الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 67

30 تشرين الأول 2014
شريف سرحان/أرشيف الأونروا

الساعة 08.00 من يوم 21 تشرين أول – الساعة 08:00 من يوم 28 تشرين أول 2014 | الإصدار رقم 67
 

أهم الاحداث

  • لا يزال 18 مبنى مدرسيا تابعا للأونروا يخدم كمركز إيواء جماعي لحوالي 32,419 نازح.
  • في أعقاب الهجوم الذي وقع بتاريخ 24 تشرين الأول في شبه جزيرة سيناء في الشمال، أعلنت مصر عن تأجيل المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي كان مزمعا عقدها في القاهرة يوم الإثنين 27 تشرين الأول. وقد وقع الهجوم عند نقطة تفتيش عسكرية، وتفيد التقارير بأنه اشتمل على انفجار سيارة مفخخة تلاها هجوم بالمدفعية. وتفيد التقارير أيضا بمقتل 30 جنديا مصريا. وقد تسبب الوضع الأمني بإغلاق معبر رفح إلى غزة منذ يوم 25 تشرين الأول. كما أفادت التقارير بتأجيل المحادثات التي كان من المخطط أن تجري يوم الإثنين لمناقشة ومحاولة التوصل لاتفاق بشأن بعض المسائل التي تتضمن فتح ميناء بحري وإعادة فتح مطار غزة وملف السجناء وإعادة الإعمار والقضايا الأخرى العالقة منذ أن تم إعلان وقف إطلاق النار في 26 آب الماضي. وقد كان من المؤمل أن تلك المباحثات ستؤدي إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار ورفع أو تخفيف الحصار المستمر منذ سبع سنوات على غزة. كما تشير التقارير الإعلامية أن محادثات القاهرة سيتم إعادة جدولتها إلى النصف الثاني من تشرين الثاني.
  • لا تزال الأولوية الفورية الملحة في غزة تتمثل في إعادة إعمار مساكن الناس. ففي حين دخلت يوم 14 تشرين الأول مواد بناء خاصة إلى القطاع للمرة الأولى في إطار آلية إعادة إعمار غزة لحكومة الوفاق الوطني، إلا أن المواد اللازمة لبناء المنازل الخاصة، بما فيها مناول لاجئي فلسطين، لا تزال معلقة بانتظار أن يتم توزيعها. ووفق المؤشرات الحالية الصادرة عن الحكومة، فإن الإسمنت سيتم توزيعه لعدد قليل من العائلات المستحقة التي تم بالفعل تقييمها يوم الخميس الموافق 30 تشرين الأول. وتشتمل آلية إعادة إعمار غزة على أربع فئات من العمل: إصلاح المساكن الفردية، والمشروعات الكبيرة ومشروعات الأمم المتحدة وتحقيق الاستقرار الطارئ للمساكن المتضررة. وترحب الأونروا بآلية حكومة الوفاق الوطني وتأمل بأنها ستعمل على تسهيل إجراءات الموافقة التي كانت في السابق مطلوبة من أجل مشروعات وكالات الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل منها قابلة للتنبؤ مثلما ستخفف من العمليات الإدارية وعمليات التنسيق لوكالات الأمم المتحدة المنخرطة بأعمال البناء. إن الآلية الجديدة مطلوبة من أجل تمكين البدء بأنشطة المساعدة الذاتية للمساكن. وبالنسبة للأونروا فإن هذا لم يكن ممكنا في ظل الآلية السابقة حيث أنها كانت تغطي فقط مشروعت الأونروا كالمدارس والمراكز الصحية. وسيتم إصدار الموافقات على مستوى "برنامج الأعمال" بدلا مما كان معمولا به في السابق والذي كان على أساس كل مشروع على حدة. ويتم العمل حاليا على تأسيس وحدة مراقبة يشغله موظفين من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بحيث يقومون برفع تقاريرهم إلى مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط. وقد تم الاتفاق على الآلية بين إسرائيل وفلسطين في أيلول من العام 2014.
  • إن أهم التداخلات الملحة لاستجابة الأونروا الاستراتيجية تتمثل في إصلاح المساكن وإعادة الإعمار، والتي هنالك حاجة لجمع مساعدات نقدية بمبلغ 680 مليون دولار من أجل المساعدة الذاتية للمساكن. واستمرت الأونروا خلال الأسبوع الماضي بتنفيذ عمليات تقييم مساكن الفلسطينيين. وقد قام الباحثون الاجتماعيون لدى الأونروا بزيارة كافة المنازل المتضررة تقريبا، وقاموا بتغطية 3,996 منزل إضافي خلال الأسبوع الماضي؛ فيما قام موظفو الإنشاءات والهندسة بتقييم حوالي 50% من حجم القضايا، أو ما يقارب من 40,000 مسكناً. حسب التقديرات القائمة على معلومات أولية من تقييم المساكن الذي تجريه الأونروا، تضرر حوالي 80,000 مسكن للاجئين خلال الأعمال العدائية الأخيرة. وتقدر الأونروا أن أكثر من 100,000 منزل (للاجئين وغير لاجئين) قد تضرر أو تعرضت للتدمير خلال النزاع الأخير، الأمر الذي يؤثر على أكثر من 600,000 شخص. إن هذا الرقم أعلى بكثير من التقديرات الأولية لمجموعة الملاجئ.
  • تفيد التقارير بأن محطة توليد كهرباء غزة قد استأنفت العمل جزئيا يوم الأحد. وصرح مدير شركة كهرباء غزة في الإعلام بأن المحطة قادرة على تزويد السكان بحوالي 8 ساعات من الكهرباء يوميا. إن هذا تحسن طفيف على ما كان يصل إلى 18 ساعة يوميا من اضطرار السكان والمنظمات للعيش بدون كهرباء في غزة. وبسبب نقص الموارد المالية لشراء الوقود وعدم توفر سعة تخزينية، كانت محطة توليد كهرباء غزة غير عاملة منذ أن تم إصلاحها في أواخر شهر آب بعد أن أصيبت بأضرار جراء تعرضها للقصف في الأعمال العدائية الأخيرة.
  • في يوم الأربعاء 22 تشرين الأول، استضافت الأونروا ورشة عمل تقديمية حول حماية الطفل والعنف المستند للنوع الاجتماعي للموظفين العاملين في مراكز الأونروا الجماعية التي يسكن فيها حاليا ما يزيد على 32,000 نازح. لقد كان هدف ورشة العمل، والتي عقدت بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومكتب تنسيق المساعدات الإنسانية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، يتمثل في زيادة المعرفة والمهارات لدى النقاط المرجعية للحماية في الأونروا من أجل الاستجابة لشواغل حماية الطفل والعنف المستند للنوع الاجتماعي في مراكز الأونروا الجماعية ومنع حدوثها.
  • قام برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بعقد ورشة عمل تدريبية في مركز برامج المرأة في البريج وذلك بالشراكة مع منظمة غير حكومية محلية بهدف تقديم الدعم النفسي الاجتماعي للمشاركات وتزويدهن بمهارات إدارة الأزمات. وتقوم الأونروا في غزة بتنفيذ برامج مخصصة للمرأة الفلسطينية اللاجئة المسجلة لديها من خلال سبعة مراكز لبرامج المرأة. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المرأة اللاجئة وتعزيز وضعها الاقتصادي وتنميتها الاجتماعية وتحسين دورها داخل العائلة وفي المجتمع على حد سواء علاوة على زيادة ثقتها بنفسها واعتمادها على ذاتها.
  • عملت دائرة التربية والتعليم وبرنامج الصحة العقلية المجتمعي التابعين للأونروا في غزة سويا خلال هذا الأسبوع من أجل وضع اللمسات الأخيرة لمؤشرات القياس لمعلمي الأونروا بعد أن تم تقييمهم في مسائل الإجهاد النفسي الاجتماعي والتأقلم والرضا الوظيفي. كما قامت دائرة التربية والتعليم أيضا بتقديم الشهادات للمعلمين الذين شاركوا في التدريب المتعلق بذلك والذي جرى في الأسبوع السابق.
  • على مدار الأسبوعين الماضيين، عقدت وحدة إدارة المراكز الجماعية في الأونروا جلسات تدريبية لمنسقي المراكز الجماعية في المناطق الخمس إلى جانب 34 مدير مركز جماعي ومساعديهم. واشتملت موضوعات تلك الجلسات على أهداف الوحدة وأدوار ومعايير الفريق ومنهجية توزيع الغذاء والحصص. كما اشتمل التدريب أيضا على مسائل المياه والصحة الشخصية وبرنامج المعونة النقدية والموارد البشرية. وقام مدير الوحدة بمشاركة خطط الشتاء مع المشاركين في الجلسات. وفي 27 تشرين الأول، تم عقد جلسة تدريبية لمنسقي المراكز الجماعية في المناطق الخمسة تدربوا خلالها على مسائل التسجيل وتوزيع المواد غير الغذائية ومنهجية برنامج المعونة النقدية والحماية داخل المراكز الجماعية.
  • تم تأكيد مقتل 538 طفلا فلسطينيا خلال الحرب التي استمرت 50 يوما -339 صبيا إلى جانب 199 فتاة- وذلك استنادا للتجميع المستمر للبيانات الأولية من مصادر متعددة والذي تقوم به مجموعة الحماية. وبحسب المجموعة، فقد بلغ إجمالي حصيلة القتلى في أوساط الفلسطينيين ما لا يقل عن 2,254، يشملون 306 امرأة. وتفيد التقارير بأن جمالي حصيلة القتلى الإسرائيليين بلغت 71 قتيلا، 66 قتيل منهم كانوا جنودا ومدنيا واحدا وقتيلا واحدا من الأطفال.

نظرة عامة

بيئة العمل : في الوقت الذي تعد فيه مسائل إنعاش وإعادة إعمار القطاع ضرورية في هذا الوقت، إلا أن العائلات في غزة لا تزال تنتظر بتوق للتحديثات المتعلقة بالقضايا الكامنة الحساسة مثل رفع أو تخفيف الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سبع سنوات. وقد رحبت الأونروا بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في 26 آب والذي أنهى 50 يوما من العنف والدمار غير المسبوقين. وعلى أية حال، فإنه بدون التوصل لحل سياسي فإن دورة جديدة من العنف ينظر إليها على أنها أمر محتمل للغاية. ولا يزال التركيز العملياتي للأونروا منصبا على إدارة المراكز الجماعية وأنشطة "العودة للمدارس" وتقييمات الملاجئ وتقديم المساعدة لأولئك الذين تعرضت منازلهم لأضرار أو أصبحت غير صالحة للعيش فيها إلى جانب تقديم المساعدة الاعتيادية للاجئي فلسطين في غزة.

استجابة الأونروا

موظفو مبادرة الأونروا للنوع الاجتماعي يساهمون في جهود الطوارئ والإنعاش المبكر

بصفتها منسق مشروع في مبادرة الأونروا للنوع الاجتماعي، فإن العاطفة التي تبديها نجوى لباد لعملها واضحة للعيان. "إن العمل في قضايا المرأة هو المجال الذي أحب أن أعمل به. وإنني أبذل ما بوسعي لتحسين ظروف المرأة في غزة ومساعدتها على التعلب على التحديات التي تواجهها"، تقول نجوى.

وقد عملت نجوى على قضايا المرأة والتمكين في قطاع غزة لمدة 12 عاما، آخر 3,5 سنة منها كانت مع الأونروا. وكانت الوكالة قد استحدثت مبادرة النوع الاجتماعي في عام 2008، وكانت مصممة بهدف تحسين قدرة النساء والفتيات على ممارسة حرية الاختيار واستغلال الفرص من أجل تنميتهن الذاتية والمهنية والتعامل مع مسائل عدم المساواة على كافة مستويات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وباعتبارها جزءا من نهج التنمية الاجتماعية، تعمل ميادرة النوع الاجتماعي من خلال الجهات المحلية المعنية وتقوم ببناء قدرة المنظمات المجتمعية كوسيلة لضمان استدامة البرامج. وتدخل المبادرة في شراكة مع حوالي 62 منظمة مجتمعية محلية في مختلف أرجاء غزة؛ وقد شاركت أكثر من 11,000 امرأة في الأنشطة في عام 2014.

وتفخر نجوى بفريقها وبالعمل الذي تقوم به في سبيل تنمية وتصميم وتنفيذ مراقبة وتقييم مشروعات المبادرة، وهي تقول "يشتمل فريق مبادرة النوع الاجتماعي على أحد عشر عضوا – سبع نساء وأربعة رجال. إنني أؤمن بأن جو الفريق هو المفتاح للعديد من إنجازاتنا". وتضيف نجوى قائلة "إن الفريق مؤهل بشكل جيد، وهم واعون لأدوارهم ومتعاونون جدا ويتطلعون لتحقيق النجاح والتقدم في الأنشطة التي تركز على النوع الاجتماعي".

إن مهارات نجوى في حملة مبادرة النوع الاجتماعي، وحول مشروعات مثل حملات التوعية بالعنف الأسري، قد تم استخدامها على نحو جيد عندما قامت بالانضمام لفريق المياه والتصحاح الطارئ خلال النزاع الأخير في غزة. لقد كان دورها يتمثل في ضمان أن النازحين في مدارس الأونروا على وعي، ويتقاسمون المسؤولية في المساعدة على تعزيز نظافة الملاجئ وفي منع أية مشكلة صحية كبيرة بما في ذلك الجرب والقمل والأمراض المرتبطة بالمياه.

"لقد نجحنا بتشكيل لجان من النازحين مسؤولة عن القضايا الصحية في الملاجئ ولتقديم جلسات التوعية بأهمية النظافة الشخصية وبكيفية تجنب التعرض للمرض"، تقول نجوى.

إن تجربة نجوى الشخصية في الحرب قد ساعدتها على التعرف على المستفيدين الذين مروا بمحن مشابهة. وهي تقول في ذلك "لقد أثرت حالة الطوارئ علي شخصيا من حيث الإحباط والكآبة، والعيش لفترات طويلة تحت أصوات طلقات النار ورؤية الجثث والمنازل المدمرة والأشخاص الذين أجبروا على إخلاء منازلهم".

وتضيف نجوى "لا يمكنني وصف الشعور الذي انتابني عندما أجبرنا على إخلاء منزلنا في وقت متأخر من إحدى الليالي. لم نكن ندري إلى أين نذهب، وكنا محاطون بأشخاص يركضون ويصرخون. ومع ذلك، فالوقت الأكثر صعوبة كان عندما رأيت أمي التي فقدت ابنها في الحرب الأخيرة (2009) تصلي وتدعو طوال الوقت من أجل وقف إطلاق النار وتطلب من الله أن يحفظ لها أطفالها سالمين".

وقد بقيت نجوى سالمة طوال فترة النزاع، وهي قد عادت الآن إلى عملها اليومي الاعتيادي. ولا يزال عمل لجان المياه والنظافة الشخصية مستمرا في الوقت الذي تستمر فيه مدارس الأونروا الثمانية عشرة مفتوحة كملاجئ جماعية وتقوم باستضافة أكثر من 32,000 نازح وذلك كجزء من استجابة الإنعاش المبكر للوكالة.

وتسارع نجوى بتسليط الضوء على أنه في الوقت الذي تعمل فيه حالة الطوارئ على فرض تحديات عدة، إلا أن الوضع القائم في غزة لا يزال له تأثير على أنشطة مبادرة النوع الاجتماعي. "يتمثل هدفنا الرئيس في بناء قدرات المرأة، بما في ذلك من خلال فرص التوظيف، إلا أن الوضع في غزة يقدم فرصا محدودة لمشاركة المرأة في سوق العمل"، تقول نجوى.

لقد كانت غزة تعيش تحت حصار خانق منذ عام 2007. وعلى مدار عام 2013، استمرت الصادرات من غزة وحركة الأشخاص من وإلى القطاع ممنوعة تقريبا. وعمل الحصار على تدمير اقتصاد غزة الذي كان سابقا اقتصادا ديناميكيا مبنيا على التجارة وعلى تدمير قدرة ذلك الاقتصاد على خلق الوظائف ودفع غالبية السكان نحو خانة الفقر والاعتماد على المعونات. وفي الربع الثاني من عام 2014، وصل معدل البطالة في أوساط اللاجئين إلى 45,5%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله على مستوى سجلات الأونروا منذ عام 2000. وبلغ معدل البطالة في أوساط اللاجئات الشابات 87,1%.

وعلى الرغم من التحديات المستمرة، فلا تزال نجوى وفريقها يعملون من أجل تطوير المهارات الشخصية والمهنية للنساء، وتحسين ظروفهن الاقتصادية والاجتماعية وبناء قدرات منظمات المجتمع المحلي الشريكة. "إنني وزملائي في فريق مبادرة النوع الاجتماعي سنستمر دوما بالعمل جاهدين من أجل مساعدة المرأة في غزة على الوصول لحقوقها"، تقول نجوى.


  • خلال الفترة الواقعة بين 11-21 تشرين الأول، استمرت الأونروا بتوزيع حمولة شاحنات المواد غير الغذائية والغذائية للمراكز الجماعية. إن هذه المعونة الغذائية مقدمة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي. وقامت الأونروا بتوزيع ما مجموعه 97,158 حصة خلال الفترة التي يشملها التقرير. كما تم أيضا تسلم تبرعات من الحبوب والصابون والمياه عبر مكتب عمليات إقليم الضفة الغربية وتم توزيعها للمستفيدين في المراكز الجماعية.
  • لا تزال نشاطات حملة المياه والصحة الشخصية متواصلة منذ بداية وقف إطلاق النار. وفي 15 تشرين الأول، شاركت الأونروا باليوم العالمي لغسل اليدين بتنظيم أنشطة للأطفال في المراكز الجماعية. وقد ركزت تلك الأنشطة على عملية غسل اليدينعبر وسائل الترفيه والعروض التي قام بأدائها ممثلون محليون محترفون. لقد تم إنشاء اليوم العالمي لغسل اليدين من أجل الأطفال والمدارس، إلا أنه يمكن أن يتم الاحتفال به من قبل أي شخص يقوم بالترويج لغسل اليدين بالصابون. وفي 15 تشرين الأول من كل عام، ينخرط أكثر من 200 مليون شخص في احتفالات في أكثر من 100 دولة حول العالم. إن غسل اليدين بالصابون تعد واحدة من بين أكثر الطرق فعالية وأرخضها لمنع أمراض الإسهال والتهاب ذات الرئة والتي تحصد مجتمعة أرواح 3,5 مليون طفل سنويا.
  • خلال الأسبوع الماضي، كانت هناك 151 لجنة ناشطة في مجال النظافة الصحية تضم 1,222 عضواً. وبلغ عدد المشاركين في حملة النظافة 5,721 مشاركا، فيما تم تنظيم 377 جلسات توعية في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول، ، وحصل أكثر من 7,829 شخصاً من المهجرين على تدريب على قضايا مثل النظافة، واستخدام مواد التنظيف، والممارسات الأمثل في إدارة المياه، وكيفية حفظ الأطعمة من التلوث، إلى جانب معالجة القمل والجرب وتجنب الأمراض الأخرى المتعلقة بظروف النظافة الشخصية. كما نظم فريق النظافة أنشطة ترفيهية ومساندة لصالح 4,255 طفلاً.
  • واصلت الأونروا، بالتعاون مع شركائها والجهات المانحة، عملية التوزيع اليومي للمياه على المراكز الجماعية. وخلال الأسبوع 15-21 تشرين الأول، تم نقل 1,271 متراً مكعباً من المياه الصالحة للشرب، وهو ما يعادل حوالي أربعة لترات من مياه الشرب للشخص الواحد في اليوم. كما قامت الأونروا والبلديات والمتعهدون بنقل 1,401 متراً مكعباً من المياه غير الصالحة للشرب إلى المراكز الجماعية.
  • في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول، واصلت جميع المراكز الصحية، وعددها 21، تقديم خدماتها للاجئين؛ وبلغ مجموع الأشخاص الذين كان لديهم مواعيد لدى مراكز الأونروا الصحية خلال الأسبوع الماضي ما مجموعه 85,340 شخصا.
  • واصل برنامج الأونروا للصحة العقلية المجتمعي تركيزه على الأنشطة الترفيهية المنظمة لطلبة مدارس الأونروا (مرح وأنشطة رسوم متحركة وأنشطة ترفيهية مركزة) وأنشطة اجتماعية نفسية وذلك على مدار الأسبوع الماضي. وتم تنفيذ ما مجموعه 1,219 جلسة اشترك فيها ما يقارب من 51,077 طالب وطالبة. وبلغ عدد جلسات الإرشاد الفردية 937 جلسة استفاد منها 722 منتفع. كما تم تيسير ما مجموعه 171 جلسة جماعية اشترك فيها 858 مشارك. وواصلت فرق البرنامج زيارة المدارس لمتابعة قيام المعلمين بتنفيذ التداخلات النفسية الاجتماعية الصفية المختلفة ولتقديم الإسناد العام. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم عقد 430 جلسة مع 2,003 معلما. كما تم الاستمرار بتقديم الدعم للوالدين وتم العمل على تيسير 414 جلسة اشترك فيها حوالي 1,429 والد. وأيضا، عمل البرنامج على تيسير جلسات إرشاد ونصح من خلال مراكز الأونروا الصحية.
  • تواصلت أنشطة الصيانة العامة مثل إزالة النفايات من كافة مخيمات غزة الثمانية في الفترة الواقعة بين 15-21 تشرين الأول.
  • خلال الأسبوع الماضي، واصلت آبار المياه الإحدى عشرة في مخيم جباليا (6 آبار) ومخيم الشاطئ (3 آبار) ومخيم خان يونس (بئر واحدة) ورفح (بئر واحدة) تزويد المستفيدين بالمياه.
  • تتواصل أعمال الصيانة والتصليح في منشآت الوكالة في كافة أنحاء قطاع غزة. تضمن ذلك إصلاحات على أنابيب المياه، وأشغالاً معدنية، وأعمال نجارة، وأعمالاً كهربائية، وأعمال الدهان.

ملخص الحوادث الرئيسية

في ليل 24 تشرين الأول، قامت البحرية الإسرائيلية بفتح النار صوب قارب فلسطيني غرب رفح. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. ولم يتم الإبلاغ عن أي حوادث رئيسة أخرى خلال الفترة بين 21-28 تشرين الأول.

منشآت الأونروا

أنهت الوكالة تقييمها لمنشآت الأونروا التي تعرضت لأضرار والتي بلغ مجموعها 118 منشأة. والعمل جار على إصلاحها.

الاحتياجات التمويلية

تسعى الأونروا للحصول على 1,6 مليار دولار لغايات الإغاثة الطارئة والإنعاش المبكر وأولويات إعادة البناء في قطاع غزة. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات من خلال الروابط التالية:

باللغة الإنجليزية:  /sites/default/files/gaza_strategy2014.pdf

باللغة العربية:  /sites/default/files/gaza_strategy_2014_arabic.pdf  

المعابر

  • كان معبر رفح مفتوحا أمام الحالات الإنسانية ولمن يحملون تأشيرات دولية خلال الفترة بين 21-24 تشرين الأول. وبقي مغلقا خلال الفترة بين 25-28 تشرين الأول.
  • كان معبر إيريز مفتوحا أمام حملة الهويات الوطنية ( الحالات الإنسانية والحالات الطبية والتجار وموظفي الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين في الفترة بين 21-23 تشرين الأول وبين 26-28 تشرين الأول. كما كان المعبر مفتوحا يوم 24 تشرين الأول للحالات الطبية والمشاة فقط.
  • كان معبر كرم أبو سالم مفتوحا في الفترة بين 21-23 تشرين الأول وبين 26-28 تشرين الأول. وأغلق خلال الفترة بين 24-25 تشرين الأول.

خلفية

في أعقاب تصاعد العنف بين غزة وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، تم التوصل إلى تفاهم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية. بالتالي، كان عام 2013 العام الأكثر هدوءً خلال السنوات العشر الأخيرة من حيث أعمال القتال بين إسرائيل وغزة. إلا أن الأحداث التي جرت في عام 2014 قد أدت إلى حدوث تدهور عميق في الأوضاع.

في الثامن من تموز/يوليو 2014، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة المناطق الخمس في قطاع غزة استجابة لتصاعد أعمال العنف بين إسرائيل وحماس. وحتى إعلان وقف إطلاق النار في 26 آب/أغسطس، ارتفع عدد حالات النزوح وعدد القتلى إلى مستويات غير مسبوقة.

دخل الحصار الإسرائيلي لغزة عامه الثامن في حزيران/يونيو 2014، وهو يستمر بترك أثره المدمر حيث أن سبل الوصول للأسواق وحركة الأشخاص من وإلى قطاع غزة لا تزال مقيدة بشكل كبير. وقد أصاب الدمار الاقتصاد وحدّ من قدرته على خلق وظائف، وأصبح أغلب السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وارتفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص في عام 2000 ليصل اليوم إلى 830,000 شخص.

غزة: حقائق وأرقام

  • 1,2 مليون لاجئ من بين 1.7 مليون نسمة
  • 8 مخيمات للاجئين
  • أكثر من 12,500 موظف وموظفة
  • 245 مدرسة في 156 بناية مدرسية تستوعب أكثر من 230,000 طالب
  • 21 مركزاً صحياً
  • 16 مكتباً للإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 830,000 لاجئ
  • تعيش تحت حصار بري وبحري خانق منذ عام 2007
  • اقتصاد محلي محطم
  • قيود طويلة الأمد على حركة الأشخاص والبضائع أدت إلى تراجع التنمية في غزة
  • من المحتمل أن تصبح غير صالحة للعيش بحلول عام 2020

الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تأسست من قبل الجمعية العامة في عام 1949 وتوكل إليها مهمة تقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي رسالتها مساعدة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة على تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية الإنسانية إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمحنتهم.