الوضع الطارئ في غزة

الوضع الطارئ في غزة

تلقت اللاجئة الفلسطينية فايزة لافي – 47 عام – من رفح التي تعمل في تجارة المواشي تدريباً حول إدارة مشروع العمل ضمن مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن" المنفذ من قبل مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير خليل عدوان
فايزة لافي، تاجرة مواشي في ظل الأزمة الاقتصادية الاجتماعية القاسية التي تواجهها غزة والتي تشهد أعلى معدل بطالة في العالم، فإن العثور على وظيفة صعباً للغاية. وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ( PCBS ) فإن معدل البطالة العام في الربع الأول من عام 2018 ازداد ليصل إلى 49.1% مقارنة مع 43.6% في عام 2017، وفي أوساط النساء والشباب فإن معدلات البطالة أعلى. في نفس الوقت ووفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) ازدادت مستويات الفقر وانعدام الأمن الغذائي إلى 53% مع نهاية العام 2017 وهو ما يعادل حوالي 1.01 مليون نسمة بما فيهم 400,000 طفل. ومن بين السكان في قطاع غزة، تعتبر النساء المعيلات لأسرهن من...
صورة  الطالبة / رشا  كمال اللوح ,الصف الثالث ,  مدرسة دير البلح الابتدائية ء  , هكذا وضع الطالبة  في الفصل اثناء الدراسة قبل توفير المقعد الخاص بالكتابة علي الكرسي المتحرك
كرس المعلم عبدالرحمن حمدان الذي يعمل مدرسا لدى الأونروا وقته الإضافي في سبيل تحسين سبل الوصول إلى الغرفة الصفية لطلبته الذين يعانون من إعاقات والذين يدرسون في مدرسة النصيرات التابعة للأونروا بغزة. وجنبا إلى جنب زميله السيد شاهر ياغي حمدان الذي يعمل مشرفا لاحتياجات التعليم الخاص في المدرسة، فإن عبدالرحمن يستخدم القطع المكسورة من الكراسي والمكاتب ومقاعد السيارات لبناء مكاتب ومقاعد جديدة ملائمة للإعاقات من أجل طلبته الذين يعانون من إعاقات. واضعا راحة طلبته في الحسبان، يقوم السيد حمدان بإنشاء مكاتب قابلة لأن تتحرك لموائمة احتياجات طلبته. إن تلك المكاتب قابلة للتعديل وتختلف في ارتفاعها وعرضها وذلك...
© صور الاونروا 2018
إن مقدرة لاجئي فلسطين على المثابرة لهي موضع تقدير كبير من قبل العديدين في العالم الذين يواصلون وبهمة التعبير عن التضامن معهم والدعم لهم. وفي الوقت الذي نواصل فيه سبر كل المسارات في سبيل التغلب على الأزمة المالية الحادة، فإن الأونروا وموظفيها المتفانين واللاجئين لديهم خيار واحد فقط – ألا وهو مواجهة هذا الوضع سوياً والمحافظة على العمل المهم للغاية الذي نقوم به.
1
2
3
4

كان حجم الخسائر البشرية والدمار في غزة خلال حرب 2014 كارثي، فهو كما قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد "صدم وأخجل العالم." خلال 50 يوما في الفترة من 8 حزيران حتى 26 أب 2014، قتل 2251 فلسطينيا، 1462 منهم من المدنيين، بما في ذلك 551 طفل و 299 إمرأة. كما قتل 66 جندي اسرائيلي وخمسة مدنيين بينهم طفل واحد. هذا وقد أصيب 11231 فلسطينيا خلال النزاع، بما في ذلك 3540 إمرأة و 3436 طفل. ما يقرب من ثلث هؤلاء الأطفال سوف يضطرون إلى التعامل مع إعاقات دائمة لبقية حياتهم نتيجة لإصاباتهم.

خلال أعمال العنف، تضررت 118 من منشآت الأونروا، بما في ذلك 83 مدرسة و 10 مركز صحية. كما تم تدمير أكثر من 12600 وحدة سكنية تماما و تعرض ما يقارب 6500 وحدة سكنية لأضرار جسيمة.  كذلك  تكبدب حوالي 150000 وحدة سكنية أخرى درجات متفاوتة من الضرر ولكنها ظلت قابلة للسكن. أدى الصراع إلى أزمة تشرد في غزة، أذ وصل عدد المشردين إلى 500000 في ذروته. لا يزال هنالك آلاف النازحين إلى يومنا هذا.

مزيد من المعلومات متوفرة على صفحة #غزة_عام_على_الصراع  والرسم المعلوماتي غزة ثماني سنوات من الحصار

اخر الأخبار

صفحة غزة الطوارئ _أرقام وحقائق من غزة

 

لقي 2251 شخصا مصرعهم

 

 

 

جرح 11231 شخصا

 

 

 

أمضى 300000
شخصا الوقت في ملاجئ الأونروا

 

 

 

تضررت 83 مدرسة
و10 مراكز صحية
و 25 منشآة اخرى تابعة للأونروا

 

 

 

لم تتلق 60000 أسره
دفعات إصلاح المنازل نتيجة لنقص التمويل
(اعتبارا من 1 ايلول 2015)

 

 

 

 

صراع عام ٢٠١٤ في غزة واستجابة الأونروا الخاصة بالإيواء. © 2016 UNRWA

مزيد من المعلومات عن تأثير الصراع في 2014 واستجابة الأونروا

العجز 63.28
مدى التغطية 36.72

متطلبات التمويل

 في الوقت الذي تقوم فيه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم بإطلاق مناشدتين طارئتين بمبلغ 817 مليون دولار من أجل سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الظروف في تلك المناطق لا تزال تعاني من آثار لا هوادة لها جراء النزاع والاحتلال والحصار.

إن غالبية لاجئي فلسطين في سورية والبالغ عددهم 450,000 شخص قد أصبحوا مشردين الآن ويعتمد 95% منهم على الأونروا للحصول على المساعدة. ولا يزال الآلاف محاصرين في مناطق النزاع النشط حيث يواجهون معاناة هائلة. كما أن حوالي عشرات الآلاف من الأشخاص قد فروا إلى الأردن ولبنان حيث يعيشون، على الرغم من سخاء البلدان التي تستضيفهم، وجودا مهمشا ويائسا.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن لاجئي فلسطين يعانون من عواقب دائمة لاحتلال يقترب الآن من عامه الخمسين وحصار مستمر طوال عقد كامل يعملان على التأثير في كل جانب من جوانب حياتهم. وفي حين كان ما يقارب من 80,000 شخص في غزة في عام 2000 يعتمدون على المساعدات الإنسانية، فقد ارتفع هذا الرقم ليصبح أكثر من 830,000 شخص اليوم. وفي الضفة الغربية، فإن نشاط بناء المستوطنات قد أدى إلى جعل عدة آلاف من الأشخاص واقعون تحت خطر التهجير القسري والطرد.

أقرأ/ي المزيد في النداء العاجل للاراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2016

مجموع الاستغاثة$403,000,000
وردت حتى الآن$148,000,000
العجز$255,000,000
مدى التغطية%36.72
العجز%63.28