الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 77

29 كانون الثاني 2015
© UNRWA Photo by Shareef Sarhan

20 كانون الثاني/يناير- 27  كانون الثاني/يناير 2015 


أهم الأحداث

  • نتيجة نقص التمويل، اضطرت الأونروا إلى تعليق برنامجها للمساعدات النقدية الذي يدعم إصلاح المنازل ويقدم إعانات إيجار للأسر اللاجئة الفلسطينية في غزة. ولا تزال تتوفر بعض الأموال للبدء بعملية إعادة إعمار البيوت المدمرة كلياً. حسب تقييمات الوكالة حتى الآن، تعرض أكثر من 100,000 مسكن للاجئين الفلسطينيين لأضرار أو للتدمير خلال الصراع الذي وقع في الصيف الماضي، ويلزم توفر أكثر من 720 مليون دولار أمريكي لتلبية هذه الحاجة. وفيما أبدى المانحون على العموم سخاءً في دعم برنامج الطوارئ للأونروا في غزة، إلا أن الوكالة تلقت تعهدات بقيمة 135 مليون دولار فقط لصالح برنامجها لإصلاح المساكن، مما يعني وجود فجوة تمويلية تصل إلى 585 مليون دولار. وفي بيان صحفي يتناول البرنامج المعلق ويبرز عواقبه ويدعو إلى توفير مزيد من التمويل، قال مدير عمليات الأونروا في غزة، روبرت تيرنر: "من السهولة بمكان النظر إلى تلك الأرقام وإغفال حقيقة أننا نتحدث عن الآلاف من العائلات التي لا تزال تعاني خلال هذا الشتاء البارد في ظروف سكن غير ملائمة. إن الناس حرفياً ينامون وسط الأنقاض، وهناك أطفال قضوا نحبهم بسبب درجات الحرارة المنخفضة. تم في مؤتمر القاهرة الذي عقد في شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، التعهد بتقديم 5,4 مليار دولار كتبرعات، ولم يصل غزة منها أي شيء تقريباً. إن هذا مؤلم وغير مقبول."
  • لطالما كانت الأونروا تمثل عامل استقرار في سياق سياسي وأمني شديد التحدي، وإذا لم تستمر في برنامج المساعدات النقدية، ستحدث عواقب وخيمة بالنسبة للمجتمعات المتضررة في غزة. إن الأونروا تحتاج، وبشكل عاجل، إلى 100 مليون دولار في الربع الأول من هذا العام من أجل السماح للعائلات بإصلاح منازلها ومن أجل دفع إعانات الإيجار الجارية، بما في ذلك تلك المقدمة لآلاف العائلات التي غادرت المراكز الجماعية التي تديرها الأونروا بعد أن وجدت لها مساكن بديلة مستأجرة. وتشعر الأونروا بالقلق الشديد من أنها إذا لم تستمر بتوفير إعانات الإيجار، فإن أعداداً كبيرة من الأشخاص قد تعود للعيش في المراكز الجماعية، حيث لا يزال حوالي 11,000 فلسطيني نازح يلتمسون المأوى. كما أن لهذا الأمر عواقبه على قدرة الأونروا على تقديم التعليم الملائم لأكثر من 240,000 طفل من اللاجئين، إذ أن العديد من الطلبة يضطرون للسفر إلى مدارس بديلة طالما أن مباني مدارسهم الاعتيادية لا تزال تستخدم كمراكز جماعية. وهذا الوضع ليس بالأمر المثالي البتة، ويشكل عبئاً مالياً إضافياً على العائلات التي تضطر لدفع تكاليف المواصلات لأطفالها الطلبة كل يوم.
  • قامت الأونروا حتى الآن بإطلاع وزارة الأشغال العامة على تفاصيل أكثر من 60,000 مسكن متضرر للاجئين فلسطينيين تحتاج إلى مواد إصلاح وبناء غير متوفرة في السوق المحلي، وذلك حتى تتخذ الإجراءات اللازمة من خلال آلية إعادة إعمار غزة. لقد أصبحت هذه الآلية تعمل جيداً على تنفيذ الإصلاحات بشكل متزايد، ولكن لا يزال يلزم العمل على تسريع عملية إعادة الإعمار للمساكن المدمرة كلياً. وقد أتاحت الوزارة إمكانية الاطلاع على قائمة بأسماء الأسر المخولة بالوصول إلى مواد البناء على الرابط التالي: http://www.mpwh.ps/. وحتى وقت إعداد هذا التقرير، كانت تضم القائمة 28,534 حالة مقدمة عبر الأونروا. بالاستناد إلى البيانات التي قدمت للأونروا، حصلت 21,310 أسر لاجئة على المواد من خلال آلية إعادة إعمار غزة.
  • لا تزال تظهر آثار الصراع الأخير على الأطفال عبر قطاع غزة. وحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تتراوح أعمار 43.2 بالمائة من السكان في غزة بين 0-14 سنة. وبالاستناد إلى البيانات التي جمعتها وتحققت منها الأمم المتحدة في غزة، بما يشمل الأونروا، أزهق القتال في صيف 2014 أرواح أكثر من 10 أطفال فلسطينيين في غزة كل يوم. إن تلاميذ الصف الأول في مدارس الأونروا في غزة عموماً لم تتح لهم فرصة مغادرة هذه المنطقة الساحلية المحاصرة التي تبلغ مساحتها 365 كيلومتراً مربعاً، وذلك بسبب الحصار القائم على غزة منذ سنة 2007، كما أنهم عايشوا ثلاث حالات من التصعيد العسكري الشديد. تؤدي أوضاع الطوارئ المتكررة إلى تأثيرات تراكمية على الأطفال، وكذلك على القائمين على رعايتهم، بما في ذلك من حيث تقليص قدرات الصمود والتحمل وآليات التدبر لديهم، مما يفاقم المخاطر والتهديدات القائمة، ويولد مخاطر جديدة، ويقوّض أطر الحماية. في الأشهر التي أعقبت وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه في 26 آب/أغسطس 2014، كشفت الأونروا عن حدوث تغيرات سلبية بارزة على سلوكيات الأطفال، وخاصة الفتيان، وكذلك على القائمين على رعاية الأطفال، وذلك بالأساس نتيجة التعرض للضائقة النفسية-الاجتماعية. وتبدي الأونروا في غزة، منذ فترة القتال في الصيف وما بعده، اهتماماً خاصاً لأية علامات تحذير مبكرة على العنف أو الإهمال أو الإساءة أو الاستغلال الممارس ضد أطفال اللاجئين الفلسطينيين، وتسعى لضمان أن يتم تقديم استجابة برامجية منهجية ومنسقة تكون مصممة وفقاً للاحتياجات الخاصة لكل من الأولاد والبنات. تقوم الأونروا بتنفيذ هذه الأنشطة من خلال جهود تعاونية مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة عند الاقتضاء.
  • فيما لا يزال الأطفال يحاولون التدبر مع تجاربهم خلال أعمال القتال الأخيرة ويحاولون فهمها، يظل من المهم تزويدهم بالأنشطة الترفيهية والدعم النفسي-الاجتماعي، حيث يجري دمج هذه الأنشطة في تجارب التعلم لدى الأطفال كعملية متواصلة. تعمل 90 بالمائة من مدارس الأونروا في غزة، وعددها 252 مدرسة، بنظام الفترتين، لا بل إن بعضها يعمل لثلاث فترات. نتيجة لذلك، يظل التعليم الذي يتلقاه أطفال اللاجئين في غزة مختصراً بشدة ولا تتوفر لهم أية فرصة أو فرص قليلة للانهماك في الأنشطة الترفيهية أو الإبداعية. وتعرب الأونروا عن امتنانها للدعم المستمر من المانحين لبرامجها الجارية في التعليم والصحة النفسية المجتمعية التي تسعى للاستجابة إلى هذه القضايا ودعم الطلبة في غزة.
  • حسب تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في أواسط كانون الثاني/يناير، شغلت محطة توليد كهرباء غزة محركها الثالث من بين أربعة محركات بعد تسلمها مساعدات مالية من حكومة دولة قطر لشراء الوقود، مما زاد مستوى الإنتاج إلى 90 ميغاواط. وهي المرة الأولى منذ 18 شهراً التي تتمكن فيها المحطة من الوصول إلى هذا المستوى من الإنتاج مما أدى إلى انخفاض عدد ساعات انقطاع الكهرباء المجدولة في أنحاء قطاع غزة من 18 إلى 12 ساعة يومياً. وللعمل بمحركات ثلاثة تحتاج محطة توليد كهرباء غزة إلى 450,000 لتر من الوقود يومياً. ويواجه العمل عند هذا المستوى من القدرة التشغيلية تحديات بسبب عدم قدرة المحطة على تخزين الوقود إذ لا تستطيع أن تخزن سوى أقل من 1.5 مليون لتر، وذلك بعد أن دمرت القوات الإسرائيلية جزءاً كبيراً من الطاقة الاستيعابية التخزينية أثناء الصراع في الصيف الماضي. وما زال انقطاع الكهرباء يؤثر سلباً على توفير الخدمات الأساسية الروتينية التي تضطر إلى الاعتماد على المولدات الاحتياطية. ويحمل هذا الأمر تأثيراً معيقاً لعمل قطاع الصحة في غزة.
  • تواصل الأونروا تقديم المأوى والخدمات الأساسية لحوالي 11,000 شخص نازح يقيمون في 15 مركزاً جماعياً تديرها الأونروا. وفي إطار خطط الاستجابة لاحتياجات فصل الشتاء، ستوسع الأونروا برنامج الوجبات الساخنة في المراكز الجماعية من مرتين في الأسبوع بحيث يتم تغطية الأسبوع بأكمله بهذه الوجبات بدءاً من الأسبوع الأول من شباط/فبراير. سيستهدف نهج المساعدات الغذائية العائلات الأكثر عرضة للخطر التي تقيم حالياً في مراكز الأونروا الجماعية وسيتيح المزيد من التنوع في الوجبات الساخنة. خلال فترة التقرير، أجرت الأونروا، بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، تدريباً لأكثر من 60 مشاركاً ومشاركة من طواقم إدارة المراكز الجماعية على إدارة مراكز الإيواء. استهدف هذا التدريب مدراء مراكز الإيواء وطواقمها العاملة في جميع المراكز الجماعية، وركز على مواضيع مثل المعايير الإنسانية، وحماية النازحين، وتقديم المساعدة في المراكز الجماعية. كما شاركت البلديات من جميع المحافظات الخمس في هذا التدريب.

نظرة عامة

 بيئة العمللا يزال الوضع في غزة خارج نطاق التنبؤات. وفيما أن عملية إعادة الإعمار جارية من خلال آلية إعادة إعمار غزة التي تقودها الحكومة، فإن وتيرتها أبطأ بكثير مما يلزم. فالعديد من الأسر تعيش في مساكن متضررة ويخاطرون بحياتهم في الطقس البارد ويتعرضون لمخاطر المتفجرات المتخلفة عن الحرب أثناء بقائهم بين الأنقاض. لا تزال الحالة الأمنية في غزة خارج التنبؤات وغير مستقرة سياسياً. وقد أصبحت الاحتجاجات والمظاهرات المحلية المنتظمة تمثل القاعدة الجديدة. ولا تزال الصعوبة قائمة في دفع الرواتب لموظفي حكومة الأمر الواقع السابقة، والذين لم يتلقوا رواتبهم كاملة منذ أكثر من سنة. وفيما كان يتم الدفع بانتظام لموظفي السلطة الفلسطينية حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر، فإن مصادر موثوق بها تشير إلى أن 60 بالمائة فقط من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية قد دفعت يوم الاثنين 20 كانون الثاني/يناير، في حين دفعت 100 بالمائة من رواتب التقاعد في السلطة الفلسطينية يوم الثلاثاء 21 كانون الثاني/يناير.

من ضمن المظاهرات التي شهدتها فترة التقرير، تم تنظيم احتجاج في منطقة الشجاعية يوم 23 كانون الثاني/يناير بخصوص الحصار على غزة وللمطالبة بتسريع عملية إعادة الإعمار؛ واعتصامين في ميناء غزة يوم 21 ويوم 25 من الشهر، كان الأول لأطفال يناشدون إنشاء ميناء بحري ورفع الحصار عن غزة، وكان الثاني للجنة الوطنية لفك الحصار تطالب بإتاحة ممر مائي بين غزة والعالم الخارجي؛ واعتصام يوم 26 من الشهر خارج مكتب الصليب الأحمر الدولي، أفيد بأنه للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؛ واعتصام في اليوم ذاته لنقابة الصحفيين في غزة أمام مكتب اليونسكو احتجاجاَ على الانتهاكات التي يزعم أن إسرائيل ارتكبتها ضد الصحفيين خلال الصراع الذي جرى في صيف سنة 2014.

استجابة الأونروا

مشروع إسكان مبتكر يوفر المأوى لنازحي غزة

مشروع إسكان تجريبي للأونروا يزود عائلة الأشقر في قطاع غزة بالمسكن الذي تحتاجه

أسيل الأشقر، ابنة الثامنة من العمر، تمسد بهدوء ببطانية بالية وردية اللون بعد أن بسطتها على أرضية غرفة النوم الجديدة الفارغة في وسط بلدة بيت حانون في قطاع غزة، والتي تتشارك فيها الآن مع أشقائها وشقيقاتها الأربع. وتوضح قائلة أن الثقوب في البطانية نتجت عن قنبلة دمرت مسكن عائلتها خلال الصراع الذي امتد خمسين يوماً في صيف السنة الماضية. وقد عثرت على البطانية مدفونة بين الأنقاض.

حسب تقديرات الأونروا، تضرر أو دمر ما لا يقل عن 100,000 مسكن لعائلات اللاجئين الفلسطينيين خلال صراع الصيف الماضي. والبحث عن مسكن ملائم في ظل النقص الحاد في المساكن في قطاع غزة يتسبب بضغط هائل على عائلات اللاجئين كعائلة أسيل.

أثناء الحرب، التجأت أسيل مع عائلتها إلى مدرسة أبو حسين التابعة للأونروا في جباليا، شمال غزة. وظلوا هناك لعدة أيام قبل أن يستأجروا شقة ضيقة بعيداً عن مسكنهم، في منطقة الصفطاوي غير المعروفة لهم في مدينة غزة. ولكن انتقال أسيل وعائلتها إلى مسكن جديد يوم الأربعاء الماضي 21 كانون الثاني/يناير يبعث الأمل في نفوس الكثيرين.

هذه العائلة واحدة من بين عشر عائلات استفادت من مشروع إسكان جديد مبتكر تنفذه الأونروا، حيث يتم تشجيع أصحاب البيوت على استكمال المساكن المشطبة جزئياً من أجل زيادة مخزون الوحدات السكنية المتاحة في غزة. ضمن هذا المشروع، يحصل مالكو المباني غير المشطبة على دعم مالي لاستكمال المبنى حتى تنتقل عائلات النازحين للإقامة فيه.

تقوم ميساءـ والدة أسيل: "نحن في غاية السرور من عودتنا إلى بيت حانون بعد أن قضينا خمسة أشهر خارج البلدة. الآن سيذهب أطفالي إلى مدرستهم الأصلية في بيت حانون، والتي لا تبعد أكثر من 300 متر عن الشقة المستأجرة". وثبت أيضاً أن المشروع يعمل لصالح أصحاب البيوت، إذ يقول حسن الزعانين، مالك البيت الجديد الذي تقيم فيه عائلة الأشقر: "هذا مشروع مثمر جداً. فقد نجحت في تشطيب شقتين بعد أن حصلت على 6,000 دولار لكل منهما، بالإضافة إلى أن ذلك وفر فرص عمل لعمال البناء والعمال المهرة".

أما كيف كانت استجابة أسيل لمسكنها الجديد، فهي تقول: "هذه الشقة جميلة جداً، إنها أجمل من الشقة المستأجرة السابقة. لقد رجعت إلى بلدتي الأصلية لألعب مع أبناء وبنات عمومتي وألتقي بصديقاتي في مدرستي الأصلية".

.

ملخص الحوادث الرئيسية

خلال أسبوع هذا التقرير، وقعت حوادث عديدة فتح فيها الجيش الإسرائيلي النار باتجاه فلسطينيين بالقرب من السياج وعلى مراكب فلسطينية. وفي أيام 23، 24، 26 كانون الثاني/يناير، أطلق مقاتلون صواريخ اختبار باتجاه البحر. وفي 23 من الشهر، فتحت زوارق دورية مصرية النار باتجاه مركب فلسطيني تسلل إلى السواحل المصرية. وأصيب فلسطيني واحد، واعتقل آخر، وتمت مصادرة المركب. وفي 27 كانون الثاني/يناير، وقعت توغلات لجرافات تابعة للجيش الإسرائيلي إلى مسافة تقارب 150 متراً من الحدود في خان يونس ورفح، حيث قامت قوات الجيش الإسرائيلي بعمليات تجريف وحفر.

منشآت الأونروا

أنهت الوكالة تقييمها لمنشآتها التي تعرضت لأضرار، والتي بلغ مجموعها 118 منشأة. والعمل جار على إصلاحها.

الاحتياجات التمويلية

تسعى الأونروا للحصول على 1.6 مليار دولار لغايات الإغاثة الطارئة والإنعاش المبكر وأولويات إعادة البناء في قطاع غزة.  يمكنكم الحصول على المزيد من المعلومات هنا

في 9 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت الأونروا إطلاق النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة في جنيف. وتسعى الوكالة لتأمين مبلغ 366.6 مليون دولار لدعم عملياتها الطارئة في غزة، بما يشمل 127 مليون دولار لتوفير المأوى الطارئ وإصلاح المساكن وإدارة المراكز الجماعية، إلى جانب 105.6 مليون دولار لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة ومبلغ 68.6 مليون لتقديم المال مقابل العمل الطارئ. يمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات هنا.

المعابر

  • كان معبر رفح مفتوحاً في أيام 20، 21، 22 كانون الثاني/يناير، وبقي مغلقاً في الفترة بين 23-26 من الشهر.
  • كان معبر إيرز مفتوحا أمام حملة الهويات المحلية (الحالات الإنسانية، والحالات الطبية، والتجار، وموظفي الأمم المتحدة)، وكذلك أمام الموظفين الدوليين في الفترة من 20-22 كانون الثاني/يناير. أما في 23 من الشهر، فقد كان المعبر مفتوحاً للمشاة فقط. وكان المعبر مغلقاً يوم 24، ثم فتح في يومي 25-26 من الشهر.
  • كان معبر كرم أبو سالم مفتوحاً في الفترة من 20-22 والفترة من 25-26 كانون الثاني/يناير. وكان مغلقاً يومي 23-24 كانون الثاني/يناير.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن