الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 149

23 حزيران 2016
© 2016 صور الاونروا

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 149 ( 14 يونيو 2016 - 21 يونيو 2016)

  • تحت شعار هذا العام (هل ستقف #مع_اللاجئين؟)، أحيا العالم في الـ20 من يونيو/حزيران اليوم العالمي للاجئين احتفالاً بقوة وشجاعة وعزيمة ملايين اللاجئين حول العالم. واليوم، هناك حوالي 5 مليون فلسطيني لاجئ أو 40% من اللاجئين حول العالم من الذين طال وضعهم كلاجئين؛ منهم 1.3 مليون لاجئ يعيشون في قطاع غزة على مساحة 365 كيلومتر مربع وتحت حصار دخل عامه العاشر في شهر يونيو 2016. وتتجلى الحياة اليومية لهم في نقص الكهرباء والوقود، وانعدام الأمن الغذائي، وتلوث خطير للمياه وتكرر للصراعات، وشلل سياسي مستمر. ومن أجل الطلب من الناس والحكومات من حول العالم أن يقفوا مع اللاجئين، أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 20 يونيو عريضة بعنوان نحن نقف #مع_اللاجئين 2016، وتكرر الأونروا التأكيد على هذه الدعوة وتطالب الحكومات بضمان أن يحصل اللاجئين على التعليم الأساسي والرعاية الصحية، ومكاناً آمناً للعيش، واكتساب مهارات جديدة، ومنحهم الفرصة ليساهموا في مجتمعاتهم. وفي هذه المناسبة قالت المسنة جميلة حشيشو البالغة من العمر 75 عام وتعيش في مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة: "أتمنى يوماً أن يقف قادة العالم معنا، مع اللاجئين؛ وليس فقط في قطاع غزة ولكن في كل مكان ومساعدتنا على الاستقرار والحظي بحياةٍ كريمة، فلقد تعبنا... وهذا يكفي".
  • زار المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول بروكسل – بلجيكا من 13 إلى 16 يونيو، وذلك في إطار الشراكة طويلة المدى ما بين الاتحاد الأوروبي والأونروا لمناقشة اسهامات الاتحاد الأوروبي السنوية في خدمات الأونروا. وخلال الزيارة، اتفق الاتحاد الأوروبي والأونروا على تجديد الإعلان المشترك للمدة من 2017 إلى 2020، ويأتي القرار لتجديد إعلانهم المشترك في وقت تواجه فيه الأونروا تحديات عملياتية غير مسبوقة - حيث 60% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في مناطق صراع مسلح أو تحت احتلال ويواجهون مستويات متزايدة من الفقر والعزلة واليأس – وضغوط مالية خطيرة في تلبية الاحتياجات المتنامية للسكان اللاجئين. وخلال زيارته، تواصل السيد كرينبول مع عدد من المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، مثل السيدة فيديريكا موغريني الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، والسيد كريستوس ستايليانيدس مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كما أوجز إلى لجان الشؤون الخارجية والتنمية في الاتحاد الأوروبي حول وضع الـ5 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عمليات الأونروا الخمسة (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة)
  • تستمر أزمة الرواتب في القطاع العام في قطاع غزة وهي أحد أهم الأسباب لتنظيم احتجاجات ومظاهرات، وفي شهر مايو وكما في الشهور السابقة، لا يتم دفع إلا 40% من الرواتب، حيث لم يستلم الموظفين في حكومة أمر الواقع في غزة رواتب كاملة منذ أكتوبر 2014، وذلك بحسب وزارة الشؤون الخارجية. وبشكل عام، وبحسب تقرير الوضع الاجتماعي الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي 2015، فإنه يُقدّر أن 35% من الأسر في قطاع غزة واجهو تأخر في صرف رواتبهم (سواء في القطاع العام أو الخاص)، بينما 26% واجهو فقدان لرواتبهم. ونظراً للظروف الاجتماعية الاقتصادية الهشة والقاسية في قطاع غزة بما يشمل الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي ومعدل البطالة العالي والتأخر أو خسارة الراتب، فقد أدى ذلك كله إلى آثار عميقة على حياة العائلات. وعموماً وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (PCBS)، تصنّف القوة العاملة في قطاع غزة بمستوى عالي من العمالة الغير رسمية والغير ثابتة؛ ففي الربع الأول من عام 2016 أكثر من 69% من عمّال القطاع الخاص بدون عقود، وهذا أيضاً مقروناً مع تزايد وظائف الدوام الجزئية والفصلية، حيث أن معدل مدة أشهر العمل 16.7 شهر، وأن أكثر من 75% من الموظفين في القطاع الخاص يحصلون على راتب أقل من الحد الأدنى للأجور.
  • في إطار جهودها لمعالجة إحباط الظروف الاجتماعية الاقتصادية في قطاع غزة على اللاجئين الفلسطينيين وخصوصاً المرتبط منها بالبطالة العالية، تحافظ الأونروا على مجموعة متنوعة من التدخلات المرتبطة بإيجاد عمل مثل برنامج خلق فرص العمل، والتدريب التقني والحرفي للشباب أو نشاطات الإنشاءات. في عام 2015، أنفقت الأونروا 93.4 مليون دولار في مشاريع الإنشاءات وبرنامج الإصلاح الذاتي للمساكن، وهو ما وفّر ما مجموعه 6,844 فرصة عمل بدوام كامل في قطاع الإنشاءات خلال عام واحد، ويعتبر ذلك زيادة بنسبة 35% عن العام 2014، حيث كان في الأغلب مرتبط ببرنامج الإصلاح الذاتي للمساكن بعد صراع 2014، وأيضاً في نشاطات البنى التحتية، وتقدر الأونروا أن توفير هذه الوظائف ذات الدوام الكامل تساهم في التقليل من حجم البطالة في 2015 بنسبة 1.5%. وفي شهر مايو، أنهى برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) إنشاء مدرسة في بيت حانون شمال قطاع غزة وكذلك مدرسة في خانيونس جنوب قطاع غزة، إضافة إلى ذلك، صرفت دفعات لـ201 عائلة لاجئة لإصلاح مساكنهم المتضررة، ودفعات لـ108 عائلات من أجل إعادة إعمار مساكنهم المدمرة بشكل كلي، ولحوالي 8,000 عائلة ما زالت نازحة مساعدات نقدية بدل الإيجار. وتقوم الأونروا حالياً بتنفيذ 13 مشروع انشائي تحت نشاطات الاستعداد للطوارئ، ويشمل ذلك إنشاء غرف بطاريات وأنظمة شمسية ووحدات الاستحمام في مدارس الأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة.
  • نتيجة للبطالة طويلة الأمد في قطاعغزة، فإن 37% من شباب غزة (في العمر ما بين 15-29 عام) يعربون عن رغبتهم في الهجرة للخارج مقارنة بـ15% في عام 2010، وذلك بحسب مسح الشباب الفلسطيني الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (PCBS)، ويعود أسباب الهجرة إلى أسباب اقتصادية: أفاد منهم 43% أن الأمر يعود لظروف العيش الفقيرة كسبب رئيسي، و19% بسبب البطالة، و20% أفاد بأنهم يرغبون بالحصول على عمل أفضل في الخارج. وبحسب المسح فإن أكبر مجموعة من الشباب الذين يغربون في الهجرة هم من حملة الشهادات العليا (بنسبة 42%). كما أن الآثار المركبة للحصار أيضاً لها أثر نفسي غير مرئي ولكنه عميق وملموس على السكان في قطاع غزة، وعلى مر السنين أظهر السكان عزيمة في مواجهة الصراعات المتكررة والدمار والخسارات وانحدار الظروف الاجتماعية الاقتصادية؛ ومع ذلك، يفيد برنامج الصحة النفسية المجتمعية (CHMP) في الأونروا بأن اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون بشكل متزايد مستويات عالية من الضغط والكآبة، وأفادت وسائل الإعلام عن حالات الانتحار في مختلف أنحاء قطاع غزة، التي لم تُسمع من قبل، والتي أصبحت تتكرر بشكل اعتيادي، ومشيرةً إلى أن قدرة المواجهة لدى الفلسطينيين تتآكل. ولدى برنامج الصحة المجتمعية في الأونروا شبكة من 250 مرشد نفسي في مدارس الأونروا و 23 مرشد و 5 مستشارين قانونيين في مراكزها الصحية من أجل معالجة الآثار النفسية الاجتماعية الناجمة عن الحصار والصراعات، وخصوصاً بين طلاب الأونروا.
  • في 21 يونيو، بدأت الأونروا وللمرة الثانية في هذا العام بتوزيع الملابس على الأطفال الأكثر ضعفاً وفقراً الذين فقدوا آبائهم في صراع عام 2014، وستستمر عملية التوزيع لمدة ثلاثة أيام، حيث تنظم عملية التوزيع من خلال مراكز إعادة التأهيل المحلية ومراكز برامج المرأة المدعومة من قبل الأونروا، وكذلك تتم عبر مكاتب برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في مختلف أنحاء قطاع غزة. وفي المجموع العام، سيستفيد 1,000 طفل من عملية التوزيع، حيث سيحصل كل طفل على طرد من الملابس الصيفية مثل بنطال وقميص وجاكيت/سترة. وبشكل عام، تدعم الأونروا حوالي 8,000 طفل ضعيف وفقير من الذين فقدوا آبائهم من خلال عدة نشاطات مثل الدعم النفسي الاجتماعي والاستشارات القانونية للأمهات، والمساعدة في مجال التعليم عبر مراكز تعليمية خاصة وكذلك تقديم الدعم المادي مثل القرطاسية والملابس.
  • في 14 يونيو، زار وفداً أوروبياً برئاسة السيد يوهانس هان مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار الأوروبية وتوسيع المفاوضات قطاع غزة، وقد رافقت نائب المفوض العام للأونروا السيدة ساندرا ميتشل المفوض في زيارته إلى غزة، حيث استمع المفوض يوهانس هان إلى إيجاز من مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك حول عمليات الأونروا في القطاع. ونظراً لاهتمام الاتحاد الأوروبي في الأعمال والتجارة، إلتقى الوفد أيضاً مع رئيس برنامج التمويل الصغير في الأونروا في غزة وكذلك مع صاحب عمل حصل على دعم من الأونروا، وزار الوفد مشروع محطة تحلية المياه الصغير والمنظم من قبل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). وفي 21 يونيو، استقبلت الأونروا رئيس بعثة مكتب تمثيل الدنمارك في الأراضي الفلسطينية المحتلة السيد أندرس تانغ فريبورغ، وقام مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك أيضاً بإحاطته حول الوضع، وقام بزيارة مشروع للأونروا.
  • أدى الحصار المفروض على قطاع غزة من البر والبحر والجو والذي دخل عامه العاشر في يونيو 2016؛ إلى جانب تكرار دوامات الصراعات والعنف المسلح إلى تعميق الأثر الاجتماعي-الاقتصادي والنفسي-الاجتماعي على حياة الناس في قطاع غزة. ووفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (PCBS): وبينما كانت قطاع غزة في عام 2005 – قبل الحصار – قادرة على تصدير 9,319 شاحنة محملة بالبضائع (مثل الملابس، الأثاث والخضروات)، إلا أن هذا الرقم هبط إلى 113 شاحنة في عام 2015. وقد أدى الحصار إلى معدلات عالية من البطالة والاعتماد على المساعدات: فأكثر من 80% من السكان في قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الغذائية، ووقف معدل البطالة العام في 2015 عند نسبة 41%، ونسبة 61% بين أوساط الشباب، وذلك بحسب جهاز الإحصاء أيضاً. وتعمل الأونروا على معالجة ذلك من خلال عملياتها الاعتيادية، وعلى سبيل المثال، بينما ضخت الأونروا في عام 2001 7.9 مليون دولار عبر برنامج خلق فرص العمل وساهم ذلك في إيجاد فرص عمل لـ 10,913 مستفيد في قطاع غزة، فإن هذه الأرقام ارتفعت إلى ضخ مبلغ 27.1 مليون دولار في عام 2015 وأوجدت فرص عمل لـ32,000 لاجئ فلسطيني. وعلى مدار عام 2015، أوجدت الأونروا أكثر من 29,000 فرصة عمل، حيث ساهم ذلك في تقليل معدل البطالة بنسبة 6.2%. وفي 2015، أدى الحصار إلى تحميل الأونروا مصاريف زائدة بـ8.6 مليون دولار، ولمزيد من المعلومات حول الحصار على قطاع غزة واستجابة الأونروا لذلك، بالإمكان الإطلاع على صحيفة الوقائع المرفقة.

اخر مستجدات الايواء

الاسبوع الحالي :

تمكنت الأونروا من صرف أكثر من 4 مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح وذلك كدفعة أولى لإعادة الإعمار، حيث ستصل الدفعات إلى ما مجموعه 330 عائلة من مختلف أنحاء قطاع غزة.

سيصدر في تقرير الوضع القادم تحديث مفصل عن آخر مستجدات الإيواء.

في شهر يونيو 2016 دخل الحصار المفروض على قطاع غزة عامه العاشر، وقد كررت الأمم المتحدة مراراً الإشارة إلى عدم قانونية الحصار كنوع من أنواع العقاب الجماعي بحسب القانون الدولي، وطالبت برفع الحصار الذي يستمر في إعاقة حرية الحركة للأفراد والبضائع. إن الحصار إضافة إلى تكرر العنف المسلح والصراعات يبقى المسبب الرئيسي للأزمات الاجتماعية-الاقتصادية والنفسية-الاجتماعية في قطاع غزة، وأن القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع تستمر في أن تكون عقاب جماعي مفروض على السكان المدنيين ومؤثراً على كل جانب من جوانب الحياة في قطاع غزة، ومؤدياً إلى تقويض الاقتصاد المحلي ومهدداً التمتع بأغلب حقوق الانسان، وهو ما يشكل انتهاك واضح لإلتزامات إسرائيل القانونية تحت القانون الدولي. وإضافة إلى ذلك، ومنذ فرض السلطات المصرية للقيود في يونيو 2013 وإلى الآن، يبقى معبر رفح أيضاً بين قطاع غزة ومصر مغلقاً ولا يُفتح إلا بضعة أيام في السنة.

 

الوضع العام

البيئة العملياتية: خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت عدة مظاهرات حول الانقسام الفلسطيني الداخلي، حيث يصادف الاسبوع الذكرى التاسعة للانقسام يسن حماس وفتح، كما نُظمت مظاهرات تجاه الأونروا معظمها للمطالبة بدفعات نقدية بدل الإيجار.

في 14 يونيو، وقع نزاع عائلي بين عائلتين في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة؛ استخدمت العائلتين الأسلحة البيضاء الحادة وأدى ذلك إلى وقوع 7 إصابات إحداها إصابة حرجة، وقامت الشرطة على إثر ذلك باعتقال عدة أشخاص.

في 16 يونيو، اعتقل فلسطيني يعمل في منظمة دولية في غزة من قبل القوات الإسرائيلية على معبر إيريز، أثناء عودته إلى غزة.

في 18 يونيو، ذكرت المصادر انفجار ذخيرة غير منفجرة (UXO) بشكل عرضي عندما كان فلسطيني يتعامل معها في منطقة مفتوحة في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، وتعرض الشخص إلى إصابات ببعض الشظايا منها.

في 19 يونيو، انهار مبنى مهجور تعرض للإستهداف في صراع 2014 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 19 يونيو، قام رجل فلسطيني يبلغ من العمر 40 عام بالانتحار عبر إلقاء نفسه من الطابق الثالث من إحدى المباني في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة.

في 20 يونيو، اندلع حريق داخل مخزن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة؛ ناتج عن عطل كهربائين وسيطرت السلطات المحلية على الوضع ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

استجابة الاونروا

فريق اللاجئين الفلسطينيين لكرة قدم في قطاع غزة:

الموهبة والأمل

Mohammad Mahmoud Abu Harb and his family sitting on the floor of the only room in their make-shift shelter in Beach camp, western Gaza city. © 2016 UNRWA Photo by Hussein Jaber

أعضاء فريق اللاجئين لكرة القدم في غزة خلال جلسة تدريب في إحدى الملاعب في مخيم المغازي للاجئين، وسط قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير محمد الحنّاوي.

بعزيمةٍ وإصرار، يقوم فريق كرة قدم من اللاجئين الفلسطينيين مع مدربهم من الأونروا بالجري في حلقات ودوائر في ملعب في مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة وذلك تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث أن هدفهم أن يمثلوا فريق غزة للاجئين في كأس النرويج لكرة القدم، وهي البطولة العالمية لكرة القدم التي تبدأ من 26 يوليو إلى 1 أغسطس 2016 في أوسلو – النرويج.

عبد الله جبر واحد من 13 طالب من مدارس الأونروا وعضو في الفريق الذي سيسافر إلى أوسلو؛ فمنذ سبتمبر 2015، يتدرب مع زملائه بإخلاص 3 مرات في الاسبوع، حتى أنهم لم يتوقفوا في شهر رمضان المبارك والذي لا يشربون أو يأكلون من شروق الشمس إلى مغيبها.

وقال عبد الله في تعليقه على التدريب: "لا توجد كلمات تستطيع أن تصف كم أنا متحمس للمشاركة في كأس النرويج، فغزة قابعة تحت الحصار منذ عدة سنوات، ومعظم الناس غير مسموح لهم مغادرة غزة؛ وهذه فرصة فريدة لنا للسفر ورؤية أماكن أخرى والتحدث مع أطفال من دول أخرى".

ويقول أيضاً أنه في كل يوم يحلم ويتخيل كيف تبدو الأماكن خارج قطاع غزة، فقريباً سيتمكن من رؤية ذلك بعينه، ومع ذلك، يتمنى أن يُرفع الحصار لتكون الأمور أسهل لعائلته ليسافروا معه ويشاهدونه يلعب هناك.

وقال عبد الله حالماً: "أريد للعالم أن يرى كم نحن موهوبون هنا في غزة، وربما قد يشاهدنا شخص ما ويتبنى أكثر اللاعبين موهبة ليلعب في فريق رياضي مشهور في المستقبل"، وأضاف صديقه بلال عباس: "ستكون منافسةً صعبة، ولكننا تدربنا بجد، ونستطيع أن نفعل ذلك!".

تُقام البطولة في النرويج كل عام؛ وكان فريق غزة مشاركاً ثابتاً منذ عام 2000 باستثناء عام 2014 بسبب الصراع المدمر في صيف نفس العام. ويشارك في البطولة في النرويج أكثر من 1,660 فريق رياضي من جميع أنحاء العالم؛ وتقام حوالي 450 مباراة في كل يوم من أيام البطولة في 66 ملعب، ويعتبر فريق كرة قدم اللاجئين من غزة منافساً قوياً في البطولة، ففي العام الماضي كما في عام 2012 فاز الفريق في البطولة وعاد بالجائزة.

ومن خلال المشاركة في كأس النرويج، تهدف الأونروا أيضاً إلى تعزيز الرياضة والمهارات وروح الفريق لدى الأطفال اللاجئين، وأن تقدم لهم مساحة آمنة للنشاطات الترفيهية والفرص لملئ أوقات فراغهم وإيجاد صداقات جديدة.

ملخص الاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 15 يونيو، اعتقل 10 صيادين في حادث واحد، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

في 14 يونيو، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخ واحد على هدف في منطقة البريج وسط قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 15 يونيو، ذكرت المصادر دخول 4 جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 70 متر في شرق رفح، جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات من المكان في نفس اليوم.

في 20 يونيو، ذكرت المصادر إصابة فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 13 عام إصابة خطيرة في رفح جنوب قطاع غزة ناتج عن إصابتها بطلق طائش ذكرت المصادر بأنه أطلق من الجانب المصري.

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 14 إلى 16 يونيو، ومفتوح أيضاً من 19 إلى 21 يونيو، وفي 17 يونيو فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 18 يونيو.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 14 إلى 16 يونيو، ومفتوح أيضاً من 19 إلى 21 يونيو، وأغلق المعبر في 17 و 18 يونيو.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن