تأبين موظفي الاونروا الذين فقدوا حياتهم في الأحداث الحالية في غزة

 

في 20 تموز 2014، أصبحت فاطمة عبدالرحيم أبو أمونة (54 سنة) أول موظفة من موظفي الأونروا تتعرض للقتل في النزاع الدائر في غزة وذلك عندما تعرض منزل جيرانهم للقصف جراء غارة جوية. وقد أصيب زوجها، وهو أيضا موظف لدى الأونروا، وابنتهما في تلك الغارة. وكانت فاطمة تعمل لدى الأونروا بوظيفة معلمة منذ عام 1995.

كما توفيت أيضا إيناس شعبان درباس (30 سنة)، التي تعمل لدى الأونروا بوظيفة معلمة، إلى جانب ثلاثة من أقاربها من الدرجة الأولى عندما تم قصف المنزل الذي يقيمون فيه.

وكان محمد عبدالرؤوف الدادا (39 سنة)، والذي يعمل معلما لدى الأونروا منذ عام 1999، يزاول مهام عمله في أحد الملاجئ المخصصة التابعة للأونروا في منطقة الزيتون بغزة. لقد كان محمد وعائلته نازحين في ذلك الملجأ. وفي 23 تموز 2014، وخلال محاولته زيارة منزله الأصلي، قتل محمد تاركا وراءه زوجته وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين وأحد عشر عاما.

وفي قصف جوي تعرض له منزل شقيقه في مدينة غزة يوم 26 تموز 2014، قتل إسماعيل عبدالقادر القجق (53 سنة) الذي يعمل بوظيفة عامل صحة البيئة في مخيم الشاطئ منذ عام 2003. وقد أصيبت زوجته وثلاثة من أطفاله الستة في تلك الغارة.

وفي 29 تموز 2014، ضربت قذيفة متفجرة منزل فريد محمد محمود أحمد (50 سنة) في النصيرات، وكان فريد يعمل بوظيفة معلم لدى الأونروا. وأصيب فريد بجراح بالغة توفي على أثرها في وقت لاحق من نفس اليوم. وتسببت الغارة أيضا بمقتل شقيقه، أحمد محمد (51 سنة) الذي كان مديرا لمدرسة بنين تابعة للأونروا في النصيرات.

وقتل أيضا منير إبراهيم الحجار في 29 تموز 2014 عندما تعرضت سيارة الأونروا التي يقودها للإصابة بحطام متطاير من بناية تم ضربها بقذيفة متفجرة. ومنذ انضمامه للعمل مع الأونروا في 1999، عمل منير ضمن برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية في مخيم النصيرات.

وفي 30 تموز، أصيب مدحت أحمد العامودي (53 سنة) بجراح خلال قصف مدرسة إناث جباليا الابتدائية التي تعمل كملجأ مخصص للطوارئ. وبعد أن نزحت عائلته إلى ذلك الملجأ، كان مدحت يعمل كجزء من فريق الطوارئ في الملجأ. وتوفي مدحت متأثرا بجراحه في المستشفى. وكان مدحت قد انضم للأونروا في عام 1999 كعامل في مجال الإمدادات والمخازن. وتوفي مدحت تاركا وراءه زوجته وثلاث بنات وأربعة أبناء، تفيد التقارير بمقتل إثنين منهم في ذلك الهجوم.