اليوم العالمي للمعلمين 2021

  • اليوم العالمي للمعلمين 2021

في يوم المعلمين العالمي ، نحتفل بالمعلمين الذين خدموا طلابهم بجهد ورعاية غير عاديين خلال جائحة كوفيد- 19. بعد مرور أكثر من عام على انتشار الوباء ، لم يكن موضوع "المعلمون في قلب تعافي التعليم" أكثر صحة من أي وقت مضى كما هو الحال الآن. عندما فتحت المدارس في جميع أنحاء العالم أبوابها للطلاب لأول مرة منذ عدة أشهر ، عادت الممرات الفارغة والصامتة تعج بالأحاديث والضحك مرة أخرى.

إلى أكثر من 20،000 معلم في الأونروا ممن عملوا على ضمان أن وصول طلابهم إلى التعليم لم يتزعزع أبدًا ، شكرًا لكم. لقد كانت جهودهم لتنفيذ الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة ، توفير تعليم جيد للاجئين الفلسطينيين ، حتى في أكثر الظروف صعوبةً وتقلباً في التنبؤ الصحيح ، في بعض أكثر السياقات تحدياً مثل الحرب والحصار والاحتلال ، مثالاً يحتذى به. من استخدام منصة التعلم الذاتي عن بعد التابعة للأونروا ، إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ على الاتصال المستمر مع طلابهم ، فإن معلمو الأونروا هم حقا في قلب تعافي التعليم.


المعلم محمد عواد يقف في مكتبة مدرسة النزهة الإعدادية للبنات التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021
المعلم محمد عواد يقف في مكتبة مدرسة النزهة الإعدادية للبنات التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021

شعاري في الحياة هو: أريد أن يلجأ الطلاب إلي، وليس بعيدا عني. هذا هو المعلم الذي أطمح أن أكونه وآمل أن أكون كذلك". هذه كلمات محمد درويش عواد، المدرس في مدرسة إناث النزهة الإعدادية التابعة للأونروا في الأردن، التي حظيت بتمويل سخي من الولايات المتحدة، والذي يقوم بتدريس اللغة العربية منذ 27 عاما. وعواد كاتب وشاعر وعضو في جمعية الكتاب الأردنيين، وهو واحد من أكثر من 20 ألف معلم ومعلمة تابعين للأونروا في منطقة الشرق الأوسط الذين هم في صلب عملية تعافي التعليم خلال أزمة جائحة كوفيد-19 المستمرة. إقرأ قصة الاستاذ محمد عواد كاملة ...


سامية النجمة، معلمة في مدرسة إناث رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
سامية النجمة، معلمة في مدرسة إناث رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

"خلال تفشي جائحة كوفيد-19 والصراع الأخير في قطاع غزة، عملنا مع زملائنا لمتابعة الرفاه النفسي الاجتماعي لطلابنا مع تحولنا إلى التعلم عن بعد. لم يكن ذلك سهلا! لقد واجهتنا الكثير من العقبات، من انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأجهزة واتصالات الإنترنت غير المستقرة. على الرغم من كل هذا، تمكنا من جعل التعلم عن بعد ممكنا. أنا فخورة جدا بما فعلته أنا وزملائي في الأونروا"، قالت سامية النجمة، المعلمة في مدرسة إناث رفح الإعدادية التابعة للأونروا، مضيفة بالقول: "سنبقى دائما متميزين وسنتغلب على كافة التحديات التي تواجهنا".


أحمد صبح، معلم في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
أحمد صبح، معلم في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

"عملت لدى الأونروا على مدى الثمانية عشرة عاما الماضية. مثل كل المعلمين، كنت مصمما دائما على مواصلة توفير التعليم لأطفال لاجئي فلسطين. لقد قدمت خدمات تعليمية أثناء حالات الطوارئ، وعملت على ضمان رفاه طلابي. الآن، أعمل خلال جائحة كوفيد-19، وهي تحد آخر في طريق وصولهم إلى التعليم. في بداية أزمة الجائحة، نجحنا في جعل التعلم عن بعد ممكنا. لقد عملنا على تمكين طلابنا وضمان صحتهم وسلامتهم حتى استطعنا أخيرا من إقامة دروس وجاهية مرة أخرى. أتمنى لزملائي يوما عالميا للمعلمين سعيدا لمساهماتهم القيمة في استمرار برنامجنا التعليمي"، يقول أحمد صبح، المدرس في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا.


محمد حسن، معلم لغة إنجليزية في مدرسة ذكور مكة الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
محمد حسن، معلم لغة إنجليزية في مدرسة ذكور مكة الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

"منذ تفشي جائحة كوفيد-19 في العالم، بدأت أفكر في قناة اتصال فعالة تمكنني من الوصول إلى طلابي. معتقدا بأن التداخلات التكنولوجية ستعزز مشاركة الطلاب، وتحسن الوصول إلى المحتوى والبيانات والشبكات وتساعد المعلمين على دعم تعلم طلابهم بشكل أفضل، قمت بإنشاء حساب التدريس الخاص بي على إنستاجرام. لقد استخدمت هذا الحساب للتواصل عن بعد مع طلابي وتزويدهم بالأنشطة والموارد اللامنهجية. في يوم المعلم العالمي، أشجع جميع المعلمين على استخدام التكنولوجيا بشكل فعال. يمكن للمعلمين الفعالين والمبدعين مواجهة جميع التحديات"، يقول محمد حسن، مدرس اللغة الإنجليزية في مدرسة ذكور مكة الإعدادية التابعة للأونروا"".


ريماس شيخ العيد، طالبة في مدرسة إناث رفح الإعدادية الرابعة التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
ريماس شيخ العيد، طالبة في مدرسة إناث رفح الإعدادية الرابعة التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

"في اليوم العالمي للمعلمين، أود أن أعرب عن امتناني لجميع أساتذتي الذين ذهبوا إلى أبعد الحدود لتشجيعي ورؤية إمكاناتي. شكرا لتحمل أسئلتي وشكرا على الدعم الذي قدموه. لن أكون طالبة ناجحة بدونهم"، تقول ريماس شيخ العيد، وهي طالبة بمستوى الصف الثامن في مدرسة إناث رفح الإعدادية الرابعة التابعة للأونروا.


عدي الطهراوي، أحد طلاب الأونروا، في حصة دراسية بمدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
عدي الطهراوي، أحد طلاب الأونروا، في حصة دراسية بمدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

يقول عدي الطهراوي، طالب بمستوى الصف التاسع في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا، وهو يعاني من مرض الثلاسيميا. "أنا لا أذهب إلى المدرسة بانتظام لأنه، بناء على توصية وزارة الصحة، لا ينبغي أن أكون على اتصال وثيق بالعديد من الأشخاص بسبب حالتي الصحية الخطيرة. يعتبر جهازي المناعي عرضة للإصابة بـفيروس كوفيد-19. أنا فقط أذهب إلى المدرسة وجاهيا يومين في الأسبوع وأتعلم في بقية الأسبوع عن بعد. يرسل لي أساتذتي دروسا ويتابعون معي كل يوم. لقد كرسوا حقيقة الكثير من الوقت والجهد لدعمي. اليوم، علي أن أتمنى لهم يوما عالميا للمعلمين سعيدا! لا يمكننا أبدا أن نشكركم بما فيه الكفاية على تفانيكم ومسؤوليتكم".


ماجد البلعاوي داخل الغرفة الصفية في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
ماجد البلعاوي داخل الغرفة الصفية في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

"يوم معلمي عالمي سعيد لنماذجنا الأعلى، مدرسينا الملهمين الذين يساعدوننا في التغلب على مخاوفنا ويعملون على نقاط ضعفنا"، يقول ماجد البلعاوي، طالب ضعيف البصر في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا.


محمد النواجحة وماجد البلعاوي خلال حصة في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي
محمد النواجحة وماجد البلعاوي خلال حصة في مدرسة ذكور رفح الإعدادية التابعة للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد حناوي

"أود أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر معلمينا المتميزين الذين لا يقومون بنقل المعرفة لطلابهم فحسب، بل يلهمون ويشجعون ويزرعون الفضول لإيجاد حلول للمشاكل التي يعانون منها. شكرا لجميع المعلمين الذين لم يترددوا أبدا في دعم طلاب مدرستنا، سواء أكانوا في الحجر الصحي المنزلي أو كان لديهم احتياجات خاصة. إن مدرسينا هم أبطالنا!" يقول محمد النواجحة الذي يعمل مدرس تربية خاصة ويخدم منطقة رفح.


محمد اللحام في فصله بدمشق سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير تغريد محمد.
محمد اللحام في فصله بدمشق سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير تغريد محمد.

"إن رؤية طلابي ينمون في المعرفة والمهارات والثقة يمنحني أعظم متعة من التدريس!"، يقول محمد اللحام، مدرس الصف الأول في مدرسة كفر قاسم التابعة للأونروا في ضاحية قدسيا بدمشق، مضيفا: "عندما أراهم وقد أصبحوا مرنين ومنتجين في مجتمعاتهم، أشعر بالرضا لأنني عملت كمفتاح لإطلاق العنان لإمكاناتهم". اقرأ قصة محمد كاملة هنا.


اليوم العالمي للمعلمين 2021 ,  معاوية عمار. رئيس برنامج التعليم الميداني ، الضفة الغربية
اليوم العالمي للمعلمين 2021 , معاوية عمار. رئيس برنامج التعليم الميداني ، الضفة الغربية

أتوجه لمعلماتنا و معلمينا بجزيل الشكر على جهودهم المميزة خلال العام السابق و الذي أظهر قيادة صفية على مستوى عال من المسؤولية من أجل استمرار التعليم ضمن الجائحة و الذي تمثل في تطبيق التعليم المدمج خلال عام صعب على الطلاب و المعلمين كافة، هذا العام نتجه و بقوة إلى التشافي من هذه الجائحة و أنتم معلماتنا و معلمينا  في قلب هذا التشافي و سوف تقودونه كما أتممتم مهمتكم خلال الجائحة، لقد تبنى العالم هذا الشعار للاحتفال بيوم المعلم العالمي لاننا نضع ثقتنا بكم و بجهودكم الجبارة من أجل النجاح معا في خدمة أطفالنا اللاجئين في مدارس وكالة الغوث الدولية. " معاوية عمار. رئيس برنامج التعليم الميداني ، الضفة الغربية