يجب أن لا يتم تجفيف الأونروا من التمويل

يتلقى اللاجئون الفلسطينيون المساعدة الإنسانية الطارئة، بما في ذلك المواد غير الغذائية، في مخيم سبينة في ريف دمشق. 2017 © الاونروا، تصوير براء العالم
يتلقى اللاجئون الفلسطينيون المساعدة الإنسانية الطارئة، بما في ذلك المواد غير الغذائية، في مخيم سبينة في ريف دمشق. 2017 © الاونروا، تصوير براء العالم

سياسيون ودبلوماسيون كبار حاليين وسابقين يناشدون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تقديم الدعم المالي العاجل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين.

بصفتنا صناع سياسات حاليين وسابقين ممن كرسوا حياتهم المهنية لتعزيز السلام والأمن في العالم أجمع، فإننا نحث كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تعزيز تصويتها الساحق في كانون الأول الماضي بدعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) عن طريق تأمين التمويل الذي تحتاج إليه الوكالة الآن وبشكل ملح. فبدون تمويل ثابت وموثوق فإن الأونروا لن تكون قادرة على الإيفاء بمهمتها الموكلة إليها من قبل الأمم المتحدة لحماية ومساعدة ما مجموعه 5,6 مليون لاجئ فلسطيني معرضين للمخاطر وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وفي منطقة تعج بالنزاعات، وتكافح حاليا الآثار الصحية والاجتماعية الاقتصادية لجائحة كوفيد-19، تقف الأونروا كمصدر حيوي للاستقرار الإقليمي.

لقد أظهرت الأشهر الثلاثة الماضية مرة أخرى بأنه ليس هنالك بديل عن الأونروا يمكنه الاستجابة لحالات الطوارئ وفي نفس الوقت الاستثمار في البشر. لطالما تم الاعتراف بالأونروا على أنها مساهم رئيس في احتواء فيروس كوفيد-19، وتحديدا في منع انتشاره في مخيمات لاجئي فلسطين ذات الكثافة السكانية العالية في المنطقة. وبالاعتماد على خبرتها الطويلة في مناطق النزاعات، عملت الأونروا وبشكل سريع على تكييف تقديم خدماتها لتتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية ومتطلبات البلدان المضيفة. ونتيجة لذلك، فإن الخدمات الطبية والنظافة الشخصية والتصحاح والعزل والإسناد العام قد استمرت دون انقطاع إلى حد كبير.

تقدم الأونروا تعليما نوعيا في منطقة تنتشر فيها النزاعات وانعدام الاستقرار. وقد ساهمت مدارس الأونروا في تعليم حوالي 2,5 مليون فتاة وصبي وعملت على غرس مبادئ التسامح وحقوق الإنسان في مئات الآلاف من العقول الشابة.

والحديث الأخير عن الضم الأحادي لأجزاء من الضفة الغربية من قبل إسرائيل وإعلان الإدارة الأمريكية عن خطة "السلام من أجل الازدهار" يثير القلق حيال الخروج عن العملية المتفق عليها دوليا والتي تهدف إلى تحقيق تسوية دائمة، تشتمل على اللاجئين الفلسطينيين أيضا، مبنية على قرارات الأمم المتحدة.
 

موجينز ليكيتوفت، وزير الخارجية السابق بالدانمارك والرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة.

مارغوت والستروم، وزير الشؤون الخارجية السابق، السويد.

هولغر ك. نيلسن، وزير الخارجية السابق، الدانمارك.

بيرت كوندرز، وزير الشؤون الخارجية السابق، هولندا.

إيركي توميوجا، وزير الخارجية السابق، فنلندا.

جو كوستيلو، وزير الدولة السابق للتجارة والتنمية ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية، إيرلندا.

فرانكو فراتيني، وزير الخارجية السابق والمفوض الأوروبي، إيطاليا.

غرو هارلم براندتلاند، رئيس الوزراء السابق، النرويج.

يان إيلياسون، وزير الخارجية السابق ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السابق، السويد.

لينا هيلم-والين وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء السابق، السويد.

ديزموند سواين، وزير الدولة للتعاون الدولي السابق، المملكة المتحدة.

ماري روبنسون، الرئيس السابق لإيرلندا والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

هانز-غيرت بوتيرينج، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي.

روبرت سيري، المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والرئيس الحالي لمركز يوبيس (UPEACE) في لاهاي.

كريس باتين، نائب الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية.

ويلي كلايس، وزير الخارجية السابق والأمين العام السابق لحلف الناتو، بلجيكا

ميشلين كالمي-ري، وزير الخارجية السابق والمفوض الأوروبي، بلجيكا.

إيراتو كوزاكو-ماركوليس، وزير الشؤون الخارجية السابق، قبرص.

سارة تشامبيون، رئيس اللجنة المختارة للتنمية الدولية، المملكة المتحدة.

ليليان بولمن، وزير التعاون الدولي السابق، هولندا.

هيلاري بين، أمين سر التنمية الدولية السابق، المملكة المتحدة.

إيسبين بارث إيدي، وزير الخارجية السابق، النرويج.

تيسا بلاكستون، وزير التتربية والتعليم السابق، المملكة المتحدة.

لويزا مورغانتيني، نائب الرئيس السابق والرئيس السابق للجنة الخاصة بالتنمية في البرلمان الأوروبي، إيطاليا.

كارلو سوماروجا، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سويسرا.

جون جينكينز، السفير السابق لدى سوريا وليبيا والعراق والعربية السعودية، والقنصل العام السابق في القدس، المملكة المتحدة.

مارك أوتي، الممثل الخاص السابق للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، بلجيكا.

ستيفان فولي، المفوض الأوروبي السابق لشؤون الجوار والتوسع، جمهورية التشيك.