الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 151_152

17 تموز 2016
© صور الاونروا 2016

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 151 _152  ( 28 يونيو 2016 - 12 يوليو 2016)

  • شهد 8 يوليو 2016 مرور عامين على بدأ الصراع في قطاع غزة عام 2014، وكتذكير حول استمرار الوضع القاسي وفي الذكرى الثانية لتصاعد الأعمال العدائية، صممت الأونروا صورة إنفوجرافيك تلخص آثار الأعمال العدائية في عام 2014 وكذلك استجابة الأونروا للإيواء على مدار العامين من انتهاء الصراع، وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) أدى صراع صيف عام 2014 إلى أكبر حالة نزوح يتم تسجيلها في قطاع غزة منذ عام 1967 بحوالي 500,000 شخص نازح في خضم الصراع، وقد بقي حوالي 75,000 شخص نازحين حتى هذا اليوم، وما زال 3% منهم – أي حوالي 2,250 فرد – يعيشون في وحدات متنقلة مصنعة مثل الكونتينرات. وخلال الصراع في عام 2014 تعرض ما مجموعه 83 مدرسة و10 مراكز صحية و 25 منشأة أخرى تابعة للأونروا إلى أضرار؛ وقد تم إعادة بناء وإصلاح جميع تلك المباني والمنشآت، وإضافة إلى ذلك، وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فإن أكثر من 300,00 طفل في غزة بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي لمواجهة وتخطي التجارب التي مروا بها، ولمزيد من المعلومات نرجو الإطلاع على صحيفة الوقائع المرفقة.
  • قدمت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط تقريرها حول الوضع على الأرض في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث ركّز التقرير على التهديدات الكبيرة التي تعيق تحقيق سلام على أساس المفاوضات، وعرض التقرير توصيات لمنع تجسيد واقع الدولة الواحدة فيها احتلال وصراع مستمران، وكرر التقرير أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام ثابت يُلبي احتياجات إسرائيل الأمنية، والتطلعات الفلسطينية في الدولة، وإنهاء الاحتلال وحل جميع قضايا الوضع النهائي/الدائم. يحدد التقرير بأن الهجمات ضد المدنيين والاستمرار في سياسة الاستيطان وبناء قوى عسكرية غير شرعية هما ثلاثة تهديدات كبيرة لحل الدولتين. ويرى التقرير بأن الوضع الانساني القاسي في قطاع غزة والذي تفاقم مع إغلاق المعابر إضافة إلى النشاط العسكري لحماس وفقدان السلطة الفلسطينية للسيطرة بأنهما عوامل كبيرة تغذي حالة عدم الاستقرار وإلى مضاعفة مخاطر حدوث تصعيد جديد في الأعمال العدائية، ويشير التقرير أيضاً أن الدعم الدولي يمكن أن يعيد بناء وإصلاح 90% من المدارس و 80% من الكهرباء و 60% من بنى المياه التحتية المدمرة أو المتضررة بفعل صراع عام 2014؛ ومع ذلك أكثر من ثلاثة أرباع المساكن التي تعاني من دمار بالغ لم يتم إصلاحها بعد، بسبب وصول فعلياً 40% فقط من التعهدات التي خصصت لغزة في القاهرة عام 2014.

  • من أجل بناء القدرات والمهارات، نظم برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا (CMHP) دورة تدريب مدربين حول "دعم الأطفال ذوي الإعاقة" وذلك لحوالي 30 مشرف صحة نفسية ومساعدي المشرفين، وقد عُقدت الدورة من 11 إلى 14 يوليو في مدينة غزة مركزةً على كيفية تقديم الإرشادات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة؛ وتغطي الدورة التدريبية مجموعة متنوعة من المواضيع مثل بناء الفريق، الرعاية الذاتية، الدمج، التمكين، ديناميكيات العائلة وكيفية التعامل مع الصور النمطية، ويعتمد التدريب على دليل تدريب تم تطويره من برنامج الصحة النفسية المجتمعية لدعم عمل المرشدين وغيرهم ممن لديه تواصل مع الأطفال ذوي الإعاقة، وخصوصاً في سياق وضع التحدي الذي يمثله قطاع غزة، ويقدم الدليل إرشادات أساسية والممارسات الفضلى للتواصل مع الأطفال ذوي الإعاقة والذي يشمل على الأطفال الذين وُلدوا بإعاقات والأطفال الذين أصبحوا معاقين كنتيجة لتكرار الصراعات المسلحة، وتمتلك الأونروا شبكة من أكثر من 250 مرشد في مدارس الأونروا و 23 مرشد و 5 مستشارين قانونيين في مراكزها الصحية.

  • تُقدم الأونروا المساعدة الغذائية لأكثر من 930,000 مستفيد على أربعة دورات توزيع للطرود الغذائية في العام، وخلال شهر رمضان، قدمت الأونروا أيضاً مساعدة غذائية إضافية للاجئين المصنفين على فئة الفقر المدقع (أي تلك الأسر التي يعيش الفرد فيها على أقل من 1.5 دولار أمريكي في اليوم). وفي 24 و 25 يونيو، وزعت الأونروا من خلال 20 منظمة مجتمع محلي 9,809 وجبة ساخنة لما مجموعه 26,557 عائلة فلسطينية لاجئة فقيرة في قطاع غزة، حيث تمكن اللاجئين من استلام الوجبات الساخنة عبر استخدام نظام الكوبونات، واحتوى كل كوبون على الأرز المطهو والدجاج إضافة إلى اللبن والتمر، وقد استلم المستفيدين وجبات الإفطار من منظمات المجتمع المحلي ومن ثم أخذوها إلى مساكنهم لمشاركتها مع عوائلهم. وفي 3 يوليو، وزعت الأونروا اللحم المجمد على حوالي 4,200 فلسطيني لاجئ من مختلف أنحاء قطاع غزة، وقد تمت عملية التوزيع في 7 مراكز توزيع من أصل 12 مركز توزيع تابع للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، واستفاد من عملية التوزيع العائلات اللاجئة الكبيرة (العائلات المكونة من 7 أفراد أو أكثر) المدرجين على شبكة الأمان الاجتماعي للأونروا (مستفيدي فئة الفقر المدقع)، وقد استلمت كل عائلة على كرتونة لحم مجمد تزن 6.1 كيلوغرام، وطُلب من العائلات المستحقة أن أن تأتي وتستلم طردها من أقرب مركز توزيع؛ ولأولئك الذين عجزوا عن المجيء، أرسلت الأونروا موظفيها إلى مساكنهم لضمان أن جميع العائلات المستحقة استلمت تلك المساعدة.

  • في 3 يوليو أنهت الأونروا برنامج التعليم الصيفي الذي امتد على مدار 18 يوم، بهدف منح الطلاب اللاجئين الذين رسبوا في الامتحانات النهائية في مواد اللغة العربية والحساب الفرصة لثانية لتخطي تلك المواد، وقد شارك في البرنامج ما مجموعه 35,000 طالب وطالبة من المراحل الدراسية من الصف الرابع وحتى التاسع حيث حصلوا على الفرصة لإعادة الامتحانات والإلتحاق بالمستوى التالي، ومن أجل تنفيذ البرنامج، وظفت الأونروا 1,059 معلم على أساس عقد التوظيف اليومي للعمل في 116 منشأة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتحت إشرف مدارء مدارس الأونروا ونوابهم. والجدير ذكره أن أول مرة يتم العمل في برنامج التعليم الصيفي كان في عام 2008.

  • تستمر الأونروا في التنسيق مع مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT) فيما يخص إصدار تصاريح لموظفيها للسفر إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى، وخلال آخر ثلاثة أسابيع من شهر رمضان، سمح مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق كل يوم جمعة لحوالي 100 من موظفي الأونروا الذين يبلغون من العمر 50 عام فأكثر بالسفر إلى القدس، وفي المجموع العام، خلال شهر رمضان سافر 260 موظف وموظفة من الأونروا لتأدية الصلاة في القدس.

  • من أجل تعزيز إمكانيات نجاح الزبائن/المستفيدين والتواصل مع برنامج التمويل الصغير في الأونروا، ستقوم الأونروا بتنظيم عدد من المعارض التجارية في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن، وسيتم تنظيم المعرض التجاري في غزة من 17 إلى 19 يوليو في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا في مدينة غزة، حيث سيتم عرض منتجات وخدمات الزبائين من أصحاب الأعمال الصغيرة والمشاريع الصغيرة وذلك للجمهور ولشركاء محتملين وللتجار، وسيكون المعرض أيضاً فرصة للزبائن من أجل التشبيك مع مزودين وتجار الجملة والتجار بالتجزأة وغيرهم من أصحاب الأعمال الآخرين، وسيتم عرض نماذج حقيقية تعكس نجاح التمويل الصغير على حياة الزبائن المستفيدين. وقد أطلقت الأونروا مبادرة التمويل الصغير في الأراضي الفلسطينية المحتلة في بداية التسعينيات وتوسعت عمليات التمويل الصغير إلى سوريا والأردن في عام 2003، ومنذ 1991، صرف برنامج التمويل الصغير حوالي 400,000 قرض بقيمة 440 مليون دولار؛ وفي قطاع غزة لوحده، صرف برنامج التمويل الصغير أكثر من 114,000 قرض بقيمة حوالي 148 مليون دولار؛ وتشكل النساء حوالي 43% من المستفيدين/الزبائن، و13% أعمارهم 24 عام أو أقل. ومن خلال هذه المنتجات، تستهدف الأونروا الإحتياجات الريادية والقطاع الغير مصرفي في المجتمع والذي يشمل على اللاجئين الفلسطينيين أصحاب الدخول القليلة وطبقة عوائل العمال الفلسطينيين، كما يمنح برنامج التمويل الصغير الخريجين الجدد والطلاب الجامعين والمهنيين بعدة تدريبات مهنية، البعض منها يركز على كيفية "الحصول على وظيفة" و"إدارة المشاريع" والتوعية حول موضوع النوع الاجتماعي".

الحصار على قطاع غزة

في شهر يونيو 2016 دخل الحصار المفروض على قطاع غزة عامه العاشر، وقد كررت الأمم المتحدة مراراً الإشارة إلى عدم قانونية الحصار كنوع من أنواع العقاب الجماعي بحسب القانون الدولي، وطالبت برفع الحصار الذي يستمر في إعاقة حرية الحركة للأفراد والبضائع. إن الحصار إضافة إلى تكرر العنف المسلح والصراعات يبقى المسبب الرئيسي للأزمات الاجتماعية-الاقتصادية والنفسية-الاجتماعية في قطاع غزة، وأن القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع تستمر في أن تكون عقاب جماعي مفروض على السكان المدنيين ومؤثراً على كل جانب من جوانب الحياة في قطاع غزة، ومؤدياً إلى تقويض الاقتصاد المحلي ومهدداً التمتع بأغلب حقوق الانسان، وهو ما يشكل انتهاك واضح لإلتزامات إسرائيل القانونية تحت القانون الدولي. وإضافة إلى ذلك، ومنذ فرض السلطات المصرية للقيود في يونيو 2013 وإلى الآن، يبقى معبر رفح أيضاً بين قطاع غزة ومصر مغلقاً ولا يُفتح إلا بضعة أيام في السنة.

الوضع العام

البيئة العملياتية

  • خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت عدة احتجاجات كان غالبيتها تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وكذلك احتجاجات ضد الأونروا مطالبة بفرص عمل.
  • في 3 يوليو، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطيني على معبر إيريز بينما كان عائداً إلى غزة.
  • في 7 يوليو، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطيني على معبر إيريز أثناء سفره إلى إسرائيل لأغراض تجارية.
  • في 8 يوليو، ذكرت المصادر دخول فلسطيني إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي في دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقل من قبل القوات الإسرائيلية.
  • في 10 يوليو، أعتقلت الشرطة الفلسطينية فلسطيني أثناء محاولته تخطي السياج الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
  • في 2 يوليو، وقع نزاع عائلي في شرق مدينة غزة، استخدمت فيه الأسلحة الحادةن وقد أدى النزاع إلى مقتل شخص وجرح 8 أشخاص، وقامت الشرطة باعتقال عدة أشخاص، وفي نفس اليوم، وقع نزاع عائلي آخر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، استخدم فيه الأسلحة الحادة التي أدت إلى إصابة شخص، وقد تدخلت الشرطة وقامت بعدة اعتقالات.
  • في 3 يوليو، وقع شجار بين أنصار من حركة فتح في مدينة غزة، أثناء انتخابات داخلية؛ وقد استخدموا أسلحة نارية، وقامت الشرطة على إثرها باعتقال عدة أشخاص، وأدى الشجار إلى إصابتين.
  • في 4 يوليو، ذكرت المصادر وقوع شجار بين أفراد إحدى العائلات في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، واستخدم خلال الشجار أسلحة حادة، وأدت إلى أربعة إصابات، وقامت الشرطة باعتقال عدة أشخاص متورطين في الشجار.
  • في 6 يوليو، وقع نزاع عائلي بين عائلتين في مدينة غزة؛ أدت إلى إصابة شخصين، وتدخلت الشرطة وقامت بعدة اعتقالات.
  • في 8 يوليو، وقع شجار بين أفراد إحدى العائلات في مدينة غزة؛ واستخدم فيه الأسلحة النارية، وأدت إلى مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، وقد تدخلت الشرطة وقامت باعتقال عدة أشخاص متورطين في الشجار.
  • في 9 يوليو، اندلع شجار بين شباب في مدينة غزة؛ واستخدموا فيه الأسلحة الحادة، وأدت إلى إصابة فتى يبلغ من العمر 16 عام بجراح خطيرة بعد أن تعرض لعدة طعنات، وقامت الشرطة بعدة اعتقالات.
  • في 1 يوليو، ذكرت المصادر محاولة فلسطيني يبلغ من العمر 22 عام الانتحار عبر حرق نفسه في مدينة غزة؛ ونقل على إثرها إلى المستشفى.
  • في 2 يوليو، ذكرت المصادر العثور على فلسطيني يبلغ من العمر 42 عام مقتول داخل منزله في شرق مدينة غزة؛ وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادثة.
  • في 7 يوليو، مات فتى فلسطيني يبلغ من العمر 14 عام بسبب صعقة كهربائية في منزله في شمال قطاع غزة.
  • في 10 يوليو، ذكرت المصادر انهيار نفق في شمال قطاع غزة؛ وأدى إلى مقتل عسكري من حركة الجهاد الإسلامي وانقاذ 7 آخرين علقوا داخل النفق.
  • في 7 يوليو، ذكرت المصادر وفاة عسكري من حركة حماس متأثراً بجراح بعد أن أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار في 8 مايو بالقرب من السياج الحدودي في شمال قطاع غزة.
  • في 8 يوليو، ذكرت المصادر مقتل شخص بالخطأ في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة بينما كان صديقه يعبث بسلاح.
  • في 8 يوليو، ذكرت المصادر مقتل فلسطيني يبلغ من العمر 52 عام بعد أن سقط من منزله في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
  • في 11 يوليو، أصيب خمسة فلسطينيين في مختلف أنحاء قطاع غزة أثناء الاحتفال بإطلاق النار بمناسبة إعلان نتائج الثانوية العامة، وشملت الإصابات فتيان يبلغان من العمر 12 و 13 عام.
  • في 11 يوليو، ذكرت المصادر إقدام فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 18 عام على الانتحار عبر إلقاء نفسها من مبنى في مخيم جباليا للاجئين، في شمال قطاع غزة، حيث ذكرت المصادر أنها أقدمت على الانتحار على إثر رسوبها في امتحانات الثانوية العامة.
  • في 6 يوليو، أندلع حريق في شقة في شمال قطاع غزة نتيجة للعب ثلاثة فتيان بألعاب نارية، وتعرضت الشقة لأضرار فيما أصيب الثلاثة فتيان باختناق من جراء استنشاق الدخان.
  • في 9 يوليو، اندلع حريق في منجرة في شرق مدينة غزة، أصيب فيه ثلاثة أشخاص وتعرضت المنجرة لأضرار.
  • في 10 يوليو، انفجار برميل وقود داخل ورشة حدادة في مدينة غزة؛ أصيب فيه شخص وتعرضت الورشة لأضرار.
  • في 12 يوليو، ذكرت المصادر تعرض فلسطيني يبلغ من العمر 30 عام للإختطاف من أشخاص مقنعين في مخيم جباليا للاجئين، شمال قطاع غزة، وذكرت المصار أن الشخص المختطف عضو في حركة فتح، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادثة.

استجابة الاونروا

مدربة السلامة والأمن في الأونروا، نادين سالم:
"لا تهم إن كنت رجلاً أم إمرأة، فالمهم أن تكون جيد في عملك"

أثناء تدريب نادين سالم لحارس من الأونروا حول استخدام استخدام مطفأة الحريق خلال جلسة لتدريبية لشعبة السلامة والأمن في كلية تدريب مجتمع خانيونس في جنوب قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير محمد ياغي.

تقف نادين سالم في كلية تدريب مجتمع خانيونس التابع للأونروا بفخر وبكل ثقة في غرفة التدريب المليئة بأكثر من 30 حارس من موظفي الأونروا؛ حيث تعمل مدربة ضمن فريق التدريب في شعبة السلامة والأمن في الأونروا، ومع زميلة أخرى لها تقود عملية تدريب موظفي الأونروا حول مبادئ وقواعد السلامة والأمن.

اختارت نادين أن تعمل مدربة سلامة وأمن لأنها تريد رفع التوعية بين الناس حول إجراءات السلامة والأمن للمساعدة في إنقاذ الأرواح، وقالت معلقةً على ذلك: "صحيح أنني أدرب موظفي الأونروا، إلا أنهم في النهاية أعضاء في المجتمع، وعليه فإن المهارات التي يحصلوا عليها تساعدهم في حياتهم الخاصة أيضاً".

ومع ذلك، واجهت نادين في البداية بعض التحديات، إحداها أن الحراس لم يقبلوا أن يحصلوا على التدريب من مدربة، حيث تتذكر نادين مبتسمة: "أتذكر في أول يوم، دخلت قاعة التدريب وفي يدي مطفأة حريق للبدأ في التدريب، والجميع كان متفاجأ ومترددين بقبول أنه سيتم تدريبهم حول إجراءات السلامة والأمن على يد إمرأة، فهم اعتقدوا أن الرجل هو الذي يستطيع القيام بالتدريب فقط"، وأضافت: "ومع ذلك، عندما أدركوا بأنني مؤهلة لذلك ولدي الثقة والمعرفة الكافية بدأوا في تقبل الفكرة".

وتأمل نادين أن تمرر معرفتها والمعلومات لديها إلى أكبر عدد من الأشخاص، وقالت: "لا تهم إن كنت رجلاً أم إمرأة، فالمهم أن تكون جيد في عملك".

تأسس فريق التدريب لدى شعبة السلامة والأمن في غزة في بداية عام 2015 لتعليم حراس الأونروا العناصر الأساسية للسلامة والأمن، وقد جاء تأسيس الفريق بعد عملية تقييم حددت الحاجة لتقوية المعرفة بالسلامة والأمن لدى حراس الأونروا من أجل تمكينهم من الاستجابة للتحديات التي تواجههم في أثناء تأديتهم لأعمالهم، ويتألف الفريق من منسق التدريب، ومسؤول التدريب، وثلاثة مدربين للسلامة والأمن، وقد بدأوا عملياتهم من كلية تدريب مجتمع خانيونس (KYCT) في أواخر شهر إبريل، وأنهى فريق التدريب الدورة التوجيهية تحت إشراف منسق التدريب حول مهارات السلامة والأمن مثل السلامة من الحرائق (ويشمل كيفية استخدام مطفأة الحريق)، والإسعافات الأولية والاتصال، إضافة إلى تطوير تقنيات التعليم، وأجريت أول دورة تدريبية إلى الحراس في الاسبوع الأول من شهر مايو 2015. ومنذ ذلك الوقت، تم تدريب أكثر من 6,000 من موظفي الأونروا على مجموعة من المهارات مثل مهارات الحفاظ على حيادية وأمن منشآت الأونروا، وتقنيات تفتيش المركبات والحقائب والموظفين، وخطط الطوارئ للتعامل مع الاقتحامات وحوادث أخرى، كما قدم فريق تدريب شعبة السلامة والأمن أيضاً تقديم الدعم إلى برامج ومشاريع الأونروا التي توظف حرّاس.

ملخص الاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي، في 4 يوليوـ أطلق مسلحون فلسطينيون النار على دورية للقوات الإسرائيلية على السياج الحدودي في شمال قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفي 8 يوليو، ذكرت المصادر إطلاق نار تجاه المناطق الفلسطينية من الجانب الفلسطيني، جنوب قطاع غزة.

في 30 يوليو، أطلق مسلحون صاروخ تجريبي من جنوب قطاع غزة، تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 1 يوليو، أطلق مسلحون صاروخ من شمال قطاع غزة، تجاه إسرائيل، وسقط الصاروخ داخل روضة أطفال في مدينة سديروت في إسرائيل، وأدى إلى بعض الأضرار ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 2 يوليو، أطلقت الطائرات الإسرائيلية 3 صواريخ استهدفت منطقة مفتوحة وموقعي تدريب عسكري في شمال قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفي نفس اليوم، أطلقت الطائرات الإسرائيلية 5 صواريخ استهدفت مواقع تدريب عسكرية وورشة حدادة في مدينة غزة؛ وتعرضت ورشة الحدادة إلى أضرار ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وفي 2 يوليو أيضاً أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخ واحد استهدف منطقة مفتوحة بالقرب من منطقة مطار غزة الدولي في رفح جنوب قطاع غزة ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 3 يوليو، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين صاروخ تجريبي تجاه البحر ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفي نفس اليوم، أطلق مسلحون صاروخ تجريبي من خانيونس جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 5 يوليو، أطلق مسلحون صاروخ تجريبي من خانيونس جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 7 يوليو، أطلق مسلحون صاروخين تجريبين من خانيونس جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 11 يوليو، ذكرت المصادر دخول دبابة وأربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر داخل جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية تسوية وتمشيط ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فُتح معبر رفح من 29 إلى 30 يونيو، ومن 2 إلى 4 يوليو.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 28 إلى 30 يونيو، ومن 3 إلى 7 يوليو، ومن 10 إلى 12 يوليو. وفي 1 و 8 يوليو فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في يومي 2 و 9 يوليو.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 28 إلى 30 يونيو، ومن 3 إلى 4 يوليو، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 10 يوليو، وأغلق المعبر في أيام 1، 2، 5، 6، 8 و 9 يوليو.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن