الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 53/54

31 آب 2014
Shareef Sarhan/UNRWA Archives

31 آب 2014 | الإصدار رقم 53/54

تحديث الساعة 16:00

تقريبا، لا تزال ربع المباني المدرسية التابعة للأونروا (156 مبنى) تقدم خدماتها كملاجئ جماعية؛ حيث لا يزال هنالك 58,071 نازح – لاجئين فلسطينيين وغير لاجئين على حد سواء – يلتجئون في 36 مدرسة تابعة للأونروا.

وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، فإن السنة الدراسية 2014/2015 ستبدأ في 14 أيلول. وتتوقع الأونروا استقبال حوالي 241,000 طالب في 252 مدرسة، ستعمل وفق نظام الفترتين بحيث تداوم مدرسة واحدة بطلبتها ومعلميها في الصباح لتأتي مدرسة أخرى بعد الظهر بطلبة ومعلمين آخرين. ومع وجود 36 مبنى مدرسي لا تزال تخدم كملجأ للطوارئ، فإن التشكيلات الصفية والتخطيط الإجمالي للسنة الدراسية الجديدة تعد تحديا كبيرا. كما أن التعليم النوعي والإسناد الاجتماعي النفسي للطلبة في مدارس الأونروا ستشكلان تحديات كبيرة في الغرف الصفية المكتظة، ومع تأثر كل من المعلمين والطلبة على حد سواء جراء تجربة الحرب.

 

أهم الأحداث

  • في معظم المناطق، تم العمل على دمج النازحين في عدد أقل من الملاجئ. إن الأونروا ملتزمة بعدم إجبار النازحين على مغادرة الملاجئ وتستمر بتقديم المساعدة الإنسانية لأولئك الذين يلتجئون في المدارس، مع أن الاعتراف بأن المساعدة التي تقدمها الأونروا يمكن أن تكون عامل جذب نظرا للوضع العام المروع في غزة. وتواصل الأونروا عمليات التسجيل الجديدة للنازحين التي أصبحت بيوتهم غير قابلة للسكن، والذين يشملون على سبيل المثال العائلات التي تعين عليها أن تترك العائلات المستضيفة أو الملاجئ الحكومية أو الملاجئ المؤقتة كالمستشفيات. إن عملية تجميع الملاجئ تسمح بتقديم دعم أكثر استهدافا مثلما تتيح للأونروا ايضا إعداد المدارس للسنة الدراسية الجديدة، وذلك على الرغم من أن تجميع الملاجئ في 16 مركز جماعي محدد مسبقا لا يمكن أن تمضي قدما حسبما هو مخطط له بسبب حجم السكان النازحين، وتحديدا في الشمال وفي غزة. وتعكف الأونروا حاليا على وضع اللمسات النهائية لخططها الشاملة للمساعدة والرامية إلى مساعدة النازحين الذين سيبقون في الملاجئ لفترة طويلة من الزمن.
  • تبحث الأونروا وبصورة عاجلة عن جهات مانحة يمكنها أن تقدم مساعدات نقدية من أجل تغطية نفقات الاستئجار لتمكين أولئك الذين فقدوا كل شيء من استئجار منزل أو من مساعدة العائلات المستضيفة والتي توفر الملاذ للنازحين. إن حجم الأضرار غير مسبوق. وفي حين أن عملية تقييم الملاجئ أبعد ما تكون عن الاكتمال، فإن حوالي 20,000 وحدة سكنية ليست قابلة للسكن، سواء لأنها تدمرت أو لأنها تضررت بشكل كبير. وهنالك عدد غير كاف من الوحدات السكنية المتوفرة في غزة، حيث تتراوح التقديرات ما بين 1,000 وحتى 2,000 وحدة. إن المساعدات النقدية مطلوبة من أجل تشجيع النازحين على استئجار الشقق المتوفرة وتقديم حوافز للعائلات المستضيفة للاستمرار بإيواء الأقارب والأصدقاء خلال فترة ممتدة من الزمن. إن توفير حلول سكنية مؤقتة، مثل المباني الجاهزة، مسألة قيد البحث، إلا أن هناك عدة نواح سلبية لهذا الحل، بما في ذلك ندرة الأأراضي في غزة وتطور أحيا ءحضرية أكثر ديمومة. ويظل السؤال هو كيف ستبدأ عملية الإعمار في غزة في ظل النظام الحالي للعبور والذي تفرضه حكومة إسرائيل وعدم توفر مواد البناء في السوق المحلي.
  • في الوقت الذي لا يزال فيه وقف إطلاق النار ساري المفعول، فلا يزال إعلان حالة الطوارئ قائما وتستمر غرف عمليات الأونروا في غزة وفي المحافظات الخمس تعمل بكامل موظفيها. ويجري العمل على تعيين موظفين مكرسين لإدارة مراكز الأونروا الجماعية المنوي تخصيصها من أجل إقامة ممتدة للنازحين. إن تعيين موظفين مكرسين سيسمح لموظفي الأونروا الذين يديرون حاليا الملاجئ والاستجابة ذات العلاقة بها  من العودة لمناصبهم في الوكالة، وسيفسح المجال أيضا للأعمال التحضيرية اللازمة في ضوء بداية العام الدراسي الجديد. وفي ذروة حالة الطوارئ، عمل ما يقارب من 900 موظف تربوي في الملاجئ.
  • واعتبارا من اليوم الحادي والثلاثين من آب، عاد موظفو الأونروا إلى مكتب الأونروا الإقليمي بغزة وسيقومون تدريجيا بالعودة إلى روتين عملهم العادي. وستقوم الوكالة بتقديم الدعم من أجل مساعدة الموظفين على بناء سبل إيجابية للتأقلم مع تجاربهم، ويشمل ذلك جلسات معلومات وورش عمل وجلسات دعم فردية إن لزم الأمر.
  • إن التعبئة القوية للموارد من أجل الاستمرار بتقديم المساعدة للمدنيين المحتاجين تعد أمرا ضروريا للغاية، إلا أنها ليست حلا من أجل غزة. إن رفع الحصار والعقاب الجماعي للسكان لا بد لهما أن يمضيا قدما. وبدون حل سياسي، فإنها مسألة أسابيع أو شهور أو ربما أعوام قبل أن تندلع الدورة القادمة من العنف، الأمر الذي سيشكل مجددا نكسة كبيرة لكافة المساعدات الإنسانية والتنموية المقدمة في الوقت الحاضر. وتأمل الأورنوا من أن يستمر وقف إطلاق النار إلا أنها تتولي عملية التخطيط في حال تم استئناف أعمال العنف.
  • بلغ إجمالي العدد التراكمي للوفيات في أوساط الفلسطينيين ما مجموعه 2,116 شخص وذلك استنادا إلى البيانات الأولية التي قامت بجمعها مجموعة الحماية من مصادر متعددة، بمن في ذلك 356 شخصا لم يتم تحديدهعم أو تحديد وضعهم بعد. ومن بين الحالات التي تم التثبت منها مبدئيا، يعتقد أن ما مجموعه 1,484 حالة هي لمدنيين، يشتملون على 495 طفلا و 255 امرأة، إلى جانب 276 من أعضاء الجماعات المسلحة.  وهنالك ما يقارب من 25 فلسطيني متهمون بالتعاون مع إسرائيل قد تم قتلهم في غزة من قبل الجماعات المسلحة منذ 21 آب وذلك بحسب ما تفيد به التقارير. ولم يتم إدراج هذه الحالات في العدد الكلي للقتلى الوارد أعلاه.

نظرة عامة

الساعات 24 الماضية : لا يزال الوضع في غزة هادئا. وفي يوم السبت، نظمت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس مسيرات في مدينة غزة ومدينة دير البلح.

استجابة الأونروا

تواصل مدرسة ذكور مخيم الشاطئ الابتدائية الثالثة التابعة للأونروا تقديم مسكن مؤقت لحوالي 900 نازح؛ أتى معظمهم من مدينتي غزة وبيت حانون، بما في ذلك الشجاعية والمناطق التي تعرضت لقصف عنيف خلال فترة الحرب التي استمرت 50 يوما.

سلوى حمادة وعائلتها هي إحدى العائلات التي التجأت في منتصف شهر تموز 2014 بعد أن تعرض منزلها لأضرار بالغة عندما تم قصف منزل مجاور. وتقول الأم التي تبلغ الحادية والخمسين من العمر بأن كل ما تريده هو إعادة بناء منزلها وتربية أبنائها في سلام وأمن. ويقول إبنها عزالدين حمادة (11 سنة) "إنني أريد وقفا طويلا لإطلاق النار لكي أعود للمدرسة. وأريد للحصار أن ينتهي لكي أسافر للخارج. أنا أريد دراسة الطب في المستقبل لكي أعالج والدتي المريضة".

تبلغ أمل العمري 13 سنة من العمر، وهي ستلتحق بالصف السابع في واحدة من مدارس الأونروا. وبدلا من ذلك، فإنها لا تزال تعيش في مدرسة ذكور مخيم الشاطئ الابتدائية الثالثة التابعة للأونروا في أعقاب التدمير الكامل لمنزل عائلتها الواقع في مدينة غزة حيث كانت تعيش مع والدتها وأشقائها الأربعة. وهي تقول: "توفي والدي في العام الماضي بالسرطان. وقبل وفاته، اشترى لنا منزلا جميلا. إنني أريد لمنزلنا أن يعاد بناؤه. أنا أريد السلام؛ وأريد للحدود أن تفتح لكي تستطيع والدتي السفر للخارج لإجراء عملية جراحية لعينها. وأريد أيضا أن أكمل تعليمي. وبعد أن أنهي المرحلة الثانوية، أود أن أدرس الصحافة".


  • في يومي الجمعة والسبت 30 و 31 آب، قامت هيئة نزع الألغام التابعة للأمم المتحدة بتنظيف 37 منشاة تابعة للأونروا من الذخائر التي لم تنفجر.
  • بدأت الأونروا عمليات التنظيف والإصلاح في المدارس التي قامت هيئة مكافحة الألغام بتطهيرها من أجل الاستعداد للسنة الدراسية الجديدة. ويتم العمل على استلام الكتب الدراسية من أجل العام الدراسي الجديد. 
  • تواصل الأونروا عملية تدريب الموظفين حول مخلفات الحرب المتفجرة؛ حيث تم يوم 30 آب تدريب 65 موظفا من موظفي الأونروا في دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية ودائرة البنية التحتية وتحسين المخيمات في مدينة غزة. ويعد التدريب متطلبا للموظفين الذين سيقومون بإجراء التقييمات الميدانية.
  • يومي الجمعة والسبت 30 و 31 آب، قامت الأونروا بتسليم حمولة 6 شاحنات من المواد غير الغذائية علاوة على حمولة 38 شاحنة من الغذاء إلى الملاجئ بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي. 
  • واصلت الأونروابالتعاون  مع شركائها والجهات المانحة عملية التوزيع للمياه على الملاجئ يومي الجمعة والسبت. وفي يوم السبت 30 آب، تم شحن 501 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب إلى الملاجئ، وهو ما يعادل حوالي 9 ليترات نم المياه الصالحة للشرب للشخص الواحد في اليوم الواحد. وإضافة لمياه الشرب، تم نقل 542 مترا مكعبا من المياه غير الصالحة للشرب إلى الملاجئ بواسطة الأونروا والبلديات والمتعهدين.
  • منذ إعلان وقف إطلاق النار في 26 آب، كان وضع النازحين عائما للغاية. وتوجب إعادة البدء بحملة المياه والنظافة الشخصية مع تشكيل اللجان في الملاجئ المجمعة. ومنذ بداية وقف إطلاق النار، تم تشكيل 37 لجنة من النازحين (تشتمل على ما لا يقل عن امرأتين ورجلين وأربعة شباب، إثنان منهم من الإناث وإثنان من الذكور) وبعدد إجمالي يبلغ 349 عضوا. وطوال فترة الحرب التي استمرت خمسين يوما، قامت النقاط المرجعية للنظافة الشخصية والميسرون  بتنظيم 1,081 جلسة توعية لما مجموعه 61,494 من النازحين تركز على النظافة واستخدام مواد التنظيف والممارسات الأمثل لاستعمال المياه وكيفية حفظ الأطعمة لتجنب تلوثها إلى جانب معالجة الجرب والقمل وتجنب الأمراض الأخرى المتعلقة بظروف النظافة الشخصية. وبالإجمال، تم إحالة 2,425 شخصا إلى النقاط الطبية المرجعية. واشترك ما مجموعه 56,604 نازح في حملات النظافة. 
  • لم يتم تقديم الخدمات الاعتيادية في مجالات الصحة وتوزيع الغذاء والتوزيع الاستئثاني للغذاء يوم الجمعة 29 آب. 
  • يوم السبت 30 آب، استمرت عملية توزيع الأونروا للمواد الغذائية لما مجموعه 830,000 منتفع. وتم تقديم الحصص الغذائية لما مجموعه 3,848 عائلة من خلال مراكز التوزيع التابعة للأونروا. وطوال حالة الطوارئ، قامت الأونروا بتوزيع الغذاء للمنتفعين الحاليين البالغ عددهم 830,000 شخص. وتفتح أبواب مراكز التوزيع ستة أيام في الأاسبوع، باستثناء يوم الجمعة الذي يتم خلاله نقل البضائع الغذائية لغايات التوزيع العادي والاستثنائي إلى مراكز التوزيع من أجل الأسبوع القادم.
  • بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي ووزارة الشؤون الاجتماعية، استمرت الأونروا بعملية توزيع الغذاء الاستثنائية  لكافة العائلات التي لا تتسلم حاليا مساعدة غذائية منتظمة من كلتا الوكالتين. ومنذ 11 آب، تسلمت 116,002 عائلة من أصل العائلات لتلقي المساعدة والتي يبلغ عددها 143,000 عائلة حصصا غذائية مؤلفة من 30 كيلوغراما من الطحين عشرة كيلوغرامات من الأرز.، تمثل ما نسبته 81% من إجمالي العائلات المؤهلة. وفي يوم السبت 30 آب، تم توزيع ما مجموعه 1,068 حصة غذائية من خلال مراكز التوزيع التابعة للأونروا. ومن المخطط أن تستمر عملية التوزيع الاستثنائي للأغذية حتى يوم الإثنين 1 أيلول بما في ذلك تسوية أية طعون عالقة.
  • من أصل 21 مركز صحي، فتح 14 مركزا أبوابه يوم السبت 30 آب 2014. وحضر كافة موظفي الصحة التابعين للأونروا والبالغ عددهم 874 موظفا للعمل، وتم تقديم الخدمة لما مجموعه 19,013 مريض.
  • من إجمالي الموظفين العاملين في دائرة البنية التحتية وتحسين المخيمات التابعة للأونروا، تمكن 116 موظف نظافة من القدوم للعمل يوم الجمعة 29 آب. وجنبا إلى جنب 107 فلسطيني يعملون في إطار برنامج الأونروا لاستحداث فرص العمل، تمكن أولئك العاملون من إزالة ما مجموعه 254 طنا من النفايات الصلبة من كافة مخيمات غزة الثمانية. ويوم السبت 30 آب، حضر للعمل 302 موظفا دائما إلى جانب 393 فلسطينيا تم توزيفهم في إطار برنامج استحداث فرص العمل وعملوا على إزالة حوالي 366 طنا من النفايات من المخيمات.
  • عملت آبار المياه الأحد عشر في مخيم جباليا (6 آبار) ومخيم الشاطئ (3 آبار) ومخيم خان يونس (بئر واحد) ورفح (بئر واحد) على تزويد ما مجموعه 10,761 مترا مكعبا من المياه يوم الجمعة 29 آب، إضافة إلى 11,861 ليترا يوم السبت 30 آب.  وواصل موظفو الصيانة في الأونروا بالقيام بأعمال الإصلاح الحرجة في منشآت الأونروا.

ملخص الحوادث الرئيسة

لا يزال وقف إطلاق النار ساري المفعول.

منشآت الأونروا

إن البيانات المتعلقة بمنشآت الأونروا مبنية على معلومات أولية وخاضعة للتغيير عند القيام بالمزيد من التحقق. وتقدر الأونروا أن 111 منشأة قد تعرضت لأضرار منذ 8 تموز 2014.

الاحتياجات التمويلية

يمكن الإطلاع على المزيد من المعلومات حول مناشدة الأونروا العاجلة  المنقحة هنا.

المعابر

  • كان معبر رفح مفتوحا أمام الحالات الإنسانية ولمن يحملون تأشيرات دولية يومي الجمعة والسبت.
  • كان معبر إيريز مفتوحا أمام الحالات الإنسانية والموظفين الدوليين يوم الجمعة.
  • كان معبر كرم شالوم مفتوحا يومي الجمعة والسبت.