الحماية في الأردن

في الأردن، هنالك 2,2 مليون لاجئ من فلسطين مسجلون لدى الأونروا، وهم يتمتعون بميزة الانخراط الواسع في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. إن الغالبية العظمى يحملون الجنسية الأردنية، باستثناء حوالي 158,000 لاجئ قدموا من غزة – وهم الفلسطينيون الذين فروا من غزة إلى الأردن في أعقاب العمليات العدائية التي حدثت في حزيران 1967. وهنالك العديد من التقييدات القانونية التي تحد من تمتعهم بالحقوق وتساهم في ظروفهم المعيشية الهشة.

كما يستضيف الأردن أيضا أكثر من 17,000 لاجئ فلسطيني من سورية، 47% منهم من الأطفال. وفي حين أن معظمهم مصنفون على أنهم عرضة للمخاطر بشكل كبير ويتلقون المساعدة من الأونروا، إلا أن العديدين منهم يواجهون إضافة لذلك العديد من ظروف الحماية الصعبة، وغالبا ما يكون ذلك بسبب وضعهم القانوني المتقلقل في البلاد. وتشمل المجموعات المعرضة للمخاطر في مجتمع لاجئي فلسطين في الأردن أولئك الذين يعيشون دون مستوى خط الفقر، والنساء والأطفال المعرضين لأشكال مختلفة من العنف بما في ذلك العنف المبني على النوع الاجتماعي والأشخاص ذوي الإعاقات الذين يعانون من الإقصاء الاجتماعي.

تستهدف الأونروا في الأردن مجالات الضعف المحددة لدى الأفراد والمجموعات من خلال عدد من تدخلات الحماية، تشمل تحسين سبل الوصول إلى خدمات الأونروا ومساعداتها وتقوية مسارات الإحالة إلى مقدمي الخدمات الخارجيين، وتحسين آليات تتبع الحالات وإدارتها، والرصد والتبليغ والمناصرة لدى المكلفين بالمسؤولية من أجل تعزيز احترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي، وخصوصا حقوق وسبل وصول للخدمات للاجئين القادمين من غزة ولاجئي فلسطين من سوريا.

ويتم العمل على إدماج الحماية بشكل أكبر من خلال مجموعات عمل الحماية في الإقليم، والتي تتضمن موظفين من برامج الأونروا (كالصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية) والتي توفر ميدانا لتحديد مجال واسع من شواغل الحماية والاستجابة لها (مثل زواج الأطفال أو العنف الذي يؤثر على الأطفال أو التسرب المدرسي). ويتم توفير مساعدة الحماية الفردية للاجئي فلسطين من سوريا من خلال عاملين اجتماعيين مكرسين من أجل لاجئي فلسطين من سورية. كما تقوم الأونروا أيضا بتطبيق أنشطة بارزة في مجال العنف المبني على النوع الاجتماعي بدءا من الاستجابة للحالات الفردية وصولا إلى مبادرات المنع.

 

آخر تحديث في آذار 2018