الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 153

24 تموز 2016
© صور الاونروا 2016

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 153  ( 12 يوليو 2016 - 19 يوليو 2016)

  • نظمت دائرة التمويل الصغير في غزة معرضها التجاري الأول لعرض منتجات وخدمات 41 من المشاريع الصغيرة التي يديرها فلسطينيين مستفيدين من قروض دائرة التمويل الصغير في الأونروا، وقد تنوعت المشاريع من تصنيع الأغذية والخياطة والتطريز ومشاريع الدعاية والتصميم والطباعة وكذلك ورشات عمل التصنيع من مادة الفيبرغلاس والألومنيوم. . وأقيم المعرض في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا (RCVI) في مدينة غزة وسيستمر لمدة ثلاثة أيام من 18 إلى 20 يوليو 2016. ويعتبر المعرض التجاري فرصة فريدة للمشاركين فيه لعرض منتجاتهم وخدماتهم إلى المجتمع في غزة بما يشمل من زبائن وشركاء محتملين وتجار، وإضافة إلى ذلك، يعتبر المعرض فرصة للتعرف والتفاعل مع مؤسسات الإقراض لمناقشة أفكار حول تطوير وتوسيع أعمالهم أو مشاريعهم، وافتتح المعرض تحت رعاية نائب المفوض العام للأونروا السيدة ساندرا ميتشل بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس دائرة التمويل الصغير في الأونروا، وحضر حفل الافتتاح عدد من كبار موظفي الأونروا وممثلين عن المانحين وممثلين عن المنظمات الدولية التي تعمل في غزة وكذلك ممثلين عن اتحادات الصناعة في فلسطين.
  • نظم برنامج الصحة في الأونروا ورشة عمل حول فحص القدم المصابة بمرض السكري في مركز الرمال الصحي في مدينة غزة وذلك لـ96 طبيب وممرض، وعُقدت الورشة التدريبية من 25 إلى 28 يوليو وتُغطي مواضيع متعلقة بأسباب تزايد إصابة القدم بالسكر وفحوصات عملية للقدم المصابة بالسكري. يقوم برنامج الصحة بشكل دوري بعقد جلسات توعوية للمجتمع حول مرض السكري، حيث يهدف البرنامج إلى تقديم المعلومات والمعرفة المرتبطة بالأنماط الصحية مثل أهمية النشاط البدني/الحركي، وعادات الأكل الغير صحية أو أعراض ظهور مرض السكري وكيفية العيش والعناية بالأشخاص الذين لديهم أمراض غير معدية، ومن المتعارف عليه لدى الفلسطينيين بأن أكثر أسباب الموت أو المرض بين اللاجئين الفلسطينيين هي من الأمراض الغير معدية مثل أمراض السكري والقلب والسرطان. وفي قطاع غزة، فإن معدلات السكري العالية ناتجة بشكل مباشر عن اضطراب النشاط الاقتصادي والاجتماعي الذي يؤدي إلى سوء التغذية وتفشي الأمراض ولتتعايش مع الظروف الصحية الغير معدية مثل البدانة والسكري، كما أن التوسع الحضري القسري والاكتظاظ والضغوط النفسية الاجتماعية المرتبطة بذلك من الممكن أن تفاقم هذه الأمراض، إن تكلفة العناية بمرض السكري الآخذة في الازدياد تعتبر تحدي كبير بالنظر لموارد الأونروا النادرة، حيث أظهرت المعلومات عن عام 2015 أنه من مجمل الإنفاق العام على الأدوية، خصص من ذلك 51% على الأدوية لعلاج الأمراض الغير مُعدية.
  • في الأعوام الماضية، وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) أدى النقص طويل الأمد في وجود بنى تحتية صحية مناسبة في قطاع غزة إلى التخلص من 90 مليون ليتر من مياه الصرف الصحي (المجاري) الغير معالجة أو معالجة بشكل جزئ إلى البحر بشكل يومي، ومؤديةً إلى مخاطر صحية وبيئية خطيرة. فقد تأثر بشكل بالغ تطوير البنى التحتية للمياه والصرف الصحي بفعل القيود المفروضة من قبل إسرائيل وحصارها التي تفرضه على قطاع غزة والذي يدخل عامه العاشر هذه الأيام، فقد أفاد تقرير مكتب أوتشا أنه في الوقت الراهن العديد من المواد اللازمة لـ المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية مثل المضخات ومعدات الحفر والمواد الكيماوية المعقمة هي على قائمة إسرائيل للمواد ثنائية الاستخدام والتي تعني أن المواد على هذه القائمة يُحظر دخولها إلى قطاع غزة. وبحسب التقرير أيضاً فإن الوضع يتفاقم سوءاً عندما يحدث تقليل في كمية الكهرباء القليلة أصلاً، حيث يؤثر ذلك على كمية المياه المُصرّفة إلى البحر، وحدثت انقطاعات كبيرة في الكهرباء خلال شهري إبريل ومايو 2016 وذلك نتيجة لتوقف محطة توليد الكهرباء في غزة (GPP) عن العمل أو عملها بشكل محدود، بسبب نقص كمية الوقود اللازم لتشغيل المحطة، وأدى ذلك إلى انقطاعات في الكهرباء تصل إلى 20 ساعة يومياً. إن تلوث مياه البحر يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة خصوصاً في ظل تردد الناس على المنتجعات الترفيهية على الشاطئ خصوصاً في فصل الصيف وكذلك مخاطر صحية على الذين يتناولون المكولات البحرية التي يتم استخراجها من الأماكن المتأثرة. وفي تقييم مشترك صدر مؤخراً عن كل من سلطة جودة البيئة والدفاع المدني ووزارة الصحة في غزة أشير أن 52% من شواطئ غزة ملوثة بشكل بالغ وغير صالحة للسباحة وتشمل تلك النسبة 90% من شواطئ مدينة غزة، كما أن الطبيعة الهشة والغير مستقرة للمنشآت الموجودة وانقطاعات الكهرباء يولدان تهديد مستمر لفيضان مياه الصرف الصحي ( المجاري) إلى مناطق مجاورة للمياه الجوفية ومحطات الضخ، وقد سلطت الأونروا الضوء على الأثر الواقع على الانسان بسبب الوضع المدمر للمياه ومياه الصرف الصحي في قطاع غزة من خلال حملتها المستمرة ضد الحصار تحت اسم "قصص واقعية، قصص حقيقية".
  • في شهر يونيو، أكملت الأونروا إنشاء مدرسة على شكل (L) في منطقة معن بخانيونس جنوب قطاع غزة، وسيغطي المبنى عمل فترتين دراستين (مدرستين) للطلاب اللاجئين من الصف الأول إلى التاسع، وستستوعب المدرستين 1,400 طالب. ويتم تنفيذ هذه الأيام 41 مشروع بقيمة 72.6 مليون دولار وتشمل تلك المشاريع على مكونين من مشروع بنى تحتية يتم تنفيذه في جميع مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، وفي الوقت الحالي، بلغت قيمة مشاريع الأونروا الموافق عليها من مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT) 232.8 مليون دولار، وفي شهر يونيو، دخلت خمسة مشاريع إلى مرحلة التنسيق (وهي المرحلة التي تبدأ فيها الأونروا إدخال المواد إلى غزة للمشروع)، ولمزيد من المعلومات نرجو الإطلاع على التحديث المرفق لعمليات الإنشاءات من قبل الأونروا في شهر يونيو 2016.
  • في 10 يوليو 2016، بدأت الأونروا جولة توزيع المساعدات الغذائية الثالثة لهذا العام، والتي تستمر حتى نهاية شهر سبتمبر 2016، وحتى 20 يوليو، استلم أكثر من 93,000 مستفيد طرودهم الغذائية الجديدة والمحسنة والتي تشمل على الدقيق الأبيض والأرز والحليب المجفف والحمص والعدس والسكر، وكذلك علب السردين لمستفيدي شبكة الأمان الاجتماعي. وفي المجموع العام سيستلم أكثر من 930,000 لاجئ مساعدات الأونروا الغذائية، وقد وزعت الطرود الغذائية الجديدة لأول مرة في جولة التوزيع الثانية لهذا العام (إبريل – يونيو 2016)؛ ويتم حالياً عرض فيديو يشرح الطرود الغذائية الجديدة بالتفاصيل على فضائية الأونروا وقناة الأونروا على موقع يوتيوب، والذي يمكن مشاهدته عبر الضغط هنا، كما أنتج قسم الاتصال في الأونروا في غزة برنامج طبخ جديد يعتمد في وصفاته على مواد الطرود الغذائية الجديدة المقدمة من قبل الأونروا، إضافة إلى حلقة ترويجية يظهر فيها طالبين من مدارس الأونروا ومعهم مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك (جميع الحلقات في اللغة العربية)، تعتمد جميع الوصفات على مقادير لأصناف موجودة في الطرود الغذائية الجديدة، وذلك بهدف تقديم أفكار ذات تكلفة منخفضة للمستفيدين حول كيفية استخدام مواد وأصناف الطرود الغذائية. تقدم الأونروا الطرود الغذائية للعائلات اللاجئة المستحقة على أساس فصلي (مرة كل ثلاثة شهور) وتتبع الأونروا آلية تستهدف الفقراء من أجل تحديد العائلات المستحقة للمساعدة الغذائية، حيث يستلم اللاجئين الفلسطينيين المساعدة الغذائية بعد تقييم حالة الفقر، ويمكن مشاهدة فيديو الرسوم الذي يشرح فيه نظام تقييم الفقر لدى الأونروا من خلال الضغط هنا.

