الوضع الطارئ في غزة

الوضع الطارئ في غزة

المحامية حياة محمود تقف أمام ملصق تم توزيعه خلال مبادرة "لا لتزويج القاصرات" في مركز  برامج المرأة في حي الدرج في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير رشدي السراج
تخيل أن طفلةً تبلغ من العمر 15 عام متزوجة ولديها أطفال. إنه طفل يربي أطفال"
  عدد من طالبات الأونروا يشاركن في حفل انطلاق أسابيع المرح الصيفية لعام 2017 في مدرسة بنات الزيتون الإبتدائية في مدينة غزة . جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2017، تصوير فادي ثابت
سجّل مائة وستة وثمانون ألف طفل للمشاركة في أنشطة صيفية تستمر لمدة شهر تنظّمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وقد انطلقت "أسابيع المرح الصيفية" في 8 يوليو/تموز وستُختتم بسلسلة احتفالاتٍ تنتهي في 5 أغسطس/آب.
مجموعة من النساء اللاتي يعملن من خلال برنامج "خلق فرص العمل" الخاص ببرنامج خلق فرص العمل في الوكالة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر حمام
يعمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا على تعزيز التطوير والاعتماد على الذات للاجئين الفلسطينين التي تُتصف حالتهم بالضعف – بما فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء، والأطفال وكبار السن – من خلال عدة تدخلات في غزة
طلاب الأونروا وهم يقولون  وداعا لزملائهم في هولندا في نهاية أول مكالمة "سكايب – صوتي- مدرستي " في مدرسة الرمال في مدينة غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر حمام
عاش سكان غزة على مدى ما يقارب من 10 سنوات تحت حصار أرضي وجوي شديد القسوة، الأمر الذي يؤثر على جوانب متعددة من حياتهم، واليوم، لا يعرف جيل كامل من الأطفال في غزة الحياة خارج قطاع غزة؛ فقد عاشوا بالفعل في ظل ثلاث نزاعات مسلحة، وعانى كثير منهم من فقدان أفراد أسرهم وأصدقائهم ومنازلهم، وتقدر الأونروا أنه نظرا لتأثير الحصار والنزاعات المتكررة، يحتاج نحو 30 بالمائة من طلاب الأونروا إلى جلسات علاج نفسية واجتماعية منظمة . ما يزال الإتحاد الأوروبي ومنذ عام 1971، يقدم الدعم للاجئين الفلسطينيين من خلال الأونروا، مع التركيز بشكل خاص على الحد من تأثير الصراع والعنف والفقر على الأطفال والشباب، وفي عام 2016...
الرسامة إسراء مسلم -28 عام-  أثناء رسمها على جدران مكتب غزة الإقليمي. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير رشدي السراج
من أجل نشر رسائل إيجابية مفعمة بالألوان والحياة بين الطلاب والناس في غزة، قام حوالي 190 رسام فلسطيني شاب على مدار الستة أشهر الماضية بالرسم على الجدران الداخلية لـ 70 منشأة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة بما في ذلك مدارس منشأة حديثًا ومكتب غزة الإقليمي. ويأتي هذا النشاط امتدادًا لمشروع الجداريات والذي تم تطبيقه تحت إشراف مكتب دعم العمليات في الأونروا في فبراير 2016. "من خلال ألوان هذه الجداريات، نسعى لنشر الأمل في نفوس من يراها فهذه الأمور الصغيرة واللمسات الفنية المفعمة بالألوان تبهج الناس وتلهمهم،" هكذا علّق د. يوسف موسى، المستشار الخاص بمدير عمليات الأونروا في غزة ومسؤول مشروع...
طلابات من مدرسة الأمل الإعدادية للبنات في خان يونس، جنوب قطاع غزة، يشاركن في أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي. الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصوير رشدي السراج

في عام 2016 أكملت الأونروا بناء 24 مبنى مدرسي جديد وذلك لمعالجة الاحتياجات الحالية والمستقبلية لطلاب الأونروا، بالإضافة إلى ذلك أكمل برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في العام الماضي بناء مركزين صحيين وأربع مشاريع بنى تحتية ومحطة نقل للنفايات الصلبة ومكتبة عامة ومشاريع تجميع مياه...

1
2
3
4
5
6

كان حجم الخسائر البشرية والدمار في غزة خلال حرب 2014 كارثي، فهو كما قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد "صدم وأخجل العالم." خلال 50 يوما في الفترة من 8 حزيران حتى 26 أب 2014، قتل 2251 فلسطينيا، 1462 منهم من المدنيين، بما في ذلك 551 طفل و 299 إمرأة. كما قتل 66 جندي اسرائيلي وخمسة مدنيين بينهم طفل واحد. هذا وقد أصيب 11231 فلسطينيا خلال النزاع، بما في ذلك 3540 إمرأة و 3436 طفل. ما يقرب من ثلث هؤلاء الأطفال سوف يضطرون إلى التعامل مع إعاقات دائمة لبقية حياتهم نتيجة لإصاباتهم.

خلال أعمال العنف، تضررت 118 من منشآت الأونروا، بما في ذلك 83 مدرسة و 10 مركز صحية. كما تم تدمير أكثر من 12600 وحدة سكنية تماما و تعرض ما يقارب 6500 وحدة سكنية لأضرار جسيمة.  كذلك  تكبدب حوالي 150000 وحدة سكنية أخرى درجات متفاوتة من الضرر ولكنها ظلت قابلة للسكن. أدى الصراع إلى أزمة تشرد في غزة، أذ وصل عدد المشردين إلى 500000 في ذروته. لا يزال هنالك آلاف النازحين إلى يومنا هذا.

مزيد من المعلومات متوفرة على صفحة #غزة_عام_على_الصراع  والرسم المعلوماتي غزة ثماني سنوات من الحصار

اخر الأخبار

صفحة غزة الطوارئ _أرقام وحقائق من غزة

 

لقي 2251 شخصا مصرعهم

 

 

 

جرح 11231 شخصا

 

 

 

أمضى 300000
شخصا الوقت في ملاجئ الأونروا

 

 

 

تضررت 83 مدرسة
و10 مراكز صحية
و 25 منشآة اخرى تابعة للأونروا

 

 

 

لم تتلق 60000 أسره
دفعات إصلاح المنازل نتيجة لنقص التمويل
(اعتبارا من 1 ايلول 2015)

 

 

 

 

صراع عام ٢٠١٤ في غزة واستجابة الأونروا الخاصة بالإيواء. © 2016 UNRWA

مزيد من المعلومات عن تأثير الصراع في 2014 واستجابة الأونروا

العجز 63.28
مدى التغطية 36.72

متطلبات التمويل

 في الوقت الذي تقوم فيه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم بإطلاق مناشدتين طارئتين بمبلغ 817 مليون دولار من أجل سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الظروف في تلك المناطق لا تزال تعاني من آثار لا هوادة لها جراء النزاع والاحتلال والحصار.

إن غالبية لاجئي فلسطين في سورية والبالغ عددهم 450,000 شخص قد أصبحوا مشردين الآن ويعتمد 95% منهم على الأونروا للحصول على المساعدة. ولا يزال الآلاف محاصرين في مناطق النزاع النشط حيث يواجهون معاناة هائلة. كما أن حوالي عشرات الآلاف من الأشخاص قد فروا إلى الأردن ولبنان حيث يعيشون، على الرغم من سخاء البلدان التي تستضيفهم، وجودا مهمشا ويائسا.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن لاجئي فلسطين يعانون من عواقب دائمة لاحتلال يقترب الآن من عامه الخمسين وحصار مستمر طوال عقد كامل يعملان على التأثير في كل جانب من جوانب حياتهم. وفي حين كان ما يقارب من 80,000 شخص في غزة في عام 2000 يعتمدون على المساعدات الإنسانية، فقد ارتفع هذا الرقم ليصبح أكثر من 830,000 شخص اليوم. وفي الضفة الغربية، فإن نشاط بناء المستوطنات قد أدى إلى جعل عدة آلاف من الأشخاص واقعون تحت خطر التهجير القسري والطرد.

أقرأ/ي المزيد في النداء العاجل للاراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2016

مجموع الاستغاثة$403,000,000
وردت حتى الآن$148,000,000
العجز$255,000,000
مدى التغطية%36.72
العجز%63.28