الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 148

19 حزيران 2016
© 2016 صور الاونروا

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 148 ( 7 مايو 2016 - 14 مايو 2016)

  • يستمر الحصار المفروض على قطاع غزة - والذي دخل عامه العاشر في شهر يونيو 2016 إضافة لتكرر العنف المسلح والصراع – في أن يكون المسبب الرئيسي في الأزمات الاجتماعية الاقتصادية والنفسية الاجتماعية في قطاع غزة، ولكن ما الذي يعنيه أن تعيش تحت الحصار؟ خلال شهر يونيو 2016، شاركت الأونروا قصص كل من جهاد وأمجد وهيام وسلوى حول صمودهم اليومي في مثابرتهم لتلبية الاحتياجات: يقوم جهاد بالبحث في الركام الذي خلفه صراع عام 2014 من أجل إيجاد الحديد والحجارة لبيعهم في السوق المحلي؛ والصياد أمجد غالباً ما يعود من بحر غزة وهو خالي اليدين بسبب القيود المشددة على الصيد والتي أدت إلى تعطل أسباب العيش والانخفاض الكبير في كميات السمك المُصطادة؛ وهيام وابنها المريض علي ينتظرون بفارغ الصبر الحصول على تصريح من إسرائيل لمغادرة غزة للحصول على العلاج الطبي؛ أما سلوى وعائلتها، فإن الحصول على مياه نظيفة حلمُ بعيد المنال. إن قصصهم قصص حقيقية؛ وحياتهم بالفعل حياة حقيقية - وهذه مجرد أربعة قصص من أصل مئات الآلاف من القصص للسكان الذين يعيشون في ظروف مشابهة في قطاع غزة – يعيشونها تحت القيود التي قللت من سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان، وقطعّت الحياة الأسرية، وقوّضت من آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ولمزيد من المعلومات، اتبعوا الوسم (#ارفعوا_الحصار) (#liftgazablockade) وزورا موقع الأونروا قصص واقعية، حياة حقيقية - ماذا يعني حصار غزة.
  • يعزز برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا التنمية والاعتماد على الذات بين أوساط اللاجئين الفلسطينيين الأكثر ضعفاً – بما يشمل الأشخاص ذوي الإعاقة، النساء، الأطفال والمسنين – وذلك من خلال عدة تدخلات في غزة، في شهر مايو 2016، استمر برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في جولة توزيع الطرود الغذائية الثانية لهذا العام على أكثر من 470,000 لاجئ (أي حوالي نصف العدد المقرر التوزيع عليهم في دورة التوزيع الممتدة من إبريل إلى يونيو 2016 والذي يصل عدد المستفيدين منها أكثر من 930,000 لاجئ مستفيد)، إضافة إلى ذلك، وزّع برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية مواد غير غذائية مثل الفرشات ومواقد الغاز والبطانيات لـ 805 أشخاص. ومن خلال وحدة التدخل الاجتماعي التابعة لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية رصدت الوحدة وسجلت 45 حالة تدخل اجتماعي جديدة وحوّلت 150 حالة أخرى إلى مقدمي الخدمات داخل وخارج الأونروا من تلقي المساعدة، ووزعت وحدة التدخل الاجتماعي 141 اسطوانة غاز و282 غالون من شامبو الاستحمام على العائلات الفقيرة، وقدمت لعائلة فرصة مصدر رزق من خلال مشروع تربية أغنام. وإضافة إلى ذلك،  قام البرنامج المختص في ذوي الإعاقة التابع لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وبالتعاون مع منظمات غير حكومية محلية بتقديم أجهزة مساعدة لـ84 شخص من ذوي الإعاقة، ومن خلال المئات من موظفي البرنامج في الخطوط الأمامية، يلعب برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية دوراً مهماً مسؤولية الأونروا ومشاركتها مع المستفيدين عبر الجمع والاستجابة للتغذية الراجعة والاقتراحات حول خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.

  • تحت وسم (#نحن_هنا) (#WeAreHere)، تسلط هيئة الأمم المتحدة للمرأة الضوء على الكفاح والعمل المجهول للمرأة العربية في الشرق الأوسط، وعلى عرض دور النساء في الصراع وحفظ السلام في العراق وسوريا وفلسطين واليمن وليبيا. وفيما يخص النساء في فلسطين، تصف النساء صعوبات الحياة تحت الاحتلال وتحت الحصار المفروض على قطاع غزة، وأشرن أيضاً إلى أنه كيف يمكن لمجتمع يسيطر عليه الذكور أن يجعل أو يعامل النساء كطبقة مواطنين ثانية. وبحسب الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء 2011 – 2019 الصادرة عن السلطة الفلسطينية، فإن العنف ضد النساء غالباً ما يكون نتيجة تداخل العوامل السياسية والاجتماعية الاقتصادية والثقافية وكذلك أنظمة السلوك. وفي غزة، يوضع العنف ضد النساء في سياق الحصار والعزلة المرتبطة به، وإضافة إلى ذلك، منذ عام 2007، تعرض قطاع غزة لثلاثة جولات من العنف المسلح، وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، فإن تكرار دوامات العنف المسلح تعطل وتعيق استراتيجيات المواجهة بسبب حالات النزوح وظروف الحياة الغير ملائمة. وعلى اعتبار أن النساء هن الراعي الأساسي في غزة، فإنهن يعتبرن بشكل خاص ضعفاء حيث يواجهن تحديات قاسية في التأقلم ومواجهة أعداد الأسر الكبيرة وبوجود أفراد إما قتلوا أو جرحوا، وكذلك الأثر طويل المدى الناتج عن تضرر البنى التحتية. وإضافة إلى ذلك، فإن النزوح والدمار وإعادة الإعمار البطيئة وقلة المساحات يؤدي إلى مستويات عالية من الضغط على البنى التحتية الموجودة وإلى الإكتظاظ السكاني، وفي كثير من الحالات توترات اجتماعية ناجمة عن مستويات عالية من الكآبة الاجتماعية والاقتصادية، والإحباط والغضب، وهذا ما أكده تقرير غزة 2020. ومن أجل المساعدة في تخفيف الآثار من هذه الظروف، تدعم وتعمل مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا في غزة على تمكين النساء من خلال عدة مشاريع - مثل برنامج التمكين للنساء المعيلات للأسر، ومشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية الذي يقدم للنساء والفتيات المساحات الآمنة، حيث يستطعن أن يتقابلن مع نساء أخريات وأن يحصلن على نشاطات ترفيهية واجتماعية – من أجل تعزيز حقوق النساء في المشاركة المتساوية في الحياة العامة.

  • بدأ شهر رمضان المبارك عند المسلمين في 6 يونيو، وبينما الكثير من المسلمين حول العالم يستطيعون الإفطار على موائد وفيرة ومليئة ومع عائلاتهم وأصدقائهم، فإن الكفاح اليومي لعدد لا يحصى من العائلات في قطاع غزة وسوريا لتوفير طعام كافي لأطفالهم ولعوائلهم لا ينتهي ولا يتوقف. تنفذ الأونروا حالياً حملة جمع تبرعات شهر رمضان للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة وسوريا، ففي مناطق العمليات تلك الكثير من العائلات - بما فيهم من الأطفال بدون طعام؛ المقدر عددها حوالي مليون لاجئ فلسطيني في قطاع غزة وأكثر من 430,000 في سوريا – تعيش بحالة فقر مدقع وبحاجة إلى المساعدة، وحتى الآن جمعت الحملة ما يكفي لشراء طعام خلال شهر واحد لحوالي 783 عائلة.

  • يتم حالياً تنفيذ 35 مشروع بنى تحتية في الأونروا بقيمة 64.3 مليون دولار، ويشمل ذلك مكونين من مشروع بنى تحتية يُنفذ في جميع مخيمات قطاع غزة، وفي الوقت الراهن، بلغت قيمة مشاريع الأونروا الكلية الموافق عليها من مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT) 232.3 مليون دولار. وفي شهر مايو، أكملت الأونروا 5 مشاريع بنى تحتية، وفي بيت حانون، شمال قطاع غزة، أكملت الأونروا بناء مبنى مدرسي سيستخدمه 1,584 طالب مدرسي على فترتين، أما في جباليا، شمال قطاع غزة، تم الإنتهاء من تطوير نظام مجاري وصرف صحي ومياه، سيسهم المشروع في تخفيف كمية مياه الفيضانات الناجمة من مياه العواصف وسيخفف من انتشار البعوض من خلال تقليل الأماكن التي يتكاثر فيها في المياه الراكدة، إضافة إلى إسهامه في جمع المياه لاستخدامها في المجال الزراعي وتعبئة لخزان المياه الجوفي. وإضافة إلى ذلك، انتهى العمل في مشروعين ضمن استعدادات الطوارئ ومشروع بنى تحتية صغير بقيمة أقل من 10,000 دولار، ولمزيد من المعلومات عن نشاطات الأونروا الإنشائية في قطاع غزة، بالإمكان قراءة تحديث نشاطات الإعمار لدى الأونروا في شهر مايو 2016 المرفق.

 

اخر مستجدات الايواء

الاسبوع الحالي :

تمكنت الأونروا من توزيع أكثر من 1.59 مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح لديها على النحو التالي، (332,975 دولار) للمساعدات النقدية المؤقتة بدل الإيجار، (403,934 دولار) لإعادة الإعمار، و (853,764 دولار) لأعمال الإصلاحات، حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 748 عائلة لاجئة من أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام تلك المساعدات النقدية في هذا الاسبوع.

Gaza situation report 148

نظرة عامة على الدفعات:

حتى 9 يونيو 2016

  • وثّق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، حيث صُنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 184.3 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.

الدفعات النقدية التي تمت والدفعات النقدية المستمرة:

حتى تاريخ 9 يونيو 2016

  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 67,000 عائلة فلسطينية لاجئة من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً، وقدمت دفعات لـ 2,995 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، و لـ 127 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً.
  • يستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 11,740 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاحات لمساكنهم، ويستمر أيضاً تقديم الدفعات لـ 648 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014، كما أن صرف الدفعات اللاحقة يحتاج مزيداً من الفحص، وعليه تلقت أكثر 9,900 أسرة مستحقة مخصصات بدل الإيجار للفترة من يناير 2015 إلى ديسمبر 2015، كما استلمت حوالي 8,000 عائلة الدفعة الأولى من بدل الإيجار لعام 2016.

 

الفجوات التمويلية والإحتياجات – أعمال الإصلاحات

بالنسبة لعمليات إصلاح الأضرار لجميع الفئات (أضرار خفيفة، أضرار بالغة وأضرار بالغة جداً)، المعيق الرئيسي لإكمال الإصلاحات هو التمويل، وإذا بقيت الظروف الحالية، بما يشمل دخول كميات مناسبة من مواد البناء إلى قطاع غزة، فإن الأونروا تقدّر أن عملية الإصلاحات من الممكن إكمالها خلال ستة أشهر من تاريخ استلام التمويل الكافي.

حتى 9 يونيو 2016

  • أكثر من 60,206 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 68 مليون دولار).
  • وأن 3,192 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار).
  • وأن 1,093 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 9.8 مليون دولار).
  • ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 56,900 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات النقدية (الدفعة النقدية الأولى والثانية) اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

 

الفجوات التمويلية والإحتياجات – إعادة الإعمار

تمكنت الأونروا من تأمين التمويل لإعادة إعمار 2,000 مسكن مدمر بشكل كلي، إلا أن التمويل في الوقت الراهن ليس العائق الأكبر لإعادة إعمار المساكن، بل مسألة ومتطلبات التوثيق المعقدة والمتعلقة بإثبات ملكية الأرض والحصول على تراخيص البناء من البلدية وإتمام تصاميم البناء، حيث يقترن ذلك باستهداف الأونروا للأكثر ضعفاً. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة. ومن أجل تخفيف آثار هذه الحواجز، يساعد مهندسي الأونروا العائلات المستحقة في تجميع التوثيق المطلوب، ومع وجود زخم وزيادة متوقعة في إعادة الإعمار خلال الأشهر القادمة، فإن التمويل سيكون مجدداً العامل الرئيسي وذلك في المستقبل القريب والمتوسط.

حتى 9 يونيو 2016

  • لم تستلم 6,625 عائلة دفعات نقدية للبدء في إعمار مساكنها المدمرة كلياً.
  • التكلفة الإجمالية لإعادة بناء مساكنهم تقدر بحوالي 298.1 مليون دولار.
  •  

الفجوات التمويلية والإحتياجات – إعادة الإعمار

حتى 9 يونيو 2016

  • لم تستلم 8,000 عائلة لاجئة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع عام 2014 المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الثاني من عام 2016.
  • اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية قضايا وحالات الطوارئ من صراع عام 2014.

 

الحصار على قطاع غزة

Gaza situation report 148في شهر يونيو 2016 دخل الحصار المفروض على قطاع غزة عامه العاشر، وقد كررت الأمم المتحدة مراراً الإشارة إلى عدم قانونية الحصار كنوع من أنواع العقاب الجماعي بحسب القانون الدولي الانساني، وطالبت برفع الحصار الذي يستمر في إعاقة حرية الحركة للأفراد والبضائع بشكل سلبي مؤثراً على التمتع في مجموعة من الحقوق مثل الحصول على المياه الكافية والصالحة للشرب وصرف صحي مناسب، والأمن الغذائي والعلاج المنقذ للحياة الذي يشمل على الرعاية الصحية. يتوجب على حكومة إسرائيل أن ترفع الحصار وأن تزيل جميع العقبات أمام التطور الاقتصادي وتمتع السكان في قطاع غزة بحقوق الانسان وذلك من خلال فتح المعابر المتوفرة والسماح بحركة الأفراد والبضائع مع مراعاة مخاوف إسرائيل الأمنية المشروعة.

 

الوضع العام

البيئة العملياتية: خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت عدة مظاهرات كان غالبيتها للمطالبة بدفع الرواتب من قبل السلطة الفلسطينية وللتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واحتجاجات لمطالبة الأونروا بتوفير الإسكان والمساعدات النقدية.

في 7 يونيو، وقع شجار عائلي بين عائلتين في إحدى مناطق مدينة غزة، واستخدمت فيه أسلحة نارية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وقامت الشرطة على إثرها بفتح تحقيق واعتقال عدة أشخاص.

في 7 يونيو، انهار سقف منزل قديم في خانيونس، جنوب قطاع غزة، وأدى لثلاثة إصابات.

في 8 يونيو، اعتقل فلسطيني من على معبر إيريز بينما كان مسافراً إلى إسرائيل لأعمال تجارية.

في 8 يونيو، جرح ثلاثة أطفال من مخيم الشاطئ للاجئين، غرب مدينة غزة، بسبب استخدامهم قنبلة أنبوية يدوية الصنع كألعاب نارية، حيث انفجرت وأصابتهم.

في 10 يونيو، وقع شجار عائلي بين عائلتين في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة،، واستخدموا الأسلحة النارية، وجرح شخص واحد، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث واعتقلت عدة أشخاص.

في 10 يونيو، اندلع حريق داخل منزل في خانيونس، جنوب قطاع غزة؛ تدخل الدفاع المدني وأخمد النيران ولم يبلغ عن وقوع إصابات,

في 12 يونيو، وقع نزاع عائلي بين عائلتين في إحدى المناطق في مدينة غزة؛ واستخدم في الشجار أسلحة بيضاء، وجرح ثلاثة أشخاص، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الشجار واعتقلت عدة أشخاص على إثره.

استجابة الاونروا

معتمداً على المساعدات لتلبية احتياجاته:

مواجهة الصعاب اليومية للعائلات الفلسطينية اللاجئة في قطاع غزة، حيث لا يتوقف كفاحهم حتى في شهر رمضان

Mohammad Mahmoud Abu Harb and his family sitting on the floor of the only room in their make-shift shelter in Beach camp, western Gaza city. © 2016 UNRWA Photo by Hussein Jaber

يجلس محمد محمود أبو حرب وعائلته على الأرض في مسكنه المؤقت والمكون من غرفة واحدة فقط في مخيم الشاطئ للاجئين، غرب مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير حسين جابر.

 

يستطيع المرء أن يجد منزل محمد أبو حرب الصغير مخبأً في أزقة مخيم الشاطئ للاجئين الفقير في غرب مدينة غزة، حيث يعيش هو وزوجته الحامل هبة وأطفاله الخمسة، وفي الأصل كان المنزل عبارة عن مخزن، حيث يسعى اللاجئين الفلسطينيين الفقراء إلى مثل هذه الأنواع من المساكن المؤقتة. ولا يحتوي المنزل على نوافذ ويتكون فقط من غرفة معيشة تستخدم أيضاً كغرفة نوم للعائلة بأكملها، إضافة إلى مرحاض وممر يستخدم كمطبخ فيه موقد غاز.

تصنف عائلة محمد من قبل الأونروا في فئة الفقر المدقع (أي العائلات التي يعيش فيها الفرد بأقل من 1.5 دولار في اليوم)، وتحصل العائلة على طرد المساعدات الغذائية من الأونروا كل 3 أشهر منذ 15 عام.

وقال محمد في تعليقه على وضعه: "نعتمد على الأونروا ومساعدتها الغذائية بشكل كامل، ومع ذلك، فأنا لست قادر على تلبية جميع احتياجات عائلتي"، وأضاف أيضاً: "قبل الحصار الذي بدأ عام 2007، كنت أعمل كعامل في غزة، وكنت على الأقل قادر على توفير دخل متواضع ومستقر وساهم إلى حدٍ ما في تلبية احتياجات عائلتي".

دخل الحصار على قطاع غزة عامه العاشر في شهر يونيو 2016، والقيود المشددة المرتبطة بالحصار على حركة الأفراد والبضائع قد ساهمت في تقويض اقتصاد القطاع المعتمد على اقتصاد التجارة، ودفع جزء كبير من السكان إلى خانة الفقر والبؤس، وفاقم ذلك تكرر الصراعات وعدم الاستقرار السياسي واهتراء البنى التحتية العامة.

واليوم، يعتمد أكثر من 80% من سكان قطاع غزة على المساعدات الغذائية من أجل تغطية وتلبية احتياجاتهم الأساسية، مثل الغذاء، إضافة إلى التعليم الأساسي والرعاية الصحية الأساسية والإسكان. ومنذ عام 2000 ارتفع بشكل مطرد عدد الأشخاص المعتمدين على مساعدات الأونروا الغذائية: فبينما كانت تقدم الأونروا المساعدة الغذائية في عام 2000 إلى 80,000 شخص، يزيد الرقم اليوم عن 930,000 أي تضاعف العدد 12 مرة.

وبدافع الاحباط من انعدام فرص الوظيفة، يقوم محمد في بعض الأحيان ببيع وجبات خفيفة للطلاب أمام المدارس في مخيم الشاطئ للاجئين من على عربة بيع صغيرة، مع أن الدخل الذي يحصل عليه من ذلك بعيد عن تلبية احتياجاته، كما يعتمد على جيرانه وأصدقائه في دفع بدل إيجار مسكنه المؤقت، وبالرغم من أن الأوضاع السيئة لمسكنه، فالإيجار ليس رخيص. فقد أدت القيود المشددة على الحركة والمقرون مع الازدياد السريع في عدد السكان وانعدام ضوابط التخطيط، والنزوح الناتج عن تكرر الصراعات إلى اكتظاظ سكاني شديد، وهو ما أدى إلى ارتفاع في سعر الإيجار للمساكن في مختلف أنحاء قطاع غزة.

إن جميع أمنيات محمد أن يتخلص في يوم من الأيام من دوامة الفقر القاسية هذه، ومع أن محمد وزوجته هبة غير متعلمين، ألا أنهم يدركون أهمية التعليم لأطفالهم، وحالياً تتلقى زوجته دروس محو أمية في منظمة مجتمع محلي مجاورة لهم، ليس فقط لزيادة فرص حصولها على وظيفة، ولكن أيضاً وبحسب ما قال محمد: "لأنها تريد أن تكون قادرة على  دعم أطفالنا في واجباتهم المدرسية، حيث يضطروا أحياناً إلى الاستعانة بمدرس خصوصي لإعطائهم دروس خاصة من أجل المضي والمتابعة في المدرسة، مع أن الأموال غير متوفرة للقيام بذلك"، يسعى محمد وزوجته إلى فعل ما يمكنهم فعله لتحسين وضعهم وتأمين مستقل أفضل لأطفالهم.

وقال أيضاً: "أريد أن يُنهي أطفالي تعليمهم الأساسي وأن يُكملوا دراستهم، فهذه هي الطريقة الوحيدة لمستقبل أفضل، وأريد أن يحصلوا على حياة مختلفة وأفضل مما لدينا".

ملخص الاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 8 يونيو، وفي حادثة واحدة اعتقل ثلاثة فلسطينيين ولم يبلغ عن وقوع إصابات ولكن تعرضت قوارب للأضرار.

في 10 يونيو، نظم حوالي 30 شخص معظمهم من الشباب احتجاج بالقرب من السياج الحدودي في شرق مدينة غزة، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال ذلك الاحتجاج اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 10 يونيو، ذكرت المصادر إطلاق مسلحي حماس لوابل من الصواريخ التجريبية من خانيونس، جنوب قطاع غزة، تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 11 يونيو، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين لصاروخين من شمال قطاع غزة تجاه إسرائيل، إلا أن الصاروخين انفجرا على موقع الإطلاق، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وفي نفس اليوم، ذكرت المصادر أيضاً إطلاق مسلحين لصاروخ واحد من منطقة البريج وسط قطاع غزة تجاه إسرائيل، وسقط الصاروخ بعد إطلاق بفترة قصيرة داخل حدود قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وفي 11 يونيو أيضاً، أطلق مسلحون ستة صواريخ تجريبية من خانيونس جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع اصابات.

في 12 يونيو، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين لصاروخ واحد من شمال قطاع غزة تجاه إسرائيل، إلا أن الصاروخ انفجر على منصة الإطلاق، ولم يبلغ عن وقوع اصابات.

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 7 إلى 9 يونيو، ومفتوح أيضاً من 13 إلى 14 يونيو، وفي 10 يونيو فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 11 يونيو وكذلك أغلق في 12 يونيو.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 7 إلى 9 يونيو، ومفتوح أيضاً من 13 إلى 14 يونيو، وأغلق المعبر في 10 و 11 يونيو، وأيضاً أغلق في 12 يونيو.