الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 56

02 أيلول 2014
الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 56

02 ايلول 2014 | العدد 56

تحديث الساعة 16:00

لا يزال عدد النازحين في مدارس الأونروا أعلى من العدد الذي تم تسجيله خلال ذروة الأعمال العدائية التي حدثت بين 27 كانون الأول 2008 وحتى 19 كانون الثاني 2009. ويواصل 31 مبنى مدرسي تابع للأونروا – مبنى واحد من بين كل خمسة مباني – العمل كمركز إيواء جماعي لما مجموعه 58,217 شخص نازح.  

أهم الأحداث

  • لا يزال إعلان حالة الطوارئ قائما وتستمر غرف عمليات الأونروا في غزة وفي المحافظات الخمس تعمل بكامل موظفيها. ويجري العمل على تعيين موظفين مكرسين لإدارة مراكز الأونروا الجماعية. وسيقوم فريق إدارة المراكز الجماعية بالعمل من مكتب إقليم غزة في اللحظة التي سيتم فيها رفع حالة الطوارئ وإغلاق غرف عمليات المناطق في المحافظات.
  • أنهت هيئة نزع الألغام التابعة للأمم المتحدة عملية التطهير من الذخائر غير المنفجرة في كافة المنشآت باستثناء ثلاثة مدارس تابعة للأونروا ومكتب صيانة واحد. إن التطهير من الذخائر غير المنفجرة يسمح بالقيام بأعمال التنظيف والتقييم والإصلاح في منشآت الوكالة، وتحديدا المدارس في ضوء العام الدراسي الجديد المقرر البدء به في 14 أيلول.
  • بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، يجري العمل على الاستعداد لبدء السنة الدراسية الجديدة. وتتوقع الأونروا استقبال أكثر من 241,000 طالب في 252 مدرسة، الغالبية العظمى منها ستعمل وفق نظام الفترتين بسبب عدم وجود عدد كاف من المباني. ويعمل برنامج الأونروا المجتمعي للصحة العقلية والمستشارون المدرسيون والمعلمون سويا – من خلال ورشات العمل والتدريب أثناء الخدمة – من أجل الإعداد على وجه الخصوص للأسبوعين الأوليين من المدرسة واللذان سيركزان على الأنشطة الاجتماعية النفسية وفقا لخطة الوكالة للتعليم في حالة الطوارئ. كما سيتم إجراء فحوصات طبية وسيتم العمل على تزويد نظارات ومعينات سمعية إن لزم الأمر في إطار مبادرة طفل خاص – احتياجات خاصة التي تنفذها الوكالة. كما ستقوم الأونروا أيضا بتوفير القرطاسية للفصل الأول، وهي تعمل على تنسيق توزيع التبرعات العينية للطلبة الأشد احتياجا. وإلى جانب أعمال التنظيف والصيانة، فإن الاستعدادات الفنية للمباني المدرسية تشمل عطاءات المقاصف المدرسية وتأمين تزويد المدارس بالمياه.
  • في ضوء عمليات تقييم الملاجئ القادمة، أنهت الأونروا تدريب كافة الموظفين الضروريين في دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية ودائرة البنية التحتية وتحسين المخيمات في كافة المناطق الخمسة في قطاع غزة. واعتبارا من 2 أيلول، سيتم تدريب 200 مهندس فلسطيني إضافي تم تعيينهم ضمن برنامج استحداث فرص العمل سيعملون أيضا على تقييم الملاجئ.
  • تتوقع الأونروا أن تبدأ عمليات تقييم الملاجئ في الأسبوع المقبل. وسيقوم العاملون الاجتماعيون والمهندسون بتقييم الأضرار الواقعة على منازل لاجئي فلسطين. وتبحث الأونروا وبشكل عاجل عن مانحين يمكنهم دعم عملية المعونة النقدية من أجل تشجيع النازحين على استئجار المنازل القليلة المتوفرة في السوق. كما أن الكوبونات المخصصة لشراء المواد الغذائية وغير الغذائية، إن توفرت الأموال لذلك، ستعمل على توفير حافز للعائلات المستضيفة على الاستمرار بإيواء الأقارب والأصدقاء النازحين. إن معظم العائلات في غزة فقيرة للغاية ولا تستطيع تحمل كلفة إيواء النازحين لفترة ممتدة من الزمن. ويبقى السؤال القائم هو كيف يمكن البدء بعملية إعادة إعمار غزة في ظل نظام الوصول الحالي الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية والذي لا يسمح بدخول مواد البناء للسوق المحلي.
  • يوم 1 أيلول، تم إعادة فتح كافة مراكز الأونروا الصحية البالغ عددها 21 مركزا، وهي لا تزال اقدم خدماتها لكافة سكان قطاع غزة. ومنذ بدء الحرب التي استمرت خمسين يوما، سجلت مراكز الأونروا الصحية ما مجموعه 650,518 زيارة مرضية، بما في ذلك زيارات رعاية أمومة وطفولة وزيارات أطفال، كزيارات التطعيم على سبيل المثال، وزيارات من قبل أشخاص يعانون من أمرض غير سارية كارتفاع ضغط الدم والسكري، وذلك بالإضافة إلى 388,156 زيارة بحثا عن الرعاية الطبية للأمراض الحادة والشائعة. وطوال أغلب فترة النزاع، عمل ثلثا مراكز الأونروا الصحية فقط وتمكن ثلاثة أرباع الموظفين الصحيين من القدوم للعمل في المتوسط. وعلى أية حال، فقد كان المعدل اليومي لزيارات المرضى أقل بقليل من المعدل الذي تم تسجيله قبل الحرب.
  • تأمل الأونروا بأن يصمد وقف إطلاق النار، إلا أنها تعمل على وضع اللمسات النهائية للخطط فيما لو تم استئناف أعمال العنف. وبدون حل سياسي فإنه من المحتمل نشوب دورة جديدة من العنف. ويجب العمل على رفع الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والسماح بفتح أسواق غزة التقليدية في الضفة الغربية وإسرائيل. ولا تزال الصادرات ممنوعة تقريبا، حيث أنه لم تغادر غزة في عام 2013 بأكمله سوى حمولة 183 شاحنة فقط. إن الفلسطينيين بحاجة لسبيل للوصول إلى الأسواق التقليدية ولمناطق صيد السمك والأرض. كما أنه ينبغي أن يتم السماح بحرية الحركة.
  • تضرب الحرب غزة في الوقت الذي تعاني فيه من فراغ حكومي، حيث أن حكومة الوفاق الوطني التي أعلن عنها في 2 حزيران 2014 لا تزال بحاجة لأن تتسلم سلطاتها. ولا تزال التحديات كبيرة، وتتراوح بين دفع الرواتب لموظفي حكومة الأمر الواقع السابقة، بمن في ذلك قوات الشرطة والمعلمين الذين لم يتسلموا رواتب كاملة منذ أكثر من عام كامل.ومن المقرر أن يتم هذا الأسبوع دفع رواتب الموظفين. وهنالك قلق متزايد حيال احتمالية حدوث اضطرابات أهلية.

نظرة عامة

الساعات 24 الماضية: لا يزال الوضع العام في غزة يتسم بالهدوء. وفي الساعة 0600 من هذا اليوم، فتحت البحرية الإسرائيلية النار باتجاه القوارب الفلسطينية شمال غرب رفح، ما اضطرهم إلى العودة للشاطئ.

استجابة الأونروا

إن العمل على تنسيق حمولة أكثر من ثلاثين شاحنة من المستلزمات الحيوية يعد العمل اليومي الذي تقوم به وفاء ناسمان وزملاءها. وبصفتها مساعدة لوجستية لدى الأونروا في غزة، عملت وفاء على توسعة دورها ومسؤولياتها الاعتيادية من أجل تسهيل المتطلبات الجمركية والتنقل بين المعابر والمساعدة في تنسيق عملية توزيع الإمدادات كالغذاء والمياه والوقود والفرشات ومواد الطوارئ الأخرى داخل غزة وخلالها.

"إنني مسؤولة عن تنسيق شحنة البضائع الغذائية وغير الغذائية من خلال الشاحنات إلى داخل غزة عبر معبر كرم شالوم، وهو المعبر الحدودي الوحيد الذي يعمل مع إسرائيل، وعبر نقاط التفتيش في الضفة الغربية، من أجل الخبز على سبيل المثال والذي يتوجب علينا أن نجلبه من الخليل"، تقول وفاء مضيفة "تبدأ العملية من تقديم طلبات التخليص على البضائع وصياغة المراسلات من أجل السلطات المعنية ومتابعة الموافقات وتنسيق الطلبات مع الشاحنات التي تمر عبر البوابات في اليوم التالي".

ولا يتوقف دور فريق الخدمات اللوجستية هنا فقط؛ بل هم مسؤولون عن تحميل ونقل الحمولة إلى داخل المستودعات في غزة وصولا إلى توزيعها على المحافظات في نهاية المطاف.

ومنذ أن تم إعلان حالة الطوارئ يوم 8 تموز، دأبت وفاء على العمل يوميا كجزء من فريق مؤلف من ثلاثة أشخاص في غرفة العمليات المركزية في مدينة غزة. ومع زميليها الإثنين، وهم من الذكور، تساعد وفاء في المحافظة على عملية تواصل ومتابعة مستمرة لضمان أن البضائع يتم تسليمها للنازحين الموجودين في ملاجئ الأونروا بأكبر قدر ممكن من السرعة والكفاءة. وهي تقول عن ذلك "إنني أضطلع بمسؤوليات إضافية بسبب حالة الطوارئ؛ وذلك يشمل القيام بإعداد الموافقات الأمنية لحركة عربات الأونرواوشاحناتها داخل قطاع غزة في ذروة الأعمال العدائية، علاوة على متابعة وإدارة الشاحنات من أجل ضمان أن كل شاحنة تصل سالمة إلى وجهتها وتقوم بتسليم مواد الإغاثة في الوقت المناسب".

ومن أجل تحقيق المستوى المطلوب من الاستجابة اللازم لإيصال المستلزمات الحيوية لحوالي 300,000 نازح في ملاجئ الأونروا، علاوة على الاستمرار بتقديم الخدمات الاعتيادية للوكالة لأكثر من 1,2 مليون لاجئ فلسطيني، بما في ذلك المساعدة الغذائية العادية لحوالي 830,000 منتفع، فإن ذلك يتطلب أكثر من 33 شاحنة إلى جانب 52 سائقا و 150 شخصا للتعبئة إضافة إلى 160 شخصا للتحميل – وجميعهم يعملون يوميا على حساب الاستجابة الطارئة لغزة.

ومن أجل دعم تموضع البضائع لغايات وصولها للملاجئ في كل محافظة، قامت الأونروا بتأسيس خيارات تخزين مؤقتة بهدف تمكين توسيع قدرات المخازن القائمة التي تقع في رفح ومدينة غزة.

وخلال الأعمال العدائية، تم العمل أيضا على تنسيق كافة التحركات بشكل مسبق مع السلطات الإسرائيلية في محاولة لتأمين عبور آمن بين النقاط. إن الشواغل الأمنية قد عملت بشكل متقطع على الحد من قدرة الأونروا على التوزيع – وتحديدا خلال الأيام التي كانت فيها مناطق مثل بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا والتفاح ورفح وكامل قطاع غزة شرق شارع صلاح الدين  مغلقة بسبب انعدام الأمن.

وعلى أية حال، وعلى الرغم من الأعمال العدائية، فلم يغلق معبر كرم شالوم سوى يوم عمل واحد منذ بداية تموز. وبسبب الحاجة الملحة لإيصال المساعدات الإنسانية، ظل المعبر مفتوحا طوال فترة عطلة العيد ومعظم أيام الجمع.

وعلى الرغم من بعض التحديات، تجد وفاء أن دورها له مغزى كبيرا، وتقول "إنني أجد أن إرسال البضائع الغذائية لملاجئ الأونروا حيث يتوقع الناس هناك أن يحصلوا على الحماية والرعاية يعد الجزء الأكثر أهمية في عملي؛ إنني أفكر بكل واحد فيهم – وخصوصا الأطفال والنساء وكبار السن – وبحصولهم على الحد الأدنى مما يستحقون. إن كل هذا يحفزني على الاستمرار وعلى الالتزام بمسؤولياتي تجاه لاجئي فلسطين".

وقد انضمت وفاء ناسمان للأونروا في كانون الأول من عام 2008، قبل أسبوعين فقط من بداية عدوان 2008/2009 على غزة وقيام الأونروا بإيواء أكثر من 50,000 نازح. وقد عملت وفاء مع فريق الاستجابة الطارئة بدور مشابه لعملها اليوم. واكتسبت وفاء الخبرة في عمليات التنسيق والعمليات اللوجستية منذ ذلك الوقت، ومرة أخرى في نزاع عام 2012. وكما هو الحال مع كافة موظفي الأونروا، فإن وفاء قد تأثرت بشكل شخصي من الحرب وتأمل بأن الأزمة ستنتهي قريبا. "لقد تأثرت تماما مثلما تأثر كل الفلسطينيون في غزة. لقد واجهت وعائلتي نفس المخاوف ونفس المعاناة. إننا نعلم جميعنا بأنه عندما يشعر شخص ما بأنه غير آمن فإنه يركض عائدا لمنزله حيث أننا نؤمن بأن المنزل ينبغي أن يكون المكان الأكثر أمانا، إلا أنه بالنسبة لي ولكل شخص آخر في غزة، لم يكن هناك اي مكان آمن"، تقول وفاء.

وقد فقدت الأونروا أحد عشر موظفا من موظفيها منذ الثامن من تموز. لقد خاطر العديد من موظفي الأونروا بحياتهم عبر القدوم للعمل يوميا خلال الأعمال العدائية، ولم يكن فريق الخدمات اللوجستية استثناء لذلك. "ذهبت يوميا للعمل، على الرغم من أنني كنت قلقة على حياتي. ونظرا لأنني من جهة أقوم بترك عائلتي وأمضي في طريقي إلى المكتب للعمل مع زملائي في مواصلة الجهود التي بدأناها سويا من أجل تجنب أي عملية تأخير في إيصال المساعدة الإنسانية. لقد تلقيت كل الدعم من عائلتي التي جعلتني مستمرة بأداء هذا الدور والتي كانت قلقة للغاية علي... ولا أزال في كل ليلة أعود فيها إلى البيت أشكر الله لأنه لا زال لدي بيت وعائلة آمنين وأتطلع قدما ليوم جديد من العطاء"، تقول وفاء.


  • قامت الأونروا بتسليم حمولة 10 شاحنات من المواد غير الغذائية علاوة على حمولة 35 شاحنة من الغذاء إلى الملاجئ بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي.
  • واصلت الأونروابالتعاون  مع شركائها والجهات المانحة عملية التوزيع للمياه على الملاجئ. وتم نقل 344 مترا مكعبا من المياه الصالحة للشرب إلى الملاجئ، وهذا يجعل من حصة مياه الشرب لكل فرد في كل يوم ما مجموعه 5,9 ليتر. وإضافة لمياه الشرب، تم نقل 390 مترا مكعبا من المياه غير الصالحة للشرب إلى الملاجئ بواسطة الأونروا والبلديات والمتعهدين. كما تم نقل 192 متر مكعب من المياه غير الصالحة للشرب إلى الملاجئ السابقة لغايات تنظيف المباني المدرسية استعدادا للسنة الدراسية الجديدة.
  • منذ إعلان وقف إطلاق النار في 26 آب، كان وضع النازحين عائما للغاية. وتوجب إعادة البدء بحملة المياه والنظافة الشخصية مع تشكيل اللجان في الملاجئ المجمعة، حيث أن العديد من النازحين الذين كانوا نشطين قد غادروا. وبحسب الوضع يوم أمس، كان هناك 48 لجنة من النازحين (تشتمل على ما لا يقل عن امرأتين ورجلين وأربعة شباب، إثنان منهم من الإناث وإثنان من الذكور) وبعدد إجمالي يبلغ 749 عضوا. وتم تنظيم 80 جلسة توعية لما مجموعه 6,481 من النازحين تركز على النظافة واستخدام مواد التنظيف والممارسات الأمثل لاستعمال المياه وكيفية حفظ الأطعمة لتجنب تلوثها إلى جانب معالجة الجرب والقمل وتجنب الأمراض الأخرى المتعلقة بظروف النظافة الشخصية. ويوم أمس، تم إحالة 2,042 شخص إلى النقاط الطبية المرجعية. واشترك ما مجموعه 1,711 نازح في حملات النظافة.
  • بدأت الأونروا حملة جديدة ضد القمل في كافة مراكز الإيواء الجماعي التابعة لها.
  • في إطار برنامجها المتعلق بالصحة العقلية  حضر 44 مستشارا يعملون لدى الأونروا إلى الملاجئ. ولغاية الآن، قام برنامج الأونروا للصحة العقلية المجتمعية بإعطاء أكثر من 20, 745 جلسة تشتمل على التوعية بالصحة العقلية والدعم الاجتماعي النفسي لما مجموعه 168,311 والد وأشركوا 201,131 طفلا في أنشطة ترفيهية وكرتونية. كما قام البرنامج بالتنسيق والإشراف على تنفيذ 4,975 جلسة قام بتقديمها الشركاء الآخرون وتغطي 24,311 شخص بالغ إلى جانب 132,380 طفل.
  • استمرت عملية توزيع الأونروا للمواد الغذائية لما مجموعه 830,000 منتفع. وتم تقديم الحصص الغذائية لما مجموعه 4,424 عائلة من خلال مراكز التوزيع التابعة للأونروا. وتفتح أبواب مراكز التوزيع ستة أيام في الأاسبوع، باستثناء يوم الجمعة الذي يتم خلاله نقل البضائع الغذائية لغايات التوزيع العادي والاستثنائي إلى مراكز التوزيع من أجل الأسبوع القادم.
  • بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي ووزارة الشؤون الاجتماعية، استمرت الأونروا بعملية توزيع الغذاء الاستثنائية  لكافة العائلات التي لا تتسلم حاليا
  • مساعدة غذائية منتظمة من كلتا الوكالتين. ومنذ 11 آب، تسلمت 120,874 عائلة من أصل العائلات المؤهلة لتلقي المساعدة والتي يبلغ عددها 143,000 عائلة حصصا غذائية مؤلفة من 30 كيلوغراما من الطحين عشرة كيلوغرامات من الأرز.، تمثل ما نسبته 84,5% من إجمالي العائلات المؤهلة وفق الخطة الأولية و 80% وفق الخطة المعدلة (151,800)، والتي أخذت بعين الاعتبار حوالي 8,500 عائلة تم قبول التماسها. ويوم 1 أيلول، تم توزيع ما مجموعه 3,657 حصة غذائية من خلال مراكز التوزيع التابعة للأونروا.
  • كانت كافة مراكز الأونروا الصحية البالغ عددها 21 مركزا مفتوحة، وحضر للعمل كافة موظفي الصحة في الأونروا وتم تقديم الخدمة لما مجموعه 16,485 مريض.
  • من إجمالي الموظفين العاملين في دائرة البنية التحتية وتحسين المخيمات التابعة للأونروا، تمكن 293 موظفا من القدوم العمل. وجنبا إلى جنب 408 فلسطيني يعملون في إطار برنامج الأونروا لاستحداث فرص العمل، تمكن أولئك العاملون من إزالة ما مجموعه 294 طنا من النفايات الصلبة من كافة مخيمات غزة الثمانية.
  • قامت آبار المياه الأحد عشرة في مخيم جباليا (6 آبار) ومخيم الشاطئ (3 آبار) ومخيم خان يونس (بئر واحد) ورفح (بئر واحد) بتزويد ما مجموعه 9,355 متر مكعب من المياه

ملخص الحوادث الرئيسية

لا يزال وقف إطلاق النار ساري المفعول

منشآت الأونروا

إن البيانات المتعلقة بمنشآت الأونروا مبنية على معلومات أولية وخاضعة للتغيير عند القيام بالمزيد من التحقق. وتقدر الأونروا أن 111 منشأة قد تعرضت لأضرار منذ 8 يوليو 2014.

الاحتياجات التمويلية

يمكن الإطلاع على المزيد من المعلومات حول التنقيح الثاني لمناشدة الأونروا العاجلة في الرابط التالي:  " إضغط هنا "

المعابر

  • كان معبر رفح مفتوحا أمام الحالات الإنسانية ولمن يحملون تأشيرات دولية.
  • كان معبر إيريز مفتوحا أمام الحالات الإنسانية والموظفين الدوليين.
  •  

    كان معبر كرم شالوم مفتوحا.

خلفية

في أعقاب تصاعد العنف بين غزة وإسرائيل في تشرين الثاني من عام 2012، تم التوصل إلى تفاهم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية. وقد كان عام 2013 بالتالي العام الأكثر هدوءا خلال عقد واحد من الزمن وذلك من حيث العنف بين إسرائيل وغزة. ومع ذلك، فإن الأحداث التي جرت في عام 2014 قد أدت إلى حدوث تدهور عميق على الأوضاع.

وفي السابع من تموز، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة مناطقها الخمس في قطاع غزة استجابة لتصاعد أعمال العنف بين إسرائيل وحماس. ومنذ ذلك الوقت، ارتفع حالات النزوح والقتل بشكل كبير وحاد.

لقد دخل الحصار الإسرائيلي عامه الثامن في حزيران من هذا العام 2014، وهو مستمر بترك أثره المدمر حيث أن سبل الوصول للأسواق وحركة الأشخاص من وإلى قطاع غزة لا تزال ممنوعة، إن الاقتصاد وقدرته على خلق وظائف قد تم تدميره وأصبح غالبية السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وارتفع عدد لاجئي فلسطين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص في عام 2000 ليصل اليوم إلى 830,000 شخص.