نزاع غزة عام 2014

س 2010
© 2014 UNRWA Photo by Shareef Sarhan

لقد كان مستوى الخسارة البشرية والدمار والخراب والنزوح الذي تسبب به نزاع عام 2014 في غزة – وهو الثالث في غضون سبع سنوات – كارثيا وغير مسبوق ولا مثيل له في غزة على الأقل منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967 وأدى زيادة إلى ذلك إلى تقويض ما تبقى من صمود ومرونة لدى السكان في غزة. وخلال خمسين يوما من الأعمال العدائية والتي استمرت من يوم 8 تموز وحتى 26 آب 2014، قتل ما مجموعه 2,251 فلسطيني يعتقد أن 1,462 شخص منهم كانوا مدنيين، واشتمل ذلك على 551 طفل إلى جانب 299 امرأة. ومن جهة أخرى، قتل 66 جنديا إسرائيليا وخمسة مدنيين يشملون طفلا واحدا. وبالإجمال، فإن 11,231 فلسطيني قد تعرضوا للإصابة خلال النزاع، بمن في ذلك 3,540 امرأة إضافة إلى 3,436 طفل. وبشكل تقريبي، فإن ثلث أولئك الأطفال المصابين سيتعين عليهم التأقلم مع إعاقات ستدوم معهم طوال حياتهم ناتجة عن الإصابات التي تعرضوا لها.

وخلال النزاع، تعرضت 118 منشأة لأضرار، بما في ذلك 83 مدرسة وعشرة مراكز صحية. وبالإجمال، فإن أكثر من 12,600 وحدة سكنية قد تدمرت تدميرا كليا فيما تعرضت 6,500 وحدة سكنية أخرى تقريبا لأضرار بالغة. كما أصيبت 150,000 وحدة سكنية إضافية بأضرار متنوعة في درجتها وبقيت غير صالحة لأن يتم العيش فيها. وأدى النزاع إلى حدوث أزمة نزوح كبيرة في غزة حيث بلغ عدد الأشخاص النازحين في ذروة النزاع إلى حوالي 500,000 شخص.

وطوال فترة النزاع المسلح، قدمت الأونروا المساعدة الإنسانية (بما في ذلك المواد غير الغذائية والطعام والماء والدعم النفسي الاجتماعي) للأشخاص النازحين داخليا في 90 مبنى مدرسي تابع للأونروا من أصل 156 مبنى مدرسي تابعين لها، فيما كانت المباني المدرسية الأخرى إما غير آمنة أو متضررة. وفي 23 آب 2014، وصل عدد الأشخاص النازحين داخليا والذين تم تعدادهم في 85 مبنى مدرسي تابع للأونروا إلى رقم قياسي بلغ 292,959 شخص.