الاونروا في مؤتمر القمة العالمي للعمل الانساني

في 23/24 أيار الجاري، ستشارك الأونروا في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني الأول في اسطنبول وسنضم صوتنا إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للعمل من أجل "إنسانية واحدة" و "مسؤولية مشتركة" وتنفيذ "جدول الأعمال من أجل الإنسانية" المرافق، لتحسين أداء وكفاءة وفعالية النظام الإنساني العالمي في توفير خدمات وسلع أفضل للمحتاجين. مع تاريخنا الطويل في العمل كشركاء و جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين في المنطقة الأكثر اضطرابا في العالم، قدمت الأونروا وسوف تستمر في تقديم مساهمة فريدة من نوعها، لا سيما في الطريقة التي نقدم فيها خدمات التنمية البشرية - الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية - والمساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ للاجئين الفلسطينيين.

 

في 23/24 أيار الجاري، ستشارك الأونروا في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني الأول في اسطنبول وسنضم صوتنا إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للعمل من أجل "إنسانية واحدة" و "مسؤولية مشتركة" وتنفيذ "جدول الأعمال من أجل الإنسانية" المرافق، لتحسين أداء وكفاءة وفعالية النظام الإنساني العالمي في توفير خدمات وسلع أفضل للمحتاجين. مع تاريخنا الطويل في العمل كشركاء و جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين في المنطقة الأكثر اضطرابا في العالم، قدمت الأونروا وسوف تستمر في تقديم مساهمة فريدة من نوعها، لا سيما في الطريقة التي نقدم فيها خدمات التنمية البشرية - الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية - والمساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ للاجئين الفلسطينيين.

إدراكا بأن التعليم يعد أساسيا لمساعدة كل طفل على تحقيق كامل إمكاناته، فقد عملت الأونروا طوال ما يزيد على ستين عاما من أجل ضمان أن أطفال لاجئي فلسطين يتمتعون بسبل الوصول لتعليم نوعي، بما في ذلك في حالات الطوارئ وبيئات الصراع. ومنذ بدء عملياتها، علمت الأونروا ثلاثة أجيال من اللاجئين، أو أكثر من أربعة ملايين طفل لاجئ. وحاليا، تقدم الأونروا التعليم الأساسي المجاني لأكثر من 500,000 طفل وشاب من لاجئي فلسطين في 692 مدرسة وثمانية مراكز تدريب مهني وكليتين للعلوم التربوية في سائر أقاليم عمليات الوكالة الخمسة. وقد قدمت الأونروا إسهامات كبيرة وفريدة في مجال التنمية البشرية للاجئي فلسطين واكتسبت سمعة طيبة على صعيد الابتكار وعلى صعيد نهجها والتزامها تجاه التعليم.


نصف مدارس الأونروا تأثرت جراء النزاع في السنوات الخمس الماضية

UNRWA School in Husseinieh, February 2015. © 2015 UNRWA Photo by Taghrid Mohammad

من بين العديد من المآسي التي تحدث في الشرق الأوسط، فإن قصة المدارس المحاصرة بالحرب قد تكون واحدة من أقل القصص المعروفة. إن خطوط الممواجهة تتحول وتندلع في ساحات المدارس فيما تتعرض المنشآت لقذائف مدفعية ولتوغلات من قبل القوات المسلحة أو الجماعات الأخرىويتم منع سبل الوصول أو إحالتها لأمر مستحيل على الفتية والفتيات الذين يعد التعليم بالنسبة لهم شريان حياة حيوي.

إقرأ / ي التفاصيل

 

وفرت وتوفر الأونروا خدمات التعليم للاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948

 

Education in emergencies in tents, Jordan. Undated. © UNRWA Archive, Photographer Unknown

على مدار ما يقارب من سبعة عقود، دأبت الأونروا على تقديم الخدمات التعليمية لأطفال لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية وغزة والضفة الغربية وذلك من أجل ضمان أنهم قادرون على الوصول إلى تعليم نوعي وعلى اكتساب المهارات والمعرفة التي يحتاجونها للمستقبل

لمعرفة المزيد ومشاهدة العديد من الصور إضغط / ي هنا


التعليم في حالات الطوارئ

من خلال برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ، تعمل الأونروا بجد ونشاط من أجل ضمان تأمين سبل الوصول لتعليم نوعي للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع الجاري في سورية، سواء للأطفال في سورية أم لأولئك الذين فروا إلى بلدان مجاورة، وتحديدا لبنان والأردن. وفي قطاع غزة حيث قتل 500 طفل وأصيب ثلاثة آلاف طفل آخر بجراح خلال نزاع عام 2014 مع إسرائيل، فإن استعادة الإحساس بالوضع الطبيعي لدى الأطفال قد كانت من أهم الأولويات لدى فريقنا التربوي.

تشتمل استجابة الوكالة للتعليم في حالات الطوارئ تقديم الدعم النفسي الاجتماعي ومهارات البقاء على قيد الحياة وطرائق التعليم البديل. ومن خلال برنامجها للتعليم التفاعلي عبر الانترنت، توفر الأونروا تعليما تفاعليا وألعابا تربوية تركز على معرفة القراءة والكتابة والحساب للطلبة من سورية ومن قطاع غزة. وقد أثبتت قناة الأونروا التلفزيونية الفضائية المبتكرة بأنها أداة لا يمكن الاستغناء عنها في برنامج التعليم في حالات الطوارئ بالنسبة للأطفال من سورية وغزة على حد سواء. وتبث القناة دروسا تغطي المواضيع الأساسية في اللغة الإنجليزية والرياضيات واللغة العربية والعلوم للصفوف من الرابع وحتى التاسع، إضافة إلى برنامج مصمم من أجل رفع الوعي والتقليل من المخاطر المرتبطة بالمخلفات غير المنفجرة في قطاع غزة وسورية.


للمزيد من المعلومات عن التعليم في حالات الحرب في سورية


رسالة من سديل من مخيم الجلزون

تتحدث سديل ناصر – وهي طالبة من اللاجئين الفلسطينيين في مدرسة الجلزون للبنات التابعة للأونروا في الضفة الغربية – عن الأثر النفسي على الطلاب من التوترات بين المدرسة ومستوطنة إسرائيلية مجاورة والتي غالبا ما تؤدي إلى إقتحامات ليلية للمخيم من قبل القوات الإسرائيلية . تشرح سديل الدور الذي تلعبه المدرسة كمكان آمن، حيث يمكن للفتيات التعبير عن أنفسهن بحرية وتلقي المشورة النفسية. تشغل الأونروا 96 مدرسة في الضفة الغربية، تقدم خدمات التعليم إلى نحو 50,000 طالب وطالبة. ويتعرض الأطفال الفلسطينيين والشباب في الضفة الغربية للعنف كبير، خاصة في مخيمات مثل مخيم الجلزون والتي تقع على مقربة من قواعد القوات الإسرائيلية والمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. قامت الأونروا بسلسلة من الأنشطة التي تسعى إلى الخروج من دوامة اليأس من خلال تخفيف التوتر وتحديد الأطفال المعرضين لخطر السلوك العنيف أو الذيني تظهر عليهم علامات خطيرة تنبئ عن وجود ضائقة شديدة.


الذهاب إلى المدرسة مع عبد الرحمن من اليرموك

انتقل عبد الرحمن وأسرته، وهم لاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك، من المأوى الجماعي إلى أخر قبل  أن وجدوا المأوى في مركز تدريب الأونروا في دمشق. يتحدث عبد الحمن في هذا الفيلم القصير عن كفاحه لمواكبة دراساته وعن المدارس البديلة والأماكن الآمنة للتعلم التي تقدمها الأونروا والتي ساعدته على مواصلة تعليمه حتى في سياق النزاع الذي طال أمده والتهجير المتكرر. من خلال برنامج التعليم في حالات الطوارئ ، أستمرت الأونروا في العمل بنشاط لضمان الحصول على التعليم الجيد للاجئين الفلسطينيين المتضررين من النزاع الدائر في سوريا، سواء بالنسبة للأطفال في سوريا أو بالنسبة لأولئك الذين فروا إلى البلدان المجاورة، ولا سيما لبنان و الأردن. حاليا، يتلقى ما مجموعه 45,541 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الدعم من خلال برنامج التعليم في حالات في 99 مدرسة تديرها الأونروا، بالإضافة إلى 21 أماكن آمنة ترفيهية وثمانية أماكن آمنة للتعلم. وتقدم الأونروا أيضا الدعم النفسي والاجتماعي المناسب للأطفال المسجلين في مدارس الأونروا.

أية تستعد للذهاب إلى المدرسة

آية قاسم لاجئة فلسطينية من سوريا بترت ساقها قبل ثلاث سنوات بعد أن انفجرت قذيفة في مكان قريب وهي تسير إلى المنزل من رياض الأطفال في جرمانا، دمشق. خضعت أية لعدد من العمليات وكان عليها أن تتعلم المشي من جديد مع ساق اصطناعية قدمتها لها الأونروا. في هذا الفيديو تشاهدون آية وهي تستعد للذهاب إلى المدرسة، أذ تعود بذاكرتها إلى الحادثة التي غيرت حياتها إلى الأبد.

المشي إلى المدرسة مع وعد في الخليل

في هذا الفيلم القصير تتبع الكاميرا اللاجئ فلسطين وعد وهو يشق طريقه من خلال عدد من نقاط التفتيش العسكرية الاسرائيلية في الخليل (الضفة الغربية) قبل وصوله إلى مدرسة الأونروا الأساسية للبنين. تشغل الأونروا 96 مدرسة تخدم  نحو 50,000 طالب وطالبة، يتعرض الكثير منهم لتحديات كبيرة في سياق يتسم بالعمليات العسكرية وعنف المستوطنين والتأخير عند نقاط التفتيش على سبيل المثال.

المشي مع محمد في غزة

يدخلكم هذا الفيلم المصور بتقنية الواقع الافتراضي في عالم محمد الكفارنة، وهو لاجئ فلسطين وطالب في الصف التاسع في مدرسة  بنين بيت حانون التابعة للأونروا، وهو في طريقه للمنزل مارا بمشاهد الدمار في غزة. مر قطاع غزة بثلاثة حلقات من الأعمال العدائية الشديدة في منذ عام 2008، أستمر أخرها لأكثر من خمسين يوم في صيف 2014 والتي كان لها أثر مدمر وغير مسبوق على حياة الفلسطينيين، أذ قتل 1,462 مدنيا (بينهم 551 طفل) و جرح 11,231 (بينهم 3,436 طفلا) وحل الدمار في الكثير من منشأت البنية التحتية بما في ذلك بعض مدارس الأونروا.

مدارس الأونروا في 1950 و 1967

قدمت الأونروا خدمات التعليم للاجئين الفلسطينيين منذ أن بدأت عملها على الأرض في عام 1950، بما في ذلك في أوقات الطوارئ، محققة المساواة بين الجنسين في عام 1960. في هذه الأيام، أصبح الطلاب من اللاجئين الفلسطينيين من بين الأكثر تعليما في المنطقة. يحوي هذا الفيلم القصير لقطات أرشيفية لبعض من أقدم مدارس الأونروا في عام 1950، وبعد أزمة الترحيل الثانية عام 1967.

 

التعليم في الأونروا يدعم ثلاثة أجيال من اللاجئين الفلسطينيين

ولد عبد الحميد (50 عاما) في مخيم النيرب بعد أن فرت عائلته من طبريا إلى سوريا في عام 1948 حيث تم تسجيلهم كلاجئين فلسطينيين لدى الأونروا. يتحدث كل من عبد الحميد وزوجته أمل وابنتهما أسماء وحفيدتهما نسمة عن دعم التعليم المقدم لأسرتهم من قبل الأونروا على مدى العقود الستة الماضية و عن الدور المهم الذي يلعبه التعليم في حياتهم.


لقد تم تطوير نهج التعليم في حالة الطوارئ في الوكالة كلها بتبرعات سخية من الاتحاد الأوروبي ومنظمة “علم طفلا” واليونسكو.
UNESCO logo Educate A Child logo European Union flag