#غزة_عام_على_الصراع

خلال خمسين يوما من الأعمال العدائية، تسبب صراع صيف 2014 بدمار ومعاناة إنسانية لم يسبق لهما مثيل. لقد فقدت عائلات أطفالها، ودمرت أحياء بكاملها وسويت بالأرض، وعشرات الآلاف فقدوا ما لديهم بدمار بيوتهم، والآلاف منهم لا زالوا نازحين لا مأوى لهم. لم يؤدي صراع صيف 2014 إلى تحطيم المنازل والأرواح، بل أدي في أغلب الحالات إلى تدمير الأحلام كذلك. وها هو عام يمر ولا زال سكان غزة يعيشون بين الأنقاض، ولا زال المجتمع الدولى لم يفي بوعوده بإعادة بناء قطاع غزة. وكما ورد على لسان أحد الأشخاص الواردة صورتهم في هذا المقال المصور حينما سأل قائلا: هل من أي أحد في العالم يسمع أو يكترث؟

خمسون صوتا لخمسين يوما من الصراع: بكلماتها، غزة تتحدث عن نفسها  

وخلال السنة، جمعت الأونروا أصوات أمهات نازحات، وأطفال خائفين، وآباء محبطين، وموظفو أونروا جسورين، ومراهقين للآمال حاملين، وأطباء مجدين، وطلاب

حالمين، وأصحاب مشاريع مكافحين، أو شعراء شبان موهوبون. ولكي تأخذ فكرة عن غزة بألسنة أهلها، تتبع هذا الرابط خلال الخمسين يوما القادمة. 


اليوم الخمسون

#GazaOneYearLater

"في المستقبل أريد أن أتمكن من السفر ورؤية العالم. وأريد أن أصبح طبيبة. في غزة نحتاج إلى من يساعدنا، ولكن يجب علينا أيضا أن نساعد أنفسنا، وهذا ما أريد أن أفعله".

يارا عيد، مايو 2015.


اليوم التاسع والاربعون

#GazaOneYearLater

"منذ حدوث الصراع وعلى مدى إثنا عشر شهرا بعدها عانت عائلتي كثيرا. لقد فقدنا منزلنا وفقدنا حياتنا المستقرة. وحتى حافلتي التي كانت المصدر الوحيد لدخلي تعرضت للدمار. لم تعد منطقتنا مثلما كانت، فالناس يملئها الحزن والأسى بسبب ما فقدوه. لقد ذهب كل شئ، ولم يبق سوي الأنقاض. أنا قلق من أن أقوم بإعادة بناء منزلي ليأتي صراع آخر ويدمر المنزل مجددا. كل ما أتمناه هو أن نعيش بسلام، أن نشعر بالأمان، وألا نضطر إلى المعاناة من المزيد من الصراعات. نريد الفرصة لنربي أولادنا ونراهم يكبرون".

فارس حوسو، يوليو 2015. 


اليوم الثامن والاربعون

#GazaOneYearLater

"نريد بيوتا بعجلات، عندما تقوم حرب أخرى نستطيع سحبها بالجرارات والهروب بها بعيدا".

أبو عرفات العصار (يمين)، يوليو 2015.


اليوم السابع والاربعون

#GazaOneYearLater

"أكثر أشكال المعاناة إنتشارا اليوم هي الكوابيس، وكذلك الإحساس العميق بالإنعدام الكامل للأمن، والتوقع المستمر لحدوث الصراع القادم. الأطفال في غزة يكبرون داخل سجن، والعديد منهم يسأل في حزن: لماذا لسنا كبقية أطفال العالم؟"

أحلام أحمد، يوليو 2015.


اليوم السادس والاربعون

#GazaOneYearLater

"لم أدر حينها ما أفعل أو أين سأذهب، بقيت أفكر أننا سنموت جميعا، بقيت أفكر بشأن أطفالي المساكين. إن أسوأ شعور في العالم هو أن تكون عاجزا بالكامل وليس لديك القدرة على إنقاذ عائلتك. لقد كان شيئا وحشيا ... فالقتل، والدم، والصراخ، والجثث التي في كل مكان كان أمرا لا يوصف. الأطفال، والنساء، والشيوخ تعرضوا للقتل وهم في المدرسة. لماذا؟ ما السبب؟ ما الجرم الذي أرتكبه هؤلاء ليلاقوا ذلك المصير؟

أحمد رمضان غبن، أغسطس 2014.


اليوم الخامس والاربعون

#GazaOneYearLater

"لقد سنحت له فرصة للحصول على عمل لمدة يومين، وقلنا له ألا يذهب نظرا للوضع الخطير. لم يكن لدينا أي مال، وقال أن عليه أن يذهب حتي يحصل على نقود من أجل بناتنا في العيد، ولكنه ... ] تعرض للوفاة [. فليعني الله على أن أتمكن من مساعدة أطفالي للحصول على التعليم، ليكون لهم حياة أفضل من التي عاشها والدهم".

هداية الدعالسة، سبتمبر 2014. (أصبح زوجها أحد الضحايا الأخرى للصراع).


اليوم الرابع والاربعون

#GazaOneYearLater

"بعد حدوث الصراع أصبحت مدرستنا تعمل بنظام الثلاث فترات، بعد أن أعود من دوام الفترة الثالثة أرجع إلى البيت متأخرا ولا يكون لدي الوقت للدراسة أو إنجاز الواجبات المدرسية. إن علينا أن ندرس نفس القدر من الموضوعات الدراسية في وقت أقل من المعتاد، وهذا الأمر صعب جدا. وأيضا فإن المدرسة لم تعد تستطيع إعطائنا حصصا الفنون والرياضة بسبب دوام الثلاث فترات. بعض أصدقائي تم نقلهم لمدارس أخرى بعد الصراع لعدم وجد أماكن لهم في مدرستنا، مما جعلني أشعر بالحزن. اثنان من أصدقائي الجدد فقدوا منازلهم. مع مرور الوقت تعودنا على الأمر وأصبح كل واحد منا يشعر أكثر بالفرح مرة أخرى. الآن يستمتع الأطفال كثيرا بأسابيع المرح الصيفية، وأتمني أن تتمكن الأونروا من تنظيم هذه الألعاب الصيفية كل عام، لأنها تساعدنا نحن الطلاب للتنفيس عن كل الضغط الذي لدينا وتعطينا مكانا نلعب فيه".

عبد الفتاح نضال سالم، يوايو 2015.


اليوم الثالث والاربعون

#GazaOneYearLater

"منزلي الأول تعرض للدمار أثناء الإجتياحات البرية لأحد الحروب السابقة. وأستغرق الأمر منا خمس سنوات لنقوم ببناء منزل آخر. وخلال الإجتياح البري في الحرب الأخيرة تعرض منزلي للدمار مجددا. أتمني أن نستطيع إعادة بناء المنزل من جديد".
عدنان أبو حجير، يوليو 2015.


اليوم الثاني والاربعون

#GazaOneYearLater

"مع إقتراب شهر رمضان، تملئنا الآمال ومشاعر الارتياح بأن الشهر الفضيل سينعم علينا بالخير وبطعام إفطار هادئ، وليس كما رمضان الماضي عندما كنا تحت واقعين تحت قدر هائل من الضغط والقلق والخوف".
سحر فتحي زيارة، يونيو 2015.


اليوم الحادي والاربعون

#GazaOneYearLater

"القروض التي حصلت عليها من الأونروا منحت لحياتي الكرامة. وأتمني أن تقوم الأونروا بتقديم الدعم لي ولأفكاري ولمشروعي حتى النهاية، لأنه ما من أحد غيرها أستطيع أن أتوجه له ليقدم لي يد المساعدة".
سميرة حسن محيسن، أبريل 2015.


اليوم الأربعون

#GazaOneYearLater

"قبل 15 عاما كان البحر كريما جدا معنا، أما الآن فنحن نعرض حياتنا للخطر مقابل لاشئ. ورغم ذلك فنحن جميعا نريد الإستمرار في هذه المهنة، فالصيد والبحر يسريان في دمائنا."
حسام عبد الله العبسي، يوليو 2015.


اليوم التاسع والثلاثون

#GazaOneYearLater

"بالنسبة لطبيبة حديثة التخرج، فإن العمل في أحد مراكز التجمع كان أمرا صعبا، إلا أنه كان أيضا مفيدا لي، حيث أنني لم أكن طبيبة فقط، ولكنني كنت أؤدي دورا إجتماعيا مهما. لقد كنت أحاول أن أعالج وأغطي جميع أوجه الحياة للنازحين. لقد تعرض منزلي للدمار خلال الصراع الأخير أثناء ما كنت أنا وعائلتي داخله، وأصبت أنا وأفراد عائلتي. لقد جربت الحياة في مركز إيواء وإحساس الفقد لأناس تحبهم. لقد حاولت أن أصل لعلاج نفسي عن طريق قيامي بتقديم العلاج للنازحين. عندما تكون المعاناة مشتركة تصبح أخف وطئة. وكنت دائما أقول لنفسي: إن ما لا يقصم ظهرك يقويك. إن ما قمت بعمله في مركز التجمع ما هو إلا بداية لشئ أكبر؛ سأكافح وأناضل من الآن فصاعدا من أجل الحياة".
الدكتورة فداء النادي، يوليو 2015. 


اليوم الثامن والثلاثون
#GazaOneYearLater: Iman Juma'a Abu Oun, April 2015

"تسعة سنوات من الحصار جعلت من الصعب جدا على الشركات والمشاريع في غزة الإستمرار، ومستقبل العمال وأحلامهم وعائلاتهم أصبح معرضا للخطر، وكرامتهم الآن واقعة تحت المعاناة".
مجاهد محمود السوسي، يونيو 2015


اليوم السابع والثلاثون
#GazaOneYearLater: Mujahed Mahmoud Al Sosi, June 2015

"لقد أصبحت الحياة صعبة جدا، كنت أتمني أن أحصل على وظيفة لأتمكن من مساعدة عائلتي ولا أكون عبئا عليهم. لا يهمني بالفعل في أي وظيفة سأعمل، أى شئ ما دام سيساعدنى ذلك علي العيش. إن الحياة في غزة صعبة فعلا. لقد حصلت على فرصة في برنامج الأونروا لخلق فرص العمل، وهذه هي المرة الأولي التي أحصل فيها فعلا على عمل رغم محاولتي ذلك كثيرا قبل ذلك. العدد الكبير للخريجين والوضع الإقتصادي الصعب في غزة جعلت من حصولي على العمل بمثابة الحلم الذي المستحيل أن يتحقق ".
إيمان جمعة أبو قن، أبريل 2015


اليوم السادس والثلاثون
#GazaOneYearLater, Mohammed Saeed Aaraisha, UNRWA sanitation worker, August 2014 © 2014 UNRWA Photo 

"يوميا أترك أسرتي وأذهب إلى العمل رغم ما هو عليه الوضع. أذكر نفسي أن الناس أيضا يحتاجونني. لا أستطيع أن أتركهم في وقت أزمة كهذا".

محمد سعيد عرايشية، عامل نظافة بالأونروا، أغسطس 2014.


اليوم الخامس والثلاثون
Hekmat al-Faiomi, Women Committee Zaitoun Collective Centre, July 2015 © 2015 UNRWA Photo 

"دمر منزلنا بالكامل خلال أيام الصراع وقمنا أنا وعائلتي بالإنتقال إلى أحد مراكز التجمع وبقينا نعيش هناك إلى أن تم إغلاق جميع هذه المراكز في يونيو 2015. وفي مركز التجمع بدأت بالإشتغال بالعديد من الأعمال، كمعلمة للأشغال اليدوية أو عاملة نظافة، على سبيل المثال. لقد حاولت أن أقدم للنازحين الدعم والنصيحة. إن العيش في أحد مراكز الإيواء هو شئ صعب وخاصة للنساء، فقد شعرن بالملل والقلق، وكان صعبا عليهن أن يحصلن على الخصوصية وعلى مكان يرتحن فيه ويشعرن بالهدوء. لقد بدأت بإعطائهن تدريبات على الأشغال اليدوية لأمحنهن هدفا معينا وشغلا يملأن به وقتهن. عندما بدأ الناس في مغادرة مراكز التجمع، بدأ يتملكني شعور دائم يختلط فيه الفرح بالحزن. الفرح لأنهن سيستعدن خصوصيتهن مجددا، والحزن لأننا مع طول الوقت وفي ظل هذه الظروف الصعبة أصبحنا جميعا أصدقاء قريبين جدا".

حكمت الفيومي، لجنة المرأة بمركز تجمع مدرسة الزيتون، يوليو 2015. 


 

اليوم الرابع والثلاثون
#GazaOneYearLater, Yousef Mansour, April 2015

"كنت ألعب كرة القدم مع أصدقائي عندما شعرت فجأة بالدم يسيل على جسمي، وبعدها لم أشعر بنفسي إلا وأنا أفيق في المستشفى وألم شديد في رجلي. أنا حزين عندما أرى أصدقائي وهم ذاهبون إلى المدرسة، وأخوتي وهم يلعبون في الشارع وأنا غير قادر على لعب كرة القدم مثل كل الآخرين. وبعد أن بدأ معلمو الأونروا بالقيام بالزيارات المنزلية لي، عادت لي الرغبة مجددا في تلقي التعليم. في المستقبل أريد أن أصبح طبيب أسنان، ولكن حلمي الأكبر هو أن أستطيع مجددا المشي حتي المدرسة."
يوسف منصور، أبريل 2015


اليوم الثالث والثلاثون
#GazaOneYearLater, Felestin Al Zaanin, July 2014

"عندما علمنا أن الأونروا قامت بفتح المدارس لإيواء من هربوا من منازلهم بسبب الصراع الجاري، لجأت أنا وعائلتي إلى هناك. لما قامت بفتح مدارسها وتقديم الخدمات الأساسية لنا، أعطتنا الأونروا الإحساس بالإمان، ولهذا فنحن نكن لها عميق الإمتنان".
فلسطين الزعانين، يوليو 2014


اليوم الثاني والثلاثون
#GazaOneYearLater: Majdi Salamah Sleisel, April 2015

""قمنا مثل كثيرين غيرنا بالهروب إلى أحد مدارس الأونروا داخل المخيم، وقضينا فترة الحرب بكاملها في المدرسة. إن استرجاء تلك الذكريات يجعلني أرتجف مرة أخرى. لقد كان الأمر فظيعا عندما كنت وقتها أحاول إنقاذ أسرتي والجري مثل تلك الطريق الطويلة ومعي إبن جالس على كرسي متحرك وآخر مريض؛ لقد كانت تلك رحلة طويلة ظننا أنها لن تنتهي. عندما عدنا للحي الذي كنا نسكن، فيه كانت الشوارع مجرفة، والبيوت التي حولنا مدمرة، ونوافذ وجدران منزلنا بالكامل محطمة، وغرفة الأولاد على السطح كانت متضررة. لقد كانت الحجارة والزجاج المكسر والتراب تغطي كل شئ في المنزل".
مجدي سلامة سليسل، أبريل 2015

فلسطين الزعانين، يوليو 2014. 


اليوم الواحد والثلاثون
#GazaOneYearLater: Sara, September 2014

"أحب أن أكون في المدرسة لأبتعد عن جو الحزن في المنزل الذي يذكري بفقد أخي "أسد" ذو الأحد عشر عاما خلال الحرب. أثناء الحرب غادرنا منزلنا وذهبنا إلى منزل لأحد أقاربنا. لقد أخذ أخي معه إلى هناك الحمامات التي كان يربيها، وعندما صعد يوما إلى السطح ليسقيها الماء، قتلته شضية قذيفة من قصف المنزل الذي بجانبنا. أنني أستمتع بالأنشطة الترفيهية التي تقام في المدرسة".
سارة، سبتمبر 2014


اليوم الثلاثون
#GazaOneYearLater: Dr. Kefah El Najjar, August 2014

"عندما غادرت المنزل دعوت الله أن أصل إلى مركز الرعاية الصحية بسلام. وعندما كنت في العمل كنت أدعو الله أيضا ليحفظ عائلتي في المنزل. حاول أولادي كل يوم منعي من القدوم إلى العمل. ولكن كان لا يزال المرضي يأتون إلى مركز الرعاية، ولهذا طبعا بقيت آتي إلى العمل".
الدكتورة كفاح النجار، أغسطس 2014


اليوم التاسع والعشرون
#GazaOneYearLater: Mirvat, February 2015

""في الليلة التي ماتت فيها كانت الريح شديدة، وكنا جميعا نقطر ماءا من البلل، لكن بعضنا تمكن من النوم. تسرب ماء المطر إلى الداخل وأغرق بطاطين سلمى التي وجدتها ترتعش من البرد. جسمها الصغير أصبح متجمدا. أخذناها للمستشفى، وبعد ذلك قال لنا الطبيب أن سلمى ماتت. أبنتي الجميلة كان وزنها عند الولادة أكثر من ثلاثة كيلوغرامات وكانت بصحة جيدة. والمفروض أن تكون حتى الآن على قيد الحياة لولا أننا خرجنا من منزلنا في الحرب بسبب تعرضه للقصف وأجبرنا على الحياة بهذا الشكل".
ميرفت، فبراير 2015. (فقد طفلتها الرضيعة بسبب برد الشتاء في غزة)


اليوم الثامن والعشرون

ألآء أبو سعيد، سبتمبر 2014.

"أتمني لو كنت مثل بقية أطفال العالم الذين لايعرفون الحرب".

ألآء أبو سعيد، سبتمبر 2014.


اليوم السابع والعشرون
حمزة المصري، مارس 2015.

"أنه من الجيد فعلا أن نستطيع شراء مواد البناء، لقد ساعدنا هذا الأمر على إصلاح منزلنا الذي يمكننا فيه أن نجتمع كعائلة واحدة مرة أخرى. إن إستلام مواد البناء مكنني كذلك من إستئجار عمال وإعطائهم الفرصة ليعملوا ويكسبوا المال. فهذا الأمر مهم جدا بالنظر إلى الوضع الاقتصاي الصعب الذي تواجهه غزة".
حمزة المصري، مارس 2015.                                    


اليوم السادس والعشرون
Gaza One Year Later: Fares Sani, June 2015

"لو كان الوضع غير ذلك، لو لم يكن مفروضا علينا ذلك الحصار، لكنت سعيت لإفتتاح الورشة الخاصة بي أو الذهاب إلى بلد آخر يمكنني فيه أن أطبق كل مهاراتي وأن أنشئ لي عملا وحياة".
فارس صانع، يونيو 2015


اليوم الخامس والعشرون
Gaza One Year Later: Ruba al-Ghouty, April 2015

"نحن محبون للسلام. كل ما نريده هو وطن يسود فية السلام، كفانا حروبا ودمارا".
ربى الغوطي، أبريل 2015


اليوم الرابع والعشرون
Gaza One Year Later

"أتمني أن يعاد بناء منزلنا قريبا. أيضا أريد للحصار أن ينتهي، حتى أتمكن من العثور على وظيفة. أريد أن أكسب عيشي بنفسي، حتى لا أحتاج المساعدة مرة أخرى من أي أحد".

نهاد فتحي، نوفمبر 2014.


اليوم الثالث والعشرون
Gaza One Year Later 

"كنت أعمل نادلا في الفنادق الكبيرة، ولكن هناك الكثير الآن يحاول العمل في هذه الفنادق . لو تمكنت من الحصول على وظيفة، لأستطعت الإنتقال من هنا ] مركز التجمع[".

سامح الساقية، فبراير 2015.


اليوم الثاني والعشرون
Gaza One Year Later 

"عندما فقدنا منزلنا، كان هذا بمثابة فقدنا لأحلامنا ولوجودنا ولقيمتنا كبشر. سوف يستغرق الأمر سنوات إلى أن أتخلص من الشعور بالمرارة لما حدث لعائلتي وأطفالي".

سامي محمود سعد، 37 عام، أبريل 2014.


اليوم الحادي والعشرون
Gaza One Year Later 

"لم أستطع أن أوفر التدفئة لأبنائي في هذا الشتاء العاجل والشديد. إن أولادي بحاجة إلى الكهرباء ليدرسوا، وظروف الحياة بلا كهرباء صعبة جدا".

هاني عليوة، يناير 2015. 


اليوم العشرون
Gaza One Year Later: Abdel Hakim Awad, May 2015 

"بعد أسبوع واحد من وقف إطلاق النار، بدأت مراكز الإيواء تعود من جديد لإستخدامها كمدارس وبدأنا في عملية التعليم. لقد كان علينا أن نبني نظام حياة خاص للأطفال وإعدادهم لحياة مختلفة، بكلمة أخرى للحياة الحقيقية. في غزة إعتدنا هذا الأمر، وما زلنا مستمرين في حياتنا كما هي، والحياة تمضي".

سمية الحاج، يونيو 2015. 


اليوم التاسع عشر
Gaza One Year Later: Abdel Hakim Awad, May 2015 

"سنبتسم رغم الدمار والنزوح والتشرد الذي نمر به. إن طلاب العالم يقومون الآن بتجهيز حقائبهم المدرسية بعد قضائهم إجازة صيفية سعيدة، ويحتفلون بلقاء أصدقائهم، ولكن نحن أطفال غزة ليس لنا أن نفعل نفس الشيء. أتمني أن نتمكن من العيش بحياة طبيعية مثل الأطفال الآخرين في العالم وأن نستطيع الذهاب إلى مدارسنا بسلامة وأمان. نحن لا ذنب لنا، وفي مثل هذا اليوم من المفروض أن نكون جالسين على مقاعدنا الدراسية".
باسم، أغسطس 2014. 

 


اليوم الثامن عشر
Gaza One Year Later: Abdel Hakim Awad, May 2015 

"قمنا بحمل راية بيضاء خلال شارع المنصورة ليتأكد الجيش الإسرائيلي بأننا مدنيون غير مسلحين، لم نأخذ أي شئ معنا... لا ملابس، ولا أدوية، ولا طعام، لأنه، وببساطة، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لنقوم بهذا ... مشينا لوقت طويل، كنا متعبين وكان أطفالنا خائفين جدا، لقد نجونا، بشكل ما، بأعجوبة، نشكر الأونروا لإنها قامت بتقديم المأوى لنا. ولكن الظروف هنا لا يمكن تحملها، فلا يوجد هناك طعام أو ماء كافيين، وبالتأكيد لا توجد فرشات كافية لننام عليها. والناس تتعرض للمصاعب كل سنة، وهناك فصول دراسية تحتوى على 90 طالبا. نحن ندعو الدول المانحة والمجتمع الدولى للقدوم ومساعدتنا بشكل عاجل وإنقاذ أطفالنا من ذلك العذاب".

عاطف شلح، يوليو 2014. 


اليوم السابع عشر
Gaza One Year Later: Abdel Hakim Awad, May 2015

"هذا الصيف ليس كفصول الصيف التي سبقت الحرب، العديد من أصدقائي سيكون عليهم المساعدة في إصلاح منازل عائلاتهم، والعديد منهم ما زالوا يعانون من ذكريات الحرب ويحتاجون للدعم النفسي والأجتماعي".
عبد الحكيم عواد، مايو 2015


اليوم السادس عشر
Gaza One Year Later: Fayez Mattar, July 2014

"في الليلة السابقة، تم قصف المنزل المجاور تماما لمنزلنا، وتجمد أبنائي من الخوف، وخصوصا أن الشظايا كانت تتطاير فوق بيتنا. إنتظرنا حتى غروب الشمس، وعندها إنتقلنا لإحد مدارس الأونروا التي قدمت لنا المأوى في تلك الأوقات العصيبة".
فايز مطر، يوليو 2014


اليوم الخامس عشر
Gaza One Year Later: Salma, October 2014

"الكثير من متعلقاتي إما فقدتها أو تعرضت للدمار، بما فيها شهادة الروضة الخاصة بي وألعابي التي قلت لأخي أن ينقلها من السطح إلى مكان آمن أكثر في غرفة نومي".
سلمي، أكتوبر 2014


اليوم الرابع عشر
Gaza One Year Later: Hussam Salem al-Najjar, August 2015

"لم يتوقف القصف على مدى ساعات. إجتمعت أنا وعائلتي مع 120 فردا آخر من عشيرتنا في المنزل المحاذي لمنزلنا. لقد تملكتنا حالة من الرعب. كان الأطفال يصرخون ويرتعشون من الخوف. لم يظن أحد منا أنه سيبقى على قيد الحياة".
حسام سالم النجار، أغسطس 2015


اليوم الثالث عشر
Gaza One Year Later: Malak Musleh, 9 May 2015

"لقد كنت خائفة جدا خلال الصراع وبعده. كان صوت القصف دائما في عقلي. إن هذا الصوت يؤذي فعلا وبشدة. القدوم لحصص الفنون ساعدني على التركيز وعلى الشعور بالهدوء. أحب أن أرسم وجوها سعيدة ومنازل جميلة".
ملك مصلح، 9 سنوات، مايو 2014


اليوم الثاني عشر
Gaza One Year Later: Dr. Hend Harb, UNRWA Senior Medical Officer, November 2014

"لقد عزمت على أن أكون في خدمة شعبي، ولن يصدني شئ عن هدفي هذا. لقد كان من الصعب جدا ان أترك أطفالي خلال تلك الأوقات العصيبة، ولكنه كان واجبي ومسؤوليتي التي لن أخجل من الوفاء بهما".
الطبيبة هند حرب، مديرة عيادة صحية بالأونروا، نوفمبر 2014


اليوم الحادي عشر
Gaza One Year Later: Raed Abd al-Karim Issa, July 2014

"لقد رأيت حياتي وذكرياتي وتاريخي يتم تدميرها أمام أم عيني. لم أنم طوال الليل وأنا أحاول البحث عن بعض لوحاتي ... عن بعض ما كان موجودا يوما ما، والآن هو تحت الأنقاض والحطام. لقد بحثت مرة بعد أخرى عن ألعاب اطفالي، لقد حاولت بلا جدوى أن أجمع حطام حياتي. لقد تحطم كل شئ. ولأجل ماذا؟ ما هي الجريمة التي فعلتها حتى أستحق مثل هذا العقاب؟"
رائد عبد الكريم عيسى، يوليو 2014


اليوم العاشر
Gaza One Year Later: Wafa Nassman, UNRWA logistics assistant, September 2014

"لقد تأثرت تماما مثل كل الفلسطينيين في غزة، لقد واجهت أنا وعائلتي نفس الخوف، ونفس المعاناة. كلنا نعلم أنه في اللحظة التي يشعر فيها الإنسان بعدم الأمان يبدأ بالجرى نحو منزله، لأننا نعتقد بأنه المكان الآمن، ولكن بالنسبة لي ولكل واحد في غزة فلا يوجد هناك أي مكان آمن".
وفاء نسمان، موظفة إمدادات بالأونروا، سبتمبر 2014


اليوم التاسع

"عندما نتذكر الأعمال العدائية ليوليو وأغسطس من العام 2014، بعد مرور سنة عليها، تأتي الذكرى معها بالأيام والليالي العصيبة، وحالات الفقد والأسي التي كان على كل شخص في غزة أن يمر بها. وفي ليال مليئة بالخوف والدمار والموت، كان على الناس أن يتركوا خلفهم ما يملكون، بيوتهم، وحيواناتهم، وحدائقهم، وأعمالهم، وقصصهم، وذكرياتهم، ليهربوا إلى مراكز الإيواء. لم يكن أحد آمنا، أو محميا، أو مصانا في غزة. لقد عانى طاقم الأونروا كثيرا من الضغط ومما كان متوقعا من الحجم الكبير من الدمار والعنف. لقد فعل موظفوا الأونروا كل ما بوسعهم لتقديم المساعدة لمن كانوا بحاجة إليها، يقومون بإنقاذ حياة الآخرين بينما هم أنفسهم جزء من ضحايا الصراع. بعد وقف إطلاق النار، سألت نفسي العديد من الأسئلة، وبقي العديد منها بدون إجابة: لماذا يحدث هذا لنا؟ متى سيبدي المجتمع الدولي الرغبة في إيجاد حل عادل ومنصف لنا؟ متى سيتم إصلاح أو إعادة بناء بيوتنا وإصلاح شوارعنا؟ متى ستعود حياتنا لسابق عهدها؟ لماذا نحن متروكون وحدنا؟ هل من أي أحد في العالم يسمع أو يكترث؟".  

محمد العايدي، مدير منطقة خانيونس بالأونروا، يونيو 2015. 


 

اليوم الثامن

"أنا كل شئ لهؤلاء الأطفال. لم يستطع زوجي أن يتحمل الشعور بالعجز وتركني وحيدة أنا وأطفالي. في بعض الأحيان، أتمني ألا تطلع علي شمس يوم جديد".

فلسطين السدودي والطفلة الرضيعة سوزان، فبراير 2015. 


اليوم السابع

"لقد دمر منزلنا خلال الصراع الماضي وفقدنا كل شئ. كانت أمي تبكي طوال الوقت. لقد شعرت بالحزن الشديد".

هبة أبو سرية، مايو 2015 


اليوم السادس

"في االليلة التي هربنا فيها كانت السماء مليئة بالأضواء الحمراء من القصف الكثيف. لقد كان أطفالى مرعوبين جدا، لقد سمعنا أصوات الانفجارات المحيطة بنا، وسمعنا أصوات الناس في الشوارع وفي المنازال المدمرة يطلبون المساعدة. وفي الخارج، كان الناس يجرون من جميع الإتجاهات، لقد كان كما لو أنه يوم الحشر. لقد كانت النساء حافيات وبعضهن لم يكن يرتدي غطاء للرأس، كان الأطفال يصرخون وكانت الجثث ممددة في الشوارع".

"من الصعب أن تصدق أن كل حياتك، وكل تعبك فيها، قد إختفى في لحظة، وأن غرفة دراسية ستكون هي المكان الذي من المفروض أن تعيش فيه أنت وأسرتك وتأكل وتلعب وتنام لفترة لا تعلم كم ستطول. لقد تعبت من العيش داخل الغرفة الدراسية. أريد أن أستعيد حياتي. لقد دمرت الحرب حياتي، وسرقت مني سكينتي وكرامتي وإستقراري".

هزار ابو جزر، أبريل 2015


اليوم الخامس
Susan al-Dabba, UNRWA Collective Centre Manager, March 2015

"أنا كأي نازح آخر، تضرر بيتي نتيجة للقصف. عندما كنت أجرى هاربة، كان كل ما يدور في خلدي هو شئ واحد، علي الذهاب لمركز لتجمع حتى أتمكن من تقديم المساعدة للناس الذين كانوا هاربين معي في تلك اللحظة".

سوزان الضبة، مديرة أحد مراكز التجمع، مارس 2015


اليوم الرابع
Gaza one year later: Rua' Kdeih, August 2014

    "لا تجزع من الشدة، فإنها تقوي قلبك،

     وتذيقك طعم العافية،

     وتشد من أزرك،

     وترفع شأنك،

     وتظهر صبرك،

 

     الأمل صديق رائع،

     ربما يغيب، لكنه لا يخون أبدا.

السعادة في بيتك، فلا تبححث عنها في حائق الآخرين".

رؤى قديح، أغسطس 2014


اليوم الثالث

"لقد شاهدت الكثير من الحرب والمعاناة في حياتي، والصراع الأخير كان أسوئها جميعا. أتمني أن أتمكن يوما من الحصول مجددا على بيت".

محية الغولة، يناير 2015


اليوم الثاني

"أريد وقفا طويلا لإطلاق النار لأتمكن من العودة إلى المدرسة. أريد أن ينتهي الحصار حتي أتمكن من السفر إلى الخارج. أريد أن أدرس الطب في المستقبل لأتمكن من علاج أمي المريضة".

عز الدين حمادة، أغسطس 2014 


اليوم الاول
Gaza one year later: Amjad Oweida, UNRWA staff, August 2015

"لم أكن أعلم ما الذي كان يحدث. لقد سمعت الانفجار، ولكنني أعتقدت أن منزل الجيران هو الذي قصف. لقد كانت الناس يصرخون. جرينا خارج البيت، نظرت حولى فلم أجد إثنين من أطفالي، جريت عائدا لأجد أخي حاملا أبني محمد على ذراعيه، وكان بالكاد يتنفس. في تلك اللحظة تجمد عقلي، لم أعد أفهم ما الذي أراه، لقد شعرت أنني مشلول بالكامل. كل ما كان يحاول أطفالي فعله هو إطعام الحمام، هذا كل شئ. لم أصدق أن كل ما تبقي من إبنتي الجميلة هو شئ أسود اللون. حملت جسمها وجرينا نحو المستشفي، وتوفي إبني بمجرد أن وصلنا إلى هناك".

أمجد عويضة، موظف أونروا،أغسطس 2014