الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 138

10 نيسان 2016
© 2016 UNRWA Photo

تحديث اسبوعي من الأونروا (29 مارس 2016 – 5 ابريل 2016) الإصدار 138


  • في 3 إبريل احتفل مشروع بوابة غزة ( غزة جيت واي ) – المشروع الإجتماعي المدعوم من قبل الأونروا – بفعالية إنطلاقه في مدينة غزة، وحضر الفعالية عدد من كبار موظفي الأونروا بما فيهم مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك، إضافة إلى حضور ممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة وممثلين عن منظمات غير حكومية وأصحاب أعمال من غزة وطلاب تكنولوجيا المعلومات الخريجين. وحضر الفعالية أيضاً وفداً من وكالة التعاون الدولي الكورية "كويكا" – وهي أحد الداعمين الرئيسيين لمشروع بوابة غزة التابع للأونروا – والذي زار قطاع غزة للمشاركة في هذه الفعالية المهمة. وبعد الكلمات التي ألقاها ممثلون عن الأونروا وبوابة غزة ووكالة التعاون الدولي الكورية، استمتع الحضور بتناول وجبة عشاء من أجل توطيد العلاقات بين الحضور. يعتبر مشروع بوابة غزة مبادرة من الأونروا تسعى إلى تشجيع الإبداع التكنولوجي والاستثمار في مواهب الشباب الغزيين، وإدخال التوظيف والمهارات إلى الاقتصاد ولتطوير الشراكات في القطاع الخاص، وعلى سبيل المثال من خلال تعزيز ودعم احتياجات الأونروا القصيرة والمتوسطة المدى في مجال تكنولوجيا المعلومات لتصبح جزء من بنية التوظيف في قطاع غزة. تعتبر صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات محور تركز الأمل بشكل كبير في غزة حيث أنها توفر لهم فرصة نادرة لتصدير الخبرات العالية القيمة رغم وجود الحصار. وحتى اليوم، أنهى مشروع بوابة غزة 5 مشاريع للأونروا كما قام بتوظيف 50 مساند للمشروع. وفي نفس اليوم، قام وفد وكالة التعاون الدولي الكوري وعلى رأسه مدير الوكالة في فلسطين السيد يونغ وود كيم بزيارة ميدانية مع موظفي من الأونروا، وركز الوفد في زيارته على برنامج الإصلاح الذاتي للمساكن الذي تنفذه الأونروا، وشملت جولتهم على زيارة لعائلتين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة والذي تعرض منزليهما للأضرار والدمار خلال صراع 2014 والذين تمكنا من إعادة إعمار وإصلاح منزليهما بدعم من الأونروا.
  • كجزء من إصلاح التعليم المستمر والذي يعزز نهج التعلم الشامل والمركز للأطفال، أطلقت الأونروا حملة أساليب وأنماط الحياة الصحية في مدارسها في قطاع غزة، وتهدف الحملة إلى زيادة ورفع الوعي بين أوساط المعلمين والطلاب ومجتمعات اللاجئين والحكومة المضيفة وشركاء الأونروا والداعمين لها حول كيفية تعزيز بيئة مدرسية صحية. وكجزء من هذه الحملة، قامت مدرسة المدينة المنورة الإعدادية للبنات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 3 إبريل بتنظيم مهرجان حول أساليب الحياة الصحية، حيث اشتملت فقرات الاحتفال على معارض ومكاتب معلومات حول الأغذية الصحية وأسلوب الحياة الصحي والعروض المسرحية التي اشتملت على مطعم يقدم العصير الطبيعي والأطباق الصحية (بوجود بعض الطالبات يمثلن دور النادلات) ونشاطات رسم. وتعتبر استراتيجية الصحة المدرسية في الأونروا جزء من نهج الأونروا في التعليم الشامل والذي يعزز أربعة أمور رئيسية من أجل صحة وتنمية الطلاب، وهما: خدمات صحية شاملة، بيئة صديقة وآمنة للأطفال ، تعليم صحي، وتغذية صحية. وفي غزة، فإنه يمكن تصنيف المعيقات الرئيسية التي تقف أمام صحة الطلاب بثلاثة أبعاد، وهي: بيئية مثل الفقر والإكتظاظ السكاني العالي وظروف معيشية صعبة والذي يؤدي إلى مخاطر صحية؛ مخاطر سلوكية مرتبطة بمواقف ومعرفة الطلاب؛ والاحتياجات الفردية للطلاب مثل الأمراض المزمنة والمؤقتة، والإعاقات. ومن خلال خدماتها الشاملة، تعالج الأونروا وتحاول تخفيف الآثار الناتجة عن تلك المعيقات التي تقف أمام صحة الأطفال.
  • تنظم الأونروا لقاءً دورياً يجمع مدير عمليات الأونروا مع وكالات الصحافة الرئيسية في الإعلام المحلي وذلك كل ستة أو ثمانية أسابيع كجزء من نهج التواصل المجتمعي والتواصل مع المجتمعات. وتدرك الأونروا أهمية الإعلام المحلي في التواصل مع جمهور المستفيدين من خدماتها في قطاع غزة، إن الهدف من هذه اللقاءات تزويد الصحافيين بآخر مستجدات الأونروا حول برامجها ومشاريعها وللإجابة على أسئلة الصحافيين المتنوعة. وفي 3 إبريل، استقبل السيد بو شاك في مقر الأونروا الإقليمي ما مجموعه 39 صحافي يمثلون وكالات إعلامية من بينهم قناة الجزيرة والميادين والعالم وقناة برس تي في، والبي بي سي، وقناة فلسطين ووكالة رويترز، كما بث اللقاء مباشرة عبر قناة القدس. وقد ركز مدير الأونروا محاوره على دور الأونروا وإبداعها وتحسينها لمجال تكنولوجيا المعلومات، ودعم الأونروا للمواهب الشابة، وسعيها نحو إيجاد وظائف وتميكن المرأة وكذلك عمليات الأونروا الإعتيادية مثل الإعمار والتعليم والصحة. وتمحورت أسئلة الصحفيين بشكل رئيسي حول إعادة الإعمار وإدخال مواد البناء، وآلية إعمار غزة والوظائف في الأونروا.

  • لرفع الوعي بين الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع حول مخاطر وأثر مخلفات الحرب الغير منفجرة، قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) وبدعم من الأونروا بتنظيم فعالية إحياءً لليوم العالمي للتوعية من الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام في 4 إبريل، وقد نظمت نشاطات الفعالية في مدرسة غزة الإبتدائية المشتركة (أ) التابعة للأونروا تحت شعار هذا العام "الإجراءات المتعلقة بالألغام هي عمل إنساني"، وقد شملت أنشطة الفعالية على عدد من الكلمات وعروض مسرحية وورشات عمل من أجل زيادة المعرفة حول المخاطر التي تسببها مخلفات الحرب الغير منفجرة، وألقى كلمة الأونروا في الاحتفال السيد ديفيد هاتن مدير برنامج الصحة النفسية المجتمعية، أشار السيد ديف في كلمته أنه في غزة منذ الصراع في عام 2014، كان 115 مواطن ضحية لحوادث متعلقة بالمخلفات الغير منفجرة، وهو رقم كبير مع أننا نعتبر أن حادث واحد من هذا النوع هو رقم كبير. تشتمل مخلفات الحرب الغير منفجرة على المواد الغير منفجرة والقنابل وقذائف هاون والعبوات والصواريخ والذخائر وغير ذلك من المتفجرات والتي لم تنفجر وبقيت قابلة للإنفجار وأن تقتل إذا ما تعرضت لللمس أو التحريك. وفي غزة، تنفذ الأونروا تحت إشراف (UNMAS) نشاطات تواصل حول السلامة والتوعية من المخاطر الناجمة عن المخلفات الغير منفجرة، كما تقدم الأونروا التدريب لموظفيها وعمالها في الخطوط الأمامية والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والمهندسين حول كيفية التعرف والتمييز والإشارة إلى وجود مخلفات ومواد غير منفجرة بطريقة آمنة، حيث أن ذلك التدريب يضمن أن الموظفين قادرين على نقل ما تعلموه من توعية حول المخلفات الغير منفجرة إلى مجتمع اللاجئين وخصوصاً الطلاب في مدارس الأونروا. بعد صراع صيف 2014، قدّرت (UNMAS) بوجود أكثر من 7,000 صنف من المواد الغير متفجرة من مخلفات الحرب في قطاع غزة. وبالرغم من ذلك وحتى تاريخ اليوم، تم إزالة وتفجير حوالي 42% من المخلفات الغير منفجرة (أي 2,953 صنف من المواد الغير منفجرة)، ويبقى 58% منها يشكلون التهديد للسكان في قطاع غزة. وفي المجموع العام، وحتى تاريخ اليوم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مسحت (UNMAS) وأمّنت 246 موقع فيه مواد غير منفجرة بما في ذلك مدارس، وقدمت التدريب لـ 10,000 من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الانساني والأشخاص النازحين داخلياً والمهندسين وعمال البناء وغيرهم من السكان المعرضين للخطر، إضافة إلى ذلك، تستمر في مراقبة عمليات تفكيك وتدمير المخلفات الغير منفجرة حيث أمّنت التخلص من أكثر من 2,300 نوع مثل قنابل الطائرات، وتستمر فضائية الأونروا في بث فيديوهات توضيحية للتوعية من مخلفات الحرب الغير منفجرة والتي يمكت مشاهدتها من خلال الضغط هنا.
  • في شهر مارس، أكملت الأونروا أربعة مشاريع بنى تحتية بما فيهم مدرسة في مخيم الشاطئ للاجئين، والمرحلة الثالثة من مشروع إعادة الإسكان في رفح، وكذلك مشروعين للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية (إنشاء 47 بئر مياه سيغذيان 95 مدرسة تابعة للأونروا وكذلك تأهيل بئر مياه في رفح جنوب قطاع غزة). وحتى 26 مارس، بلغت قيمة مشاريع الأونروا في مراحلها المتعددة من التصميم إلى إتمام الإنشاء والموافق عليها من مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT) 228.6 مليون دولار أمريكي. وخلال شهر مارس، حصلت الأونروا على ردود من مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق لسبعة مشاريع، ومن هذه المشاريع، حصل مشروعين على موافقة كاملة أي موافقة على إدخال جميع مواد المشروعين (وكلا المشروعين يعتبران صغيران حيث تصل قيمة المشروعين 10,800 دولار أمريكي)، وحصل مشروعين على موافقة جزئية (أي الموافقة على إدخال بعض من المواد المصنفة على قائمة المواد ثنائية الاستخدام). والمشاريع الثلاثة المتبقية حصلت فقط على موافقة إدخال الحصمة وقضبان الحديد المسلح والإسمنت. إضافة إلى ذلك، حصلت الأونروا أيضاً على موافقة إدخال المواد المتبقية والمصنفة على قائمة المواد ثنائية الاستخدام لمشروع تم الموافقة عليه في السابق فقط على إدخال مواد الحصمة والحديد والإسمنت. وفي شهر مارس، أوقفت السلطات الإسرائيلية تنسيق إدخال الشاحنات التي تحمل المواد الموافق عليها والمنسق لها إلى غزة لصالح المتعاقدين مع الأونروا وذلك لعدة أيام، إلا أن السلطات الإسرائيلية استأنفت التنسيق لاحقاً، حيث بدأت تلك الشاحنات من جديد الدخول إلى غزة في 30 مارس.
  • في سياق منطقة تشهد أعلى معدلات البطالة في العالم، ومن أجل دعم الإبداع وريادة الأعمال بين الناس في قطاع غزة، تهدف الأونروا – من خلال برنامج التمويل الصغير فيها – إلى تحسين نوعية الحياة لأصحاب المشاريع الصغيرة والرياديين الصغار والأسر الفقيرة وذلك عبر تقديم القروض والخدمات المالية بما يدعم وظائفهم ويقلل من حجم البطالة ويخفف من الفقر ويوفر الفرص المدرة للدخول وذلك للاجئين الفلسطينيين. وخلال شهر فبراير، وزع برنامج التمويل الصغير 390 قرض بقيمة 577,050 دولار، وأغلقت 306 قرض. وكان متوسط نسبة القرض الممنوح في شهر فبراير حوالي 1,480 دولار، وتشكل النساء حوالي 43% من جمهور برنامج التمويل الصغير في غزة، و12% من فئة 24 سنة أو أقل، و84% من جمهور البرنامج من اللاجئين الفلسطينيين. وإضافة إلى تقديم القروض، يحافظ البرنامج على تقديم برنامج تدريبي لمشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتي تقدم من خلال محاضرات في مجالات الإدارة واللغة الإنجليزية واتصالات التجارة الموجهة لأصحاب مشاريع العمل وخريجي كليات التجارة وأصحاب المشاريع الناشئة والأشخاص العاطلين عن العمل. وفي فبراير، أجرى برنامج التمويل الصغير 7 ورشات عمل شارك فيهن 151 شخص 47% منهم من النساء، و 56% منهم من الفئة العمرية ما بين 15 و 24 سنة. ويعتبر الحصار الإسرائيلي العقبة الرئيسية للتطور ونجاح مشاريع العمل في غزة والذي يدخل عامه العاشر في يونيو 2016. إن أثر ذلك يتمثل في انقطاع الكهرباء ومحدودية القوة الشرائية بسبب نقص الدخول الكافية نتيجة للاقتصاد المشلول، وتفاقم ذلك مع هبوط الأجور وارتفاع الأسعار والفقر واعتماد السكان على المساعدات. (أنظر إلى تقرير الوضع رقم 137).
  • آخر مستجدات الإيواء:

هذا الاسبوع

  • خلال اسبوع إعداد التقرير، قامت الأونروا بتوزيع حوالي 5 مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح لإعادة الإعمار (2.65 مليون دولار أمريكي) ولأعمال الإصلاحات للبيوت المتضررة بشكل بالغ (2,42 مليون دولار أمريكي)، حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 720 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام تلك المساعدات النقدية عبر البنوك المحلية في الاسبوع المقبل.

نظرة عامة على الدفعات

  • وثق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، حيث صنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 168.3 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 66,400 عائلة فلسطينية لاجئة - وهو أكثر من نصف عدد الحالات المسجلة – وذلك من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات لـ 2,098 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، كما قدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً و لـ 84 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً. ويستمر تحويل الدفعات المالية لأكثر من 12,500 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاح لمساكنهم، وتقديم دفعات لـ 740 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014، كما أن صرف الدفعات اللاحقة يحتاج مزيداً من الفحص، وعليه تلقت 9,900 أسرة مستحقة مخصصات بدل الإيجار للفترة من يناير إلى ديسمبر 2015.

الفجوات التمويلية والإحتياجات

  • بسبب النقص في التمويل وحتى 31 مارس 2016، فإن أكثر من 60,800 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 68.7 مليون دولار). إضافة إلى ذلك، فإن 3,192 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار)، وأن 1,155 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 10.3 مليون دولار). ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 46,000 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

وبسبب النقص في التمويل الكافي، فإن حوالي 8,000 عائلة لاجئة نازحة - بسبب صراع عام 2014- لم تستلم المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) في عام 2016، وقد اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية قضايا الطوارئ من صراع 2014

 

  • شارك المئات من العدائين والمشائين في سباق الـ5 كيلومتر لأجل غزة والذي أُقيم في نيويورك في 26 مارس، يعتبر سباق الـ5 كيلومتر لأجل غزة حملة توعية سنوية وجمع تبرعات تُنظمها الأونروا - الولايات المتحدة (مؤسسة أصدقاء الأونروا الأمريكيين) وهي لجنة وطنية ومنظمة غير ربحية تدعم عمل الأونروا. وكانت المسابقة الأولى من ثلاثة فعاليات سيتم تنظيمها في مدن مختلفة خلال العام، حيث جمعت أكثر من 170,600 دولار، حيث أن العائدات من سباق الـ5 كيلومتر ستذهب لبرنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا لصالح الأطفال الفلسطينيين في غزة الذين يحصلون على دعم نفسي واجتماعي بعد أن عاشوا فترة الصراع عام 2014 والحصار المستمر وكانوا شهوداً على الموت والدمار والنزوح. وبسبب الحصار، فإن جيل كامل من الأطفال لن يكون لديه ذكريات حول العيش خارج القطاع المحاصر، ويواجه الخطر جيل آخر في غزة يواجه مستقبل كئيب. ومن المتوقع أن يُنظم سباق الـ5 كيلومتر التالي في 21 مايو في العاصمة واشنطن.
  • في 4 إبريل، بحسب تقارير إعلامية تم توسعة مساحة الصيد في قطاع غزة من 6 أميال بحرية إلى 9 أميال وذلك في المساحة المقابلة لوادي غزة وسط قطاع غزة، وذكرت المصادر الإعلامية أن التوسعة الجزئية لمساحة الصيد جاءت بعد اتفاق بين السلطة الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية، وأشار تقرير صحفي في جريدة نيويورك تايمز بأنه من المتوقع أن تضيف التوسعة في مساحة الصيد حوالي 400,000 شيكل (حوالي 105,800 دولار أمريكي) إلى الصناعة السمكية في قطاع غزة. ومنذ فرض الحصار في عام 2007، أجبر الصيادون في قطاع غزة العمل والصيد في مساحة محددة، وبسبب هذه القيود، ومنذ عام 2007 لم يستطع 3,000 صياد الوصول إلى 85% من مساحة الصيد الموافق عليها في اتفاقية أوسلو (2) الموقعة 1995، وكنتيجة لذلك، أنخفض معدل صيد الأسماك بشكل كبير خلال سنوات الإغلاق، ويعتبر السمك من الوجبات الرئيسية في حمية وغذاء السكان في قطاع غزة، وهذا أيضاً ما حذرت منه الأمم المتحدة بالفعل عام 2012. ومنذ فرض الحصار تغيرت مناطق ومساحة الصيد عدة مرات، وأدى عدم الاستقرار في مساحة الصيد إلى مخاطر حياتية على الصيادين وتأثر ظروفهم المعيشية. إضافة إلى ذلك، يواجه الصيادين والذين يعملون في منطقة الصيد المحددة مخاطر الاعتقال و/أو إطلاق النار من قوات البحرية الإسرائيلية بشكل دوري، وبما يشمل ذلك تخريب أو مصادرة لمراكب الصيد، وبينما يعتبر توسعة مساحة الصيد في سياق الوضع الاقتصادي والاجتماعي المدمر مؤشر وتطور إيجابي، فإن الأونروا تؤكد أن هذه التوسعة لا تعتبر بديلاً عن الرفع الكامل للحصار.
  • تأسس فريق التدريب في شعبة السلامة والأمن في الأونروا في بداية عام 2015، من أجل تدريب وتعليم فريق حراسة الأونروا في قطاع غزة وموظفيها بشكل عام العناصر الرئيسية للسلامة والأمن. في شهر مارس 2016، دربت شعبة السلامة والأمن ما مجموعه 725 من موظفي الأونروا وكذلك الموظفين على بند برنامج خلق فرص العمل، حيث حصلوا على تدريب الحراسة وإجراءات السلامة من الحريق ووسائل إخلاء المباني والإسعافات الأولية وكذلك التدريب على أساليب وإجراءات السلامة للموظفين المحليين في البيئات الميدانية. إضافة إلى ذلك، حصل 643 من معلمي الأونروا على تدريب حول مخلفات الحرب الغير منفجرة كجزء من برنامج التدريب لدى شعبة السلامة والأمن، كما تم فحص 60 منشأة من منشآت الأونروا في قطاع غزة كجزء من استراتيجية الشعبة لتقييم جميع منشآت الأونروا في قطاع غزة مع نهاية شهر مايو 2016.

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غلبيتها للتعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما نُظمت احتجاجات اعتيادية ومسيرات بالقرب من السياج الحدودي (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث) إحياءً للذكرى الأربعين ليوم الأرض، ومنذ عام 1967، يُحيي الفلسطينيين يوم الأرض كاحتجاج على الاحتلال الإسرائيلي، وخلال أحد تلك التجمعات في 30 مارس في خانيونس جنوب قطاع غزة، حدث شجار بين أنصار عدة تنظيمات مختلفة واستخدموا الكراسي والعصي، وأدى ذلك إلى إصابة أربعة أشخاص.

في 29 مارس، ذكرت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية في معبر إيريز لفلسطيني كان مسافراً لتلقي العلاج في الضفة الغربية.

في 30 مارس، قامت وزارة الداخلية بإجراء تدريب على الطوارئ في قطاع غزة لاختبار قدراتها وجهوزيتها في المنطقة الوسطىى لقطاع غزة، وتخلل التدريب انفجارات سمعت في المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

إستجابة الأونروا 

"معنا صحتك إلها معنى"

الأونروا تبدأ حملة حول أساليب الحياة الصحية في مدارسها

UNRWA students, dressed as waitresses, participating in an activity called “Al Madina Al Monawra restaurant for healthy food” during the opening ceremony of the UNRWA healthy lifestyle campaign in Rafah, southern Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Nathalie Schmidhauser

طالبات من مدرسة المدينة المنورة التابعة للأونروا، يرتدين زي النادلات
أثناء مشاركتهن في نشاط وعرض مسرحي باسم "مطعم المدينة المنورة للطعام الصحي"،
 وذلك خلال احتفالية افتتاح حملة الأونروا لأساليب الحياة الصحية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
 جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير نتالي شميدهاوسر.

في 3 إبريل، أطلقت الأونروا حملة أساليب الحياة الصحية تحت شعار "معنا صحتك إلها معنى" وذلك في مدارس الأونروا في قطاع غزة، وتعتبر الحملة جزء من نهج الأونروا الواسع الرامي لرفع وزيادة الوعي بين الطلاب وأولياء الأمور وكادر التعليم والمجتمع بشكل عام حول تعزيز بيئة مدرسية صحية.

وقد نظم الاحتفال الافتتاحي في مدرسة المدينة المنورة الإعدادية للبنات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث اشتملت فقرات الاحتفال على معارض ومكاتب معلومات حول الأغذية الصحية والوقاية من الأمراض مثل مرض السكري، والعروض المسرحية والموسيقية التي اشتملت على مطعم يقدم العصير الطبيعي والأطباق الصحية (بوجود طالبات يمثلن دور النادلات) ونشاطات رسم.

وخلال حفل الافتتاح، شاركت الطالبة رغد أبو شمالة البالغة من العمر 12 عام في التمثيل كنادلة في مطعم المدينة المنورة للطعام الصحي، وقالت في تعليقها على الفعالية ولتعزيز ونشر الطعام الصحي بين أولياء الأمور والطلاب: "عبر تناول الطعام الصحي، نساعد على حماية أجسامنا".

وأضافت إحدى معلماتها المعلمة رانيا أبو طه والتي ساعدت في تنظيم الاحتفال: "إذا تعلم الطلاب عن الصحة وأنماط الحياة الصحية والأمراض المحتملة وهم صغار في السن، فهم في الأغلب سيستوعبوها وتتركز المعلومات وسيحافظوا على نمط حياة صحية عندما يكبروا".

وبالنسبة للطلاب من أجل أن يستوعبوا النصيحة المقدمة لهم من قبل كادر التعليم في الأونروا، فمن المهم بمكان أن يكونوا مشاركين في الحملة ويبدأوا في تعزيز بيئة صحية في مدارسهم بأنفسهم، وأحد أهم الوسائل للوصول إلى الطلاب وإشراكهم في نشاطات وفعاليات التواصل هي برلمانات المدارس.

أما الطالبة ربى أبو لبدة البالغة من العمر 15 عام والعضو في اللجنة الصحية في البرلمان المدرسي في مدرسة المدينة المنورة فعلّقت قائلةً: "في كل يوم خميس، ننظم جلسة توعوية لطالبات المدرسة ونعالج أسئلة ومواضيع تتعلق بعادات الطعام الصحية والتغذية".

تعتبر حملة أساليب الحياة الصحية جزء من استراتيجية الصحة في مدارس الأونروا والتي تعزز التنمية الصحية للطالب من خلال تنفيذ نهج التعليم المرتكز على الأطفال، وتقديم مساحات مدرسية صديقة للطلاب والتعليم النوعي عن الصحة والتغذية، وكذلك خدمات صحية شاملة من خلال برنامج الصحة في الأونروا.

وستتركز الحملة خلال الشهرين القادمين، وستشمل على مجموعة متنوعة من النشاطات في عدة مدارس تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وهذه النشاطات ستتنوع ما بين جلسات نقاش مفتوحة مع الطلاب وأولياء الأمور بالتعاون مع برنامج الصحة في الأونروا حول صحة الأطفال وعادات الأكل الصحية والوقاية من مرض السكري ونقص الحديد والبدانة. ومن المخطط أن تكون هناك أنشطة أخرى مثل مسابقة الرسم وذلك لعكس فهم الطلاب واستيعابهم للحملة، وأيام مفتوحة في المدرسة احتفالاً بيوم الصحة العالمي في 7 إبريل، والتحضير المشترك للفطور الصحي، إضافة إلى ذلك، سيتم إنتاج أغنية لحملة نمط الحياة الصحية من قبل فضائية الأونروا ويقوم بأدائها طلاب من مدارس الأونروا في غزة، حيث سيتم عرضها وإذاعتها في بداية كل يوم دراسي وخلال  فترات الاستراحة.

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 1 إبريل، ذكرت المصادر إصابة شخصين في حادثة واحدة في مدينة رفح، وفي 2 إبريل، تعرض قارب للأضرار والإغراق بعد أن فتحت قوارب الدوريات الإسرائيلية النار عليه في غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في 30 مارس، نظم حوالي 90 شخص بما فيهم من شباب مظاهرة احتجاجية بالقرب من معبر إيريز غرب بيت حانون شمال قطاع غزة وذلك لإحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض، حيث اقترب بعض المشاركين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على أبراج المراقبة الإسرائيلية، وردت القوات الإسرائيلية على ذلك بإطلاق النار عليهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

نظمت مظاهرات واحتجاجات اعتيادية دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 150 شخص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة وبالقرب من معبر إيريز وفي خانيونس. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بأن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح منهم 3 حالات اختناق من جراء استنشاق الغاز.

في 29 مارس، ذكرت المصادر دخول 3 جرافات إسرائيلية ودبابة بعمق 150 متر في وسط قطاع غزة وقاموا بعملية تسوية وتمشيط، وانسحبت من المكان في نفس اليوم.

في 31 مارس، ذكرت المصادر دخول أربعة جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 150 متر جنوب قطاع غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

في 1 إبريل، ذكرت المصادر إطلاق رصاصة طائشة من الجانب المصري جنوب مدينة رفح وأدت إلى إصابة طفلة فلسطينية في قدمها.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 29 إلى 31 مارس، ومفتوح أيضاً من 3 إلى 5 إبريل، وفي 1 إبريل فتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 2 إبريل.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 29 إلى 31 مارس، ومفتوح أيضاً من 3 إلى 5 إبريل، وأغلق المعبر في 1 و 2 إبريل.