الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 160

10 أيلول 2016
© 2016 UNRWA Photo

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 160
( 30 أغسطس 2016 - 06 سبتمبر  2016)

"اليوم حان دوري لأحلق في السماء، ركّبني أحد الطيارين، شغّل المحرك ودارت مروحيتي، وبدأنا نرتفع شيئاً فشيئاً لنصل السماء".

 

من قصة "رحلة حياة" بقلم ميرا عليان، وللمزيد اضغط هنا.


  • نظم فريق الأمم المتحدة القطري للعمل الإنساني في دولة فلسطين زيارة ميدانية إلى غزة في 30 أغسطس وذلك لعدد من المانحين والدبلوماسيين من أجل رفع التوعية حول وضع وحالة إعادة الإعمار والتعافي بعد مضي عامين على وقف إطلاق النار في أغسطس 2014، وكذلك الإطلاع على الأثر الذي خلفه الحصار على غزة. وقد شارك ضمن الوفد ممثلين عن كندا والاتحاد الأوروبي وأستراليا والمملكة المتحدة وبلجيكا في الزيارة التي ركزت أيضاً على مواضيع مثل المحاسبة وإعادة الإعمار وإستصلاح وتأهيل الأراضي الزراعية، وأزمة الكهرباء/الطاقة المزمنة في القطاع، والاحتياجات الصحية والمرافق الصحية ومشاريع التعافي الاقتصادية والشباب. وبدأت الزيارة بالاستماع إلى إحاطة حول الوضع العام من السيد روبرت بايبر منسق الأمم المتحدة للمساعدات الانسانية والأنشطة الإنمائية، وبعد ذلك، زار الوفد منطقة أبراج الندى في بيت حانون، شمال قطاع غزة، حيث تضررت عدد من الشقق السكنية وأصبحت غير صالحة للسكن جراء صراع عام 2014 إضافة إلى شقق أخرى متضررة يسكنها الأشخاص النازحين داخلياً، كما أطلع ممثل عن الأونروا الوفد على مساعدة الإيواء المؤقتة، وإضافة إلى ذلك، زار الوفد ستاد السلام في مدينة غزة وألتقى مع فريق كرة السلة للفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وشارك مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك في الزيارة، وأصدر بياناً صحفياً في اليوم التالي للزيارة وللإطلاع عليه، الرجاء الضغط هنا.
  • بدأت الأونروا في تدريب 16 معلم ومعلمة لغة إنجليزية من مدارس الأونروا من أجل تيسير مشروع "صوتي مدرستي"، ويعتبر المشروع القائم على مشاركة الطلاب مشروعاً تعليمياً يربط الطلاب اللاجئين الفلسطينيين مع أقرانهم في عدة دول أوروبية من خلال المحادثات المرئية ومواد تعليمية مخصصة، وخلال ثلاثة أشهر – بدءاً من شهر أكتوبر - والتي ستشتمل على التبادل الافتراضي والعمل من داخل الصف، سيناقش الطلاب ويتعلمون كيفية تحسين وتطوير التعليم من أجل تحقيق تطلعاتهم. وقد نُفذ مشروع "صوتي مدرستي" من قبل الأونروا في سوريا، وهذا العام ولأول مرة سيتم تطبيقه في لبنان وغزة والذين سيتبادلون مع أقرانهم في السويد وهولندا على التوالي. وسيقوم كل صف دراسي بتحديد وتطوير مشروع صوتي للمناصرة الطلابية مستوحى من النقاشات التي ستدور بين الطلاب الأوروبيين والطلاب اللاجئين الفلسطينيين. ينفذ مشروع "صوتي مدرستي" من قبل الأونروا وشركة (Digital Explorer)، وهي شركة يقع مقرها في لندن وتعمل في خدمة المجتمع، وهي رائدة في مجال تطوير البرامج التعليمية الإبداعية الواقعية، حيث يتم اكتشاف مواضيع المواطنة العالمية من خلال التعاون ما بين المعلم والطلاب والخبراء.
  • في شهر أغسطس، أكملت الأونروا 13 مشروع إنشائي، وشمل ذلك على مكوّن واحد من مشروع تطوير بنى تحتية يتم تنفيذه في جميع مخيمات اللاجئين في قطاع غزة. وبينما افتتحت المدارس، للأسف، لم تحصل الأونروا على موافقة مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT) لإدخال كابلات شبكات الكمبيوتر والتوصيل لنظام إدارة معلومات التعليم (EMIS) الجديد والذي أطلق في العام الدراسي الحالي 2016 – 2017 على مستوى الأونروا. وستستمر الأونروا في السعي وراء إدخال هذه المواد من أجل تحقيق النتائج التعليمية للطلاب اللاجئين. ومع بداية العام الدراسي الجديد في 28 أغسطس، أكملت الأونروا بناء تسعة مباني مدرسية جديدة والتي ستستوعب ما مجموعه 14,317 طالب، وبذلك يرتفع عدد المباني المدرسية التي تم بناؤها في عام 2016 إلى 14. إضافة إلى ذلك، أكملت الأونروا أيضاً بناء مبنى مكتبة، ومشروع إدارة المياه، كما تم إنجاز مكوّن واحد من مشروع تطوير بنى تحتية يتم تنفيذه في جميع مخيمات قطاع غزة. مرفق تحديث الإنشاءات لشهر أغسطس.

  • شارك عدة موظفين من فضائية الأونروا من وحدة إنتاج الوسائط المتعددة التعليمية في تدريب على مدار ثلاثة أيام، حيث قام الخبير المستشار جون توكي بالتركيز على عمل البرامج التلفزيونية المخصصة للأطفال واستخدام الوحدات/ النماذج وورشات العمل في الصيغ والأشكال التلفزيونية، وأساسيات الكتابة المسرحية ومهارات التقديم التلفزيوني. وقد هدف التدريب إلى دعم فريق فضائية الأونروا في إنتاجها الحالي لـ24 حلقة وسائط متعددة جديدة ضمن مشروع التعليم في أوقات الطوارئ والذي يركز على مواضيع اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الرياضيات، ويتناسب المحتوى للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا الخمسة بغض النظر عن المناهج الوطنية في كل منطقة. وترتكز العناصر التعليمية على صيغ وأشكال تلفزيونية معاصرة مثل الصفوف الدراسية والتجارب العلمية والوثائقيات، والأغاني ومقاطع الموسيقى والمسرح والرسوم المتحركة؛ وبشكل عام، يعتمد الإنتاج على نهج "الأطفال يعلمون الأطفال" والذي يتماشى مع أساليب الاتصال من أجل التنمية (C4D).

  • تبقى النساء المعيلات لأسرهن في قطاع غزة من المجموعات الضعيفة على نحو خاص وعرضة للتهميش وللوصمة الاجتماعية، ومن أجل مواجهة الصعوبات والفقر الذي تواجه النساء المعيلات لأسرهن، تنفذ مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن" بالشراكة مع جمعية "شرق غزة لإنماء الأسرة" ومن خلال 10 جمعيات مجتمع محلي. يقدم المشروع للنساء المعيلات لأسرهن تدريب يركز على التطوير الذاتي والإدارة المالية وإدارة الأسرة بهدف تمكين المشاركات من التفكير بطريقة استراتيجية وكصانعات قرار وتزويدهن بالمهارات اللازمة لإدارة دخولهن وكذلك الإبداع في استخدام الموارد المتاحة. وفي هذا الاسبوع، أطلقت مبادرة النوع الاجتماعي الجولة الثانية من المشروع لـ300 من النساء المعيلات لأسرهن من أجل المشاركة وحضور 18 جلسة تدريبية على فترة تمتد ما بين 4 إلى 5 أسابيع. وبعد نهاية كل جولة تدريبية، يتم دعوة المشاركات لحضور يوماً مفتوحاً تقدم فيه منظمات وشركات الإقراض الصغير المحلية المعلومات حول القروض للمشاريع الصغيرة. ويستهدف المشروع النساء الأرامل والمطلقات والغير متزوجات والمنفصلات أو النساء التي لدى أزواجهن إعاقة أو وضع صحي لا يمكنه من توفير الدخل للعائلة، يتراوح عمر المشاركات ما بين 25 إلى 55 عام ولديهن شهادة مدرسية حتى الصف الحادي عشر، حيث أن متطلب العمر للحصول على مشاركات ما زال لديهن الرغبة في البدء بمشروع عمل بينما متطلب الشهادة المدرسية حتى الصف الحادي عشر ليكن على معرفة بأساسيات الرياضيات، ويمتد التدريب على مدار أربعة إلى خمسة أسابيع بواقع 18 جلسة تدريبية.

  • في 4 سبتمبر، بدأ 746 طالب جديد ( 560 طالبة و 186 طالب) التدريب التقني في كليتي التدريب المهني التابعات للأونروا في غزة وخانيونس جنوب قطاع غزة، وتشمل الدورات التقنية على إدارة مشروع العمل، تكنولوجيا الكمبيوتر، التمريض في أوقات الطوارئ، والاتصالات والبرمجة وإدارة قواعد البيانات، وتصنيع الغذاء ومهارات السكريتارية التنفيذية. إضافة إلى ذلك، بدأ 1,211 طالب جديد عامهم الدراسي في دورات التدريب الحرفي والذي يشمل على النجارة وصناعة الأثاث، وأعمال الكهرباء العامة، نظام كهرباء السيارات، أنظمة التدفئة وصيانتها، السباكة وأعمال البناء وأعمال القصارة. يصنف معظم الطلاب الملتحقين بالكليتين بأنهم من العائلات الأكثر ضعفاً في غزة، 50% من الطلاب المسجلين مصنفون ضمن فئة شبكة الأمان الاجتماعي في الأونروا، أي الأسر التي تعيش بأقل من 1.5 دولار للشخص الواحد في اليوم، و 29% من الطلاب ضمن فئة الفقر المطلق (أي الأسر التي تعيش بأقل من 3.87 دولار للشخص الواحد في اليوم)

     


آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:

سيصدر في تقرير الاسبوع القادم تقرير مفصل عن آخر مستجدات الإيواء.


الوضع العام

البيئة العملياتية:

خلال اسبوع إعداد التقرير، فتحت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى وقوارب الصيادين بشكل يومي، وفي إحدى الأحداث، فتح مسلحين فلسطينيين النار تجاه القوات الإسرائيلية أثناء قيامهم بتنفيذ أعمال أمنية في شمال قطاع غزة، وفي حدث آخر، أصابت بعض الأعيرة النارية التي أطلقت من موقع تدريب عسكري قوات إسرائيلية تحرس السياج الحدودي، وأطلقت القوات الإسرائيلية قذيفتين تجاه شمال قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في هذا الاسبوع وقعت عدة محاولات انتحار، حاول أحد المستفيدين من الأونروا الانتحار عبر سكب الوقود على نفسه أمام بوابة الأونروا الرئيسية كاحتجاج للمطالبة بتعويض عن مسكنه، ولم يتعرض الرجل إلى جروح وتعامل معه موظفي شعبة السلامة والأمن في الأونروا. وحاول رجلين آخرين الانتحار في حادثين منفصلين من خلال محاولة حرق أنفسهم في مكان عام في مدينة غزة، أحدهم كان احتجاجاً على قطع راتبه من قبل السلطة الفلسطينية.

إضافة إلى ذلك، هاجم مجهولون قيادي في حركة فتح وتم نقله إلى المستشفى، أيضاً، انفجرت إحدى الذخائر الغير منفجرة (UXO) بشكل عرضي وأدت إلى إصابة فلسطيني، إضافة إلى ذلك، ألقى فلسطيني قنبلة أنبوبية يدوية الصنع من إحدى المباني في مدينة غزة وانفجرت في الشارع؛ ولم يبلغ عن وقوع إصابات. واعتقل فلسطيني من قبل القوات الإسرائيلية عندما حاول الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي، واعتقل أربعة فلسطينيين آخرين عند محاولتهم الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي من قبل قوات الأمن الوطني التابعة لحماس.

وعلاوةً على ذلك، استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إلى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

وفي حدثين منفصلين، دخل ما مجموعه 8 جرافات إسرائيلية و3 حفارات إلى مناطق في غزة من اجل إجراء عمليات تمشيط وحفر، وانسحبت الآليات في نفس اليوم.


استجابة الاونروا

من خلال خلق فرص العمل
توفر الأونروا فرص عمل للنساء من أجل أن يكون لهن دوراً خارج منازلهن

A group of cleaners during their work at the UNRWA Gaza Field Office. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

مجموعة من عمال وعاملات النظافة أثناء عملهم في مكتب غزة الإقليمي في الأونروا.
جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.

في إحدى الكونتينرات في مكتب غزة الإقليمي في الأونروا في غزة، الواقعة خلف مباني الأونروا الكبيرة، تجلس مجموعة من النساء في نهاية يوم عمل طويل، يسترحن ويتحدثن حول أحداث اليوم، تتبع تلك النساء إلى فريق خدمات مكتب غزة الإقليمي في الأونروا وهن مسؤولات عن بقاء مئات المكاتب نظيفة ومناسبة.

حصلت تلك النساء على العمل من خلال برنامج خلق فرص العمل في الأونروا (JCP)، وللكثير منهن كانت هذه المرة الأولى التي يحصلن بها على فرص عمل وأن يغادرن منازلهن من أجل العمل.

تعمل زينات البالغة من العمر 38 عام والأم لعشرة أطفال في مكتب غزة الإقليمي في الأونروا منذ شهرين، حيث أن زوجها عاطل عن العمل، ومن خلال هذه الوظيفة أصبحت المعيل الرئيسي لعائلتها، وقالت: "قبل حصولي على العمل هنا، نادراً ما كنت أغادر منزلي، والآن أدركت أن هناك منزل آخر خارج منزلي: وهو الأصدقاء".

من خلال برنامج خلق فرص العمل، تقدم الأونروا فرص العمل لفئة المهرة وغير المهرة لمعظم اللاجئين الأكثر ضعفاً ويعيشون تحت خط الفقر 3.87 دولار للشخص الوحد في اليوم؛ وهناك معايير أخرى تؤخذ بعين الاعتبار مثل المهارات والمؤهلات وموقع السكن والعمر والجنس.

يقدم برنامج خلق فرص العمل للعائلات اللاجئة الفلسطينية مصدر الدخل والكرامة واحترام الذات والاعتماد على الذات؛ وللكثير من النساء على وجه التحديد، حيث يقدم ذلك لهن الفرصة للعب دور في مساحات عامة، ونتيجة للعادات والتقاليد والثقافة المحافظة في غزة غالباً ما يقتصر تواجد النساء في الإطار الخاص بأسرهن وذلك بحسب ما أفادت به وزارة شؤون المرأة الفلسطينية.

وأوضحت زينات أيضاً: "الآن أشعر أنني أقوى، وقبل أن أعمل هنا، أعتدت أن أقول نعم لكل ما يُطلب مني، والآن أنا قوية وأستطيع المفاوضة وتعلمت أن أقول لا".

فيما أضافت زميلتها إيمان البالغة من العمر 33 عام: "في أول يوم عمل لي، تفاجئت من رؤية نساء فلسطينيات أخريات يتبعن أنماط وأساليب حياة مغايرة عن التي أعرفها... والمال الذي أكسبه من وظيفتي أنفقه على تعليم ابني؛ أريده أن يكون متعلم لأن ذلك يعتبر المخرج الوحيد لكسر دائرة الفقر التي نعيش فيها".

وإلى جانب برنامج خلق فرص العمل، تدعم الأونروا التنمية والتمكين للمرأة من خلال عدة برامج ومبادرات ومشاريع، خصوصاً من خلال مبادرة النوع الاجتماعي والتي تعمل على تعزيز فرص متساوية للنساء عبر بناء القدرات وتقديم المساحات الاجتماعية والترفيهية والتمكين الاقتصادي وغير ذلك.


الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.


حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  1. فُتح معبر رفح من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر ومن 3 إلى 5 سبتمبر، وأغلق في 2 سبتمبر.
  2. يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 4 إلى 6 سبتمبر، وفي 2 سبتمبر فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 30 سبتمبر.
  3. معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 4 إلى 6 سبتمبر، وأغلق المعبر في 2 و 3 سبتمبر.