الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 142

06 أيار 2016
© 2016 , UNRWA Photo

تحديث اسبوعي من الأونروا (26 ابريل 2016 – 3 مايو ابريل 2016) الإصدار 142

 


  •  تبقى النساء المعيلات للأسر في قطاع غزة من المجموعات الضعيفة الأكثر عُرضة للتهميش، ولمستويات فقر عالية وللوصم الاجتماعي، ومن أجل التغلب على هذه الصعوبة والفقر التي تواجهه تلك النساء المعيلات لأسرهن، تنفذ مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات للأسر" بالشراكة مع جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل عبر 15 جمعية مجتمع محلي، يقدم المشروع للنساء المعيلات للأسر التدريب في مجال التطوير الذاتي، والجوانب المالية وإدارة البيت وذلك لتمكين المشاركات من التفكير بطريقة استراتيجية كصانعات قرار وتزويدهن بالمهارات اللازمة لإدارة دخولهن والاستغلال الجيد للموارد المتاحة لهن بطريقة إبداعية. وحتى هذا التاريخ، شاركت 295 سيدة معيلة لأسرهن البرنامج التدريبي في إدارة العمل، وفي نهاية كل دورة تدريبية يتم دعوة المشاركات في التدريب لحضور يوم تدريبي على مدار يوم كامل حيث تقدم مؤسسات التمويل الصغير المعلومات حول القروض الصغيرة لمشاريع العمل الصغيرة المتاحة. يستهدف المشروع النساء الأرامل والمطلقات والعزباوات والمنفصلات أو ممن لديهن أزواج ولكن غير قادرين على تلبية احتياجات الأسرة بسبب الإعاقة أو الأوضاع الصحية، ، ويتراوح أعمار المشاركات في المشروع التدريبي ما بين 25 إلى 55 عام وحاصلات على شهادة المرحلة الحادية عشر المدرسية، إن الهدف من شرط العمر هو ضمان أن المشاركات لديهن الاهتمام في البدء بمشاريع عمل، بينما شرط المرحلة المدرسية هو أن تكون المشاركات ملمّات بأساسيات الحساب، وتمتد كل دورة تدريبية ما بين 4 إلى 5 أسابيع وتشتمل على 18 جلسة تدريبية.

  • من أجل تحسين الظروف الصحية البيئية لطلاب الأونروا وللمجتمع من حولهم، أنهى برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا في 27 إبريل مشروع تجميع المياه التجريبي في 30 من أصل 257 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وذلك من خلال حفر مناهل لشبكة المياه داخل المدارس، يهدف المشروع إلى تقليل نسبة الفيضانات في المدارس خلال أوقات الأمطار الغزيرة والعواصف، إضافة إلى ذلك، ستعمل المناهل على منع مياه العواصف من الدخول إلى شبكة تصريف المجاري في المدارس من أجل ضمان لا تفيض المياه في المدرس والشوارع، وسيساعد المشروع أيضاً على إعادة ملئ المياه الجوفية في قطاع غزة، حيث تصب مياه الأمطار المجمعة في المياه الجوفية بما يزيد من مستويات المياه الجوفية لقطاع غزة. يعاني قطاع غزة من أزمة شديدة في المياه وتصريف المياه، وقد حذرت الأمم المتحدة في عام 2012 من أن المياه الجوفية لقطاع غزة ستصبح غير صالحة للإستخدام بحلول 2016، وستتعرض المياه لأضرار غير قابلة للإصلاح بحلول عام 2020. كما أن المياه الجوفيه حالياً أقل من نسبة الاحتياج العام لاستهلاك المياه، وبينما مستويات المياه الجوفية تتقلص، فإن مياه البحر أيضاً تتسرب إلى المياه الجوفية القريبة من البحر المتوسط. واليوم، أكثر من 90% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للإستخدام الآدمي، وذلك بحسب تقرير غزة 2020، فهناك حاجة إلى استثمارات كبيرة من مجال معالجة المياه وتصريفها، وأشار التقرير أيضاً، أن 25% من مياه التصريف أو 30,000 متر مكعب في اليوم يتم معالجتها وإعادة استخدامها في الدفيئات الزراعية وللري في المشروعات الزراعية، وأن 90,000 متر مكعب من مياه المجاري والمعالجة بشكل جزئي يتم تصريفها بشكل يومي إلى البحر المتوسط (أي 33 مليون متر مكعب سنوياً)، حيث يؤدي ذلك إلى التلوث ومخاطر صحية ومشاكل في مجال الصناعة السمكية. إن الحصار المفروض على قطاع غزة وتكرار الصراعات المسلحة بما في ذلك الدمار الذي لا مثيل له الذي خلفه صراع 2014 الأخير قد أدى إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية للقطاع بما في ذلك شبكات المياه وشبكات تصريف المياه (المجاري).
  •  كجزء من زيارات التواصل مع المجتمع الإعتيادية، زار مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك في 25 و 26 إبريل منشآت الأونروا والتقى بفريق عمل الأونروا والمستفيدين في مدينة غزة، وقد رافق السيد بو شاك في الجولة رئيس منطقة غزة في الأونروا السيد ماجد البايض، حيث زارا مركز الرمال الصحي في مدينة غزة وتحدث مع موظفي المركز ومع المرضى وأطفالهم، وبعد ذلك، ذهب السيد بو شاك إلى مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة للإطلاع على أحوال المعيشة في المخيم، كما زار منزل عائلة لاجئة لديها شغف كبير في جمع المقتنيات الأثرية وتقليدها. وفي 26 إبريل أكمل مدير العمليات جولة التواصل والتقى بمجموعة متنوعة من قادة المجتمع المحلي وذلك في مقر رئاسة منطقة غزة في الأونروا من أجل مناقشة وشرح لخدمات وعمليات الأونروا وللاستماع إلى آرائهم حول ذلك.
  •   بدخول الحصار المفروض على قطاع غزة عامه العاشر في شهر يونيو 2016؛ فإن القيود المشددة المفروضة على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة لم تدمر فقط اقتصاد قطاع غزة المعتمد على التجارة، بل أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، وإلى الفقر الشديد ولإنعدام الأمن الغذائي وأسهمت في وجود حالات الاكتئاب وفقدان الأمل والشعور بالحبس خصوصاً بين أوساط الشباب. وإضافة إلى ذلك، أدى الحصار إلى زيادة التكاليف على المنظمات الانسانية العاملة في قطاع غزة، مخفضاً من قيمة المبالغ المالية النادرة المخصصة للتدخلات الانسانية؛ ففي 2015 فقط، بلغت قيمة تكاليف التوظيف والمهام اللوجستية الناتجة عن المتطلبات الإسرائيلية فيما يخص استيراد ومراقبة واردات الأونروا إلى قطاع غزة حوالي 8.6 مليون دولار، حيث يعادل هذا المبلغ تكاليف بناء 6 مدارس للأونروا أو توزيع طرود غذائية على حوالي 930,000 مستفيد على مدار 5 أسابيع. إن مبلغ الـ 8.6 مليون دولار لا يشمل تكاليف إدخال البضائع المشابهة التي يدفعها مقاولي القطاع الخاص على إدخال مواد البناء إلى غزة من خلال معبر كرم أبو سالم تحت آلية إعادة إعمار غزة. وقد أثر هذا المبلغ على مساعدات الأونروا الموجهة لجهود الإصلاح الذاتي وعلى تدخلات إعادة الإعمار تحت آلية إعادة إعمار غزة. كما أن مبلغ الـ 8.6 مليون دولار مستثنى من عمليات التضخم التي تحدث (فعندما تتأخر المشاريع، فإن الأسعار تزداد وبالتالي يتوجب على الأونروا أن تخفض من حجم المشروع أو أن تطلب أموال إضافية من المتبرع)، حيث يضاف ذلك إلى التكلفة التي تدفعها الأونروا وموظفيها فيما يخص مصداقيتها في المجتمع الغزي، من المستفيدين إلى المقاولين وكذلك مصادقيتها مع مجتمع المانحين.
  • نظمت فعالية اسبوع المشاريع الناشئة (Startup Weekend) في مدينة غزة من 28 إلى 30 إبريل، والذي قدّم فرص فريدة للمهتمين في الإبداع التعليمي والتعلم حول كيفية الإنطلاق بجهودهم، وقد شارك مشروع بوابة غزة الاجتماعي المدعوم من قبل الأونروا في الفعالية التي امتدت على مدار ثلاثة أيام. إن فعاليات المشاريع الناشئة تركز على المجتمع وتوفر المكان لرياديي الأعمال المحتملين من أجل إيجاد شركاء مؤسسين معهم ومرشدين وعناصر القوة الدافعة لأفكارهم، كما تقدم تلك الفعاليات الفرص للمشاركين لاختبار محطات الصعود والهبوط والفرح والضغط الذي يمر به في حياته كصاحب مشروع ناشئ. وخلال الفعالية، حظي المشاركين بفرصة الإلتقاء بمرشدين ومستثمرين وشركاء مؤسسين وداعمين مستعدين لمساعدة أصحاب المشاريع الناشئة للبدء. تعتبر مبادرة بوابة غزة مبادرة من الأونروا تهدف إلى تشجيع الإبداع التكنولوجي والاستثمار في الشباب الفلسطينيين المبدعين من غزة، ويقدم فرص التوظيف والمهارات في الاقتصاد، وتطوير الشراكات مع القطاع الخاص، وعلى سبيل المثال، تحويل احتياجات الأونروا قصيرة ومتوسطة المدى في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى جزء دائم من بنية التوظيف في قطاع غزة. إن مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعتبر بمثابة الأمل في قطاع غزة حيث يمثل فرص نادرة لتصدير الخبرات ذات القيمة العالية برغم الحصار، وحتى الآن، تمكنت بوابة غزة من إدارة والتعامل مع 5 مشاريع لدى الأونروا وتوظيف 50 مشروع مرتبط بها.

  • بغرض الإسهام في حماية البيئة في قطاع غزة، وتوفير الدخول للمقاولين/المتعاقدين من غزة ولجلب الأموال لعملياتها بطريقة نشطة وإبداعية، يقوم مكتب غزة الإقليمي في الأونروا بمشروع إعادة تدوير تجريبي يرتكز على جمع الورق والكرتون والبلاستيك، حيث يتم جمع هذه المواد وبيعها إلى مقاولين/متعاقدين لاستخدامها في تصنيع كراتين البيض، وأنابيب الكهرباء أو أكياس النايلون للقمامة. وإذا ما قدّر للمشروع النجاح، فإن الأونروا تخطط لتوسيع الفكرة لتشمل منشآت ومباني أخرى لها في قطاع غزة؛ ويتم التخطيط لاستثمار العوائد من المشروع في تدخلات الأونروا، إضافة إلى كونه يوفر فرص توظيف قصيرة الأمد للاجئين الفلسطينيين من خلال برنامج خلق فرص العمل. وفي عام 2015، وفرت الأونروا فرص عمل لـ32,000 مستفيد عبر برنامج خلق فرص العمل مؤقتة، وساهم ذلك في ضخ 27.1 مليون دولار إلى اقتصاد غزة، ويعتبر ذلك أكبر زيادة في توفير فرص العمل منذ عام 2001 عندما أُطلق برنامج خلق فرص العمل في الأونروا وقدم حينها فرص عمل لـ10,913 مستفيد وساهم في ضخ 7.9 مليون دولار إلى اقتصاد غزة. وفي المجموع العام ةعلى مدار عام 2015، أوجدت الأونروا أكثر من 29,000 فرصة عمل من خلال تدخلاتها، وهذا ما مثل 10.5% من قوة العمل التي تم توظيفها وساهم في تقليل معدل البطالة بنسبة 6.2%.

  •  يبقى اهتمام الوفود الأجنبية في الوضع الانساني لقطاع غزة بما يشمل جهود إعادة الإعمار عالي، في 27 إبريل، زار وفد رسمي كوري قطاع غزة، ضم الوفد السفير الكوري في إسرائيل السيد غون تاي لي وأعضاء من سفارة الجمهورية الكورية في إسرائيل، والسيد وونغ تشول باك رئيس مكتب تمثيل كوريا لدى فلسطين، وأعضاء من مكتب تمثيل جمهورية كوريا في فلسطين. وكجزء من الزيارة، التقى الوفد مع مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك والذي تحدث معهم حول الوضع الانساني في قطاع غزة وتدخل واستجابة الأونروا لذلك، كما تم إحاطة الوفد حول برنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار للمساكن من خلال القائم بأعمال نائب رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات – التصميم والتخطيط الحضري السيد معين مقاط، وتم أيضاً إطلاعهم على خدمات الأونروا الصحية في قطاع غزة من خلال الدكتورة غادة الجدبة رئيسة برنامج الصحة في قطاع غزة، وذلك أثناء زيارتهم لمركز الرمال الصحي في مدينة غزة، والتقى الوفد أيضاً بالبرلمان الطلابي في مدرسة أسماء الإعدادية (ب) للبنات، وسبق ذلك لقاء مع مدير تعليم منطقة غرب غزة في الأونروا السيد محمد أبو هاشم الذي أحاطهم حول خدمات التعليم التي تقدمها الأونروا.

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها تعبيراً عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وتضامناً مع الضحايا السوريين في حلب، ونظمت مظاهرات أخرى للمطالبة بتسهيلات للسفر لحالات العلاج وللجرحى وللأشخاص ذوي الإعاقة، وللإحتفال بيوم العمال العالمي، وكذلك دعماً للتطورات في المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث).

في 26 إبريل، ذكرت المصادر قيام عائلة بتنظيم احتجاجات وحرق إطارات وإطلاق النار في الهواء في مدينة غزة، وذلك للمطالبة بإعدام شخص معتقل على خلفية قتل شخص من العائلة المحتجة على حد زعمهم في تاريخ 21 إبريل، وقد تدخلت الشرطة وقامت بتفريق المحتجين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 27 إبريل، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين عندما حاولا الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

في 27 إبريل، ذكرت المصادر وقوع انفجار في منطقة سكنية بمدينة غزة، وأدى إلى جرح أحد الأشخص.

في 27 إبريل، ذكرت المصادر قيام شخصين باعتصام وإضراب عن الطعام في مدينة غزة، مطالبين الحكومة توفير فرص عمل، وفي نفس اليوم غادر أحد المعتصمين، بينما ظل الآخر معتصماً ومضرباً عن الطعام لمدة 6 أيام حتى تاريخ 2-5-2016.

في 30 إبريل، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين عندما حاولا الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

في 1 مايو، وقع نزاع داخلي خلال فعالية نظمت من قبل حركة فتح في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، لإحياء الذكرى السابعة والعشرين لاغتيال قائد حركة فتح خليل الوزير، ولم يبلغ عن وجود إصابات.

في 2 مايو، ذكرت المصادر وقوع انفجار في شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، وأدى إلى مقتل شخص وجرح اثنين.

 

إستجابة الأونروا 

 

في وحدة التدخل الاجتماعي في الأونروا "يتعلق الأمر كله بالناس"

36-year-old Sabrin abu Hasoun at her desk in the UNRWA Relief and Social Services Programme (RSSP) office in Rafah, southern Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

صابرين أبو حسون – 36 عام - في مكتبها في مكتب برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية
 في الأونروا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
 جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.

بشغفٍ وإيمانٍ قوي بالأثر الذي تُحدثه من خلال عملها، تتولى صابرين أبو حسون البالغة من العمر 36 عام التحديات اليومية في عملها بشكل إيجابي، تدرك صابرين بأن عملها كمشرفة تدخل اجتماعي ضمن برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أساسي لإحداث التغيير الإيجابي على حياة الأشخاص.

وقالت صابرين التي كانت تحلم في عمر مبكر أن تكون أخصائية اجتماعية: "إن ما يدفعني نحو عملي هو مشاهدة التغييرات والتحسينات على حياة الناس بفعل ما أقوم به من عمل"، وأضافت: "أعتقد أن الخدمة الاجتماعية أحد أفضل أشكال الأعمال الانسانية؛ فالأمر يتعلق كله بالناس وكيفية مساعدتهم للحصول على حياة أفضل وآمنة ومستقرة".

تأسست وحدة التدخل الاجتماعي في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في عام 2011 وتعمل مع عدد كبير من الشركاء – مثل منظمات المجتمع المحلي، المنظمات الغير حكومية والمجموعات المجتمعية – من أجل مساعدة المستفيدين الذين هم في حاجة، ومن خلال الوحدة وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بشكل عام، تهدف الأونروا إلى إحداث التغيير الإيجابي على الأفراد والعائلات والمجتمع، وإلى تعزيز تطوير المجتمع بشكل عام وتعزيز الصلابة الذاتية لأفراد مجتمعات اللاجئين الأقل استفادة وخصوصاً النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين.

تقدم وحدة التدخل الاجتماعي سبعة أنواع مختلفة من التدخلات (منزلية، تعليمية، اقتصادية، طبية، سلوكية، نفسية ولأغراض الإيواء)، وغالباً ما يتم ذلك بالتعاون مع برامج الأونروا المختلفة مثل برنامج الصحة النفسية المجتمعية، وبرنامجي الصحة والتعليم. تتركز التدخلات على التدخلات التعليمية للأطفال من أجل دعم الأطفال الذين تركوا المدارس، وعلى التدخلات الاقتصادية لمساعدة العائلات على مواجهة وتخطي العقبات المالية، أو التدخلات لأغراض الإيواء للمستفيدين الذين يعيشون في مآوي ومساكن غير ملائمة، مثل، برامج الأونروا لإعادة الإسكان أو حملات الشتاء؛ إضافة إلى ذلك، تقدم الوحدة تدخلات طبية/صحية، سلوكية ونفسية اجتماعية، كما يتم غالباً استهداف حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي أو الأطفال الذين يعانون من إساءات.

وقالت صابرين: "إلى جانب التدخلات، نعمل على تنفيذ ورشات عمل وجلسات توعية لأفراد المجتمع حول مواضيع مثل العنف المبني على النوع الاجتماعي، الأشكال الإيجابية لإزالة الضغوط النفسية، أو تقديم الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال وأمهاتهم".

يتم التحقق واكتشاف الحالات التي بحاجة إلى الحماية والتدخل من خلال الإبلاغ الذاتي أو عبر زيارات الأخصائيين الاجتماعيين التابعين لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (من خلال نظام تقييم الفقر)، أو أن يتم تحويلهم إلى وحدة التدخل الاجتماعي من برامج الأونروا الأخرى.

وتتذكر صابرين: "عندما أبدأ العمل كمشرفة حالة، أبدأ في الغالب بسؤالهم عن كيفية معرفتهم بوحدة التدخل الاجتماعي في الأونروا؛ حيث يجيب معظمهم بأنهم يعرفون واحد من الأشخاص الذي تلقى الدعم من الوحدة، وهذا ما يجعلني سعيدة وفخورة، ويجعلني أشعر بأن لعملي قيمة وأثر"

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 26 إبريل، أفادت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية لفلسطينيين ومصادرة مركبهم، وفي 1 مايو، تعرض قاربين للأضرار.

نظمت مظاهرات واحتجاجات دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 180 أشخاص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة وبالقرب من معبر إيريز. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بإصابة 3 فلسطينيين منهم حالتي اختناق من جراء استنشاق الغاز.

في 27 إبريل، دخلت أربعة جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 200 متر وسط قطاع غزة، من أجل القيام بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت في نفس اليوم. وأيضاً في نفس اليوم، دخلت جرافتان ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 50 متر في خانيونس جنوب قطاع غزة، من أجل القيام بعمليات تسوية وتمشيط، وانسحبت أيضاً في نفس اليوم.

في 30 إبريل، فتحت القوات الإسرائيلية النار تجاه الفلسطينيين في مناطق شرق مدينة رفح، وأدى ذلك إلى إصابة سيدة أثناء هروبها.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 26 إلى 27 إبريل، ومفتوح أيضاً من 1 إلى 3 مايو، ومن 28 إلى 30 كان المعبر مغلق.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 26 إلى 28 إبريل، ومفتوح أيضاً من 1 إلى 3 مايو، وأغلق المعبر في 29 و 30 إبريل