الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 177

19 كانون الثاني 2017
فتاة لاجئة فلسطينيية أمام منزلها المؤقت في خان يونس، جنوب قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج

10 – 17 كانون الثاني 2017 | الإصدار رقم 177

أبرز الأحداث

09

  • بين شهري يناير ونوفمبر 2016، وفّرت الأونروا فرص عمل لحوالي 19,200 مستفيد من خلال برنامج خلق فرص العمل (JCP)، وهو ما ضخ 13.86 مليون دولار أمريكي في اقتصاد غزة، ومن مجموع هذه الوظائف تم منح حوالي الثلث للنساء وأكثر من 4,600  لفئة الشباب (من الفئة العمرية بين 18 و26 عام). ونظراً للوضع الاقتصادي- الاجتماعي المتدهور في القطاع، زادت الأونروا من فرص العمل من خلال برنامج خلق فرص العمل (JCP)، وذلك عبر توفير 17,060 فرصة عمل في عام 2013 إلى 20,550 فرصة عمل في عام 2014، و32,000 فرصة عمل في عام 2015، وبسبب النقص في التمويل، انخفض عدد فرص العمل بشكل كبير في عام 2016. كما تعالج الأونروا حجم البطالة المرتفعة من خلال برنامج تدريب الخريجين (GTP) وذلك بتوفير فرص عمل للخريجين الجدد، وخلال 2016 استفاد 1,942 خريج من برنامج تدريب الخريجين؛ وبشكل عام ومنذ نشأته في عام 2001، حصل حوالي 32,000 خريج جديد على فرص عمل.
  • في عام 2016، التحق 3,520 طالب في الدورات التدريبة التقنية والحرفية وفي مبادرة التدريب الحرفي للشباب الفقراء في كليتي التدريب المهني التابعتين للأونروا في مدينة غزة وفي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، منهم 1,110 طالب بدأوا تدريبهم في سبتمبر 2016 وأكمل أكثر من 1,230 طالب دراستهم واحتفلوا بتخرجهم في 2016. إضافة إلى ذلك، سهلت الأونروا حصول حوالي 735 شاب من مبادرة التدريب الحرفي على فترة تدريب عملي في السوق المحلي، ويعتبر57% من مجموع الطلاب من الأسر المصنفة على شبكة الأمان الإجتماعي أي الأسر التي يعيش الفرد فيها بأقل من 1.74 دولار في اليوم. وحتى اليوم، أكمل أكثر من 22,000 طالب التدريب ضمن برنامج التدريب والتعليم التقني والحرفي (TVET) في الأونروا. للإحتفال بيوم الشباب الدولي في 12 أغسطس قامت مبادرة النوع الإجتماعي في الأونروا بتنظيم تدريب لمدة يومين وجلسات توعية وحملة مناصرة حول أعادة التدوير وكفاية الموارد لما يزيد عن 400 شاب (200 شابة و200 شاب) من مختلف أنحاء قطاع غزة. ويقدم برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية أيضاً نشاطات رياضية دورية لأكثر من 3,000 شاب شهرياً من خلال مراكز الأنشطة الشبابية في مخيمات اللاجئين. وللمزيد بالإمكان الإطلاع على تقرير الإنجازات العملياتية للأونروا في عام 2016 المرفق.
  • تُقدر الأونروا أنه بسبب الحصار وتكرار الصراعات المسلحة، يحتاج حوالي 30% من طلاب الأونروا إلى تدخلات نفسية-اجتماعية منتظمة، ومن أجل بناء القدرات والمهارات للإستجابة لتلك الاحتياجات، نظم برنامج الصحة النفسية المجتمعية (CMHP) في الأونروا خلال الأسابيع الماضية سلسلة دورات تدريبية للمرشدين النفسيين في المدارس والداعمين النفسيين الاجتماعيين. وتحت مسمى "مستقبل مشرق لطلاب الأونروا"، اشتمل التدريب على المهارات الأساسية المرتبطة بالدعم النفسي الاجتماعي والعمل مع الأطفال وذلك في إطار عمل مرتكز على الأطفال، كما ركزت الدورات على مهارات الحياة والتنفيذ العملي لدليل مهارات الحياة الخاص ببرنامج الصحة النفسية المجتمعية. وقد نُفذت الدورات التدريبية من خلال المشرفين المساعدين التابعين للبرنامج والمرشدين النفسيين في المدارس ممن لديهم خبرة عمل، حيث حصلوا على دورة تدريب مدربين حول مهارات الحياة في أواخر شهر ديسمبر، واشتمل التدريب على مواضيع مثل التوعية الذاتية وإدارة الضغوط والإنفعالات وسياسات التأقلم مع الانتكاسات (المرونة النفسية) والتفكير الايجابي والتعامل مع القلق. ولتعزيز الرفاه النفسي للاجئين الفلسطينيين في غزة، قام برنامج الصحة النفسية المجتمعية بتوسيع البرنامج في 2016 ليشمل 105 داعم نفسي في عدد من مدارس الأونروا بهدف دعم 230 مرشد نفسي مدرسي. وحتى الآن، تلقى 185 داعم نفسي ومرشد مدرسي تدريبًا حول مهارات الحياة مع خطط لاستهداف الـ 150 موظف المتبقيين في الأسابيع المقبلة. وقد عُقد التدريب الذي استمر لثلاثة أيام في مدينة غزة كجزء من تحضيرات البرنامج لإطلاق برنامج تدخلات مهارات الحياة الجديد في مدارس الأونروا؛ وسيتبع البرنامج مجموعات منتظمة لأولياء الأمور بهدف دعم احتياجاتهم الخاصة وتعزيز تواصل الوالدين مع أطفالهم.
  • أُختير مركز سلافة للتطريز المدعوم من الأونروا من قبل منظمة فنون غير ربحية (International Folk Art Alliance) ليكون ضمن خمسة منافسين على جائزة فئة أفضل المراكز في التميز بالتأثير على المجتمع، وسيتم توزيع الجوائز في منظمة الفنون في سانتا فيه في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يوليو 2017، وسيحضر الفعالية ممثل عن المركز. تكرم المنظمة الفنانين ومنظمات الفنون والحرف الفنية الذين يقدمون نماذج غير عادية للحفاظ على الفنون الفلكلورية والتقاليد ويُسهمون في توفير فرص عمل اقتصادية، وستذهب الجائزة إلى المنظمة التي لديها تأثير إيجابي في التغيير الاجتماعي في المجتمع. تأسس مركز سلافة في غزة في عام 1950 من قبل الأونروا لتوفير فرص دخول للاجئات الفلسطينيات، وعلى مدار الستة عقود الماضية والتي لم تشهد حل سياسي لمحنة اللاجئين الفلسطينيين، أصبح مركز سلافة أكثر من مجرد برنامج لتوفير الظروف المعيشية فقط، بل مكاناً يحافظ على تقاليد وثقافة التطريز الفلسطيني في المجتمع الفلسطيني ولنقل القصص والمهارات من جيل إلى آخر. وفي ظل تركز نشاط النساء الاقتصادي في العمل الزراعي بدون أجر أو التوظيف الغير رسمي أو قليل الأجر، فإن النساء في خطر التعرض للإستغال والعمل بظروف سيئة. إضافة إلى ذلك، تُعيق القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة الأفراد والبضائع الكثير من فرص النساء في الوصول إلى التعليم والعمل والفرص خارج قطاع غزة. يهدف مركز سلافة إلى الاستجابة لهذا الاحتياج عبر دعم حوالي 300 حرفي محلي من خلال انتاج مشغولات مطرزة تقليدية ومعاصرة، حيث يمكن هذا النهج النساء من دعم عائلاتهن التي غالباً ما تعتمد في غزة على مصدر دخل واحد، كما تُعطى الفرص بشكل خاص لفئات معينة من النساء مثل الأرامل والمطلقات والنساء المهجورات نظراً لبعض عادات وتقاليد المجتمع القائمة على التمييز بين النوعين والتي تضع المرء في وضع ضعيف. ويعمل المركز على ضمان توفير الفرص للنساء اللواتي لا يُسمح لهن بمغادرة منازلهن للعمل في الخارج بسبب العادات المجتمعية المحافظة.
  • تساعد الأونروا من خلال دائرة التمويل الصغير (MD) على معالجة إحتياجات القطاع الريادي في المجتمع بما فيهم لاجئي فلسطين ذوي الدخل المنخفض. في عام 2016، وزعت دائرة التمويل الصغير حوالي 5,000 قرض بقيمة 7.3 مليون دولار أمريكي. كما قدمت للخريجين الجدد وطلاب الجامعات والمهنيين بالتدريب التقني المختلف، وركز بعضها على "البحث عن العمل" "إدارة مشاريع العمل" "والتوعية حول النوع الإجتماعي". وفي 2016 أيضاً عقدت دائرة التمويل الصغير 86 دورة تدريب لـ1,700 مشارك. وتشكل الإناث 43% من زبائن برنامج التمويل الصغير، وأكثر من 32% منهم من الفئة العمرية الأقل من 30 عاماً. تستمر دائرة التمويل الصغير في زيادة مبالغ القروض وتعمل على تمديد فترة تسديد القرض، وعدّلت الدائرة من الضمانات على القروض لتسهيل وصول مجموعات إضافية من الزبائن إلى الخدمات المالية. أطلقت الأونروا مبادرة التمويل الصغير في الأرض الفلسطينية المحتلة في بداية التسعينيات، وتوسعت عمليات المبادرة إلى الأردن وسوريا في عام 2003، ومنذ عام 1991، وزعت دائرة التمويل الصغير في غزة حوالي 120,000 قرض بقيمة 153 مليون دولار.

 

أخر مستجدات الإيواء

النشاطات في ديسمبر 2016:

الحالات المنجزة 

  • الإنتهاء من إعادة إعمار 74 منزل مدمر بشكل كلي.
  • الإنتهاء من أعمال الإصلاحات لـ332 منزل متضرر بشكل بالغ ومنزل بشكل بالغ جداً و190 منزل متضرر بشكل خفيف.

صرف الدفعات النقدية

  • لإعادة الإعمار: 1,160,997 دولار.
  • لأعمال الإصلاحات: 3,830,672 دولار.
  • دفعات مساعدات بدل الإيجار (لتغطية الربع الأخير من عام 2016): 3,382,550 دولار.

البيئة العملياتية 

خلال اسبوع إعداد التقرير، عبّر المتظاهرون – مدنيين وشباب - عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع. 

ونظمت احتجاجات أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير احتجاجاً على انقطاعات التيارات الكهربائية، وفي بعض الحالات تدخلت الشرطة وفرقت المتظاهرين وحدثت بعض الإصابات على إثر ذلك التدخل. وعبّر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ميلادينوف عن "قلقه الشديد من الوضع المتوتر الذي يتطور في غزة على إثر ترك 2 مليون فلسطيني يحصلون على الكهرباء لساعات قليلة في اليوم وذلك في منتصف الشتاء".

وخلال فترة الاسبوع المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي. وأسفر ذلك عن إصابة واحدة واعتقال صيادين اثنين ومصادرة قواربهم.

حاول فلسطيني يبلغ من العمر 20 عام أن ينتحر من خلال حرق نفسه؛ وتم نقله إلى المستشفى. واعتقل فلسطينيين اثنين من قبل القوات الإسرائيلية عندما حاولا الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي، واندلع حادث حريق في محل ناتج عن تماس كهربائي، وعثر على سيدة فلسطينية تبلغ من العمر 27 عام ميتة في منزلها، ولن تُعرف خلفية الحادثة.

استجابة الأونروا 

من خلال برنامجها لخلق فرص العمل، تقدم الأونروا الفرص للنساء للعب دور أكبر في المجتمع

آلاء أبو العجين البالغة من العمر 20 عاماً وإحدى المستفيدات من برنامج خلق فرص العمل (JCP) تلتقط صور لأطفال في جمعية دير البلح لإعادة التأهيل في وسط قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
آلاء أبو العجين البالغة من العمر 20 عاماً وإحدى المستفيدات من برنامج خلق فرص العمل (JCP) تلتقط صور لأطفال في جمعية دير البلح لإعادة التأهيل في وسط قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج

ليس من السهل في غزة إيجاد فرصة عمل؛ فالوضع الاقتصادي الاجتماعي في القطاع الضيق مأساوية للغاية، وتعتبر أيضاً واحدة من أعلى معدلات البطالة في العالم، وأفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني (PCBS) أنه في الربع الثالث من عام 2016 وصل معدل البطالة إلى مستوى 43.2% وللنساء بغلت النسبة 68.6%. يزداد الوضع سوءاً بين أوساط الشباب، إن إيجاد فرصة عمل تمكن من دفع الفواتير واستئجار شقة وإعالة عائلة يبقى حلماً صعب المنال، حيث يقف معدل البطالة للشباب عند معدل 64%.

من خلال برنامج خلق فرص العمل (JCP)، تحاول الأونروا أن تخفف من أثر انهيار الاقتصاد وسوق العمل في غزة من خلال تقديم فرص معيشية للاجئين الفلسطينيين، ويقدم البرنامج فرص عمل في قطاعات فئة العمال المهرة والغير مهرة لفترة تتراوح بين 3 و 6 أشهر في منشآت الأونروا أو في المنظمات المجتمعية التي تدعم أعمال إعادة التأهيل في قطاع غزة.

تعيش اللاجئة الفلسطينية آلاء أبو العجين البالغة من العمر 20 عام في عائلة مكونة من 12 فرد في مخيم دير البلح للاجئين، وسط قطاع غزة، وبعد أن أكملت تدريباً مهنياً في مجال الإعلام في كلية تدريب مجتمع غزة التابعة للأونروا، حصلت على فرصة عمل من برنامج خلق فرص العمل لمدة ستة أشهر كمصورة في جمعية إعادة تأهيل في المخيم الذي تعيش فيه.

وقالت آلاء في تعقيبها على ذلك: "هذا هو الشهر الرابع في عملي كمصورة في الجمعية؛ اكتسبت الكثير من الخبرة العملية وطورت من أدائي في مجال التصوير الفوتوغرافي، وأقوم بإدخار الأموال التي أحصل عليها من عملي لألتحق في برنامج دبلوم في مجال الإعلام. وبشكل عام، تعتبر تجربتي تجربة إيجابية منحتني المزيد من الثقة بالنفس وأسهمت بدور منتج في مجتمعي".

يقدم برنامج خلق فرص العمل مصدر دخل وكرامة واحترام الذات والاعتماد على الذات للعائلات اللاجئة الفلسطينية. وللكثير من النساء بشكل خاص، يمنح البرنامج الفرصة لهن للعب دور في مساحة عامة، حيث تفرض بعض عادات المجتمع المحافظة والتقاليد في غزة على النساء أن تبقى في أماكن خاصة. ويتم إنفاق الأجر الذي يحصل عليه المستفيد من خلال فرصة العمل قصيرة الأمد على شراء المواد الأساسية مثل الأدوية والأطعمة والملابس، وكذلك على التعليم كما في حالة آلاء.

وأضافت ألاء معربةً عن رضاها بتغير رأي والدها قائلةً: "في البداية، عارض والدي فكرة العمل خارج المنزل، ولكن بفضل ثقته في الأونروا وفي سمعة جمعية دير البلح لإعادة التأهيل في المخيم – مخيم دير البلح للاجئين -، فقد وافق على الفور".

أما مشرفها السيد صلاح فقد قال: "لدينا الكثير من طلبات التصوير والفعاليات، وألاء تعتبر مكسباً كبيراً، فهي تساعدنا في الأعباء التي لا نستطيع عليها بمفردنا؛ وبعد أن ينتهي عقدها في برنامج خلق فرص العمل، أتمنى أن نجد التمويل لتستمر في العمل معنا".

يعتبر برنامج خلق فرص العمل (JCP) واحد من أكثر البرامج دعماً للمجتمع، حيث يضخ الأموال في الاقتصاد المحلي ويعمل على تثبيت واستقرار بعض مشاريع العمل، وبين شهري يناير ونوفمبر 2016، وفرت الأونروا وظائف ضمن برنامج خلق فرص العمل لحوالي 19,200 مستفيد وهو ما ضخ 13.86 مليون دولار في اقتصاد غزة.

الاحتياجات التمويلية 

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. أقرأ/ي النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

Untitled-1

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق طوال أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 10 إلى 12 يناير، ومفتوح أيضاً من 15 إلى 17 يناير، وفي 13 يناير فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 14 يناير.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 10 إلى 12 يناير، ومفتوح أيضاً من 15 إلى 17 يناير، وأغلق في 13 و 14 يناير.