  • أصدر منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة السيد روبرت بيبر مقال رأس حول التأثير الانساني لحكومة فلسطينية منقسمة، وفي المقال أشار السيد بيبر "كأن 49 عاماً من الاحتلال وتسع سنوات من الإغلاق لم تلحق ما يكفي من المعاناة للفلسطينيين الأبرياء، لتجيء هذه الانقسامات التي طال أمدها بين فتح وحماس وتزيد الأمور سوءا على الناس وبالأخص على أهل غزة". ونتيجة لذلك الانقسام المستمر، فإن الكثير من حاجات وحقوق أهل غزة الأساسية التي دمرتها أصلاً سياسات الاحتلال، كالتعليم، والصحة، والرفاه الاجتماعي، والمياه، والخدمات البلدية، لا تحظى حالياً إلا بتلبية جزئية في أفضل الحالات. إن الأزمة القائمة خلفت عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين الذين لم يتقاضوا رواتبهم بشكل كامل منذ مايو 2014؛ وأخذ السيد بيبر القطاع الصحي على سبيل المثال وأشار أن أكثر من 40% من موظفي وزارة الصحة بما فيهم من أطباء وممرضين لم يتلقوا رواتب كاملة منذ شهر مايو 2014؛ وأن التعاون بين رام الله وغزة فيما يتعلق بتوفير الأدوية واللوازم الطبية الرئيسية أصبح غير ثابت، وبالاضافة الى النقص في الأدوية الذي هو سبب رئيس للتحويلات العلاجية إلى الخارج. وان كل ذلك يخلف تأثير عميق على المواطن الفلسطيني العادي الذي يحاول الحصول على الرعاية الصحية في قطاع غزة، إذ أن ذلك يعني الانتظار إلى ما يمكن أن يصل إلى 24 شهرا لإجراء جراحة انتقائية، وتأخيرات طويلة للإجراءات التشخيصية، كتشخيص عينات أنسجة لمرضى السرطان، ويعني ذلك قوائم انتظار طويلة من أجل الحصول على تدخلات لعلاج أمراض مزمنة إذا لم تكن أمراضا مهددة للحياة، وهذا ما يعني تدهور في الصحة العامة، وفي بعض الحالات أشار المقال، أنه قد يضطر المرضى إلى التعايش مع أمراض مزمنة بلا ضرورة، بينما تتوفر غرف عمليات دون تشغيلها بسبب نقص الكوادر أو عدم توفر التجهيزات اللازمة. وأشار السيد بيبر أن الحل الشامل للوضع الانساني في قطاع غزة هو حل سياسي، وليس انساني، "تسع سنوات من الحصار هي مدة طويلة جداً، لقد جُربت الحلول المؤقتة، فلسطين بحاجة إلى التوحد تحت حكومة ديموقراطية إذ إن تكلفة الفشل في ذلك تزداد وتتصاعد، وأشد من تصيب هم المواطنين الأكثر ضعفاً، إن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة بكل ما تستطيع، إلا أن نقطة البداية تكمن في مكان آخر.

آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:

أبرز الأحداث

  • أنهت الأونروا خلال اسبوع إعداد التقرير الدفعات المالية لـ 19 عائلة لإعادة بناء مساكنهم المدمرة بشكل كلي، وحالياً حوالي 1,000 عائلة تتلقى دفعات مالية لإعادة بناء مساكنهم المدمرة كلياً.

نظرة عامة على الدفعات:

حتى 20 يوليو 2016

  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 196.9 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين الذين تعرضت مساكنهم للأضرار والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
  • وثّق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، صُنف منهم 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل أضرار بالغة جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.

الدفعات النقدية التي تمت والدفعات النقدية المستمرة:

حتى تاريخ 20 يوليو 2016

  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 67,000 عائلة فلسطينية لاجئة من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات لـ 3,254 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، وقدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً، ولـ 179 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً.
  • يستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 11,460 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاحات لمساكنهم، ويستمر أيضاً تقديم الدفعات لحوالي 1000 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • تستمر الأونروا في تقديم المساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA) للعائلات المستحقة والتي ما زالت نازحة بسبب صراع عام 2014، وقد استلمت حوالي 8,500 عائلة مستحقة الدفعة الأولى من بدل الإيجار لعام 2016، واستلم حوالي 6,800 عائلة الدفعة الثانية من بدل الإيجار لعام 2016. وفي عام 2015 دفعت الأونروا المساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA) لحوالي 9,000 عائلة لاجئة مستحقة عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2015، كما استلمت 13,250 عائلة مساعدات دفعات بدل الإيجار.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – إعادة الإعمار

تمكنت الأونروا من تأمين التمويل لإعادة إعمار 2,000 مسكن مدمر بشكل كلي، إلا أن التمويل في الوقت الراهن ليس العائق الأكبر لإعادة إعمار المساكن، بل مسألة ومتطلبات التوثيق المعقدة والمتعلقة بإثبات ملكية الأرض والحصول على تراخيص البناء من البلدية وإتمام تصاميم البناء، حيث يقترن ذلك باستهداف الأونروا للأكثر ضعفاً. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة. ومن أجل تخفيف آثار هذه الحواجز، يساعد مهندسي الأونروا العائلات المستحقة في تجميع التوثيق المطلوب، ومع وجود زخم وزيادة متوقعة في إعادة الإعمار خلال الأشهر القادمة، فإن التمويل سيكون مجدداً العامل الرئيسي وذلك في المستقبل القريب والمتوسط.

حتى 20 يوليو 2016

  • استحقت 6,303 عائلة دفعات نقدية للبدء في إعادة إعمار مساكنها المدمرة كلياً.
  • التكلفة الإجمالية لإعادة بناء مساكنهم تقدر بحوالي 283.6 مليون دولار.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – دفعات مساعدات بدل الإيجار

حتى 20 يوليو 2016

  • لم تستلم حوالي 1,700 عائلة لاجئة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع عام 2014 المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الثاني من عام 2016. وقد اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية قضايا وحالات الطوارئ من صراع عام 2014.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – أعمال الإصلاحات

بالنسبة لعمليات إصلاح الأضرار لجميع الفئات (أضرار خفيفة، أضرار بالغة وأضرار بالغة جداً)، المعيق الرئيسي لإكمال الإصلاحات هو التمويل، وإذا بقيت الظروف الحالية، بما يشمل دخول كميات مناسبة من مواد البناء إلى قطاع غزة، فإن الأونروا تقدّر أن عملية الإصلاحات من الممكن إكمالها خلال ستة أشهر من تاريخ استلام التمويل الكافي.

حتى 20 يوليو 2016

  • أكثر من 60,150 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 67.9 مليون دولار).
  • وأن 3,192 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار).
  • وأن 1,109 عائلات لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل البدء والقيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 9.9 مليون دولار)، ومن خارج ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 56,900 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات النقدية (الدفعة النقدية الأولى والثانية) اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

الوضع العام

البيئة العملياتية: خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت عدة احتجاجات ومظاهرات كان غالبيتها تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، أو من قبل حركة حماس تضامناً مع الحكومة التركية، وكذلك نظمت احتجاجات ضد الأونروا مطالبة بمساعدات مالية بدل الإيجار وبفرص عمل.

في 12 يوليو، ذكرت المصادر تعرض شاب فلسطيني يبلغ من العمر 30 عام إلى الاختطاف من قبل أشخاص مجهولين في مخيم جباليا للاجئين، وذكرت المصادر أن الشخص المختطف عضو في حركة فتح، وأطلق سراحه في نفس اليوم بعد تعرضه للضرب، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.

في 15 يوليو، توفيت سيدة فلسطينية تبلغ من العمر 45 عام بسبب صعقة كهربائية داخل منزلها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في 17 يوليو، وقع شجار بين عائلتين في مدينة غزة؛ استخدموا فيه الأسلحة النارية وأدت إلى إصابتين، وقامت الشرطة على إثرها بعدة اعتقالات.

في 12 يوليو، ذكرت المصادر إلقاء فلسطيني قنبلة أنبوبية يدوية الصنع على تجمع لأعضاء من حركة فتح في مدينة غزة خلال انتخابات داخلية لحركة فتح، وقامت الشرطة على إثرها باعتقال الفاعل ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 12 يوليو، ذكرت المصادر دخول مواطن إسرائيلي عربي إلى غزة عبر السياج الحدودي في جنوب قطاع غزة، وبقيت ظروف الحادثة غامضة.

في 15 يوليو، ذكرت المصادر ارتكاب فلسطيني يبلغ من العمر 20 عام الانتحار عبر إلقاء نفسه من الطابق الثالث لإحدى المباني في شرق مدينة غزة.

استجابة الاونروا

المعرض التجاري الأول الذي تنظمة دائرة التمويل الصغير في الأونروا:
"نحن لسنا مجرد زبائن، بل شركاء"

يعرض محمود الرفاعي بضائعه في المعرض التجاري الذي نظمته دائرة التمويل الصغير في الأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير رشدي السراج.

يعرض محمود الرفاعي بضائعه في المعرض التجاري الذي نظمته دائرة التمويل الصغير في الأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير رشدي السراج.

تحت شعار "25 عام: نحو الاعتماد على الذات" احتفلت دائرة التمويل الصغير في الأونروا في الذكرى الـ25 لتأسيس الدائرة عبر تنظيم معرضاً تجارياً أقيم في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا (RCVI) في مدينة غزة، واستمر المعرض من 18 إلى 20 يوليو، حيث عرض أكثر من 40 فلسطيني منتجات وخدمات مشاريعهم الصغيرة التي حصلت على دعم من الأونروا.

وخلال حفل الافتتاح، علّقت سميرة محيسن إحدى زبائن وشركاء الأونروا: "نحن لسنا مجرد زبائن، بل شركاء، فنحن فخورون بمشاريعنا المدعومة عبر برنامج التمويل الصغير في الأونروا".

أما محمود الرفاعي البالغ من العمر 32 عام من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة وأحد المشاركين الـ41 في عرض منتجاتهم وبضائعهم، افتتح محمود متجراً للملابس الجاهزة قبل سبعة سنوات بعد حصوله على قرض من الأونروا، وفي عام 2015 حصل محمود على قرضٍ ثاني من أجل توسيع مشروعه، وقال مُعلقاً على ذلك: "لا أريد أن أشعر أنني أعتمد على الآخرين بسبب إعاقتي؛ وأريد أن أكون عضو منتج في المجتمع وأن أصبح مستقل"، وأضاف: "يعتبر متجر الملابس مصدر الدخل الرئيسي لي ولعائلتي، ولا أعتقد أن أحداً غير الأونروا كان ليدعمني في بداية المشروع".

وقالت مشاركة أخرى في المعرض صابرين وافي والبالغة من العمر 38 عام والتي أسست مشروع عمل لصنع المعجنات والفطائر بمساعدة من الأونروا: "استخدمت القرض الأول لشراء مواد خام ومعدات من أجل البدء في المشروع". وصابرين صاحبة مشروع عمل ناجحة، فعندما بدأت مشروعها كان دخلها اليومي حوالي 50 دولار؛ واليوم وبعد 7 سنوات تضاعف دخلها إلى حوالي 100 دولار.

أطلقت الأونروا مبادرة التمويل الصغير في الأراضي الفلسطينية المحتلة في بداية التسعينيات، وتوسعت عمليات المبادرة إلى الأردن وسوريا في عام 2003، ومنذ 1991، قدمت دائرة التمويل الصغير حوالي 400,000 قرض بقيمة 440 مليون دولار، وفي قطاع غزة لوحده، قدمت دائرة التمويل الصغير أكثر من 114,000 بقيمة حوالي 148 مليون دولار؛ وتشكل النساء نسبة 43% من نسبة أصحاب المشاريع والعمل المستفيدين من تلك القروض، و13% منهم دون سن الـ24 عام. وبالقروض التي تقدمها، استهدفت الأونروا احتياجات القطاع الريادي في المجتمع، بما يشمل اللاجئين الفلسطينيين ذوي الدخول المتدنية والعائلات العاملة الفلسطينية، من أجل منحهم الفرصة لتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الاحتياجات الصحية والتعليمية لعائلاتهم، كما تقدم دائرة التمويل الصغير أيضاً للخريجين الجدد وطلاب الجامعات والمهنيين التدريب التقني المتنوع، بعض ذلك التدريب يركز على "طرق البحث عن عمل"، "إدارة المشاريع" و"التوعية حول النوع الاجتماعي".

ملخص الاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي، في 12 يوليو، أصيب فلسطيني يبلغ من العمر 27 عام في أحد تلك الأحداث في شمال قطاع غزة، وفي 15 يوليو، ذكرت المصادر أن القوات المصرية فتحت النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 15 يوليو، نظم حوالي 50 شخص معظمهم من الشباب احتجاج بالقرب من السياج الحدودي في شرق مدينة غزة وفي شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأعلنت وزارة الصحة عن إصابة ثلاثة أشخاص أحدهم تعرض لاستنشاق الغاز.

في 13 يوليو، ذكرت المصادر دخول خمسة وأربعة جرافات إسرائيلية حوالي 200 متر و 100 متر على التوالي في شمال قطاع غزة في حادثين منفصلين، وقامت الآليات بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.

في 13 يوليو، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين لثلاثة صواريخ تجريبية من جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عم وجود إصابات.

في 17 يوليو، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين لصاروخ تجريبي من شمال قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي 17 يوليو أيضاً، اندلعت مواجهات بين قوات الشرطة والسكان من منطقة شمال شرق مدينة غزة، عندما قامت الشرطة مصحوبة بعدد من الجرافات بإزالة التعديات على الشوارع بقرار من بلدية غزة، حيث ذكرت المصادر إطلاق الشرطة الأعيرة النارية في الهواء لتفريق المواطنين، وأصيب شخص واحد وقامت الشرطة بعدة اعتقالات.

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 12 إلى 14 يوليو، ومفتوح أيضاً من 17 إلى 19 يوليو، وفي 15 يونيو فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 16 يوليو.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 12 إلى 14 يوليو، ومفتوح أيضاً من 17 إلى 19 يوليو، وأغلق المعبر في 14 و 15 يوليو.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن