الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 113

09 تشرين الأول 2015
© صور الاونروا 2015 , تامرهمام

من 29 ايلول ولغاية 6 تشرين اول 2015 | الإصدار رقم 113


 

  • بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي ترعاه منظمة اليونسكو في الخامس من أكتوبر، وتحت الشعار العالمي "تمكين المعلمين، نحو مجتمعات أكثر استقراراً، العمل من أجل خارطة طريق 2030لمعلمي الأونروا"، أنتجت الأونروا فيلماّ وثائقياً قصيراً من أجل إظهار دور المعلمين في المجتمع وتقديم التعليم بشكل نوعي. جاء الفيلم تحت عنوان " لن أنساك مطلقاً –I will never forget you "، ويعرض نماذج مميزة لمعلمي الأونروا وطلابهم السابقين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، حيث يُلقي الضوء على الدور الأساسي لمعلمي الأونروا في تقوية وتمكين الطلاب وصقلهم بالمهارات والمعرفة التي يحتاجونها في هذا العصر.
  • وكعرفان لدورهم وخبرتهم القيّمة في مجال التعليم، رعت الأونروا عدة فعاليات إحتفالاً بيوم المعلم العالمي، حيث عرضت هذه الفعاليات إنجازات معلمي الأونروا ودورهم في إصلاح العملية التعليمية، وهي العملية التي نقلت مهنة التعليم إلى ممارسات مطبقة في مدارس الأونروا. وقد قالت السيدة (كارولين بونيفراكت) مديرة التعليم في الأونروا "أن تكون مدرب جيداً، ومكرساً نفسك للعمل، ومفعم بالحيوية والنشاط، فإن معلمينا–بذلك -يعيدوا تشكيل مستقبل الطلاب، إن طريقة عمل معلمي الأونروا وفقاً لعملية الإصلاح هي ملاحظة من دوائر خارج نطاق الأونروا". إن مسألة نوعية التعليم هي من أهم الدعائم التي تسعى الأونروا إلى تقديمها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمسة، ويشمل ذلك غزة. تعتبر مسألة نوعية التعليم بمثابة "بطاقة كرامة"، كما أشار مؤخراً الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون. في غزة ستحتفل الأونروا بيوم المعلم العالمي يوم الخميس 8-10-2015، حيث يقدم حوالي 8,086 معلم الخدمات التعليمية لحوالي 251,000 طالب لاجئ في 257 مدرسة للأونروا.

  • بالرغم من وجود ردود فعل متنوعة في غزة حول برنامج "العمل مقابل بدل الإيجار"(SCfW) ، استمرت الأونروا في تطبيقه باعتباره مشروع تجريبي يهدف إلى تقديم تعويض مؤقت بدل الإيجار وذلك مقابل العمل لفترة قصيرة. وحتى تاريخ 6-10-2015 تقدمت حوالي 549 عائلة للإستفادة من هذا المشروع، وتمت الموافقة على منح 409 أشخاص الفرصة للإستفادة حيث قام حوالي 369 شخص منهم بالتوقيع على العقود، وبخصوص المتبقين فهم قيد الدراسة. إن غالبية المستفيدين من المشروع الذين وقعوا عقودهم قد تم تكليفهم في العمل في القطاع الزراعي والعمل على إعادة بناء الدفيئات الزراعية، وإصلاح أنظمة الري وإصلاح الأراضي الزراعية التي تأثرت في صراع 2014. إن جميع العائلات الفلسطينية المسجلة كلاجئين والذين أصبحت بيوتهم غير صالحة للسكن – بحسب تصنيف الأونروا -  من الممكن أن يستفيدوا من فرصة عمل مؤقتة اختيارية (يمكن أن يحصل حتى اثنين من نفس العائلة على فرصة العمل). سيحصل المستفيدين من البرنامج على أجر شهر بقيمة 266$ وهو مبلغ أكثر بقليل من بدل الإيجار المدفوع على برنامج المساعدات النقدية الخاصة بالمساكن (TSCA) والذي يتراوح ما بين 200 إلى 250 دولار شهري حيث يعتمد ذلك على حجم العائلة، إن العائلات التي تنطبق عليها شروط برنامج المساعدات النقدية الخاصة بالمساكن غير ملزمة للمشاركة في برنامج العمل مقابل الحصول على بدل الإيجار، فالمشاركة في البرنامج مسألة اختيارية، وقد أرسلت الأونروا رسائل قصيرة عبر الهواتف النقالة لحوالي 4,900 عائلة لاجئة بهذا الخصوص.
  • في 30-9-2015، زار وفد ياباني رفيع المستوى قطاع غزة، واشتمل الوفد الياباني على ممثلين عن البرلمان الياباني وهما السيد (ماساكي تانييا) والسيد (ميستوراني أوكاموتو). وقد تم استقبالهم من خلال الأونروا وقاموا بزيارة مركز خدمات صحي تابع للأونروا ومدرسة تابعة للأونروا أيضاً في خانيونس، كما تم أيضاً زيارة مشروع إعادة الإسكان الإماراتي في خانيونس في جنوب قطاع غزة. وخلال الزيارة استمع الوفد إلى آخر الأخبار فيما يخص الوضع في غزة في عدة مجالات وذلك من السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا، والسيد فريد أبو عاذرة مدير برنامج التعليم ومن الدكتورة غادة الجدبة مديرة برنامج الصحة في الأونروا. وتعتبر هذه الزيارة الثانية منذ عام 2007 لوفد برلماني حيث سمحت السلطات الإسرائيلية للوفد الدخول من خلال معبر إيرز لزيارة الأونروا. بينما كانت الزيارة الأولى لوفد برلماني بلجيكي سمحت له السلطات الإسرائيلية الدخول إلى غزة في تاريخ 17-2-2015 حيث تشكل الوفد آنذاك من 11 برلماني قدم لزيارة الأونروا في غزة.
  • في تقرير حالة النظام الإنساني الجديد والذي أصدرته شبكة التعلم الإيجابي للمساءلة والأداء في المجال الإنساني (ALNAP)، والذي يحلل النظام الإنساني ونوعية الردود من الأطراف الفاعلة، يشير التقرير أنه كلما امتدت فترة الأزمات، فإن مزيد من الناس يكونون بحاجة إلى المساعدة مع مرور الوقت، وهو ما يعني حدوث نقص في حجم المساعدات المستلمة. لقد سعت الأونروا إلى تجنب حدوث ذلك الأمر من خلال إدراج زيادات مالية ثابتة، وكذلك من خلال تمتين علاقة الأونروا مع المانحين والداعمين، وخلال هذا الأسبوع – اسبوع إعداد التقرير – قام مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك بعدة لقاءات عالية المستوى في القدس مع ممثليين رسميين لعدة دول من تركيا، السويد، المملكة المتحدة، سويسرا، البرازيل وإسبانيا، كما قام المدير أيضاً بالمشاركة في اجتماع فريق الأمم المتحدة القطري في الثاني من أكتوبر.
  • احتفل مكتببرنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية – الأونروا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة باليوم الدولي للمسنين وذلك في الأول من أكتوبر، حيث أطلق المكتب مبادرة بعنوان "لن ننساكم"، وتهدف المبادرة إلى تقديم الدعم المجتمعي والدعم النفسي الإجتماعي لفئة المسنين من خلال توعية المجتمع حول احتياجاتهم ومسؤولياتهم. وشملت المبادرة أنشطة تواصل مثل الزيارات المنزلية وتوزيع مستلزمات النظافة الجسدية لحوالي 10 مسنين. وبالإضافة إلى ذلك فقد قام مرشد نفسي ومستشار قانوني من برنامج الصحة – الأونروا في غزة بإجراء جلسات توعية لـ 30 منأفراد المجتمع والعائلات المختلفة وذلك في جمعية التدريب الإجتماعي والتأهيل في النصيرات، وقد حصل المشاركون على مهارات العناية كما تم أعلامهم بالحقوق القانونية والمتطلبات الصحية للمسنين، وتعتبر تلك الفعاليات في اليوم الدولي للمسنين ضمن مجموعة أوسع من الفعاليات والنشاطات التي ينفذها برنامج الالإغاثة والخدمات الإجتماعية والتي تستهدف المسنين.
  • آخر مستجدات برنامج الإيواء
    • حتى إعداد هذا التقرير، وثق مهندسي الأونروا 140,190 بيت متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، حيث صنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,252 منزل يذات أضرار جسيمة، و 3,700 منزل صنفت ككجزئي بالغ، و 122,121 بأضرار طفيفة.
    • منذ البدء في إستجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الأونروا بتوزيع مساعدات مالية بقيمة 128,9 مليون دولار لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت منازلهم للدمار والهدم خلال صراع صيف عام 2014، (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج). وحتى السادس من أكتوبر 2015 قدمت الأونروا دفعات مالية لأكثر من 66,300 أسرة فلسطينية لاجئة -  وهو أكثر من نصف عدد الحالات المسجلة – وذلك من أجل إجراء أعمال الإصلاح لبيوتهم، وكذلك تقديم دفعات لـ 547 أسرة من فئة أصحاب البيوت المدمرة بشكل بالغ، وتقديم دفعات لـ 7 عائلات المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً. وتم تحويل دفعات مالية لأكثر من 11,800 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بعملية الإصلاح لبيوتهم، وكذلك تقديم دفعات لـ 135 أسرة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
    • استلمت أكثر من 12,500 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة ما بين شهر سبتمبر وديسمبر 2014، وقد قامت  . 5. كما أن صرف الدفعات اللاحقة يحتاج مزيدا من الفحص، وعليه فقد تلقت 9,900 أسرة مستحقة مخصصات بدل الإيجار للفترة من يناير إلى سبتمبر2015.نتيجة للنقص في التمويل، حتى إعداد التقرير، لم تتلقى أكثر من 47,000 أسرة لاجئة الدفعة المالية الأولى من أجل القيام بأعمال الإصلاح لمنازلهم، وقد قامت الأونروا بعمل الإجراءات لجميع هذه الحالات وحصلت لها على الموافقة من خلال آلية إعادة إعمار غزة، وبمجرد أن يتم الحصول على التمويل، ستتمكن الأونروا من توزيع الإعانة المالية اللازمة بشدة. . و بسبب نقص التمويل أيضاً  فإن الألاف من أسر اللاجئين لم تتمكن من البدء بإعادة الإعمار لمنازلهم المدمرة كليا.
  • تقوم الأنروا هذه الأيام بتنفيذ 35 مشروع بنية تحتية بقيمة 81,7 مليون دولار، وتشمل هذه المشاريع بناء مدارس ومراكز صحية، ومشروعي إعادة إسكان، وأربعة مشاريع بنية تحتية، ومشروع ترميم وإصلاح للمدراس التي كانت مراكز إيواء بسبب صراع صيف 2014 حيث تحتاج تلك المدراس إلى عمليات الترميم والإصلاح. بالإضافة إلى ذلك تمكنت الأونروا في سبتمبر من إنهاء تركيب خط ضغط عالي في خانيونس ومشروع ترميمات وإصلاحات لـ54 منشأة تتبع الأونروا حيث شمل ذلك 39 مدرسة. إن الإنتهاء من تركيب خط الضغط العالي في خانيونس سيخفف من مشكلة المياه العادمة وسيساعد على حماية البيئة من تلك المياه العادمة والتي غالبا ما يتم تصريفها إلى البحر وتتسرب للمياه الجوفية. ولمزيد من المعلومات المفصلة عن مشروعات إعادة البناء التي تقوم بها الأنروا في قطاع غزة، يمكن الوصول لها في التقرير الشهري لعمليات إعادة البناء التي تقوم بها الأونروا ومرفقاًبـ تقرير الوضع الطارئ لهذا الأسبوع.
  • في 30 سبتمبر عقد السيد/ بان كي مون – الأمين العام للأمم المتحدة – إجتماع لجنة الاتصال المخصصة (AHLC) في نيويورك. حيث أن اللجنة ملتزمة بمبادئ الحوار الثلاثي ما بين إسرائيل، فلسطين والحكومات المانحة. وقد أفتتح رئيس اللجنة الإجتماع  وزير الخارجية النرويجي السيد (بورجيه براندا) وبمشاركة ممثلين حكوميين من إسرئيل وفلسطين ومشاركة الداعمين الرئيسيين وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي (فيدريكا موغيريني). تحدث السيد مون عن التحديات والوضع الهش على الأرض في إسرائيل وفلسطين، وأشار أنه يتوجب القيام بإجراءات جدية وبشكل طارئ من أجل إعادة استقرار الوضع. كما أشار إلى أهمية تسريع عملية إعادة الإعمار في غزة ودعى الشركاء الدوليين إلى تقديم التمويل الذي إلتزموا به في مؤتمر القاهرة، وقال أيضاً أن غزة في حاجة إلى الكهرباء والماء. كما تحدث في ذات السياق أنه كي تنعم غزة بالإزدهار فهي ستحتاج إلى أن تكون قادرة على التبادل التجاري مع إسرائيل ومع باقي فلسطين وكذلك مع العالم.
  • وقد كرر الموجز الختامي حقيقة أن التطور الإقتصادي هو ما سيؤدي إلى السلام، كما كرر الموجز دعوة الأمين العام للمضي في مسألة إعادة إعمار غزة، والتي تتطلب التسريع في توفير الدعم المالي من المانحين، وكذلك دعوة أن تتولى حكومة السلطة الفلسطينية إدارة غزة، وكذلك تخفيف القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع من إسرائيل، ويشمل قائمة المواد ثنائية الإستخدام.

  • رفع العلم الفلسطيني لأول مرة على مبنى الأمم المتحدة في نيويورك في الثلاثين من سبتمبر، وقال الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون والذي حضر مراسم رفع العلم بجانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أنه يوم أمل، وأتمنى أن يكون رفع العلم الفلسطيني بمثابة الأمل بين الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي بأن الدولة الفلسطينية ستتحقق"، كما أضاف "لقد حان الوقت لإستعادة الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل تسوية سلمية، والتي ستؤدي في النهاية إلى قيام دولتين لشعبين، أتمنى أن تحقق عملية السلام النجاح قريباً حيث نرفع العلم الفلسطيني في مكانه الصحيح بين الدول وكدولة عضو ذات سيادة في الأمم المتحدة". يشار إلى أنه في بداية سبتمبر قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة رفع أعلام الدول بصفة مراقب غير الأعضاء في هيئات الأمم المتحدة.

الوضع العام 

البيئة العملياتية: في شهر سبتمبر 2015، أفادت شعبة السلامة والأمن في الأونروا بانخفاض حجم الحوادث الأمنية في غزة، وذلك من 201 حادث (79 حادث منها مرتبط بالصراع المسلح) في أغسطس إلى 182 حادث (66 حادث منها مرتبط بالصراع المسلح)، ويعود جزء من سبب الإنخفاص إلى وقف مسألة تعليق العام الدراسي في مدارس الأونروا، كما يوجد انخفاض في الحوادث التي تؤثر على عمل الأونروا، بمعدل 34 حادث في سبتمبر مقارنة مع 61 حادث في شهر أغسطس، ويعتبر هذا الإنخفاص هو الأقل حتى قبل بدأ الصراع في عام 2014.

إضافة إلى ذلك، فقد شهد شهر سبتمبر انخفاص في عدد إطلاق الصواريخ، حيث 12 حادثة إطلاق مسجلة مقارنة بـ 25 حادثة في الشهر السابق. وبينما شهد سبتمبر انخفاض الحوادث المتعلقة بالصراع المسلح، فإن مؤشرات حديثة تشير إلى أن ذلك قد لا يستمر، بناء على مستجدات الوضع الداخلي وعوامل خارجية في الضفة الغربية والقدس. في 30 سبتمبر ردت إسرائيل على إطلاق صواريخ من غزة بسبعة صواريخ على غزة، ويعتبر ذلك الحدث هو الأكبر منذ انتهاء الصراع صيف عام 2014.

وفي بعض الأحيان سُجلت حوادث مرتبطة بالسياسة والعنف العائلي/المجتمعي، في 28 سبتمبر، قام مجهولون بخطف رجل في مدينة غزة وتم إطلاق سراحه لاحقاً في منطقة مختلفة، مع وجود آثار الضرب المبرح عليه، وتمكنت الشرطة من اعتقال الجناة. في 29 سبتمبر، نشب شجار بين مناصرين للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومناصرين للسياسي الفلسطيني محمد دحلان في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وسجلت إصابات طفيفة. في 2 أكتوبر، نشب نزاع ما بين أبناء عمومة في جنوب قطاع غزة أدى إلى 6 إصابات بسبب استخدام السلام الأبيض وتم اعتقال عدد من  الأشخاص على أثره.

في عدة حالات خلال فترة تغطية هذا التقرير حاول فلسطينيين تخطي الحدود – بشكل غير قانوني – إلى إسرائيل وتم اعتقالهم من قبل قوات إسرائيلية.

تكررت مظاهرات الإحتجاج أمام بعض مقرات الأونروا خلال الأسبوع الماضي من قبل لاجئين يطالبون أن يكون لهم نصيب في مشروع إعادة الإسكان في رفح. كما نُظمت مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى ودعماً للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وفي شهر سبتمبر، عدت شعبة السلامة والأمن ما مجموعه 69 مظاهرة في غزة، 20 منها كانت أمام مقرات تابعة للأمم المتحدة.

 

إستجابة الأونروا

"فلسطين ذكية"

مؤسس بوابة غزة الإلكترونية يشارك خبرته في معرض اسبوع إكسبوتك التكنولوجي في غزة

 

Ibrahim Jobour (second from the right), one of the three co-founders of the UNRWA supported social enterprise Gaza Gateway, is participating in a panel discussion at the Gaza Expotech Technology Week, held from 5 to 8 October. © 2015 UNRWA Photo by Khalil Adwan

إبراهيم الجبور (الثاني من جهة اليمين)، أحد المؤسسين الثلاثة لبوابة غزة الإلكترونية لدعم المشاريع الإجتماعية، يشارك في حلقة نقاش ضمن معرض"إكسبوتك" التكنولوجي في غزة، المقام في الفترة ما بين  5 إلى 8 أكتوبر. تصوير خليل عدوان.

تحت شعار "فلسطين ذكية" أقيم معرض إكسبوتك التكنولوجي في الفترة ما بين 5 إلى 8 أكتوبر، حيث هدف المنظمون إلى توعية الشباب بإمكانيات تكنولوجيا المعلومات والتي من شأنها تحسين ظروف الحياة في المجتمعات خصوصاً النساء والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة وكذلك فئة الشباب.

وقد شارك إبراهيم الجبور أحد المؤسسين الثلاثة لبوابة غزة الإلكترونية لدعم المشاريع الإجتماعية المدعومة من الأونروا في مؤتمر إكسبوتك، في حلقة نقاش، حيث تحدث عن دور البوابة الإلكترونية في تطوير جوانب التوظيف لخريجي تخصص تكنولوجيا المعلومات من خلال فرص العمل الخارجي للشركات الخاصة في غزة.

وقال إبراهيم "إن جزء من رسالة بوابة غزة الإلكترونية هو إنشاء منصة مستقلة تهدف إلى المساعدة في معالجة مشكلة البطالة المزمنة في غزة من خلال فتح الأسواق العالمية أمام متخصصي تكنولوجيا المعلومات في غزة، وتسعى المنصة إلى عمل شراكات عالمية لزيادة فرص العمل الفردي المستقل عبر الإنترنت لمتخصصي تكنولوجيا المعلومات في غزة.

بحسب جهاز الإحصار المركزي الفلسطيني، فإن حوالي 1000 فلسطيني يتخرج من تخصصات ترتبط بالكمبيوتر، وفي عام 2014 بقي حوالي 75.1% منهم بغير عمل بعد التخرج. إن بوابة غزة الإلكترونية مبادرة تحاول بناء جسر ما بين خريجي تكنولوجيا المعلومات والتوظيف في القطاع الخاص، مع توصيل رسالة مفادها أن غزة تستطيع تقديم عروض تجارية تنافسية. والهدف هو الإستعانة بمصادر توظيف وعمل خارجية لقطاع تكنولوجيا المعلومات في غزة وخصوصاً الخريجين الجدد وذلك من خلال توفير ما يحتاجه السوق العالمي. ومنخلال البوابة يتم منح تدريب ما-بعد-التخرج لمتخصصي تكنولوجيا المعلومات الشباب، تطوير وتنمية سوق تكنولوجيا المعلومات في غزة، تشبيك التجارة والأعمال مع الأهداف المجتمعية، إضافة إلى إحداث الأثر الإقتصادي الإجتماعي الدائم على قطاع غزة.

تعتبر بوابة غزة الإلكترونية مبادرة للأونروا، والتي ستنفصل تماماً عنها بحلول الربع الأول من القادم، لكنها ستبقى تقدم خدمات بالتنسيق مع الأونروا لتلبية احتياجات اللاجئين.

ملخص بالإحداث البارزة

خلال فترة الأسبوع التي يشملها إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين بالقرب من السياج الأمني، وكذلك أطلقت نيرانها على قوارب صيد الفلسطينيين وهو الأمر الذي يتكرر بشكل شبه يومي. في شهر سبتمبر عدت شعبة السلامة والأمن في الأنروا في غزة 21 حادثة إطلاق نار على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل و 18 حادثة إطلاق نار في البحر.

في 29 سبتمبر، أطلق مسلحون صاروخ من المنطقة الشمالية لغزة تجاه إسرائيل، وتم اعتراضه بواسطة القبة الحديدية. في 30 سبتمبر، قصف سلاح الجو الإسرائيلي غزة بسبعة صواريخ، على ما يعتقد أنه استهداف لموقع تدريب عسكري لحماس، موقع للشرطة البحرية في شمال غزة وموقع تدريب عسكري آخر لحماس في مدينة غزة. في 30 سبتمبر، أطلق مسلحون صاروخ من منطقة الشمال تجاه إسرائيل، إلا أن الصاروخ سقط بعيد إطلاقه على أرض داخل حدود غزة. في الأول من أكتوبر، أطلق مسلحون صاروخين من وسط قطاع غزة تجاه إسرائيل، إلا أنهما–الصاروخين - سقطا داخل غزة، وفي 2 و 3 أكتوبر أطلق صاروخين من جنوب قطاع غزة تجاه إسرائيل إلا أنهما أيضاً سقطا داخل حدود غزة.

في 4 أكتوبر، قام مسلحون بإطلاق صاروخ من مدينة غزة وآخر من خانيونس جنوب قطاع غزة تجاه إسرائيل، حيث سقط الأول في غزة بعيد إطلاقه فيما أن الثاني سقط في منطقة مفتوحة في منطقة أشكول في إسرائيل.

في الخامس من أكتوبر، قام مسلحون بإطلاق 4 صواريخ تجريبية من خانيونس تجاه البحر، وفي نفس اليوم قصف سلاح الجو الإسرائيلي غزة بصاروخ واحد على ما يعتقد أنه موقع تدريب عسكري يتبع لحماس.

وفي الثلاثين من سبتمبر، دخلت 6 جرافات إسرائيلية حدود غزة بعمق حوالي 150 متر، وقامت القوات الإسرائيلية بعملية تمشيط وتسوية للأرض هناك وانسحبت في نفس اليوم. في الثاني من أكتوبر دخلت القوات الإسرائيلية بعمق حوالي 100 متر وقامت بعملية تمشيط وتسوية للأرض وانسحبت من المكان في نفس اليوم

الإحتياجات التمويلية

بفضل التمويل الكريم من المانحين، تغلبت الأونروا على أزمتها المالية الطارئة والأشد، وتمكنت جزيئا من سد العجز المالي في موازنتها العامة الذي بلغ 101 مليون دولار. وحتي هذا التاريخ، لا زال هناك عجز بقيمة 20 مليون دولار.

وبهدف التعامل مع الإحتياجات غير المسبوقة للاجئين الفلسطينيين، والعجز المالي المستمر، والخطى المالية غير المستقرة للوكالة، تقوم الأونروا حاليا بإستكشاف خيارات للحصول على تمويل إضافي، إلا أنها تقوم في الوقت ذاته بإتخاذ سلسلة من الإجراءات التقشفية تهدف إلى التقليل من التكاليف قدر الإمكان مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين.

هذا وقد تم التعهد بمبلغ 227 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، واللازم له مبلغ 720 مليون دولار، مما يترك عجزا مقداره 493 مليون دولار.

وكما ورد في المناشدة الطارئة للأونروا لأجل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الوكالة تحتاج لغرض عملياتها الطارئة في غزة لعام 2015 الحصول على مبلغ 366.6 مليون دولار، تشمل 127 مليون دولار لأغراض الإيواء الطارئ، وإصلاح الأضرار الجزئية للمساكن، وإدارة مراكزتجمع النازحين؛ ومبلغ 105.6 مليون دولار للمعونة الغذائية الطارئة، ومبلغ 68.6 مليون دولار لبرنامج النقد مقابل العمل. 

أقرأ/ي المزيد في النداء العاجل للاراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2015.

حالة المعابر

  • تم فتح معبر رفح في 30 سبتمبر و 1 أكتوبر، فيما أغلق المعبر في 29 سبتمبر، ومن ثم أغلق فيما بين 1 و 6 أكتوبر.
  • بقي معبر إيريز مفتوح في الفترة ما بين 29 سبتمبر و 1 أكتوبر، وكذلك في 4 أكتوبر لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة)، وفي 2 أكتوبر فتح معبر إيريز للمشاة فقط، وتم إغلاق المعبر في يومي 3 و 5 أكتوبر.
  • فتح معبر كيرم شالوم من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، ثم فتح أيضاً ما بين 4 و 6 أكتوبر، وأغلق المعبر يومي 2 و 3 أكتوبر.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن