الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 64

09 تشرين الأول 2014
شريف سرحان/أرشيف الأونروا

الساعة 08.00 من يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر وحتى الساعة 08:00 من يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر 2014 | الإصدار رقم 64
سيصدر تقرير المستجدات التالي يوم الأربعاء 15 تشرين الأول/أكتوبر 2014


أهم الأحداث

  • واصل 18 مبنىَ من المباني المدرسية التابعة للأونروا العمل كمراكز جماعية تستضيف حوالي 53,869 شخصاً من النازحين.
  • استقبلت غزة عيد الأضحى بدءاً من يوم 4 تشرين الأول/أـكتوبر، وهو العيد الثاني من أهم عيدين دينيين يحتفل بهما المسلمون سنوياً. ومع أن الاحتفالات كانت أكثر مدعاة للكآبة بالنسبة للعديد من الأسر بسبب الوضع الراهن والصراع الأخير، إلا أن أغلب الناس تمكنوا من الالتقاء مع عائلاتهم الممتدة والتمتع بقضاء الوقت معاً. وتمكنت الأونروا، بفضل التبرعات السخية، من توزيع الأغنام للأضاحي على أكثر من 3,630 أسرة.
  • ظل إعمار غزة محط تركيز بارز على مدار الأسبوع الأخير، تحضيراً لانعقاد مؤتمر القاهرة الدولي حول فلسطين – إعادة إعمار غزة. سينعقد المؤتمر باستضافة حكومات مصر والنرويج وفلسطين بشكل مشترك يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر 2014. وبما أن وقف إطلاق النار القائم حالياً بين إسرائيل وحماس لا يزال قائماً منذ 26 آب/أغسطس، فإن هدف هذه الفعالية يتمثل في حث المجتمع الدولي على تقديم الدعم السياسي والمالي والمساعدات اللازمة للإنعاش وإعادة الإعمار في غزة، وكذلك للتنمية المستدامة الطويلة المدى في فلسطين. يترافق المؤتمر بحملة نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن متابعتها على تويتر عبر العنوان #GazaConfCairo. ويجري تعداد أنشطة تنسيق الأمم المتحدة مع حكومة التوافق الوطني ومتطلبات التمويل، والتي تشمل متطلبات الأونروا، في الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار في غزة، والتي سيجري تقديمها إلى المؤتمر.
  • عملت مدارس الأونروا على تدريس 241,000 طفل يومي الأول والثاني من تشرين الأول/أكتوبر، ثم أغلقت حتى يوم الثامن من الشهر بسبب عطلة العيد. وقد تواصلت خلال الأسبوع الماضي أنشطة المرحلة الثانية وبدأت التحضيرات لمواد التعلم الذاتي من أجل المرحلة الثالثة .من برنامج التعليم المبتكر للأونروا في غزة. ويفاد بمقتل 138 طالباً وطالبة كانوا ينتظمون في مدارس الأونروا في أعمال القتال الأخيرة منذ 8 تموز/يوليو. كما تعرض 814 طفلاً آخرون للإصابة وفقد 20 طفلاً كلا الوالدين وفقد 540 طفلاً أحد الوالدين، سواءً الأم أو الأب.
  • استأنف الطلبة في الكليات التقنية في غزة وخان يونس دوراتهم التدريبية في الفروع التقنية هذا الأسبوع. وستبدأ الفروع الحرفية سنتها الدراسية في الأسبوع المقبل. إن التعليم المهني الرسمي الذي تقدمه الأونروا من خلال تسع كليات تقنية في غزة يتيح خياراً للطلبة الذين لا يتجهون إلى الدراسات الجامعية بعد التعليم الأساسي. وفي العادة تستمر الدورات لمدة سنتين.
  • تواصل تقييم الأونروا لمساكن الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي. وحتى 7 تشرين الأول/أكتوبر، قام الباحثون الاجتماعيون في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا بزيارة وتقييم 72,862 أسرة ضمن جهود الأونروا لتقييم الأضرار. وقام موظفو الإنشاءات والهندسة بتقييم 17,593 مسكناً حتى يوم أمس. حسب التقديرات القائمة على معلومات أولية من تقييم المساكن الذي تجريه الأونروا، تضرر ما يصل إلى 75,000-80,000 مسكن للاجئين خلال 50 يوماً من القتال. وفي جهد تعاوني بين أعضاء مجموعة المأوى وحكومة التوافق الوطني والأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سيتم تقديم حزم المساعدات التالية للأسر التي يأتي تقييم مساكنها على أنها لم تعد صالحة للسكنى:
  • دعم تكاليف الاستئجار: سيتم بناء هذه المساعدة على البرامج القائمة والتي يجري تنفيذها في غزة من قبل (المساعدات النقدية للمأوى الانتقالي). بعد التثبت من الاستحقاق، ستتلقى الأسر التي أصبحت مساكنها غير صالحة للسكنى أحد المبالغ التالية شهرياً، بناءً على حجم الأسرة، حتى نهاية السنة:

>1-5 أفراد: يحصلون على 200 دولاراً في الشهر.

>6-10 أفراد: يحصلون على 225 دولاراً في الشهر.

>أكثر من 10 أفراد: يحصلون على 250 دولاراً في الشهر.

بسبب اعتبارات الميزانية، يجري تقديم المساعدات النقدية للمأوى الانتقالي لما يصل إلى أربعة أشهر (من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر 2014). وتتوقع الأونروا أن يتواصل احتياج العديد من الأسر لهذه المساعدات في سنة 2015 أيضاً. إلا أن التمويل قد تم تأمينه حتى شهر كانون الأول/ديسمبر 2014 فقط.

  • حزمة إعادة الاندماج: هذا الدعم يقدم لمرة واحدة لجميع الأسر التي أصبحت مساكنها غير صالحة للسكنى، وهو يساوي 500 دولار. يقصد من هذا الدعم المساعدة في توفير المواد غير الغذائية حتى تتمكن الأسرة من الوقوف على قدميها من جديد.
  • أنهت الوكالة تقييم منشآتها المتضررة، والتي بلغ مجموعها 118 منشأة. من بين هذا المجموع، هناك 83 مدرسة و10 مراكز صحية. كما توجد مراكز إغاثة ومراكز طوارئ بين منشآت الأونروا التي تضررت نتيجة أعمال القتال الأخيرة.
  • تأكد مقتل 521 طفلاً فلسطينياً خلال الحرب التي استمرت 50 يوماً. وبلغ العدد الكلي للقتلى بين الفلسطينيين 2,205 أشخاص على الأقل، من بينهم 283 امرأة، وذلك حسب البيانات الأولية التي تواصل جمعها مجموعة الحماية من مصادر متعددة. ويفاد بأن إجمالي حصيلة القتلى الإسرائيليين قد بلغ 71، منهم 66 جندياً، وكان هناك طفل واحد من بين القتلى المدنيين.

نظرة عامة

بيئة العمل: لا يزال الوضع السياسي والأمني في غزة مزعزعاً. فالتدهور الجاري في الوضع الاجتماعي-الاقتصادي يسبب الإحباط للعديدين، وحتى مع قيام الهيئات بفعل كل ما هو ممكن لمساعدة الناس على الوقوف على أقدامهم من جديد، لا يزال يوجد قدر قليل من الوضوح بخصوص ما يحمله المستقبل لقطاع غزة. يستمر تركيز عمليات الأونروا منصباً على أنشطة "العودة إلى المدارس"، وإدارة المراكز الجماعية، وتقييم المساكن وتقديم المساعدات لأصحاب المساكن المتضررة أو غير الصالحة للسكنى، واستمرار تقديم المساعدات لمجتمع اللاجئين.

استجابة الأونروا

تجهيز الطلبة من أجل "العودة إلى المدارس" في غزة

تواصل دائرة التعليم في الأونروا فعل كل ما في وسعها من أجل دعم المعلمين والطلبة الذين عادوا مؤخراً إلى مدارس الأونروا في غزة.

خلال شهر أيلول/سبتمبر، تم تقديم الدعم النفسي-الاجتماعي إلى 7,900 معلم لدى الأونروا بواسطة 200 مرشد ومرشدة من برنامج الأونروا للصحة النفسية المجتمعية. جاء هذا التدريب ضمن المرحلة الأولى من نهج الأونروا المبتكر في التعليم في غزة. كما تم تدريب 118 معلماً لحقوق الإنسان على مهارات المسرح من أجل التنمية وكيفية دمج الدراما في التعلم.

تستوعب مدرسة البريج الابتدائية المختلطة ب حوالي 1,200 طالب وطالبة. وقد علقت المديرة فاطمة الغريز على الأسابيع الأولى القليلة من السنة المدرسية الجديدة قائلة: ""طلبة المدرسة عموماً راضون عن بداية السنة المدرسية، والمعلمون يقومون بعمل جيد في الاستفادة من التدريب الذي حصلوا عليه".

Shareef Sarhan/UNRWA Gaza

هناك أشكال أخرى من الدعم يمكن لمسها باليد. فخلال الأسابيع القليلة الماضية، حصل كل طالب وطالبة في مدارس الأونروا في كافة أنحاء قطاع غزة على الكتب المدرسية والقرطاسية، والتي شملت ثمانية دفاتر بالعربية ودفترين بالإنجليزية ودفتراً واحداً للرسم. كما تم تزويد مدارس الأونروا بالقرطاسية ومواد التنظيف والطباشير والأثاث واللوازم الأخرى للتأكد من أن يكون كل مرفق مجهزاً لتوفير فرص التعلم.

نسرين مهدي، المعلمة في الأونروا، عبرت عن سعادة خاصة وهي ترى الطلبة يستلمون القرطاسية الجديدة، وقالت: "لم يكن أغلب الطلبة قادرين على شراء القرطاسية اللازمة لهم هذه السنة بسبب الأوضاع المالية الصعبة التي يعانون منها بعد الصراع. برأيي أن تزويدهم بهذه المواد كان مهماً لهم وسيساعد في تسهيل عودتهم إلى التعلم المدرسي المعتاد".

من الطالبات اللواتي أصبح بإمكانهن الاستمتاع بالرسم والكتابة في المدرسة الطفلة سلمى في السادسة من عمرها – طالبة الصف الأول الآتية من منطقة خزاعة في خان يونس. فقدت أسرة سلمى مسكنها في الصراع الأخير. تقول سلمى: "أشياء كثيرة من أغراضي ضاعت أو تلفت، بما في ذلك شهادتي من روضة الأطفال، وألعابي، وقد طلبت من أخي أن ينقلها من السطح إلى مكان أكثر أماناً في غرفة نومي".

إن سلمى، مثل العديدين من بين 241,000 طفل ينتظمون في 252 مدرسة للأونروا، تملك أحلاماً كبيرة للمستقبل، وقد أصبحت تدرك من الآن أنه سيكون للتعليم دور مهم في مساعدتها على تحقيق أحلامها.

وهي تقول: "أتمنى أن نستطيع جميعنا العيش بسلام. أود أن أدرس باجتهاد وأصبح طبيبة في المستقبل كي أعالج المرضى والفقراء".

بدأت السنة الدراسية 2014/2015 في غزة يوم 14 أيلول/سبتمبر.


  • في الفترة بين 1-8 تشرين الأول/أكتوبر، واصلت الأونروا توريد شاحنات المواد غير الغذائية والأغذية إلى المراكز الجماعية. يتم تقديم هذا الدعم الغذائي بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.
  • واصلت الأونروا، بالتعاون مع شركائها والجهات المانحة، عملية التوزيع اليومي للمياه على المراكز الجماعية. وخلال الأسبوع 1-7 تشرين الأول/أكتوبر، تم نقل 1,259 متراً مكعباً من المياه الصالحة للشرب، وهو ما يعادل حوالي أربعة لترات من مياه الشرب للشخص الواحد في اليوم. كما قامت الأونروا والبلديات والمتعهدون بنقل 1,333 متراً مكعباً من المياه المستخدمة لغير غايات الشرب إلى المراكز الجماعية. إن توزيع المياه غير الصالحة للشرب يأتي مكملاً للمياه التي يتم الحصول عليها من شبكة مياه البلدية.
  • منذ بدء وقف إطلاق النار الحالي، توجب على حملة المياه والنظافة الصحية أن تقوم بتشكيل لجان جديدة في المراكز الجماعية، وذلك بسبب مغادرة العديد من المهجرين لهذه المراكز، ومنهم من كانوا ناشطين في الحملة سابقاً. في الأسبوع الماضي، ومنذ 1 تشرين الأول/أكتوبر، كانت هناك 146 لجنة ناشطة في مجال النظافة الصحية تضم 1,371 عضواً من الأفراد المهجرين. وقد تم تنظيم 303 جلسات توعية، وحصل أكثر من 6,145 شخصاً من المهجرين على تدريب على قضايا مثل النظافة، واستخدام مواد التنظيف، والممارسات الأمثل في إدارة المياه، وكيفية حفظ الأطعمة من التلوث، إلى جانب معالجة القمل والجرب وتجنب الأمراض الأخرى المتعلقة بظروف النظافة الشخصية. كما نظم فريق النظافة أنشطة ترفيهية ومساندة لصالح 4,814 طفلاً. ومن الملاحظ حدوث انخفاض ملموس في عدد الأشخاص الذين جرت إحالتهم إلى منسقي الرعاية الطبية خلال الأسبوع الماضي.
  • في الفترة الواقعة بين 1-8 تشرين الأول/أكتوبر، واصلت جميع المراكز الصحية، وعددها 21، تقديم خدماتها للاجئين.
  • تواصلت أنشطة الصيانة العامة مثل إزالة النفايات من كافة مخيمات غزة الثمانية في الفترة الواقعة بين 1-8 تشرين الأول/أكتوبر.
  • خلال الأسبوع الماضي، واصلت آبار المياه الإحدى عشرة في مخيم جباليا (6 آبار) ومخيم الشاطئ (3 آبار) ومخيم خان يونس (بئر واحدة) ورفح (بئر واحدة) تزويد المستفيدين بالمياه.
  • تتواصل أعمال الصيانة والتصليح في منشآت الوكالة في كافة أنحاء قطاع غزة. تضمن ذلك إصلاحات على أنابيب المياه، وأشغالاً معدنية، وأعمال نجارة، وأعمالاً كهربائية، وطراشة.

ملخص الحوادث الرئيسية

في ليل السابع من تشرين الأول/أكتوبر وقع انفجاران أفيد بأنهما دمرا مولداً للكهرباء وصهريج وقود في المركز الثقافي الفرنسي في مدينة غزة. وخلال المساء ذاته، أفيد بأن البحرية الإسرائيلية أطلقت النار على قوارب صيد فلسطينية. ولم يتم التبليغ عن حوادث رئيسية أخرى في الفترة بين 1-8 تشرين الأول/أكتوبر.

منشآت الأونروا

تعرضت 118 منشأة للأونروا لأضرار منذ 8 تموز/يوليو 2014.

الاحتياجات التمويلية

أنقر/ي هنا للإطلاع على النداء العاجل المعدّل.

المعابر

  • كان معبر رفح مفتوحاً أمام الحالات الإنسانية ولمن يحملون تأشيرات سفر دولية يوم 2 ويوم 8 تشرين الأول/أكتوبر. وكان مغلقاً في الفترة بين 3-7 من الشهر بسبب الأعياد الإسرائيلية العامة.
  • كان معبر إيرز مفتوحا أمام حملة الهويات المحلية (الحالات الإنسانية، والحالات الطبية، والتجار، وموظفي الأمم المتحدة)، وكذلك أمام الموظفين الدوليين في الفترة بين 5-7 تشرين الأول/أكتوبر. كما كان مفتوحاً للمشاة ضمن التصنيفات ذاتها فقط, وأغلق المعبر في يومي 3-4 تشرين الأول/أكتوبر بسبب الأعياد الإسرائيلية العامة.
  • كان معبر كرم أبو سالم مفتوحاً في أيام 6 و7 و8 تشرين الأول/أكتوبر. وكان مغلقاً في الفترة بين 3-5 من الشهر بسبب الأعياد الإسرائيلية العامة.