الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 66

23 تشرين الأول 2014
شريف سرحان/أرشيف الأونروا

الساعة 08.00 من يوم 18 أيلول  ولغاية الساعة 08:00 من يوم 24 أيلول 2014 | الإصدار رقم 62
 

أهم الاحداث

  • لا يزال 18 مبنى مدرسيا تابعا للأونروا يخدم كمركز إيواء جماعي لحوالي 38,346 نازح.
  • بعد أقل من شهرين من الوقف الحالي لإطلاق النار، هنالك مخاوف شديدة حيال إمدادات الغاز والكهرباء في غزة. لقد تم إغلاق محطة توليد الكهرباء في غزة خلال النزاع الأخير بعد أن تعرضت للقصف وأصيبت بأضرار بالغة. ولا تزال المحطة معطلة بعد إصلاحها في آب بسبب نقص الوقود وعدم وجود سعة تخزينية. ومن أجل استدامة الخدمات الحيوية، فإن معظم مزودي الخدمة قد دأبوا على استهلاك مستويات كبيرة من الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية التي تعد كلفة تشغيلها مرتفعة هي الأخرى. وتقليديا، كان يتم تزويد قطاع غزة بالكهرباء من ثلاثة مصادر هي: الشراء من إسرائيل (120 ميجاوات) ومن مصر (28 ميجاوات) والإنتاج من محطة توليد غزة (حاليا 60 ميجاوات). واستنادا لمصادر الأمم المتحدة، فإن هذا الإمداد قبل حرب 2014 كان يلبي تقريبا 46% من إجمالي التقديرات على الطلب.
  • يشير تقييم مشترك للاحتياجات والخدمات الصحية في غزة تم عمله بقيادة منظمة الصحة العالمية وصدر في الأسبوع الماضي إلى أن هنالك حاجة لعمل عاجل من أجل إعادة تأهيل النظام الصحي المتضرر والحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح. واستنادا للتقرير، فقد تعرضت أكثر من نصف مستشفيات والمراكز الصحية في القطاع لأضرار أو للتدمير خلال الأعمال العدائية. وإضافة لذلك، فقد أصيب أكثر من 11,000 شخصا بجراح الأمر الذي يضع ضغطا هائلا على المنشآت القائمة. ويسلط التقييم على الحاجة الملحة لضمان إمدادات كافية من الوقود للمولدات في المرافق الصحية. كما وجد التقييم أيضا أن هنالك نقصا حادا في الأدوية الأساسية والمستلزمات الأخرى، وأن المعدات الطبية قديمة أو بحاجة لإصلاح، وأن موظفي الصحة لا يحصلون على رواتب وأنهم بحاجة لتدريب مستهدف. وفي مؤتمر صحفي عقد مؤخرا، أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل "إنقاذ وضع الرعاية الصحية في غزة". وتشير التقارير الصحفية إلى أن السلطات الصحية في غزة قد حذرت من "كارثة حقيقية" وقالت بأن الوقود المطلوب من أجل تشغيل المولدات الكهربائية في مستشفيات القطاع سيتم استنزافه قريبا، الأمر الذي يهدد عمليات المستشفيات والمراكز الصحية. وعلى مر السنوات الماضية، كانت المستشفيات في غزة تعاني من اضطرابات حادة بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي يصل حاليا إلى 18 ساعة في اليوم الواحد.
  • قام برنامج الإقراض الصغير التابع للأونروا بتقديم 112 قرضا بقيمة 270,600 دولار وذلك من خلال مبادراته الإئتمانية السبع خلال شهر أيلول. وبلغت نسبة النساء المنتفعات من القروض 42%. ومنذ تأسيسه في غزة في عام 1991، قام برنامج التمويل الصغير في الوكالة بتوزيع ما مجموعه 107,840 قرضا بلغت قيمتها 124,7 مليون دولار. ويهدف البرنامج لتحسين نوعية حياة أصحاب الأعمال الصغيرة وأصحاب المشاريع الصغيرة والأسر الفقيرة. وتقوم مبادرات الأونروا بعمل ذلك من خلا توفير قروض ائتمانية وخدمات مالية أخرى تعمل على استدامة الأعمال وتقليل البطالة والحد من الفقر وتوفير فرص لإدرار الدخل وتنمية الأصول للاجئي فلسطين، بمن في ذلك النساء والشباب.
  • شرعت الأونروا بتوزيع الجولة الأخيرة من المعونة الغذائية خلال الأسبوع الماضي. ومما يدعو للقلق، فقد ارتفع عدد اللاجئين في غزة الذين يعتمدون على المعونة الغذائية منذ الجولة الأخيرة من 830,000 منتفع ليصبح أكثر من 867,000 منتفع.
  • هذا الأسبوع، شرع برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الاجتماعية بتنفيذ مبادرة تقييم ومساندة حالات الهشاشة وذلك بهدف مراجعة عمليات الإسناد المناسبة للأفراد الأشد عرضة للمخاطر وعائلاتهم في الملاجئ الجماعية للأونروا. وتحت إدارة برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية، تم تعيين جهات اتصال للهشاشة كجزء من برنامج الأأونروا لاستحداث فرص العمل. وتم نشر جهات الاتصال تلك في الملاجئ الجماعية من أجل تحديد النازحين الذين يواجهون حالات هشاشة إضافية، بمن في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقات والأرامل والذين يعانون من أمراض مزمنة والأمهات اللواتي أنجبن خلال الحرب وكبار السن. وقد تم تحديد 194 شخصا يعانون من حالة هشاشة منذ بدء المبادرة، العديدين منهم قد استفادوا بالفعل من المساعدات المقدمة من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية الشريكة.
  • هذا الأسبوع، انخرط 241,000 طالبا وطالبة لدى الأونروا في العملية التعليمية استنادا للمرحلة الثالثة من نهج الأونروا المبتكر في التعليم في غزة؛ حيث عملت 252 مدرسة فيها 8,034 معلما ومعلمة. ولا تزال 90% من مباني الأأونروا المدرسية تعمل بنظام الفترتين فيما يعمل مبنيين إثنين بنظام الفترات الثلاث. ويستمر توزيع القرطاسية والكتب المدرسية على كافة الطلاب فيما تم تزويد مدارس الأونروا بالقرطاسية ومواد التنظيف والطباشير والأثاث واللوازم الأخرى. ولا يزال العديدون من الأطفال بحاجة لحقائب وزي مدرسي وأطقم صحية وكتب مدرسية وقرطاسية إضافية.
  • تواصل تقييم الأونروا لمساكن الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي. وقام الباحثون الاجتماعيون في الأونروا بزيارة كامل المنازل المتضررة تقريبا فيما قام موظفو الإنشاءات والهندسة بتقييم 30,000 مسكناً حتى الآن. حسب التقديرات القائمة على معلومات أولية من تقييم المساكن الذي تجريه الأونروا، تضرر حوالي 80,000 مسكن للاجئين خلال الأعمال العدائية الأخيرة.
  • تم تأكيد مقتل 538 طفلا فلسطينيا خلال الحرب التي استمرت 50 يوما. وقد بلغ إجمالي حصيلة القتلى في أوساط الفلسطينيين ما لا يقل عن 2,254 بحسب التجميع المستمر للبيانات الأولية الصادرة عن مجموعة الحماية والمستقاة من مصادر متعددة، وهؤلاء يشملون 306 امرأة. وتفيد التقارير بأن جمالي حصيلة القتلى الإسرائيليين بلغت 71 قتيلا، 66 قتيل منهم كانوا جنودا ومدنيا واحدا وقتيلا واحدا من الأطفال.

نظرة عامة

بيئة العمل : إن الأجواء في غزة مفعمة بالإحباط والترقب، وذلك في الوقت الذي تنتظر فيه العائلات إجراءات ملموسة في أعقاب مؤتمر الإنعاش وإعادة الإعمار الأخير الذي عقد في القاهرة. إن جسامة المهمة الماثلة أمامنا قد بدأت تصبح واضحة. وقد تم تسليط الضوء على ذلك من قبل المفوض العام للأونروا بيير كرينبول في بيان صحفي صدر في 20 تشرين الأول بقوله "لقد تمخض مؤتمر القاهرة عن التزامات هامة هي موضع ترحيب بالنسبة لنا. وعلى أرض الواقع فإننا نواجه توقعات كبيرة من قبل الآلاف من العائلات التي تعاني من حاجة ملحة. وإننا بالتالي نحث أن يتم الإسراع في تحويل التعهدات إلى تبرعات حقيقية تسمح لنا بالبدء بعملية إعادة البناء". ولا تزال مسألة وصول مواد البناء تعد أمرا حاسما، وأيضا رفع الحصار المستمر منذ سبع سنوات. إن سكان غزة بحاجة إلى الاهتمام والدعم في هذه المرحلة الحرجة، وتحديدا مع اقتراب فصل الشتاء. كما أنهم بحاجة أيضا إلى نقلة نوعية مع وضع حد لمسألة الاعتماد على المساعدات وإنهاء القيود المفروضة على الحركة والتجارة والتوظيف المفروضة عليهم جراء الحصار. ولا يزال التركيز العملياتي للأونروا منصبا على إدارة المراكز الجماعية وأنشطة "العودة للمدارس" وتقييمات الملاجئ وتقديم المساعدة لأولئك الذين تعرضت منازلهم لأضرار أو أصبحت غير صالحة للعيش فيها إلى جانب تقديم المساعدة الاعتيادية للاجئي فلسطين في غزة.

استجابة الأونروا

موظفو برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية يقدمون الدعم الرئيس لأنشطة الأونروا الطارئة وأنشطة الاستجابة لعمليات الإنعاش المبكر

منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت العاملة الاجتماعية في الأونروا نجوى زعلان بأنها قد تخسر منزلها في خضم النزاع الذي شهده قطاع غزة والذي دام خمسين يوما. وتقول نجوى عن ذلك "لقد تأثر المنزل الذي يقع بجانب منزلي إلا أن منزلي لحسن الحظ وبمعجزة نجا من الأضرار مثلما نجت عائلتي أيضا".

لقد صمد وقف إطلاق النار الحالي لمدة تقارب الشهرين، إلا أن نجوى تستذكر بسرعة ظروفها الشخصية خلال الحرب والطريقة التي تأثرت بها حياتها بسببها، وتقول "كنا جميعنا منهكون جسديا وعاطفيا. لقد كنت مرتعبة على أطفالي الأربعة طوال الوقت، ولا أعلم إن كنت سأعود إليهم إلى البيت أم لا. ولكي أساعد أطفالي على التأقلم، كنت أقوم بإعداد الحلويات لهم كلما استطعت. وكانوا دوما يسألونني متى ستتوقف الحرب. وكانوا يسألونني عند كل هدنة "هل انتهت الحرب؟"

لقد عملت نجوى بوظيفة عاملة اجتماعية لدى برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا خلال السنوات الثماني الماضية، وقد استمرت بأداء مهام عملها على الرغم من التحديات التي تمر بها عائلتها. ومن خلال عملها الذي كان يستمر طوال 12 ساعة في اليوم، ساهمت نجوى في البداية من خلال تقديمها التداخلات الاجتماعية في مدرسة أسماء الابتدائية المختلطة التي كانت تأوي حوالي 1,600 نازح في ذلك الوقت. وساعدت نجوى في رفع الوعي بالأمور المتعلقة بالمياه والصحة الشخصية. "تضمن عملي تقديم جلسات التوعية بالنظافة الشخصية للنازحين والمساعدة في تعديل السلوكيات الصحية وتقديم النصح للناس حول الاستخدام الأمثل لمواد التنظيف والمياه"، تقول نجوى.

ومثل العديدين من عاملي الأونروا الاجتماعيين، تحولت مهام نجوى خلال النزاع وسرعان ما تم تكليفها بتقديم المساعدة في عملية التوزيع الاستثنائية للمعونات الغذائية لحوالي 121,600 عائلة في غزة والمقدمة من الأونروا وبرنامج الغذاء العالمي.

وعندما بدأت الأونروا عمليات تقييم الملاجئ في الشهر الماضي، سعدت نجوى بتغيير مسؤولياتها للمرة الثالثة لتكون قائدة فريق تشرف على ثلاثة موظفين في شمال غزة. واشتمل عملهم اليومي على زيارة منازل 15-20 عائلة يوميا وطرح أسئلة مكتوبة ومن ثم تقديم هذه المعلومات من خلال العمل الورقي إلى نظام مركزي؛ ليتم بعد ذلك استخدام البيانات من أجل ترتيب زيارات تقييم الأضرار من قبل مهندسي الأونروا والتي بموجبها يتم تحديد مستوى ونوع حزمة المساعدة التي قد تتوفر أو لا تتوفر للعائلات.

وللمساعدة في ضمان عملية تقييم أسرع وأكثر كفاءة، لم تطلب الأونروا من اللاجئين القيام بالتسجيل من أجل التقييم، كما كان الحال عليه بعد الحروب الماضية. "لقد كان من المفيد جدا، مثلما كان فعالا أيضا، أن قامت الأونروا بالإعلان للناس بأنهم ليسو بحاجة لأن يقوموا بالتسجيل"، تبين نجوى مضيفة "لقد سهل ذلك العمل وعمل على تسريع إنجازنا لمهامنا. كما أن الناس كانوا أيضا مرتاحين لمعرفتهم بأنه لن يتم نسيانهم. لقد شعروا بأن الأونروا ترعاهم".

وقد تم تعيين 200 عامل اجتماعي ضمن برنامج استحداث فرص العمل إلى جانب أكثر من 120 موظف وموظفة يعملون بوظائف ثابتة في دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية، وذلك بهدف ضمان أن العائلات قد تمت زيارتها في الوقت المناسب. كما تم أيضا تعيين 48 كاتب لإدخال البيانات من قبل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية ضمن إطار برنامج استحداث فرص العمل وذلك من أجل تحميل البيانات التي تم تسلمها من قبل العاملين الاجتماعيين عند عودتهم من الميدان. وقد تم تكليف 16 نقطة اتصال مرجعية في الملاجئ ومنسقين للمحافظات الخمس من أجل الإشراف على عملية التقييم.

وتقدر الأونروا أن حوالي 80,000 منزل تعود للاجئين قد تأثرت خلال النزاع الذي استمر 50 يوما. إن كافة هذه المنازل تقريبا قد تمت زيارتها من قبل موظفي دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية. والأونروا تشجع عائلات اللاجئين التي تضررت منازلها والتي لم تتم زيارتها بعد من قبل العاملين الاجتماعيين بأن تتقدم للإبلاغ عن منزلها لدى أقرب مكتب للإغاثة والخدمات الاجتماعية.

وستعود نجوى قريبا لأداء دورها الذي كان منوطا بها قبل الحرب كمشرفة بالإنابة في وحدة التداخلات الاجتماعية التابعة للأونروا والمسؤولة عن الاستجابة للقضايا الاجتماعية والنفسية والتربوية والسلوكية. وعلى الرغم من العديد من التحديات، إلا أنها تشعر بالامتنان لتمكنها من المساهمة في أنشطة الأونروا الطارئة وأنشطة الإنعاش المبكر.

"إن معرفة أنني أخدم شعبي هو ما جعل المحنة كلها قابلة لأن يتم تحملها. أن يكون المرء في الميدان يساعد شعبه ويشاهد ردود فعلهم هو مكافأة بحد ذاته


  • خلال الفترة الواقعة بين 11-21 تشرين الأول، استمرت الأونروا بتوزيع حمولة شاحنات المواد غير الغذائية والغذائية للمراكز الجماعية. إن هذه المعونة الغذائية مقدمة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي. وقامت الأونروا بتوزيع ما مجموعه 97,158 حصة خلال الفترة التي يشملها التقرير. كما تم أيضا تسلم تبرعات من الحبوب والصابون والمياه عبر مكتب عمليات إقليم الضفة الغربية وتم توزيعها للمستفيدين في المراكز الجماعية.
  • لا تزال نشاطات حملة المياه والصحة الشخصية متواصلة منذ بداية وقف إطلاق النار. وفي 15 تشرين الأول، شاركت الأونروا باليوم العالمي لغسل اليدين بتنظيم أنشطة للأطفال في المراكز الجماعية. وقد ركزت تلك الأنشطة على عملية غسل اليدينعبر وسائل الترفيه والعروض التي قام بأدائها ممثلون محليون محترفون. لقد تم إنشاء اليوم العالمي لغسل اليدين من أجل الأطفال والمدارس، إلا أنه يمكن أن يتم الاحتفال به من قبل أي شخص يقوم بالترويج لغسل اليدين بالصابون. وفي 15 تشرين الأول من كل عام، ينخرط أكثر من 200 مليون شخص في احتفالات في أكثر من 100 دولة حول العالم. إن غسل اليدين بالصابون تعد واحدة من بين أكثر الطرق فعالية وأرخضها لمنع أمراض الإسهال والتهاب ذات الرئة والتي تحصد مجتمعة أرواح 3,5 مليون طفل سنويا.
  • خلال الأسبوع الماضي، كانت هناك 151 لجنة ناشطة في مجال النظافة الصحية تضم 1,222 عضواً. وبلغ عدد المشاركين في حملة النظافة 5,721 مشاركا، فيما تم تنظيم 377 جلسات توعية في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول، ، وحصل أكثر من 7,829 شخصاً من المهجرين على تدريب على قضايا مثل النظافة، واستخدام مواد التنظيف، والممارسات الأمثل في إدارة المياه، وكيفية حفظ الأطعمة من التلوث، إلى جانب معالجة القمل والجرب وتجنب الأمراض الأخرى المتعلقة بظروف النظافة الشخصية. كما نظم فريق النظافة أنشطة ترفيهية ومساندة لصالح 4,255 طفلاً.
  • واصلت الأونروا، بالتعاون مع شركائها والجهات المانحة، عملية التوزيع اليومي للمياه على المراكز الجماعية. وخلال الأسبوع 15-21 تشرين الأول، تم نقل 1,271 متراً مكعباً من المياه الصالحة للشرب، وهو ما يعادل حوالي أربعة لترات من مياه الشرب للشخص الواحد في اليوم. كما قامت الأونروا والبلديات والمتعهدون بنقل 1,401 متراً مكعباً من المياه غير الصالحة للشرب إلى المراكز الجماعية.
  • في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول، واصلت جميع المراكز الصحية، وعددها 21، تقديم خدماتها للاجئين؛ وبلغ مجموع الأشخاص الذين كان لديهم مواعيد لدى مراكز الأونروا الصحية خلال الأسبوع الماضي ما مجموعه 85,340 شخصا.
  • واصل برنامج الأونروا للصحة العقلية المجتمعي تركيزه على الأنشطة الترفيهية المنظمة لطلبة مدارس الأونروا (مرح وأنشطة رسوم متحركة وأنشطة ترفيهية مركزة) وأنشطة اجتماعية نفسية وذلك على مدار الأسبوع الماضي. وتم تنفيذ ما مجموعه 1,219 جلسة اشترك فيها ما يقارب من 51,077 طالب وطالبة. وبلغ عدد جلسات الإرشاد الفردية 937 جلسة استفاد منها 722 منتفع. كما تم تيسير ما مجموعه 171 جلسة جماعية اشترك فيها 858 مشارك. وواصلت فرق البرنامج زيارة المدارس لمتابعة قيام المعلمين بتنفيذ التداخلات النفسية الاجتماعية الصفية المختلفة ولتقديم الإسناد العام. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم عقد 430 جلسة مع 2,003 معلما. كما تم الاستمرار بتقديم الدعم للوالدين وتم العمل على تيسير 414 جلسة اشترك فيها حوالي 1,429 والد. وأيضا، عمل البرنامج على تيسير جلسات إرشاد ونصح من خلال مراكز الأونروا الصحية.
  • تواصلت أنشطة الصيانة العامة مثل إزالة النفايات من كافة مخيمات غزة الثمانية في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول.
  • خلال الأسبوع الماضي، واصلت آبار المياه الإحدى عشرة في مخيم جباليا (6 آبار) ومخيم الشاطئ (3 آبار) ومخيم خان يونس (بئر واحدة) ورفح (بئر واحدة) تزويد المستفيدين بالمياه.
  • تتواصل أعمال الصيانة والتصليح في منشآت الوكالة في كافة أنحاء قطاع غزة. تضمن ذلك إصلاحات على أنابيب المياه، وأشغالاً معدنية، وأعمال نجارة، وأعمالاً كهربائية، وأعمال الدهان.

ملخص الحوادث الرئيسية

لم يتم الإبلاغ عن أية حوادث رئيسية أخرى في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول.

منشآت الأونروا

أنهت الوكالة تقييمها لمنشآت الأونروا التي تعرضت لأضرار والتي بلغ مجموعها 118 منشأة. والعمل جار على إصلاح وإعادة تصميم مدرسة واحدة وثلاث منشآت أخرى بحاجة لإعادة بناء.

الاحتياجات التمويلية

 

تسعى الأونروا للحصول على 1,6 مليار دولار لغايات الإغاثة الطارئة والإنعاش المبكر وأولويات إعادة البناء في قطاع غزة. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات من خلال الروابط التالية:

باللغة الإنجليزية:  http://www.unrwa.org/sites/default/files/gaza_strategy2014.pdf

باللغة العربية:  http://www.unrwa.org/sites/default/files/gaza_strategy_2014_arabic.pdf  

المعابر

  • كان معبر رفح مفتوحا أمام الحالات الإنسانية ولمن يحملون تأشيرات دولية خلال الفترة بين 15-20 تشرين الأول..
  • كان معبر إيريز مفتوحا أمام حملة الهويات الوطنية ( الحالات الإنسانية والحالات الطبية والتجار وموظفي الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين أيام 15، 19 و 20 تشرين الأول. كما كان المعبر مفتوحا يوم 17 تشرين الأول للحالات الطبية فقط. وأغلق المعبر يومي 16 و 18 تشرين الأول بسبب العطل الإسرائيلية العامة.
  • كان معبر كرم أبو سالم مفتوحا يومي 15 و 20 تشرين الأول. وأغلق خلال الفترة بين 16-19 تشرين الأول بسبب العطل الإسرائيلية العامة.

خلفية

في أعقاب تصاعد العنف بين غزة وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، تم التوصل إلى تفاهم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية. بالتالي، كان عام 2013 العام الأكثر هدوءً خلال السنوات العشر الأخيرة من حيث أعمال القتال بين إسرائيل وغزة. إلا أن الأحداث التي جرت في عام 2014 قد أدت إلى حدوث تدهور عميق في الأوضاع.

في الثامن من تموز/يوليو 2014، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة المناطق الخمس في قطاع غزة استجابة لتصاعد أعمال العنف بين إسرائيل وحماس. وحتى إعلان وقف إطلاق النار في 26 آب/أغسطس، ارتفع عدد حالات النزوح وعدد القتلى إلى مستويات غير مسبوقة.

دخل الحصار الإسرائيلي لغزة عامه الثامن في حزيران/يونيو 2014، وهو يستمر بترك أثره المدمر حيث أن سبل الوصول للأسواق وحركة الأشخاص من وإلى قطاع غزة لا تزال مقيدة بشكل كبير. وقد أصاب الدمار الاقتصاد وحدّ من قدرته على خلق وظائف، وأصبح أغلب السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وارتفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص في عام 2000 ليصل اليوم إلى 830,000 شخص.

غزة: حقائق وأرقام

  • 1,2 مليون لاجئ من بين 1.7 مليون نسمة
  • 8 مخيمات للاجئين
  • أكثر من 12,500 موظف وموظفة
  • 245 مدرسة في 156 بناية مدرسية تستوعب أكثر من 230,000 طالب
  • 21 مركزاً صحياً
  • 16 مكتباً للإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 830,000 لاجئ
  • تعيش تحت حصار بري وبحري خانق منذ عام 2007
  • اقتصاد محلي محطم
  • قيود طويلة الأمد على حركة الأشخاص والبضائع أدت إلى تراجع التنمية في غزة
  • من المحتمل أن تصبح غير صالحة للعيش بحلول عام 2020

الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تأسست من قبل الجمعية العامة في عام 1949 وتوكل إليها مهمة تقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي رسالتها مساعدة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة على تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية الإنسانية إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمحنتهم.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن