الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 156

12 آب 2016
© صور الأونروا 2016. تصوير رشدي السراج

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 156
( 02 أغسطس 2016 - 09 أغسطس 2016)

"شاركت في نشاطات متنوعة، إلا أنني وجدت ورشات عمل التدوير مثيرة للاهتمام، ولم أتخيل مطلقاً أنني من الممكن أن أعمل مصنوعات يدوية جميلة من أشياء أعتقدت أنها قمامة أو بدون فائدة".

إسراء الحلبي، طالبة في الصف السابع في مدرسة أسماء الإعدادية (أ) في غزة، شاركت في ورشة عمل التدوير مع الفنانة البلجيكية ميشيل فان فلاسلار خلال أسابيع المرح الصيفية في الأونروا في 2016، للمزيد أنظر إلى الأسفل.


  • فاز فريق الأونروا في غزة لكرة القدم في بطولة كأس النرويج العالمية لكرة القدم للعام 2016، وقد شارك في بطولة هذا العام 2,199 فريق من أكثر من 50 دولة، وتقام البطولة في النرويج كل سنة، ويعتبر فريق كرة القدم من غزة مشاركاً ثابتاً في البطولة منذ عام 2010 باستثناء عام 2014 نتيجة للأعمال العدائية التي حدثت في صيف ذلك العام، وفي العام الماضي كما في عام 2012، فاز الفريق في البطولة وحصلوا على الجائزة، ومن أن أجل التتويج أيضاً، قام الفريق أيضاً بجولة في الدول الاسكندنافية، إلى السويد والدنمارك من أجل المشاركة في كأس غوثيا وكأس دانا في كلا الدولتين. وبحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالرياضة من أجل التنمية والسلام (UNOSDP)، فإن المشاركة في الرياضة تعزز من مهارات الحياة لدى الأطفال، مثل العمل بروح الفريق والعمل الجاد، وإظهار الاحترام، وقبول الخسارة والوقوف إلى جانب الآخر، إضافة إلى كونها تمنحهم المساحة الآمنة للقيام بالأنشطة الترفيهية والفرص في المشاركة بأنشطة التبادل الثقافي وإيجاد صداقات جديدة. إن مبادرة الأونروا لكرة القدم للاجئين في غزة يتم دعمها من خلال رجال أعمال فلسطينيين محليين والأونروا، حيث تم منح الفريق ملعباً بيضاوياً للتدريب خلال الاسبوع للتحضير للبطولة بدون أية تكلفة من قبل المجتمع المحلي.
  • شارك عضوين من أعضاء البرلمان الطلابي المركزي في المؤتمر السنوي "الأطفال كفاعلين في عملية التحول الاجتماعي" في الفترة ما بين 26 يوليو و 1 أغسطس في سويسرا في فندق قصر "كو" (Caux Palace)، وكان التركيز في مؤتمر هذا العام حول كيفية إسهام الأطفال والشباب الصغار في تعزيز أهداف التنمية المستدامة، كما قدم المؤتمر ملتقى لإظهار مدى قدرة الأطفال على تحقيق الانجاز، وحقهم في المشاركة طبقاً لقانون حقوق الانسان الأساسي للأطفال في التحول المجتمعي والقدرة على تحقيق إمكانياتهم. فقد شارك كل من رزان الضابوس رئيسة البرلمان الطلابي المركزي ونائبها أحمد المدهون في المؤتمر، حيث حصلوا على فرصة المشاركة إلى جانب كل من الأطفال والشباب من حول العالم للعمل معاً في إطار الاحترام المتبادل نحو تحقيق مجتمع أفضل. ويتكون البرلمان الطلابي المركزي لمدارس الأونروا في قطاع غزة من 15 ممثل من البنين والبنات من المراحل الدراسية الإبتدائية والإعدادية، وفي المجموع، هناك 5 برلمانات لكل منطقة من مناطق قطاع غزة إضافة إلى برلمان في 241 مدرسة تابعة للأونروا في قطاع غزة. وتعتبر البرلمانات المدرسية في قطاع غزة مسؤولة عن رفع المخاوف والاقتراحات والمشاكل من الطلاب إلى مدير المدرسة والمعلمين ومجالس أولياء الأمور وإلى فريق عمل التعليم في الأونروا بشكل عام، كما يقوموا بتعزيز مفاهيم حقوق الانسان عبر برامج الإذاعة المدرسية والمجلات المدرسية، ويقوموا أيضاً بتنظيم فعاليات وزيارات إلى منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان، ويقوموا بتعليم الأطفال على المهارات المدنية والاجتماعية، بما يشمل مهارات القيادة والمشاركة وصنع القرار أو اتخاذ القرار ومهارات الاتصال. يتم اختيار أعضاء البرلمان المدرسي من قبل زملائهم في أجواء عملية انتخابية منظمة، وكان آخرها في شهر أكتوبر الماضي، حيث تساعد العملية الانتخابية الطلاب على فهم القيم التي يحتاجونها للمشاركة في الانتخابات مثل قيم التسامح وحل الصراع والحوار والثقة بالذات.

  • نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابع للأونروا في قطاع غزة في الفترة من 7 إلى 14 أغسطس نشاطات ترفيهية لحوالي 1,000 طفل ضعيف من الذين فقدوا آبائهم خلال صراع عام 2014، وتخلل النشاطات الذهاب إلى منتج (شارم بارك) في مدينة غزة من أجل الاسترخاء وقضاء وقتاً ممتعاً، وتعتبر هذه النشاطات جزء من مشروع "التدخل لدعم الأطفال الأيتام بسبب الأعمال العدائية في عام 2014" والذي بدأ في شهر يوليو 2015 وينتهي في نهاية شهر ديسمبر 2016 القادم. تتنوع النشاطات في المشروع مثل المساعدات النقدية وتقديم الملابس الجاهزة وجلسات التوعية والتدريب المهني، وبشكل عام، تدعم الأونروا حوالي 8,000 طفل ضعيف من الذين فقدوا آبائهم عبر عدة نشاطات مثل الدعم النفسي الاجتماعي والاستشارة القانونية للأمهات، والمساعدة التعليمية عبر مراكز تعليمية خاصة إضافة إلى الدعم المادي مثل القرطاسية والملابس.
  • خلال اسبوع اعداد التقرير، استمرت أسابيع المرح الصيفية التي تنظمها الأونروا في قطاع غزة في منح الأطفال في قطاع غزة بالمساحات الآمنة من أجل اللعب والاستمتاع، وكجزء من نشاطات هذا العام، تشاركت الأونروا مع القطاع الخاص ومع وكالات تابعة للأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) للمساعدة في توعية 165,000 طفل فلسطيني لاجئ حول التحديات المرتبطة بنقص المياه النظيفة الصالحة للشرب في قطاع غزة، وتشجع حملة التوعية الأطفال على المحافظة على المياه الصالحة للشرب. وقد نظم منشطي أسابيع المرح الصيفية جلسات حول المياه الصالحة للشرب والآمنة إضافة إلى أنشطة أخرى مثل تعليق منشورات/ملصقات حول موضوع المياه في 120 موقع في مختلف أنحاء قطاع غزة وكذلك تنظيم زيارات ميدانية إلى محطة تحلية المياه، وقد زار ثلاثة وفود من أعضاء برلمانات الأونروا في المنطقة الوسطى وخانيونس ورفح موقع المحطة التي يتم البناء فيها من قبل منظمة اليونيسف وسلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل (CMWU)، حيث من المتوقع أن توفر المحطة عند تشغيلها بكامل طاقتها 6,000 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً، وهذا ما سيوفر مياه شرب آمنة لحوالي 75,000 فلسطيني – حوالي 35,000 نسمة من خانيونس و 40,000 نسمة من رفح جنوب قطاع غزة -. يعاني قطاع غزة من أزمة مياه شديدة جداً، وقد حذرت بالفعل الأمم المتحدة من ذلك في 2012 بأن مياه قطاع غزة الجوفية ستصبح غير صالحة للإستخدام بحلول 2016 ومع أضرار غير قابلة للإصلاح بحلول 2020، إن الاستهلاك الحالي من المياه الجوفية لتلبية الاحتياجات العامة بعيد عن إعادة تخزين ما يتم استهلاكه من المياه الجوفية، وكما أن مستويات المياه الجوفية تنخفض، فإن مياه البحر تتسرب من مياه البحر المتوسط، إضافة إلى ذلك، تتعرض المياه الجوفية إلى التلوث من النترات الناتجة عن مياه المجاري الغير معالجة ومن الأسمدة الناتجة من ري المزارع. واليوم وبحسب تقرير الأمم المتحدة غزة في 2020، أكثر من 90% من المياه غير صالحة للإستخدام البشري، وتعتبر معالجة مياه البحر المالحة أحد الحلول الاستراتيجية لمساعدة توفير مياه صالحة للشرب لحوالي 1.8 مليون فلسطيني، وهو ضروري من أجل منع استخراج مزيد من المياه الجوفية من خزانات المياه الجوفية الساحلية ولمنع حدوث كارثة بيئية.
  • على مدار 13 يوم، من 21 يوليو حتى 4 أغسطس، أستضافت كلية تدريب مجتمع غزة التابعة للأونروا (GTC) 300 طفل فلسطيني لاجئ تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 15 عام في "مخيم الاكتشاف" (Discovery Camp)، وهو عبارة عن مخيم صيفي مكثف وغني بالمعلومات، حيث قام بتنظيم المخيم مكتب أمديست لخدمات التدريب التعليمي بالشراكة مع الأونروا، ويهدف المخيم إلى منح البنين والبنات من مخيمات اللاجئين الفرصة لتحسين مهارات اللغة الإنجليزية ومحاكاة ثقتهم بأنفسهم من خلال نشاطات بناء الفريق وتنمية القيادة، وشارك الأطفال في نشاطات تركز على مهارات اللغة الإنجليزية، والاكتشاف العلمي والتعبير الفني. وفي نهاية المخيم، تمت دعوة آباء وأمهات الأطفال لمشاهدة نتائج أطفالهم خلال الحفل الختامي للمخيم، ويلتزم مكتب الأمديست في تقوية الموارد البشرية الفلسطينية والمؤسسات من خلال توسيع الخدمات التعليمية والتدريبية والمساعدة التقنية والمنح الدراسية وبرامج المنح.
  • في شهر يوليو، أكملت الأونروا إعادة بناء مدرسة خانيونس الإعدادية للبنات (أ) ومدرسة مصطفى حافظ الإبتدائية المشتركة، حيث أخذت المدرستين شكل (A)، وستعمل المدرستين بنظام الفترة الدراسية الواحدة وستستوعبان ما مجموعهما 978 طالب في المدرسة الأولى و 891 طالب في المدرسة الثانية. تنفذ الأونروا حالياً 45 مشروع بنى تحتية بقيمة 82.1 مليون دولار ومن ضمنهم مكونين/مرحلتين من مشروع بنى تحتية يتم تنفيذه في جميع مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، وفي الوقت الحالي، بلغت قيمة مشاريع الأونروا الموافق عليها من قبل مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT) حوالي 232.8 مليون دولار، ومع ذلك، فإن الموافقة على المشاريع لا يعني الموافقة على إدخال المواد اللازمة لتنفيذ المشاريع. وقد دخلت أربعة مشاريع أيضاً في مرحلة التنسيق (وهي المرحلة التي تبدأ فيها الأونروا إدخال المواد إلى غزة للمشروع الذي قُدم في شهر يوليو)، وللمزيد من المعلومات بالإمكان الإطلاع على آخر مستجدات الإنشاءات في الأونروا المرفق لشهر يوليو 2016.

آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:

أبرز الأحداث

تمكنت الأونروا من صرف مبلغ 2.2 مليون دولار لإعادة إعمار المساكن المدمرة بشكل كامل، حيث تصل الأموال إلى حوالي 189 عائلة من مختلف أنحاء قطاع غزة، وسيتمكنوا من استلام المساعدة خلال هذا الاسبوع.

سيصدر في تقرير الاسبوع القادم تقرير مفصل عن آخر مستجدات الإيواء.


الوضع العام

البيئة العملياتية:

خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت عدة احتجاجات ومظاهرات كان غالبيتها لمطالبة السلطة الفلسطينية بدفع رواتب، وأيضاً تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وكذلك نظمت احتجاجات لمطالبة الأونروا بفرص عمل والمساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA).

ذكرت المصادر حدوث حالة وفاة ناتجة عن صعقة كهربائية وحريق بسبب عطل كهربائي، وهو ما يؤشر إلى استمرار التحديات للحصول على كهرباء بطريقة آمنة في قطاع غزة.


استجابة الاونروا

في أسابيع المرح الصيفية :
نمّى الأطفال إبداعيتهم باستخدام مواد من البيئة المحيطة بهم

Girls participating in the recycling workshop during the Summer Fun Weeks (SFW) at Asmaa Preparatory Girls School (A) in Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Hiba Kreizim

أثناء مشاركة الفتيات في ورشة عمل للتدوير خلال إحدى أنشطة أسابيع المرح الصيفية في مدرسة أسماء الإعدادية للبنات (أ) التابعة للأونروا في غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير هبة كريزم.

في 23 يوليو 2016، أطلقت الأونروا برنامج أسابيع المرح الصيفية، وعلى مدار 3 أسابيع، مُنح حوالي 165,000 طفل فلسطيني لاجئ الفرصة للمشاركة في نشاطات متنوعة مثل كرة القدم، والرسم واللعب والمشاركة في ورشات عمل الأعمال اليدوية بما يشمل التدوير.

وتقدم أسابيع المرح الصيفية فرص عمل مؤقتة لأكثر من 2,300 شخص معظمهم من الشباب اللاجئين العاطلين عن العمل، وذلك في وقت تصل فيه البطالة وسط الشباب في قطاع غزة 60% ومعدل بطالة عام أكثر من 40%، كما أن أسابيع المرح الصيفية أيضاً فرصة لتقوية/دعم السوق المحلي؛ عبر شراء المواد من شركات محلية في غزة لدعم الأطفال المشاركين في نشاطات وفعاليات أسابيع المرح الصيفية.

كما تدرك مبادرة أسابيع المرح الصيفية القضايا البيئية، فقد استخدمت المواد/الفضلات مثل زجاجات البلاستيك والإطارات والأحبال والإسفنج المتوفرة في مستودع الأونروا في خانيونس من أجل إعادة استخدامها في ورشات عمل التدوير في أكثر من 120 موقع يستضيف نشاطات وفعاليات أسابيع المرح في مختلف أنحاء قطاع غزة.

الفنانة البلجيكية الزائرة ميشيل فان فلاسلار والخبيرة في عمل الزجاج والضوء، ومن خلال موضوع التدوير في أسابيع المرح الصيفية، تطوعت لمشاركة تجربتها في هذا المجال مع الأطفال المشاركين في أسابيع المرح الصيفية، وقد ساعدتهم على عمل قطع فنية جميلة من تداخل البلاستيك الشفاف والضوء، حيث تمثل كل قطعة فنية مشهد صغير.

وقالت السيدة فان فلاسلار: "أريد أن أحفز مخيلة الصغار عبر قيامهم باللعب بالأضواء، وبإبداعيتهم في استخدام مواد غير معتاد استخدامها وفي الأغلب يتم رميها".

وسيشارك الطلاب المشاركين في أسابيع المرح الصيفية في ورشات عمل التدوير مع الفنانة فان فلاسلار من أجل اللعب والمرح والمساعدة أيضاً في تنظيف البيئة من حولهم.

وقالت الطالبة إسراء الحلبي من الصف السابع والمشاركة في أسابيع المرح الصيفية: "شاركت في نشاطات متنوعة، إلا أنني وجدت ورشات عمل التدوير مثيرة للاهتمام، ولم أتخيل مطلقاً أنني من الممكن أن أعمل مصنوعات يدوية جميلة من أشياء أعتقدت أنها قمامة أو بدون فائدة".

وسيتم إرسال أفضل الأعمال في أسابيع المرح الصيفية إلى بلجيكا، حيث من المقرر أن يشارك أطفال من بروكسل في فصل الخريف بنفس ورشات عمل التدوير التي نُظمت في غزة، وبعد ذلك، سيتم تنظيم معرض مشترك يضم كلا الأعمال للأطفال من غزة ومن بروكسل حيث سترتبط تلك الأعمال الفنية على شكل مشاهد صغيرة ببعضها البعض من أجل الخروج بقصة واحدة كبيرة.


ملخص الاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ما مجموعه ثلاثة فلسطينيين، إضافة إلى ذلك، استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إلى إلى إصابة خمسة أشخاص. كما ذكرت المصادر، دخول أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر في وسط قطاع غزة وقامت بعملية تسوية وتمشيط. وفي المنطقة الوسطى لقطاع غزة، ذكرت المصادر انهيار نفق ,ادى إلى مقتل شخص.


الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.


حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 2 إلى 4 أغسطس، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 9 أغسطس، وفي 5 أغسطس فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 6 أغسطس.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 2 إلى 4 أغسطس، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 9 أغسطس، وأغلق المعبر في 5 و 6 أغسطس.