الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 161 - 162

24 أيلول 2016
© صور الاونروا 2016

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 161 - 162
( 6 سبتمبر 2016 - 20 سبتمبر  2016)

"اليوم حان دوري لأحلق في السماء، ركّبني أحد الطيارين، شغّل المحرك ودارت مروحيتي، وبدأنا نرتفع شيئاً فشيئاً لنصل السماء".

 

من قصة "رحلة حياة" بقلم ميرا عليان، وللمزيد اضغط هنا.


  • شهد منتصف شهر سبتمبر اجتماعاً غير عادي للجنة الإستشارية للأونروا في عمان الأردن، وخاطب المفوض العام للأونروا السيد بيير كارينبول اللجنة الاستشارية مشيراً إلى أن وضع 5.3 مليون لاجئ فلسطيني أسوأ من أي وقت سبق منذ عام 1948، وقال: "إن خمسين عام من الاحتلال وعشر أعوام من الحصار في فلسطين محفورة في أذهان وهوية مجتمع اللاجئين". وأضاف أن الجيل الصغير من اللاجئين الفلسطينيين يفقدون الأمل في السياسة والدبلومسية، وفي خطابه ركز على المشاكل المالية الحالية والمستمرة في الأونروا والتي لا تسمح بفتح برامج جديدة، ولكن فقط التركيز على إدارة الأزمة وذلك سنة بعد سنة، واختتم خطابه: "لم يشعر اللاجئون الفلسطينيون مطلقاً بهذا الكم من العزلة، وعدم الراحة واليأس من قبل، هناك حاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى حماية أملهم ومهاراتهم". وفي منتصف سبتمبر، خاطب المفوض العام أيضاً جامعة الدول العربية في القاهرة مصر، ودعى إلى تقديم الدعم المالي والسياسي للأونروا، ومكرراً التأكيد أن الأونروا "شاهدٌ على الظلم التاريخي الذي وقع على الفلسطينيين اللاجئين، ولديها المسؤولية لدق ناقوس الخطر باسم مجتمع اللاجئين الذي يغرق إلى الهاوية وعلى مرآى من أنظارنا". إضافة إلى ذلك، افتتحت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 13 سبتمبر جلستها الـ71، ولأول مرة، ستستضيف الجمعية العمومية اجتماع قمة رفيع المستوى لتناول موضوع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، وذلك من أجل جمع البلدان حول نهج أكثر إنسانية وتنسيقاً، حيث أن الهدف التوصل لمخطط استجابة دولية أفضل لأزمة اللاجئين العالمية، وسيحضر القمة رؤساء الحكومات والدول والوزراء والمسؤولين في جهاز الأمم المتحدة بما فيهم المفوض العام للأونروا السيد بيير كارينبول، والمجتمع المحلي والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والأكاديميين. يشكل الـ5.3 مليون لاجئ فلسطيني حوالي 40% من الأشخاص حول العالم الذين يعيشون في أوضاع لاجئين طال أمدها؛ ومهنم أكثر من 1.3 مليون شخص يعانون من تقييد في حرية الحركة في حدود قطاع غزة الساحلي الضيق والذي تبلغ مساحته 365 كيلو متر مربع أي ما يعادل حجم حوالي 34 ملعب كرة قدم.
  • أنتج فريق تلفزيون فضائية الأونروا ومقرها في غزة فيديو عن حملة العودة إلى المدرسة لجميع مناطق عمليات الأونروا الخمسة، وذلك لتعزيز موضوع "التعليم لما هو أبعد من الخطوط الأمامية: أكثر من مجرد مدرسة وأكبر من كتاب". وفي نهاية شهر أغسطس بدأ أكثر من 263,220 طالب في قطاع غزة عامهم الدراسي 2016-2017، يعكف على تعليمهم على أيدي أكثر من 8,520 معلم في 267 مدرسة (في 166 مبنى مدرسي؛ 155 مدرسة إبتدائية و 112 مدرسة إعدادية). وفي بداية العام الدراسي، سلّم برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) أكثر من 16 مدرسة جديدة إلى برنامج التعليم لتستوعب آلاف الطلاب الجدد. وعلى الرغم من ذلك، ما زالت 6 مدارس في قطاع غزة تعملان بنظام الثلاث فترات دراسية و 185 مدرسة تعمل بنظام الفترتين الدراسيتين وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب ومسبباً بمزيد من الضغط على خدمات الوكالة. ومن أجل دعم نشاطات التعلم للطلاب اللاجئين بمواد إضافية إبداعية، تقوم حالياً فضائية الأونروا بالتعاون مع برنامج التعليم بإنتاج حلقات تعليمية من خلال الوسائط المتعددة لمواد اللغة الإنجليزية والعربية والعلوم والرياضيات؛ وسيتم عرض الحلقات على فضائية الأونروا قريباً.
  • لزيادة السلامة المرورية ورفع التوعية حول الحوادث التي تحدث على شارع صلاح الدين – وهو أحد أهم الطرق الرئيسية الممتد على طول قطاع غزة –، نظم طلاب من مدارس الأونروا من الصف الرابع إلى الصف التاسع في المنطقة الوسطى لقطاع غزة نشاط توعية عام بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا بجانب شارع صلاح الدين في المنطقة الوسطى. وقد تلقى الطلاب الدعم من رئيس المنطقة الوسطى في الأونروا، وموظفي التعليم في الأونروا ومجالس أولياء الأمور وقادة مجتمعيين ومن الشرطة ومن ممثلين عن بعض الوزارات. وفي السابق، أدت السرعة العالية وعدم القدرة على قطع الطريق بطريقة آمنة إلى حوادث مرورية وتسببت في مقتل طالبين من طلاب الأونروا وبجراح بليغة تسببت في إعاقة لطالب آخر. وشارك حوالي 500 شخص في النشاط، مطالبين السلطات بتنفيذ إجراءات لسلامة الناس عند قطعهم للشارع، ويعتبر نشاط التوعية هذا جزء من حملة توعية مرورية كبيرة حيث ستقام فعالية ثانية على الطريق الساحلي وهو أيضاً أحد الطرق الرئيسية الممتد على طول القطاع الساحلي.
  • يمتلك برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) في الأونروا بحافظة كبيرة من نشاطات الإنشاءات وإعادة الإعمار في قطاع غزة، تتنوع من برنامج الإصلاح الذاتي للمساكن وبرنامج إعادة الإعمار إلى مشاريع الصرف الصحي والبنى التحتية، وإنشاء المراكز الصحية والمدارس والكثير من أعمال الصيانة في المنشآت القائمة. ومن شهر يناير إلى شهر أغسطس 2016، تمكن البرنامج (ICIP) من إنشاء وإنجاز 16 مبنى مدرسي جديد، وفي شهر أغسطس، أنهى البرنامج إنشاء مكتبة عامة في مدرسة رفح الإبتدائية المشتركة في جنوب قطاع غزة، حيث بدأ المشروع في نوفمبر 2015 بهدف تحسين محو الأمية في المجتمع وتشجيع الفكر الناقد ودعم المنهاج المدرسي. وفي أغسطس أيضاً، قام البرنامج بصب أرضية الطابق الثاني لمبنى كلية الآداب في جامعة الأزهر، حيث يمّول المشروع الصندوق السعودي للتنمية وتشرف الأونروا عليه بحكم الخبرة الفنية التي تتمتع بها. وإضافة إلى ذلك، وضمن التطوير المستمر لطاقم عمل وموظفي برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP)، نفذ البرنامج دورة تدريب داخلي على برنامج تصميم شبكات المياه (Water CAD) للمهندسين من أجل زيادة مهاراتهم في التخطيط والتصميم وتشغيل أنظمة توزيع المياه ووضع النماذج.

