هل انتقال صفة اللاجئ إلى ذريته أمر فريد على الأونروا؟

هل انتقال صفة اللاجئ إلى ذريته أمر فريد على الأونروا؟

لا. بموجب القانون الدولي ومبادئ وحدة العائلة، فإن أطفال اللاجئين والمنحدرين من صلبهم يعدوا أيضا لاجئين إلى أن يتم التوصل إلى حل دائم. وحسب بيان الأمم المتحدة، فإن هذا المبدأ ينطبق على كافة اللاجئين وقامت كل من الأونروا والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالاعتراف بالمنحدرين من صلب اللاجئ على أنهم لاجئون أيضا وفقا لهذا الأساس. 

وتماشيا مع ذلك، فإن القرارات السنوية للجمعية العامة حول عمليات الأونروا مستمرة منذ العام 1950 بالطلب من الوكالة تقديم خدماتها من أجل حماية ومساعدة لاجئي فلسطين، بمن في ذلك المنحدرين من أصلابهم. 

إن لاجئي فلسطين ليسوا مختلفين عن اللاجئين الآخرين في ظروف اللجوء التي طال أمدها مثل أولئك الذين هم من أفغانستان أو الصومال، حيث هنالك أجيال متعددة من اللاجئين، المسجلين من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على أنهم لاجئون وتتم مساعدتها بناء على ذلك. إن أوضاع اللاجئين الذين طال أمد لجوئهم هي نتيجة للفشل في إيجاد حلول سياسية لأزمتهم السياسية الكامنة. 

ومن المهم ملاحظة أن التسجيل لدى الأونروا لا يمنح صفة اللاجئ وفقا لاتفاقية جنيف عام 1951، ولكنه يقدم الخدمات والمساعدة بناء على التعريف الذي يحدد الأهلية لتلقي تلك الخدمات.