسها أكبر من التباين بين مدرسة وأخرى.

لا شك أن كل مدير مدرسة سيكون سعيداً لو كان مستوى الأداء المدرسي في أفضل أحواله في كل المجالات، وهذا بالضبط ما يسعى إليه مفهوم تقليص التباين داخل المدرسة وذلك من خلال تضييق الفجوة تصاعدياً بين الأفضل والأسوأ. فإذا تبادلنا المعرفة واستفدنا من عناصر الممارسات الجيدة لأفضل مجالات أدائنا وقمنا بتحسين المستوى السيء والمتوسط منها نحو الأفضل، فإننا سنتمكن من تقليل التباين داخل المدرسة.

هذا الحديث يضعنا أمام تساؤل منطقي يطرح نفسه بقوة: إذا كان هذا المعلم في مدرستنا قادراً على تحقيق أفضل النتائج وعلى تحفيز الطلبة، فهل يستطيع جميع المعلمين الآخرين أن يتعلموا كيف يمكنهم تحقيق الأمر ذاته؟ فإذا كان الطلبة هم نفس الطلبة والموارد هي ذات الموارد والمبنى هو ذات المبنى، فإن المتغير الوحيد إذن يكمن في كفاءة المعلم وفاعليته. هذا الاستنتاج يدلنا على طريقة للعمل والتعلم معاً لكي نجعل التعلم والتقدم على أفضل ما يكون داخل كل غرفة صفية.

الأهداف:

مع نهاية هذه الوحدة الدراسية ستكون قادراً على:

  • فهم معنى التباين ضمن نطاق المدرسة.
  • التعرف على الإستراتيجيات والطرائق الناجحة لتقليل التباين داخل المدرسة.

مخرجات التعلم والممارسة:

بعد نهاية هذه الوحدة الدراسية، سوف:

  • تنفذ أفكاراً لقياس وتقليص التباين الداخلي في مدرستك.
  • تعمل مع معلميك لتضييق الفجوة بين الأداء الأفضل والأداء الأسوأ.

واجب عملي:

خطط وحضّر وقدم تدقيقاً شاملاً لمخرجات الطلبة على مستوى المدرسة في موضوع دراسي معين (للمرحلة الابتدائية) أو في عدة موضوعات دراسية (المرحلة الإعدادية).

 
المصادر

تقليص التباين الداخلي في المدرسة (الفيديو باللغة الانجليزية)
للإ طلاع على الترجمة باللغة العربية : إضغط هنا


التغدية الراجعة من الطلبة وأثرها في تقليص التباين في المدرسة (الفيديو باللغة الانجليزية)
للإ طلاع على الترجمة باللغة العربية : إضغط هنا


إضافة نوعيّة في مدرسة مانر (الفيديو باللغة الانجليزية)
للإ طلاع على الترجمة باللغة العربية : إضغط هنا