مسيرات العودة الكبرى ... عام واحد

بدأت ما تسمى بمسيرة العودة الكبرى قبل سنة واحدة وبتاريخ 30 آذار 2018 بهدف المطالبة بإنهاء الحصار الإسرائيلي وبحق العودة للاجئين. وفي الوقت الذي حافظت فيه المظاهرات على طابعها السلمي وبشكل كبير وأن الغالبية العظمى من المشاركين فيها كانوا غير مسلحين، إلا أن التقارير غالبا ما كانت تفيد بوقوع حوادث من رمي الحجارة وحرق الإطارات ومحاولات لتدمير السياج، ومنذ نيسان قام بعض المتظاهرون بإطلاق طائرات ورقية أو بالونات تحمل معها قماشا محترقا باتجاه إسرائيل أدت إلى إحداث الضرر بالممتلكات الإسرائيلية بما في ذلك الأراضي الزراعية. واستجابت القوات الإسرائيلية على مدار الأشهر الإثنتي عشرة الماضية لتلك المظاهرات المدنية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاصات المطاطية والذخيرة الحية. ومن بين الإصابات في السنة الأولى تعرض 227 طالب يدرسون في مدارس الأونروا للإصابة فيما قتل 13 طالبا آخر. ومن خلال تقديم الرعاية الطبية المنقذة للأرواح في مراكزها الصحية الموجودة على الأرض والبالغ عددها 22 مركزا، وأيضا من خلال الاستشارات النفسية الاجتماعية في مراكزنا الصحية وعياداتنا، تقدم الأونروا الإسناد للمرضى الذين يتعافون من الإصابات التي تعرضوا لها خلال المظاهرات. وعلى أية حال، فإن عدد الجرحى والقتلى يضع المزيد من الضغط على السكان الذين هم أصلا يعانون من الصدمة؛ إن أثر مسيرة العودة الكبرى سيشعر به لاجئو فلسطين وغيرهم في غزة لسنوات قادمة. اقرأوا تقرير الأونروا حول الأثر على لاجئي فلسطين وعلى خدمات الأونروا: عام على مسيرة العودة الكبرى في غزة.

أهم الأخبار

GAZA - GREAT MARCH OF RETURN

مسيرة العودة الكبرى : أفواج من القتلى والجرحى في عام واحد

بعد انقضاء عام على بداية المظاهرات في غزة،  والتي أمست تعرف بإسم مسيرة العودة الكبرى، تعرضت أفواج من سكان القطاع، وتحديدا الرجال الشباب ...

GAZA - GREAT MARCH OF RETURN

عام على "مسيرة العودة الكبرى" في غزة


يشكل لاجئو فلسطين ثلثي سكان غزة البالغ عددهم حوالي مليوني شخص. وفي الفترة الواقعة ما بين 30 آذار 2018
وحتى 22 آذار 2019 ...

رسومات بيانية : أفواج من القتلى والجرحى في عام واحد

تسبب رد القوات الإسرائيلية على مسيرة العودة الكبرى بوقوع أكبر عدد من الجرحى منذ الأعمال العدائية التي حدثت في غزة في صيف العام 2014

 
   

 

تعرفوا على قصة لاجئ شاب من فلسطين تغيرت حياته للأبد جراء الإصابات التي تعرض لها خلال مشاركته في المظاهرات وذلك من خلال الشهادة التي ترويها والدته

 

 

 

شاهدوا الأثر الذي يحدثه تواجد الإصابات والوفيات في كل مكان في غزة على الطلاب الصغار في غرفة صفية تابعة لمدرسة من مدارس الأونروا وذلك من وجهة معلميهم


تسبب رد القوات الإسرائيلية على مسيرة العودة الكبرى بوقوع أكبر عدد من الجرحى منذ الأعمال العدائية التي حدثت في غزة في صيف العام 2014 وأدى إلى قرب انهيار النظام الصحي. وفي حين أن الأونروا لم تكن قادرة على تسجيل عدد الفلسطينيين الذين قتلوا والذين أصيبوا بجراح خلال المظاهرات، إلا أنها قامت بتوثيق مقتل 13 طالبا يدرسون في مدارسها وتقديمها العلاج في مراكزها الصحية لما مجموعه 2729 مريض يعانون من إصابات مرتبطة بالمسيرة. وكان لمسيرة العودة الكبرى أثرا خاصا على الأطفال؛ فحوالي 20% (533 شخص) من الأشخاص الذين تم علاجهم من إصابات مرتبطة بمسيرة العودة كانوا أطفالا دون سن الثامنة عشرة من العمر، غالبيتهم من الصبيان (95%). كما أن 80% من كافة الأطفال الذين تمت معالجتهم من قبل الأونروا كانوا مصابين بأعيرة نارية. إن هذه هي نفس النسبة لدى البالغين المصابين بأعيرة نارية، وهو ما يؤكد على أن الأطفال لم يكونوا بأي حال من الأحوال مستثنيين من أشد أنواع العنف خطرا وأذى خلال المظاهرات.

"تم استخدام القوة المميتة من قبل القوات الإسرائيلية بحق الأطفال الذين لم يكونوا يشكلون خطرا داهما أو وشيكا على الجنود وفي حالات عدة كان من المحتمل أن القناصين الإسرائيليين كانوا يطلقون الرصاص على الأطفال متعمدين".

* نتائج من لجنة التحقيق المشكلة من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قرار رقم S-28/1

غزة على المحك... النداء الاستغاثي الطارئ لأزمة غزة