  • من خلال برنامج التمويل الصغير، تسعى الأونروا إلى تشجيع تطوير الأعمال وثقافة الاعتماد على الذات بين أوساط اللاجئين الفلسطينيين في غزة، وذلك رغم حالة الاقتصاد المدمر وعدم القدرة على توفير فرص عمل لأغلبية السكان. ويقدم برنامج التمويل الصغير سبعة أنواع مختلفة من القروض، وفي شهر أغسطس 2016، وزع البرنامج 455 قرض بقيمة 736,390 دولار، ومنذ 1991، قدم برنامج التمويل الصغير 115,451 قرض بقيمة حوالي 150 مليون دولار. ومن خلال برنامج التمويل الصغير، تعزز الأونروا مسألة المساواة بين الجنسين وتخلق فرص للشباب: فأكثر من 40% من زبائن البرنامج من النساء وحوالي 13% منهم تحت سن 24 عام. وإلى جانب منتجات القروض، يقدم البرنامج أيضاً دورات تدريبية في مجال الأعمال للمهنيين والخريجين والطلاب من خلال برنامج تدريب المشاريع الصغيرة والمتوسطة (SMET) وكذلك دورات عن "آليات البحث عن عمل"، "إدارة المشاريع" و "التوعية حول النوع الاجتماعي"، وفي هذا الشهر، نفذ برنامج التمويل الصغير 14 دورة تدريبية شارك فيهن 252 مشارك 50% منهم من النساء.
  • قبيل انعقاد اجتماع لجنة الارتباط الخاصة لتنمية مساعدات الشعب الفلسطيني (AHLC) في هذا الشهر في نيويورك، أعد كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومكتب اللجنة الرباعية ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لمتابعة عملية السلام في الشرق الأوسط (UNSCO) تقارير ليتم تقديمها للجنة خلال الاجتماع. تركز التقارير المقدمة حول الصعوبات المالية والضغوط على الاقتصاد الفلسطيني بفعل القيود الأمنية والسياسية وحالة عدم التيقن، وحول آفاق نمو الاقتصاد، وتخفيض المانحين للتمويل وقلة إعادة الإعمار، وحالة التعافي طويلة الأمد، وحالة البنى التحتية الحرجة في غزة بسبب الحصار، إضافة إلى مواضيع أخرى. تتكون لجنة الارتباط الخاصة من 15 عضو وتعمل كآلية تنسيق على المستوى السياسي الرئيسي من أجل تنمية المساعدات للشعب الفلسطيني، وتترأس النرويج اللجنة، بمشاركة كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، تسعى اللجنة إلى تعزيز الحوار بين المانحين، السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل، ومن الممكن قراءة الموجز الذي أعده رئيس اللجنة عبر الضغط هنا.

  • نشرت منظمة غيشا الإسرائيلية صحيفة وقائع بعنوان "العراقيل الأمنية تقيد السفر عبر معبر إيريز"، وتشير العراقيل الأمنية إلى القيود على الأفراد المفروضة من قبل الحكومة الإسرائيلية في منح تصاريح السفر عبر معبر إيريز، ومع الإغلاق المستمر لمعبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر منذ شهر يونيو 2013، أصبح معبر إيريز بين إسرائيل وقطاع غزة معبر الخروج الأساسي للفلسطينيين في غزة لتلقي العلاج الطبي والإلتحاق بفرص العمل في الخارج أو التعليم أو زيارة العائلة سواء في الضفة الغربية أو في إسرائيل أو في الخارج. وبحسب منظمة غيشا، تعتمد عملية منح تصاريح السفر من خلال معبر إيريز بناءً على معايير ضيقة وحصص محدودة. واليوم، فإن معدل السفر فقط 3% مما كان عليه الحال في عام 2000؛ وأشارت منظمة غيشا أيضاً أنه في الأشهر الماضية إلى وجود "توجه جديد منذر بالقلق" من قبل السلطات الإسرائيلية يتم بموجبه منع آلاف الأشخاص من السفر تحت سبب "ذرائع أمنية" غير محددة. ومنذ بداية عام 2016، رفضت إسرائيل منح 1,400 من الـ 3,500 – 3,700 تصريح الممنوحة لرجال أعمال في غزة، بما فيهم اثنتين من الأربعة سيدات أعمال فقط، حيث قيّد ذلك من قدرتهم على التشبيك وتأسيس علاقات عمل وتحقيق المزيد من فرص الأعمال. إضافة إلى ذلك، تقيد إسرائيل بشكل متزايد من حركة المرضى الذين يسعون إلى متابعة علاجهم في الخارج؛ وبين شهري يناير و يوليو، أشارت منظمة أطباء لحقوق الانسان الإسرائيلية إلى أن رفض منح تصاريح سفر لمرضى السرطان ارتفع بنسبة 50% من الذين تقدموا للحصول على التصاريح، وسجل أيضاً زيادة في رفض التصاريح الممنوحة لموظفي وكالات الأمم المتحدة في غزة بنسبة 18% وذلك في النصف الأول من عام 2016، وأشارت منظمة غيشا إلى أن الأشخاص المرفوض منحهم تصاريح لـ"أسباب أمنية" لا يتم تقديم لهم معلومات عن طبيعة المنع والحظر، حيث يترك ذلك الأشخاص وتمثيلهم القانوني في وضع لا يمكن تحديه.

آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:

أبرز النقاط:

  • تمكنت الأونروا من توزيع أكثر من 12. مليون دولار أمريكي على النحو التالي، (1.9 مليون دولار) لإعادة الإعمار، و(218,700 دولار) لأعمال إصلاحات الأضرار البالغة. حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 258 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام هذه الدفعات النقدية هذا الأسبوع.

نظرة عامة على الدفعات:

حتى 22 سبتمبر 2016

  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الأونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمتها 208.7 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
  • وثّق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، صُنف منها حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.

الدفعات النقدية التي تمت والدفعات النقدية المستمرة

حتى تاريخ 22 سبتمبر 2016

  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 67,060 عائلة فلسطينية لاجئة من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، كما قدمت دفعات لـ 3,580 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ،  و لـ 14 عائلة ممن دمرت مساكنهم بشكل بالغ جداً للقيام بأعمال إصلاحات، و لـ 326 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً.
  • يستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 11,160 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاحات لمساكنهم، لـ 1000 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • تستمر الأونروا في دفع المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) إلى العائلات اللاجئة المستحقة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع 2014. وقد استلمت حوالي 8500 عائلة مستحقة الدفعة النقدية الأولى من دفعات بدل الإيجار عن العام 2016. كما استلمت حوالي 8,000 عائلة مستحقة الدفعة النقدية الثانية في دفعات بدل الإيجار عن العام 2016. وفي عام 2015، قامت الأونروا بدفع مساعدات بدل الإيجار المؤقتة إلى حوالي 9000 عائلة مستحقة حيث استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – إعادة الإعمار

تمكنت الأونروا من تأمين التمويل لإعادة إعمار 2,000 مسكن مدمر بشكل كلي، ولا يكمن العائق الأكبر لإعادة إعمار المساكن في التمويل بل في القيود المفروضة على دخول مواد البناء نتيجة للحصار، بالإضافة إلى مسألة ومتطلبات التوثيق المعقدة والمتعلقة بإثبات ملكية الأرض والحصول على تراخيص البناء من البلدية وإتمام تصاميم البناء، فضلًا عن نقص التمويل: حتى منتصف العام 2016، تم الوفاء فقط بـ 40 في المائة من تعهدات المانحين البالغ مجموعها 3.5 مليار دولار الخاصة بإعادة إعمار غزة. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة. ومن أجل تخفيف آثار هذه الحواجز، يساعد مهندسي الأونروا العائلات المستحقة في تجميع التوثيق المطلوب.

حتى 22 سبتمبر 2016:

  • لم تستلم 6,060 عائلة لاجئة دفعات نقدية للبدء في إعمار مساكنها المدمرة كلياً.
  • التكلفة الإجمالية لإعادة بناء مساكنهم تقدر بحوالي 272.9 مليون دولار.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – دفعات مساعدات بدل الإيجار

حتى 22 سبتمبر 2016

  • لم تستلم 7,000 عائلة لاجئة مستحقة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع عام 2014 المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الثالث من عام 2016. اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية  عدد الحالات الطارئة من صراع عام 2014.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – أعمال الإصلاحات

بالنسبة لعمليات إصلاح الأضرار لجميع الفئات (أضرار خفيفة، أضرار بالغة وأضرار بالغة جداً)، المعيق الرئيسي لإكمال الإصلاحات هو التمويل، وإذا بقيت الظروف الحالية، بما يشمل دخول كميات مناسبة من مواد البناء إلى قطاع غزة، فإن الأونروا تقدّر أن عملية الإصلاحات من الممكن إكمالها خلال ستة أشهر من تاريخ استلام التمويل الكافي.

حتى 22 سبتمبر 2016

  • أكثر من 60,150 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 67.9 مليون دولار).
  • وأن 3,195 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار).
  • وأن 1,080 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 9.7 مليون دولار).
  • ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 56,900 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات النقدية (الدفعة النقدية الأولى والثانية) اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

الوضع العام

البيئة العملياتية:

خلال اسبوع إعداد التقرير، فتحت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى وقوارب الصيادين بشكل يومي، وفي حادثين، فتح مسلحين فلسطينيين النار تجاه القوات الإسرائيلية أثناء قيامهم بدوريات عند السياج الحدودي، ورداً على ذلك، أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف على مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي وعلى منزلين في شمال قطاع غزة؛ وتعرضت أربعة منازل لأضرار. وفي حدث آخر، زُعم إطلاق بعض الأعيرة النارية من الجانب المصري على المناطق الفلسطينية، كما اعتقل فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية عندما دخل إسرائيل عند الحدود البحرية في شمال قطاع غزة.

نظمت مظاهرات اعتيادية كان غالبيتها تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أو للمطالبة بفرص عمل وتعويض إسكان من الأونروا. وعلاوةً على ذلك، استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إلى مقتل شخص وإصابة أربعة أشخاص برصاص القوات الإسرائيلية، كما تعرض شخص إلى استنشاق الغاز المسيل للدموع.

أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة صواريخ استهدفت فيهم مواقع عسكرية تابعة لحماس في غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وأطلقت القوات المصرية أربعة قذائف تجاه غزة؛ وهبطت القذائف في مناطق مفتوحة في جنوب قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. أطلق مسلحون 14 صاروخ تجريبي تجاه البحر و 6 صواريخ تجاه إسرائيل؛ انفجر منهم اثنين في على منصة الإطلاق وسقطت ثلاثة بعد إطلاقهم بفترة قصيرة فيما سقط صاروخ في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار. دخلت 18 جرافة إسرائيلية و 7 دبابات بعمق حوالي 50 إلى 70 متر داخل غزة وذلك في عدة مناسبات من أجل القيام بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس يوم دخولهم.

وقعت عدة نزاعات عائلية في مختلف أنحاء قطاع غزة والتي استخدم خلالها الأسلحة البيضاء والعصي والأسلحة النارية، وفي أحد تلك النزاعات جرح ثلاثة أشخاص من جراء استخدام الأسلحة النارية.


استجابة الاونروا

داخل مدارس الأونروا: إدراك لاحتياجات الأفراد وتقديم الدعم

اللاجئ الفلسطيني الطالب محمد الشريف البالغ من العمر 6 سنوات خلال حصة دراسية في مدرسة رفح الإبتدائية المشتركة (جـ) التابعة للأونروا. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير محمد الحنّاوي.

اللاجئ الفلسطيني الطالب محمد الشريف البالغ من العمر 6 سنوات خلال حصة دراسية في مدرسة رفح الإبتدائية المشتركة (جـ) التابعة للأونروا. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير محمد الحنّاوي.

التعليم الشامل هو نهج الأونروا لضمان أن جميع الأطفال اللاجئين الفلسطينيين بغض النظر عن جنسه أو قدرته أو إعاقته أو وضعه الاجتماعي الاقتصادي أو احتياجاته الصحية والنفسية الاجتماعية لديهم فرص متساوية في التعلم وفي تلقي الدعم لتطوير إمكانياتهم، طورت الأونروا سياسة واستراتيجية التعليم الشامل من أجل تأسيس التزام واسع على نطاق الأونروا ومفهوم موحد تجاه التعليم الشامل، وتلخص هذه السياسة الخطوط العامة للتعليم الشامل إيماناً بأن كل طفل لديه إمكانية التعلم، وهو نهجٌ مبنيٌ على الحقوق ويلبي احتياجات جميع الأطفال مع التأكيد على أولئك الضعاف المعرضين للتهميش والاستثناء، كما يجسّد النموذج الاجتماعي لذوي الإعاقة ويدرك احتياجات الأفراد وتقديم الدعم.

تعيش كل من سجود الشريف البالغة من العمر 8 سنوات وأخيها محمد البالغ من العمر 6 سنوات مع عائلتهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقد ولِد كليهما مع إعاقة جسدية تطلبت الحاجة إلى كراسي متحركة، وبسبب البنى التحتية الغير كافية، لا يستطيعوا الذهاب إلى المدرسة بأنفسهم.

وقال عماد الشريف البالغ من العمر 40 عام والد كل من سجود ومحمد: "في كل يوم آخذ طفليّ إلى المدرسة وأُرجعهم، وفي نفس الوقت أذهب إلى عملي؛ كل يوم أحملهم نازلاً من الطابق الرابع أو صاعداً إليه حيث نعيش*. حتى إن تطلب ذلك الوقت والجهد، فإنني سعيد لفعل ذلك، فلا يهم كم تحتاج العائلة من جهد لتقديمه لأطفالها، فهم يستحقونه، ويتوجب على أفراد العائلة دعم بعضهم البعض، وأنا محظوظ أن أرى أطفالي يذهبون إلى مدرسة عادية تابعة للأونروا مثل الأطفال الآخرين".

ما قاله عماد ينطبق أيضاً على سياسة التعليم الشامل للأونروا: الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة مرحب بهم في مدارس الأونروا، حيث يساعدهم المعلمون على الإندماج في الدراسة النظامية الرئيسية عبر تقديم دعماً إضافياً لهم إن احتاجوا له.

يبدو أن محمد راضٍ عن مدرسته ومعلميه، بالرغم من أنه لا يستطيع اللعب وممارسة الرياضة مع الأطفال الآخرين خلال أوقات الاستراحة، وبدل من ذلك، يقوم في الغالب بالرسم مع صديقته المفضلة ندى، ويقول حول ذلك: "أحب في الأغلب رسم الأشجار".

نقلت الأونروا جميع الحصص الدراسية لمحمد وسجود إلى الطابق الأرضي للمدرسة، بسبب عدم توفر المصعد، وجديرٌ بالذكر أيضاً أن الأونروا هي من قدمت للطفلين الكراسي المتحركة.

في حالة أن الطلاب غير قادرين على الذهاب والإلتحاق بالمدرسة نظراً للحاجة إلى دعم متخصص، تقوم الأونروا بتحويل الطلاب إلى مراكز إعادة التأهيل المجتمعية، وحالياً، تدعم الأونروا سبعة مراكز إعادة تأهيل مجتمعية في مختلف أنحاء قطاع غزة حيث تقدم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقات بما في ذلك الخدمات التعليمية لحوالي 750 طفل لاجئ. إضافة إلى ذلك، تدعم الأونروا بشكل مباشر 128 طفل لديه إعاقة بصرية من خلال مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً في مدينة غزة، وهناك أيضاً 11 مركز دعم تعليمي في غزة يقدمون خدمات متخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن أجل تحقيق أفضل النتائج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تتواصل الأونروا بفعالية مع أولياء الأمور وتقدم لهم المعلومات حول كيفية دعم عملية التعلم لأطفالهم، إضافة إلى ذلك، جميع معلمي الأونروا مدربون على نهج التعليم الشامل من أجل تمكينهم من تحديد والاستجابة للإحتياجات المتنوعة للطلاب بأسلوب مهني.

يتماشى نهج التعليم الشامل في الأونروا مع الأجندة العالمية 2030 – أجندة التنمية المستدامة، حيث أن الهدف رقم أربعة من أهداف التنمية المستدامة "ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع"، وتدرك أن التعليم أساسي من أجل نجاح تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة.

*إن أزمة الكهرباء المزمنة في غزة أدت إلى انقطاعات في التيار الكهربائي لحوالي 16 إلى 18 ساعة في اليوم، وهو ما يعني أن معظم المصاعد الكهربائية لا تعملن.


الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.


حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  1. فُتح معبر رفح من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر ومن 3 إلى 5 سبتمبر، وأغلق في 2 سبتمبر.
  2. يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 4 إلى 6 سبتمبر، وفي 2 سبتمبر فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 30 سبتمبر.
  3. معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 30 أغسطس إلى 1 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 4 إلى 6 سبتمبر، وأغلق المعبر في 2 و 3 سبتمبر.