الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 114

15 تشرين الأول 2015
© 2015 UNRWA Photo by Tamer Hamam

تحديث اسبوعي ( 6-10-2015 – 13-10-2015) الإصدار 114


  • أصدرت الأونروا بياناً عبر متحدثها الرسمي (كريس جانيس) حول حالة العنف والخوف التي تشهدها المناطق الفلسطينية المحتلة والقدس الشرقية وكذلك في إسرائيل. جاء فيه أن الأونروا تعرب عن جزعها الشديد من تصاعد العنف والخسائر بين المدنيين، ودعى البيان إلى ضرورة التحرك السياسي والمحاسبة من أجل وقف دوامة العنف والخوف، كما أشار البيان أيضاً إلى حالة إنعدام الأمل بين أوساط الشباب في المناطق الفلسطينية المحتلة. وفي السادس من أكتوبر أكد الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون "الحاجة الماسة لإتخاذ إجراءات من كلا الطرفين" من أجل تجنب مزيد من التصعيد، وقد كررت الأونروا في بيانها هذه الدعوة. وفي مؤتمر صحفي منفصل، طالب السيد زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بتهدئة الأوضاع وضبط الأنفس.
  • إنتهت عملية الإنتخابات للبرلمانات الطلابية في مدارس الأونروا في 12 أكتوبر، حيث حظي الطلاب في المراحل ما بين الصف الرابع والتاسع بفرصة المشاركة في انتخاب ممثليهم المفضلين وذلك في عملية انتخاب منظمة وبأجواء ديمقراطية للعملية الإنتخابية. وقبيل بدء عملية الإنتخابات، قامت لجنة إنتخابات الأونروا بشرح قواعد وضوابط العملية الإنتخابية للطلاب، وتم تعبئة طلبات الترشح للمرشحين المهتمين ومنحوا فرصة القيام بحملات إنتخابية لفترة 3 إلى 7 أيام. وعادة ما تجري العملية الإنتخابية في الصفوف الدراسية كما ويتم إحصاء الأصوات أمام الطلاب مباشرةً بعد الإنتهاء من عملية الإنتخاب.
  • إن برلمانات المدارس في غزة مسؤولة عن رفع الشكاوي والمخاوف والإقتراحات من الطلاب إلى مدير المدرسة والمعلمين ومجلس أولياء الأمور وكذلك إلى فريق التعليم في الأونروا بشكل عام. كما يقوموا – البرلمات - بتنظيم نشاطات لتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان من خلال برامج الإذاعة المدرسية ومجلات المدرسة، كما تقوم تلكالبرلمانات بتنظيم فعاليات وزيارات إلى منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، ويقوم كل برلمان باختيار "رئيس" ليكون ضمن برلمان طلاب مدارس الأونروا المركزي في قطاع غزة، إضافة إلى اختيار نائب للرئيس والأمين العام، ويتم أيضاً تقسيم أعضاء البرلمان وتوزيعهم على لجان مختلفة مثل اللجنة الثقافية والصحية ولجنة الوساطة.

    إن برلمانات المدارس تعزز ثقافة حقوق الإنسان في المدارس وتقوي من مسألة الممارسة الديمقراطية في حياة الطلاب، وتقوم هذه البرلمانات بتعليم الطلاب المهارات المدنية والإجتماعية بما فيها مهارات القيادة والمشاركة واتخاذ القرار ومهارات الإتصال، إن العملية الإنتخابية تساعد الطلاب على فهم القيم اللازمة لفهم العملية الإنتخابية مثل قيم التسامح وحل الصراع والحوار والثقة بالنفس.

    في إطار احتفالات الأونروا بيوم المعلم العالمي في 5 أكتوبر – الذي ترعاه منظمة اليونسكو - من أجل تكريم معلمي الأونروا على جهودهم القيمة في العملية التعليمية، قام برنامج التعليم في مكتب غزة الإقليمي في الأونروا بتنظيم احتفالية في مركز التدريب التابع للأونروا في غزة، وقد شارك في الإحتفالية حوالي 300 شخص من بينهم طلاب ومعلمين ومدراء مدارس ومدراء المناطق التعليمية، ورئيس برنامج التعليم في الأونروا بغزة، ومدير عمليات الأونروا في غزة وممثلين عن اتحاد معلمي الأونروا. خلال الإحتفالية قدم عدد من الطلاب عروض وأغاني وقصائد شعر، كما ألقى عدد من المسؤولين في قطاع التعليم كلمات أكدوا من خلالها على إلتزام الأونروا في جدول الأعمال العالمي للتعليم 2030 والذي يؤكد على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع. وفي ختام الإحتفالية تم تكريم مجموعة من المعلمين ذوي الخبرة بتقديم شهادات تقدير لهم.

  • قدمت الأونروا في غزة ملفات لـ 42 مدرسة تابعة لها إلى المجلس البريطاني لجائزة المدرسة الدولية، وقد تم تقديم ما مجموعه ملفات عن 111 مدرسة من الأراضي الفلسطينية المحتلة بواسطة وزارة التربية والتعليم ومكاتب الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقامت لجنة تحكيم في الفترة ما بين 6 إلى 9 أكتوبر مكونة من 8 سفراء ممثلين عن لجنة الجائزة بمراجعة الملفات. وقد حصلت 41 مدرسة أونروا من غزة على جائزة كاملة فيما حصلت المدرسة المتبقية من غزة على جائزة متوسطة. تقوم هذه الجائزة على تشجيع وتطوير الممارسات الناجحة في المناهج ذات الطابع العالمي في المدارس كما تقدم فرص للتعليم الإبداعي الذي يلهم الطلاب. وتحصل المدارس الفائزة على شهادات وقرطاسية ومواد وعروض ترويجية، وستقوم الأونروا لاحقاً خلال الأسابيع القادمة بتنظيم احتفالات صغيرة في كل مدرسة فائزة.
  • في الفترة ما بين أغسطس وأكتوبر 2015، قامت الأونروا من خلال برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP)بربط 13 مدرسة تابعة للأونروا بشبكة الكهرباء الرئيسية في غزة. تقع المدراس في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة حيث قام برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات بإنشاء تلك المدراس في عامي 2013 و 2014 إلا أنه لم يتم ربط تلك المدراس آنذاك في شبكة الكهرباء بسبب قيود الإستيراد المفروضة من خلال قائمة المواد ثنائية الإستخدام حيث تصنّف إسرائيل الكثير من المواد ضمن قائمة المواد ثنائية الإستخدام والتي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية، وعليه فقد منعت – إسرائيل – استيراد مواد مثل الحصمة، الحديد، الإسمنت والأخشاب التي يزيد سمكها عن واحد سنتيميتر إلى داخل قطاع غزة. وبسبب ذلك النقص في الأدوات والمعدات إضطرت المدارس إلى استخدام مولدات كهربائية والتي زدات أعباء نفقات إضافية على الأونروا وساهمت في التلوث. وبالنيابة عن شركة توزيع الكهرباء في غزة، فقد تمكن مكتب برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP)من التفاوض بنجاح مع منسق الحكومة الإسرائيلية للأعمال في المناطق (COGAT) والسماح باستيراد معدات كهربائية وإسمنت لازم إلى غزة، ومن ثم قامت شركة توزيع الكهرباء بتسهيل ربط مدراس الأونروا الـ13 بشبكة الكهرباء.
  • يتابع حالياً 15 طبيب من الأونروا في برنامج دبلوم الدراسات العليا لطب العائلة، أطلقت الأونروا برنامجها الأول دبلوم الدراسات العليا في طب العائلة في غزة في بداية شهر يوليو بالتعاون مع "معهد ريلا للعلوم الصحية" ومركز التطوير الأكاديمي في جامعة وستمنستر في لندن،وجامعة الأزهر في غزة. ويشرف على تدريب الـ15 طبيب أربعة أكاديميين من جامعة الأزهر حيث سيتم تطوير مهاراتهم وإكسابهم الخبرة في مجال إدارة الخدمات الصحية لطب العائلة، وذلك من خلال نماذج ووحدات التعلم الإلكتروني بالإضافة إلى ورشات عمل ومحاضرات. وقد بدأ الأطباء الدبلوم من خلال التدريب الإلكتروني في نهاية شهر يوليو، وعقد أول جلسات التدريب العملي في 15 سبتمبر. وسيقوم الأطباء المتدربين بممارسة التدريب العملي في مراكز الأونروا الصحية تحت إشراف مدربيهم من جامعة الأزهر.
  • في السادس من أكتوبر زار وفد برازيلي مقر الأونروا في غزة، حيث شمل الوفد ممثل البرازيل في رام الله السفير باولو فرانكا ونائبه ودبلوماسي من السفارة البرازيلية في تل أبيب. ولدى وصوله استمع الوفد إلى موجز عن آخر التطورات للوضع في غزة ومن ثم توجه الوفد إلى مركز توزيع تابع للأونروا في مخيم الشاطئ في مدينة غزة، وفي مركز التوزيع استمع إلى موجز عن برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية التابع للأونروا وعن برنامج المساعدات الغذائية للأونروا، وكذلك نظام تقييم الفقر وعملية توزيع المساعدات الغذائية. بعد ذلك، توجه الوفد إلى منطقة تعرضت للدمار الشديد في حي الشجاعية في شرق مدينة غزة وخلال الجولة تم تقديم شرح موجز عن جهود الأونروا في عملية الإصلاح وإعادة الإعمار للاجئين الفلسطينيين في غزة من قبل ممثلين عن برنامج البنية التحية وتطوير المخيمات (ICIP). في اليوم التالي زار القطاع المحاصر وفد من وزارة الخارجية الفنلندية، زار الوفد مدرسة تابعة للأونروا في مدينة غزة وتم تقديم موجز عن آخر تطورات الوضع في غزة من قبل مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك، بعدها توجه الوفد إلى جمعية "الآفاق" للتطوير في مدينة غزة وذلك للإستماع عن مبادرة "النوع الإجتماعي" التي تشرف عليها الأونروا، كما إلتقى الوفد بلاجئات فلسطينيات مشاركات في برنامج الأونروا لإعداد القيادت الشابة.
  • يقوم مكتب خدمات الرقابة الداخلية (OIOS) بعمل تقييم للأونروا فيما يخص تعزيزها لمعايير حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين، حيث يعتبر ذلك أحد أهم أهداف الأونروا والذي عُرف لاحقاً أهداف التنمية البشرية. وفي 11 أكتوبر زار وفد من مكتب خدمات الرقابة الداخلية شعبة التفتيش والتدقيق في مهمة تستغرق خمسة أيام إلى غزة من أجل جمع البيانات والمعلومات اللازمة من خلال المقابلات وفرق المناقشة مع مدراء وموظفين ومستفيدين وكذلك مع الأطراف المعنية من خارج الأونروا مثل السلطات المستضيفة ومنظمات مجتمع مدني وهيئات الأمم المتحدة. كما يقوم وفد الـ (OIOS) بحضور لقاءات واجتماعات وزيارات إلى بمكاتب توزيع برامج الأونروا والمراكز مثل مراكز الخدمات الصحية ومراكز توزيع المساعدات وكذلك زيارات ولقاءات مع مكتب برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية.
  • يقوم مكتب خدمات الرقابة الداخلية بتقديم تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة وكذلك للجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث تقوم شعبة التفتيش والتدقيق التابعة للمكتب بإجراء عمليات تفتيش وتدقيق نيابة عن الأمين العام والدول الأعضاء.

  • في 10 أغسطس، قام الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون،بإجراء محادثة عبر الفيديو مع ثلاثة طلاب ومدرس من مدارس الأونروا في غزة. وقد قال الأمين العام للأطفال الفلسطينيين اللاجئين أنه وبرغم ما يصادفونه في الحياة من عقبات وصعوبات، إلا أنهم ما زالوا متمسكين بالتعليم، وأنهم، لذلك، يمثلون "إلهاما" للجميع. وقد أعطت المحادثة عبر الفيديو الفرصة للطلاب وللمعلم للتعبير عن أحلامهم وعما يعنيه التعليم بالنسبة لهم. وقال السيد كي مون أن "اإنه لمن المنطقأن نستثمر الملايين في التعليم بدلاَ من إستثمار المليارات في الأسلحة"، وبين أنه يقوم بحث قادة العالم على زيادة الدعم المادي للأونروا، وأضاف قائلا: "إن تلكفة التعليم ليست بالباهظة" إلا أن "تكلفة عدم الإقدام على إيجاد حل باهظة جدا". وكما هو عليه الحال حتى اللحظة، فإن ما لدى الأونروا من التمويل يكفي للإبقاء على خدماتها الأساسية للحفاظ على الصحة العامة والتي تشمل تحصين الأطفال ضد الأمراض، والرعاية الصحية الأولية، والإغاثة، والنظافة، وبعض البرامج الطارئة حتى نهاية عام 2015. ولهذه اللحظة، فإن ما هو متوفر من التمويل لا يكفي للإستمرار في خدمات التعليم من سبتمبر وحتى نهاية 2015. وقد طالبت "بيان هنية"، الطفلة ذات العشر سنوات من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، السكرتير الأممي بالمساعدة للدفاع عن حقها في التعليم بالرغم من قلة الموارد. وقالت "بيان" للأمين العام: "أريد أن أصبح طبيبة لأتمكن من مساعدة شعبي وخدمة وطني"، "إني أناشدك أن تساعد أطفال اللاجئين الفلسطينيين للعودة لمدارسهم وتحقيق ما يأملون فيه".

  • حذرت الأونروا في تقرير قدمته للأمين العام للأمم المتحدة من أنه " مالم يتوفر التمويل الكامل لمبلغ العجز في الموارنة العامة للاونروا البالغ 101 مليون دولار بحلول منتصف أغسطس، فإن الأزمة المالية من الممكن أن تجبر الأونروا على تعليق خدماتها المتعلقة ببرنامج التعليم. وأن هذا يعني تأخير السنة الدراسية لنصف مليون طالب يذهبون لسبعمائة مدرسة وثمان مراكز للتدريب المهني موجودة في الشرق الأوسط". وأوضح المفوض العام للأونروا، السيد بيير كرينبول، بأن الوكالة تسعى بتقديمها لهذا التقرير للفت إنتباه المجتمع الدولي لأكبر حد ممكن لتبعات الأمر على أطفال اللاجئين الفلسطينيين، قائلا بهذا الصدد أنه "لا شئ أهم بالنسبة لهؤلاء الأطفال فيما يتعلق بكرامتهم وهويتهم أكثر من تلقيهم للتعليم. ببساطة، ليس لنا أن نتخلى عنهم". ويبين التقرير بوضوح أن "مجتمع اللاجئين، بمن فيهم موظفوا الأونروا، يقومون بالإحتجاج على هذه الإجراءات، وأن التوترات في مخيمات اللاجئين الثمانية والخمسين يزداد بروزها يوما بعد يوم، وذلك بالترافق مع ما أجبرت الأونروا على إتخاذه من إجراءات للتعامل مع التبعات المترتبة على النقص في التمويل. وتجديدا لمهمة الأونروا في المنطقة، قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالشكل المعتاد بالثناء على الوكالة والمساعدة الحيوية التي لا زالت تقدمها وعلى دورها كعامل إستقرار في المنطقة. ويستمر التقرير الخاص حتي تقديم  مقترحات لوضع الأونروا على خطي مالية آمنة في السنوات القادمة.

  • لا يزال الوضع المالي للأونروا بالغ الصعوبة. وقد قام تلفزيون الأونروا بتسجيل لقاء مصور مع ساندرا ميتشل، نائب المفوض العام للأونروا،خلال زيارتها لغزة، قامت فيه بشرح الوضع المالي للوكالة وتأثيره المحتمل على خدمات التعليم. وقد تم إذاعة اللقاء على تلفزيون الأونروا وتوزيعه على محطات التلفزيون ونشره عبر وسائل التواصل الإجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية.وقامت نائب المفوض العام في هذا اللقاء بتوضيح الجهود التي تقوم الأونروا بإتخاذها حاليا لسد العجز الحالي في ميزانية الأونروا البالغ 101 مليون دولار من موازنتها العامة، والتأثيرات المحتملة على اللاجئين إذا لم يتم تلقي التمويل الكافي خلالالوقت القريب. وقالت السيدة ميتشل أنه لم يتم بعد إتخاذ أي قرار بشأن التأجيل المحتمل للعام الدراسي 2015/2016، وأن المفوض العام سيتخذ القرار بهذا الشأن منتصف أغسطس لإتاحة وقت أكبر للمانحين ليستجيبوا لهذا العجز الحرج في التمويل. وستقوم الوكالة خلال هذا الوقت كذلك بتكثيف جهودها في تجنيد الدعم المالي للحصول على التمويل اللازم.

  • لا تزال الأونروا مستمرة في تنفيذ المشاريع الإنشائية التي تم الموافقة عليها. وفي 20 يوليو، كان هناك 20 مشروعا للبنية التحتية قيد التنفيذ تقدر قيمتها بأكثر من 44 مليون دولار. ولأجل هذه المشاريع، تقوم الأونروا بالتنسيق لإستيراد مواد البناء اللازمة. وتشمل هذه المشاريع بناء أو إعادة بناء لمدارس وعيادات، بالإضافة لمشروعي إسكان، ومشاريع بنية تحتية تشمل إجراءات لمنع فيضان المياه عن طريق عمل تطوير لشبكة الصرف الصحي وتصريف المياه في مخيم خانيونس. خلال شهر يوليو، تلقت الأونروا من "لجنة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق"الموافقة على ثلاثة مشاريع إنشائية، منها إنشاء مكتبة، وعلى مشاريع للصيانة، ولا زال بالإنتظار الحصول على الموافقة لخمسة مشاريع أخرى. بعض مواد البناء التي تم إستثنائها من منح الموافقات خلال الشهور السابقة تم هذه المرة الموافقة عليها بإستثناء الخشب الذي يتجاز سمكه 3 سنتيمترات، والذي تم إضافته إلى قائمة المواد الممنوعةمنذ شهر إبريل. ويقوم قسم الهندسة  بالأونروا حاليا بالبحث في طرق بديلة يمكن بها تجميع الأبواب اللازم لها هذا النوع من الخشب. ومرفق بهذا التقرير التحديث الشهري الخاص بالأعمال الإنشائية للأونروا ليوليو 2015.

  • بحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، إستعاد قطاع البناء في غزة الوتيرة التي كان عليها قبل الحرب، بالمقارنة بقطاعات أخرى مثل الصناعة والزراعة التي تكافح من أجل التعافي. وبينما يقوم قطاع البناء بتوفير فرص العمل في قطاع غزة الساحلي، يقر المركز الفلسطيني بأن نسبة البطالة وصلت إلى 41.6 في المائة لربع السنة الأول من 2015، وهو أقل بالمقارنة مع ربع السنة السابق له، إلا أنه لا يزال واحدا من أعلى النسب في العالم. إن التعليم ليس ضمانا للحصول على فرص العمل في غزة، حيث وصلت نسبة البطالة بين الخريجين إلى 69.5 في المائة.المعدل الأعلى لبطالة الخريجين سجل بين الخريجين المتخصصين في التدريس والعلوم التربوية (78.1 في المائة). وهناك كذلك مؤشرات بأن الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من 2015 زاد بنسبة  6.2 في المائة بالمقارنة بالربع الأخير لعام 2014. ومن المفهوم أن السبب في هذا يعود إلى قطاع البناء الذي زادت قيمته المضافة بمقدار الضعف على مدى ربع سنة واحد فقط.

  • تم تشكيل فريق التدريب التابع لشعبة الأمن والسلامة في العام 2015 ليقوم بتعليم المبادئ الأساسية للأمن والسلامة لأفراد طاقم الحراسة بالأونروا. وجاء تشكيل فريق التدريب بعد إجراء تقييم وجد أن هناك حاجة لتقوية المعرفة المتعلقة بالأمن والسلامة لأفراد طاقم الحراسة لدى الأونروا إستجابة للتحديات التي يواجهها أفراد الطاقم أثناء مزاولة مهامهم. ويتكون فريق التدريب من منسق للتدريب، ومسؤول للتدريب، وثلاثة مدربين للأمن والسلامة. وقد بدأ الفريق عمله أواخر أبريل من مركز التدريب المهني بخانيونس، وقام الفريق بادئ الأمربعقد دورة تعريفية، تحت توجيه منسق التدريب، حول مهارات الأمن والسلامة مثل الحماية من الحريق (شاملا إستعمال مطفئات الحريق)، والإسعاف الأولي، والإتصالات، بالإضافة إلى تطوير مهارات التعليم لدى المتدربين. وقد تم إعطاء الدورة التدريبية الأولى في الأسبوع الأول من مايو لأفراد طاقم الحراسة. ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، تم تدريب أكثر من 1,000 من موظفي الأونروا على مهارات متنوعة، شاملة إجراءات للمحافظة على حيادية وأمن المنشآت التابعة للأونروا، ومهارات تفتيش السيارات والحقائب والأشخاص، وخطط طارئة للتعامل مع الدخول عنوة للمنشآتوحوادث أخرى.وقد قام فريق التدريب التابع لشعبة الأمن والسلامة كذلك بتقديم الدعم لبرامج ومشاريع أخرى للأونروا يعمل بها أفراد حراسة. ففي يوليو قام الفريق بتدريب 300 حارس كانوا سيقومون بعد ذلك بدعم عمليات أسابيع المرح الصيفية. وفي هذا الوقت، وبالإضافة إلىالتدريب التعليمي للحراس بشكل يومي تقريبا، فإن الفريق يقوم بعمل تدريب على الإسعافات الأولية كل يوم خميس، وعلى إجراءات السلامة في الخميس الثالث الذي يليه. ويتم حاليا إجراء تحليل لإحتياجات التدريب لتحديد مجالات أخرى يمكن بها لفريق التدريب التطوير من إحترافية وفعالية فريق الحراسة. 

  • بعد ثلاثة أسابيع من عملها في مختلف أنحاء قطاع غزة، تختتم مشاريع أسابيع المرح الصيفية يوم الخميس الثالث عشر من أغسطس. ومن جنوب القطاع في رفح حتى شماله، ومن خانيونس إلى غزة، وبالإضافة إلى المنطقة الوسطى من القطاع، قام عشرات الآلاف من أطفال اللاجئين الفلسطينيين بممارسة ألعاب رياضية، وعمل أشغال يدوية، والتعرف عل أصدقاء جدد، وتعلم مهارات جديدة. وقد قام الأطفال المشاركون بالإستمتاع بالعروض المسرحية، وبصناعة أعمال فنية بتلوين الأواني الخزفية، وممارسة الرسم الجماعي لجداريات، والرسم الفردي. وقد قام الصغار بالتعبير عن ذواتهم الفنية وأتيحت لهم الفرصة ليجعلوا أنفسهم وعائلاتهم وأصدقائهم يعرفون من هم وبماذا يشعرون. لقد أتاحت أسابيع المرح الصيفية للأطفال في غزة أن يلعبوا وأن "يعيشوا اللحظة" بلا خوف أو قلق، وهو الشئ الذي سيتذكره الأطفال دائما وسيبقي معهم لأطول فترة ممكنة.

  • آخر مستجدات برنامج الإيواء
  • سيصدر تحديث حول آخر مستجدات برامج الإيواء في تقرير الوضع الطارئ الأسبوع القادم يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2015.

الوضع العام 

البيئة العملياتية :

مع تطور الأوضاع نحو التصعيد خلال الأيام الماضية حيث تزداد وتيرة التوتر والخوف والإحباط  في قطاع غزة، بعد مضي عام على آخر صراع، لم يفي العالم بوعوده حول إعادة إعمار غزة حيث تستمر آلاف العائلات في العيش في بيوتهم المدمرة  على الرغم من اقتراب فصل الشتاء بدرجات الحرارة المنخفضة وهطول لأمطار غزيرة. ما زالت غزة تستحضر الخوف من صراع 2014، ومع معدلات البطالة والفقر المقلقة وإنعدام الأمن الغذائي تستمر التوقعات – خصوصاً بين أوساط الشباب – في أن تكون كئيبة. إن شباب غزة واقعون تحت الخطر ويبدو أن الكثير منهم قد فقد الأمل في حياة كريمة ومستقرة وأمان مستقبلي.

إن تطورات أعمال العنف في الضفة الغربية منذ 1 أكتوبر قد دفع إلى القيام بتظاهرات في المنطقة المحظورة بالقرب من السياج ما بين إسرائيل وغزة، وأدت إلى نشوب مناوشات عنيفة مع القوات الإسرائيلية. وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الأراضي الفلسطينية المحتلة فإن التطورات خلال الإسبوع الماضي تحتوي على احتمالية ازدياد حالة التصعيد.

وخلال فترة إعداد التقرير، تظاهر المئات من الشبان الفلسطينيين في مواقع مختلفة من القطاع، حيث اقتربت بعض تلك التجمعات والمظاهرات من السياج من أجل التظاهر احتجاجاً على الأوضاع الحالية التي تشهدها غزة والضفة الغربية، وقام متظاهرون بإحراق إطارات واقتربوا من السياج المقام ما بين إسرائيل وغزة الذين بدورهم ألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية المتواجدة في مواقع المراقبة حيث ردت القوات الإسرائيلية على ذلك بإطلاق النار وقنابل الغاز.

وأدى ذلك إلى مقتل 11 فلسطيني – من بينهم لاجئين – وجرح 186، وهم 9 شبان و 3 أطفال من الذين شاركوا في المظاهرات في غزة ، وقد قتل شخصان آخران وهما سيدة حامل وطفلها عندما انهار منزلهم من جراء ضربة جوية إسرائيلية على منطقة قريبة مجاورة، وأصيب أيضاً أربعة أشخاص في نفس القصف.

وبالتوازي مع تزايد وتيرة التصعيد في غزة، استمرت النزاعات العائلية في الحدوث كل اسبوع، ففي 6 أكتوبر وقع نزاع/شجار عائلي في مدينة خانيونس انتهى بتعرض أحد الأشخاص إلى طعنات بسبب استخدام السلاح الأبيض. وفي 7 أكتوبر، نشبت مناوشات بين الشرطة وسكان في منطقة خزاعة في جنوب قطاع غزة، وذلك بعد محاولة الشرطة منع السكان من ربط منطقتهم بشبكة التيار الكهربي حيث قامت قبل ذلك شركة الكهرباء بقطع الكهرباء هناك. في 8 أكتوبر حدث نزاع/شجار عائلي في مدينة البلح – وسط قطاع غزة – وتدخلت على إثره الشرطة ولم يرد معلومات حول وجود جرحى، وفي 9 أكتوبر أدى نزاع/شجار بين عائلتين في مخيم النصيرات إلى جرح شخصين واعتقال عدد من الأشخاص من قبل الشرطة.

وفي نفس اليوم 9 أكتوبر، قام أشخاص مجهولين بطعن رئيس حركة الصابرين – حركة منشقة عن حركة الجهاد الإسلامي – في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ووصفت حالته بالمتوسطة.

إستجابة الأونروا 

خريجات يحتفلن بتخرجهن من مبادرة الأونروا "مبادرة النوع الإجتماعي"

Asma Dweik is one of the 336 young female graduates who celebrated their  successes at the Young Women’s Leadership Graduation Ceremony on 8 October in Gaza city. © 2015 UNRWA  Photo by Khalil Adwan.

أسماء دويك واحدة من 336 خريجة، تحتفل بنجاحها من برنامج القيادات الشابة في حفل التخرج في 8 أكتوبر في مدينة غزة.
( جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير خليل عدوان)

بالرغم من غزارة الأمطار الساقطة على غزة صباح 8 أكتوبر، إلا أن ذلك لم يمنع 336 شابة خريجة من حضور الحفل الختامي لبرنامج القيادات الشابة (YWLP) في قاعة مركز رشاد الشوا في مدينة غزة.

تم تنفيذ برنامج القيادات الشابة ضمن مبادرة النوع الإجتماعي التي تديرها الأونروا بالشراكة مع عدد من المنظمات المجتمعية المحلية في قطاع غزة، حيث يهدف البرنامج إلى تطوير مهارات الخريجات في مجال الإدارة  وحقوق الإنسان واللغة الإنجليزية وأساليب إجراء المقابلات، وقد تبع فترة التدريب حصول الخريجات على فرصة تطبيق المهارات التي اكتسبنها من خلال تدريب عملي لمدة 3 أشهر في إحدى المنظمات الشريكة لمبادرة النوع الإجتماعي.

علقت أسماء دويك – 24 عام – والتي شاركت في البرنامج من أجل تكامل الجانب النظري مع العملي لتحصل على الخبرة في الإتصال والمهارات الأخرى، قالت "أن برنامج القيادات الشابة كان برنامج شامل، حيث احتوى على تدريب قيّم، وساعد الخريجات الجدد – مثلي- على تحسين فرصتي في سوق العمل، وبدون تلك المهارات، لم نكن نستطيع المنافسة مع آلاف الخريجين الذي يبحثون عن عمل في غزة".

بسبب الحصار الإسرائيلي والقيود المشددة على حركة الأفراد والبضائع، عانى القطاع المحاصر من اقتصاد مدمر وغير قادر على استيعاب ألاف الخريجين المؤهلين للدخول إلى سوق العمل كل عام، وبحسب البنك الدولي يعاني قطاع غزة من أعلى معدلات البطالة في العالم، أيضاً يشير المكتب الفلسطيني للإحصاء أنه بينما معدل البطالة يقف عند نسبة 41.6% فإن أعلى نسبة بطالة سُجلت بين الخريجات اللاجئات هي 71.2%، وفي ظل هذه المعدلات، فإن التوقعات لشباب غزة كئيبة، ومع ذلك فإن خريجات برنامج القيادات الشابة الـ336 لن يستسلمن لذلك.

وقد كانت أسماء من بين منظمي حفل التخريج الختامي وأعربت عن اعتزازها بأن تقوم بإلقاء كلمة الخريجين في اللغة الإنجليزية، وقالت "بطريقة ما حُرمت من الإستمتاع بحفل التخرج في الجامعة، وهذا ما جعلني حزينة، لأنني أردت دوماً معرفة كيف يبدو شعور الإحتفال بالتخرج، ولذلك فقد أصررت على إلقاء الكلمة باللغة الإنجليزية لأنني أردت معرفة شعور أن أكون قائد، أنا سعيدة لتمكني من فعل ذلك"، وأضافت "بعد انتهائي من فترة التدريب مدة ثلاثة أشهر، أشعر كأنني شخص جديد، لقد أعدت تقدير ذاتي، كما أن فهمي لمجتمع غزة قد تغير، والآن أستطيع أن أتخذ قراراتي بنفسي".

منذ إطلاق برنامج القيادات الشابة في 2011، قدم البرنامج التدريب لـ 3,124 خريجة، حيث أن الهدف من البرنامج ليس فقط التطوير المهني للخريجات، ولكن أيضاً رفع مقدرتهم في المجتمع وفي بيوتهم من خلال مساعدتهن على الثقة بأنفسهن.

 

موجز بالأحداث البارزة

في 10 أكتوبر، أصيب فلسطيني عندما فتحت قوارب البحرية الإسرائيلية النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية.

في 6 أكتوبر، قام مسلحون بإطلاق 4 صواريخ تجريبية تجاه البحر، في 7 أكتوبر أطلق مسلحون أيضاً صاروخ تجريبي تجاه البحر، وفي 9 أكتوبر أطلق مسلحون صاروخين تجاه إسرائيل، إلا أنهما سقطا بعد إطلاقهم بقليل.

في 10 أكتوبر، أطلق مسلحون 6 صواريخ تجاه إسرائيل، وتم اعتراض أحدهم من قبل منظومة "القبة الحديدية"، وسقط آخر في منطقة مفتوحة من منطقة مجمع أشكول في إسرائيل، فيما سقط الأربعة المتبقين داخل حدود غزة، وفي نفس اليوم 10 أكتوبر أطلق مسلحون صاروخ تجريبي تجاه البحر. في 11 أكتوبر، أطلق مسلحون 4 صواريخ تجاه إسرائيل، ثلاثة منهم سقطا في غزة بعد إطلاقهم بقليل، فيما سقط الرابع في منطقة مجمع أشكول في إسرائيل، ولم يصدر أي تقرير بوجود إصابات من جراء إطلاق الصواريخ.

في 8 أكتوبر دخلت 5 جرافات إسرائيلية غزة بعمق 100 متر في المنطقة الشمالية من قطاع غزة وقامت – تلك الجرافات – بتنفيذ عملية تسوية وتنقيب.

 الإحتياجات التمويلية 

تم التعهد بمبلغ 216 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ ، واللازم له مبلغ 720 مليون دولار، مما يترك عجزا مقداره 504 مليون دولار.

وكما ورد في المناشدة الطارئة للأونروا لأجل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الوكالة تحتاج لغرض عملياتها الطارئة في غزة للحصول لمبلغ 366.6 مليون دولار لعمليات الإغاثة الطارئة لعام 2015، تشمل 127 مليون دولار للإيواء العاجل، وإصلاح الأضرار الجزئية للبيوت، وإدارة مراكز تجمع النازحين؛ ومبلغ 105.6 مليون دولار للمعونة الغذائية الطارئة، ومبلغ 68.6 مليون دولار لبرنامج النقد مقابل العمل. مزيد من المعلومات يمكن العثور عليها هنا.   

حالة المعابر

  • أغلق معبر رفح في 6 و 7 أكتوبر، وكذذلك أغلق ما بين 9 و 13 أكتوبر، وتم فتحه في اتجاه واحد في 8 أكتوبر.
  • فتح معبر إيريزلحملةالهويةالوطنيةلفئات (الحالاتالإنسانية،الحالاتالطبية،التجاروموظفوالأممالمتحدة)، والموظفين الدوليين في الفترة ما بين 6 و 8 أكتوبر، وكذلك في 11 و 12 أكتوبر، وفي 9 أكتوبر فتح معبر إيريز للمشاة فقط، وأغلق في 10 أكتوبر، وفي 13 أكتوبر أغلق عند الساعة 11:00 صباحاً.
  • معبر كيرم شالوم كان مفتوحاً من 6 إلى 8 أكتوبر، وكذلك من 10 إلى 13 أكتوبر، وأغلق المعبر في 9 و 10 أكتوبر.