تعرّف على مدرستي

Meet My School. #Back2School. © 2017 UNRWA


لا تزال سبل وصول أطفال لاجئي فلسطين إلى تعليم أساسي نوعي عرضة لتهديدات مستمرة نتيجة للظروف الصعبة وغير العادية. ففي سوريا، أدت ست سنوات من النزاع إلى إحالة أكثر من 70% من مدارس الأونروا إلى مدارس غير عاملة وذلك بسبب الأضرار التي حدثت للبنية التحتية لتلك المدارس وبسبب القيود المفروضة على سبل الوصول أو بسبب الحاجة لأن يتم استخدام المدارس كمراكز إيواء جماعي للأشخاص النازحين. وفي غزة، كان للحصار وللأعمال العدائية المتكررة أثرا مدمرا على سلامة أطفال لاجئي فلسطين وأدى كذلك إلى حدوث ضرر بالغ على المرافق التعليمية وعلى البنية التحتية الأساسية. أما في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، فإن خمسين عاما من الاحتلال – والذي تميز بالعمليات الأمنية والقيود المفروضة على الحركة وسبل الوصول وأعمال عنف المستوطنين والعنف بالقرب من المدارس – قد أدى لإعاقة سبل الوصول للتعليم وإعاقة التنمية البشرية للأطفال والشباب. وفي لبنان، فإن مخيمات لاجئي فلسطين قد تأثرت بالاشتباكات وتعرضت مدارس الأونروا لأضرار مادية وتم استخدامها من قبل الفصائل المسلحة، فيما تعمل القيود القانونية على جعل سبل وصول لاجئي فلسطين للتعليم الثانوي والفرص الوظيفية أمرا صعب المنال. وفي الأردن، فإن العديدين من طلبة لاجئي فلسطين يدرسون في صفوف دراسية مكتظة ويعانون من مستويات عالية من الفقر في منازلهم.

وعلى الرغم من هذه العوائق في وجه التعليم، إلا أن أطفال لاجئي فلسطين في المنطقة وعوائلهم لا يزالون يقيمون وزنا للتعليم ويسعون من أجل التميز. كما أن الفضل في هذا يعود أيضا إلى مدارس الأونروا التي توفر إحساسا بالأمن والاستقرار والحياة الطبيعية بالرغم من الظروف التي يعيش فيها الأطفال. تسعى الوكالة لضمان ان برنامج التربية والتعليم قادر على التجاوب مع الاحتياجات المختلفة للطلبة من لاجئي فلسطين بطرق خلاقة وليس أقلها برنامج التعليم في حالات  الطوارئ. المبتكر والرائد.

إن الدعم النفسي الاجتماعي المقدم يهدف للتخفيف من تداعيات التحديات اليومية واثارها على الطلبة بجهود الاخصائيين المدرسيين وإيجاد فرص إضافية لإخراط الطلبة في أنشطة ترفيهية.

إن نجاح الاونروا في خلق فضاءات من أجل الاستمرار في التعليم حتى في أشد الظروف صعوبة قد أصبح ممكنا بفضل التبرعات السخية للمانحين مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، من جملة مانحين آخرين، وذلك دعما لموازنة الأونروا البرامجية التي تعمل أيضا على تمويل برنامج التربية والتعليم.


 

قوموا بجولة مع نهاد في مركز تدريب سبلين التابع للأونروا في لبنان. تدرس نهاد في واحد من مراكز التدريب التابعة للأونروا والتي تقدم للاجئي فلسطين التدريب المهني والفني. إن هذا التدريب يساعد شباب لاجئي فلسطين في العثور على فرص عمل وسط القيود القانونية.


خذوا جولة مع رولا في مدرسة قلقيلية الأساسية في دمشق في سوريا. في ظل النزاع الدائر، فإن الأطفال بحاجة إلى فضاء يوفر لهم إحساسا بالوضع الطبيعي. وترى رولا في مدرستها التابعة للأونروا مكانا آمنا. إن ستة أعوام من النزاع في سوريا قد أحالت أكثر من 70% من مدارس الأونروا إلى مدارس غير عاملة، وذلك بسبب الأضرار التي حدثت للبنية التحتية للمدارس أو القيود المفروضة على سبل الوصول أو الحاجة لأن يتم استخدام المدارس كمراكز جماعية لإيواء الأشخاص النازحين.


قوموا بجولة مع مريم وتالا المتحمستين للبدء بالدراسة في مدرسة إناث وذكور جبل التاج الجديدة الإعدادية في الأردن. إن هذه المدرسة قد استبدلت المبنى المدرسي المستأجر القديم والمكتظ والذي كانت مريم تدرس فيه في العام الماضي. وتوفر مدارس الأونروا للطلبة، إلى جانب برنامج الدعم النفسي الاجتماعي، حالة من الاستقرار بالرغم من الظروف التي يعيشون فيها.


ستأخذكم دانا وريتال، ابنتا الثمانية أعوام، في جولة لمدرستهما في مدينة نابلس. على رغم من خمسين عام من الاحتلال إلا أن الطلاب من لاجئي فلسطين لا يزالون يقيمون وزنا للتعليم ويسعون من أجل التميز. توفر مدارس الاونروا إحساسا بالأمان للطلاب الذين يعيشون تحت احتلال.


سيأخذكم أحمد ويزن، ابنا الأحد عشر عاماً، في جولة لمدرستهم في قطاع غزة. يجد أحمد ويزن إحساسا بالأمن والحياة الطبيعية عندما يذهبون للمدرسة بالرغم من عيشهما تحت حصار لأكثر من عشر سنوات. للحصار والأعمال العدائية المتكررة أثرا مدمرا على أطفال لاجئي فلسطين كما تنعكس بالضرر البالغ على المرافق التعليمية والبنية التحتية الأساسية. مع ذلك فإن الطلاب من لاجئي فلسطين يستمرون في النمو.


تشكر الأونروا جميع الجهات المانحة على مساهماتها في دعم برنامجها التعليمي