الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 163

02 تشرين الأول 2016
© صور الاونروا 2016

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 163
( 20 سبتمبر 2016 - 27 سبتمبر  2016)

"درست عمتي أيضاً في كلية تدريب مجتمع غزة التابعة للأونروا، ونصحتني بالتسجيل فيها، وهنا حظيت بفرصة التعلم والدراسة، كما وجدت فيها أصدقاء متشابهين في تفكيري. لقد أصبحت أكثر أملاً في مستقبلي".

محمد الشاعر، 18 عام، طالب في تخصص تكنولوجيا الحاسوب في كلية تدريب مجتمع غزة، للمزيد إضغط هنا.


  • في 25 سبتمبر، زار رئيس اللجنة الاستشارية للأونروا ورئيس قسم المساعدات الانسانية في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) السيد مانويل بيسلير قطاع غزة وبرفقته وفد لممثلين عن الوكالة السويسرية (SDC)، وكان هدف الزيارة الإطلاع بشكل مباشر على الوضع في قطاع غزة وعن البرامج والاستجابة الانسانية للأونروا، وقد زار الوفد عائلات لاجئة وتحدثوا مع ممثلين عن البرلمان الطلابي في إحدى مدارس الأونروا ومع موظفي الأونروا في الخطوط الأمامية، كما استمعوا إلى إحاطات حول عدة برامج تنفذها الأونروا وخصوصاً حول الحماية والتواصل مع اللاجئين. تتكون اللجنة الاستشارية من 27 عضو وثلاثة مراقبين، وتترأسها حالياً سويسرا، وتجتمع اللجنة مرتين في السنة، عادة في شهر مايو أو يونيو وفي شهر نوفمبر وذلك لتقديم الاستشارة والمساعدة إلى المفوض العام في تأديته المهام الموكلة للأونروا، ويترأس السيد مانويل بيسلير اللجنة الاستشارية، وسيقوم بزيارة جميع مناطق عمليات الأونروا في الأسابيع القادمة.
  • تحت موضوع "الفن ليس تجارة" نظم اللاجئ الفلسطيني والمصور عز الزعنون معرض صور متنقل داخل حافلة تتحرك في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، إن الهدف من المعرض جلب الفنون إلى الأشخاص الضعفاء والذين لا يذهبون عادةً إلى معارض الفنون أو الصور، وحتى الآن، تنقل المعرض في مخيم جباليا للاجئين وفي مخيم الشاطئ للاجئين وكذلك في مدينة غزة، ومن المقرر أن يذهب إلى مخيمات اللاجئين الأخرى وإلى مناطق نائية من قطاع غزة في الأسابيع القادمة. وفي نهاية المعرض، يخطط المصور لتوزيع صوره على الأطفال اللاجئين. تؤمن الأونروا أن اللاجئين الفلسطينيين هم أفضل من يمثلوا ويتحدثوا عن تجاربهم وكما هو معروف فإن الصورة لها قيمة أكثر من ألف كلمة، ولأجل ذلك، تمنح مسابقة الأونروا – الاتحاد الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي الفرصة للاجئين الفلسطينيين من الفئة العمرية 16 – 29 لإلتقاط الصور التي تعبر عن آمالهم وأحلامهم من أجل مشاركتها مع بقية العالم، وموضوع مسابقة هذا العام 2016 "كسر القوالب النمطية"، ويستطيع اللاجئين الفلسطينيين ممن تنطبق عليهم شروط العمر المشاركة وتسليم صورهم إل الأونروا من خلال موقع الأونروا الإلكتروني وذلك حتى 24 أكتوبر.

  • يهدف برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية (RSSP) في الأونروا إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين، وخصوصاً من خلال التركيز على المجموعات الأكثر ضعفاً وتلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية عبر التدخلات المجتمعية، وتتنوع نشاطات برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية من توزيع للطرود الغذائية، إلى التقييم الدوري لحالة الفقر لدى اللاجئين عبر الأخصائيين الاجتماعيين لتحديد استحقاقهم في الحصول على الخدمات، وكذلك مجموعة متنوعة من تدريب المهارات وبناء القدرات للنساء والأطفال والشباب من خلال مراكز برامج المرأة (WPCs) الواقعة في مناطق/محافظات قطاع غزة الخمسة. في شهر أغسطس، زار الأخصائيين الاجتماعيين لبرنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية أكثر من 9,750 عائلة في مختلف أنحاء قطاع غزة من أجل تقييم حالة الفقر لديهم، إضافة إلى ذلك، قدم برنامج الإعاقة أجهزة مساعدة لـ84 لاجئ من خلال التنسيق مع مراكز إعادة التأهيل المجتمعية، وقامت شعبة التدخل الاجتماعي – المسؤولة عن تلبية الاحتياجات المحلية والتعليمية والاقتصادية والطبية والنفسية الاجتماعية وكذلك احتياجات الإيواء لأكثر اللاجئين ضعفاً – برصد 46 حالة تدخل جديدة وحولت 110 حالات إضافية إلى مراكز داخل أو خارج الأونروا لتقديم المساعدة. وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قام برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية من خلال مراكز برامج المرأة بتقديم دورات تدريبية في القيادة للنساء تحت عنوان وموضوع "دعونا نغيّر"، كما ساعد برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية أيضاً مجموعات ضعيفة أخرى مثل الأشخاص المسنين، والأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كلاهما، والأطفال المعاقين بصرياً الذين يدرسون في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) التابع للأونروا في مدينة غزة.
  • في 27 سبتمبر، نظمت الأونروا زيارة تعريفية حول عملها في قطاع غزة وذلك لوفد من الوكالة الدولية للتعاون والتنمية لحكومة إكسترمادورا المحلية في أسبانيا (AEXCID)، وزار الوفد مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) التابع للأونروا في مدينة غزة حيث تقدم الأونروا التعليم لـ128 طفل يعانون من إعاقات بصرية شديدة، كما إلتقى الوفد أيضاً مع ممثلين عن برنامج الصحة في الأونروا وقاموا بزيارة مركز الرمال الصحي التابع للأونروا في غزة وتحدثوا مع بعض المرضى ومع موظفي الأونروا في المركز؛ وناقشوا الوضع الانساني العام لقطاع غزة واستراتيجية الاستجابة لدى الأونروا مع مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك.

  • أشار تقرير جديد صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أنه عبر التاريخ كانت دائماً للاستعمار والاحتلالات أبعاد اقتصادية، حيث حلل التقرير التكلفة الاقتصادية للإحتلال الإسرائيلي التي يتكبدها الشعب الفلسطيني. ينطبق ذلك أيضاً على الأرض الفلسطينية المحتلة فقد أدى 50 عام من الاحتلال المفروض إلى تكلفة اقتصادية باهظة على الشعب الفلسطيني واقتصاده. يصف التقرير كيف تحول الاقتصاد الفلسطيني من اقتصاد مزدهر لدولة ذات دخل متوسط إلى بنية اقتصادية مشوهة على حافة الانهيار الاقتصادي والانساني، حيث يُحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى أرضه والمياه وموارده الطبيعية، في حين أن ممتلكاتهم وأصولهم إما تُصادر أو تُدمر. تضمن التقرير أيضاً بعض التوقعات عن حال الاقتصاد في ظل الاحتلال العسكري عبر التاريخ والذي اشتمل على أهداف اقتصادية، فهذا أدى إلى الاستغلال وإلى حالة الإفقار للشعب المحتل، وقد وصف التقرير العلاقة بين الاقتصاد الإسرائيلي واقتصاد الأرض الفلسطينية المحتلة بأنهما اقتصادان متباينان وغير متكافئين، حيث يمارس فيها الاقتصاد المهيمن الكبير سياسات تُبقي الاقتصاد الصغير ضعيف وتابع. وكأمثلة على الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، أشار التقرير إلى بعض السياسات والعوامل مثل القيود المشددة على حركة الأفراد والبضائع، والقضاء والتدمير الممنهج للمنشآت الانتاجية، فقدان الأرض والمياه والموارد الطبيعية، تشرذم السوق المحلية والانفصال عن الأسواق المجاورة والدولية، الحصار المشدد على قطاع غزة منذ عام 2007، توسيع المستوطنات الإسرائيلية، بناء الجدار الفاصل وفرض سياسة الإغلاق في الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية عن بقية الأرض الفلسطينية المحتلة. وسيقدم التقرير ويُعرض في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نوفمبر 2016، وممكن الإطلاع عليه عبر الضغط هنا.
  • في إطار متابعة اجتماع لجنة الإرتباط الخاصة لتنمية المساعدات للشعب الفلسطيني والذي عُقد هذا الشهر في نيويورك، نشرت النرويج - رئيسة اللجنة – ملخص النقاشات، وتضمن الملخص 14 نقطة عمل مرتبطة بالاستدامة المالية، والتنمية الاقتصادية، وإعادة الإعمار والتعافي في قطاع غزة، وفيما يخص النقطة الأخيرة، دعت اللجنة إلى: تسريع إعادة الإعمار وخصوصاً ما هو مرتبط بالبنى التحتية والطاقة/الكهرباء، والمياه والإسكان، وحثت اللجنة الدول المانحة على إرسال الأموال التي تعهدت بها في مؤتمر القاهرة في عام 2014؛ وطالبت بزيادة كمية مواد البناء التي تدخل غزة عبر آلية إعادة إعمار غزة؛ وعبّرت اللجنة أيضاً عن مخاوف من تحويل محتمل لمواد البناء إلى غير وجهتها في غزة، ودعت إسرائيل إلى نشر التوجيهات والإجراءات الرسمية بشكل واضح حول إدخال المواد ذات الاستخدام المزدوج، من أجل ضمان إدخال المواد بشكل دائم ومتوقع بطريقة شفافة.

آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:

سيصدر في تقرير الاسبوع القادم تقرير مفصل عن آخر مستجدات الإيواء.


الوضع العام

البيئة العملياتية:

خلال اسبوع إعداد التقرير، فتحت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى وقوارب الصيادين بشكل يومي، وفي إحدى الحوادث، أصابت القوات الإسرائيلية صياد، وأطلقت قذيفة من الجانب المصري وسقطت بالقرب من موقع لقوات الأمن الوطني التابعة لحماس في جنوب قطاع غزة، وأدت إلى إصابة أحد أفراد قوات الأمن الوطني التابعة لحماس. وفي حادث آخر، فتحت قوارب الدوريات المصرية النار على القوارب الفلسطينية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وأسقطت القوات الجوية الإسرائيلية طائرة بدون طيّار تتبع لحماس على الشريط الساحلي لقطاع غزة؛ وقالت القوات الإسرائيلية أنها اخترقت مناطق فلسطينية.

استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إصابة ثلاثة أشخاص برصاص القوات الإسرائيلية، اثنين منهم وصفت حالتهم بأنها خطيرة. كما نُظمت احتجاجات أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير، كان غالبيتها تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

دخلت ثلاثة جرافات ودبابتين إسرائيلية بعمق حوالي 70 متر داخل قطاع غزة من أجل إجراء عملية تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم. وأطلق مسلحين صارخ اختبار تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

سُجلت عدة حرائق بسبب تعطل وانقطاعات الكهرباء أو بسبب انفجار المولدات الكهربائية، وتضمن ذلك حوادث داخل باص مدرسي تابع للحكومة، وكلية مجتمعية، ومبنى غير مأهول وتسبب بأضرار في المبنى، وكذلك في مطعم، وبينما لم يبلغ عن وقوع إصابات في تلك الحوادث، مات شخص يبلغ من العمر 27 عام وسيدة تبلغ من العمر 25 عام بسبب تعطل الكهرباء في منزلهم وذلك في حادثين منفصلين.

إضافة إلى ذلك، قتل طفل وجرح اثنين بجروح عندما انهار سقف منزل من الإسبست، وفي حادث آخر، انهار بئر تصريف مياه الصرف الصحي – ما زال قيد الإنشاء - وأدى إلى مقتل عامل وجرح آخر. وكذلك، ذكرت المصادر نشوب نزاعين عائليين، في أحدهم جرح أربعة أشخاص بسبب استخدام الأسلحة النارية، وفي النزاع الاخر، أدى استخدام قنابل يدوية الصنع والأسلحة النارية إلى جرح أربعة آخرين.

 


استجابة الاونروا

كليات التدريب التابعة للأونروا: تعليم وفرص للشباب

الطالبة هبة أبو الجديان البالغة من العمر 19 عام (على اليمين) تدرس مع صديقتها في كلية تدريب مجتمع غزة (GTC) التابعة للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.

الطالبة هبة أبو الجديان البالغة من العمر 19 عام (على اليمين) تدرس مع صديقتها في كلية تدريب مجتمع غزة (GTC) التابعة للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.

وصلت معدلات البطالة في قطاع غزة إلى مستويات عالية جداً كنتيجة مباشرة لتكرر الصراعات والقيود المتعاقبة على حركة الأفراد والبضائع بسبب الحصار، والذي دخل عامه العاشر حالياً، وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن معدل البطالة للشباب في قطاع غزة وقف عند أكثر من 61% في الربع الثاني من عام 2016 وبمعدل عام للبطالة 41%.

وبسبب هذه المعدلات العالية، فإن أجيال بأكملها في قطاع غزة تنمو في ظل حالة إحباط وإحساس بفقدان الأمل بسبب نقص الفرص لتطبيق قدراتهم ودافعيتهم العالية، تحاول الأونروا تقديم فرص التوظيف والدخل من خلال عدة تدخلات، مثل برنامج خلق فرص العمل، ونشاطات الإنشاءات، والتدريب المبني على المهارات عبر مراكزها للتدريب الحرفي/المهني في مدينة غزة وفي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

تدرس الطالبة هبة أبو الجديان البالغة من العمر 19 عام في عامها الدراسي الأول في كلية تدريب مجتمع غزة (GTC) التابعة للأونروا من أجل أن تصبح سكريتيرة تنفيذية؛ تعيش هبة في أسرة مكونة من 12 فرد في مخيم جباليا للاجئين الواقع في شمال مدينة غزة، ومثل بقية العائلات اللاجئة في قطاع غزة، تعيش العائلة في حالة فقر شديد، وبينما تدرس أختها في الجامعة، فإن والديها ليس لديهم الإمكانية لتدريس هبة أيضاً بسبب ارتفاع الرسوم الدراسية.

وقالت هبة في تعليقها على ذلك: "لو لم أحصل على فرصة التسجيل في كلية تدريب مجتمع غزة، فسأكون الآن جالسة في بيتي، ولا أعمل أي شيء، ولكن بفضل الكلية (GTC) أستطيع تعلم شيء وأن أطور مهاراتي، وعندما أتخرج أستطيع التقدم لوظائف، أملاً في الحصول على دخل وتحسين مستوى حياتي".

تأسست كلية تدريب مجتمع غزة (GTC) التابعة للأونروا في عام 1953 برؤية تقديم التدريب المبني على المهارات للشباب اللاجئين ولمساعدتهم في إيجاد فرص توظيف ذات معنى، ولزيادة فرصهم في سوق العمل المحلي ومساعدتهم على تطوير الاقتصاد المحلي.

كما قال أستاذ هبة السيد وجدي أبو محيسن بنوع من الفخر: "أعرف جيداً الشعور أن تكون في موقف لا تستطيع فيه البدء أو إكمال دراستك بسبب نقص الموارد المالية؛ وقد مررت بنفس تجربة هبة عندما كنت شاباً، فقد قدمت كلية تدريب مجتمع غزة لي الفرصة للتعلم والدراسة، والآن، أنا أستاذ تقني في نفس الكلية في قسم التجارة".

وهناك دورات تقنية وتجارية في الكليتين التابعتين للأونروا، وتضمن هذه الدورات الهندسة المدنية والاتصالات والعلاج الطبيعي والنجارة والبناء وميكانيكا السيارات. وحالياً، تقدم الأونروا فرص التدريب لما مجموعه 3,083 طالب في كلا الكليتين، وحتى تاريخ اليوم، أكمل أكثر من 21,000 طالب في برنامج التعليم والتدريب التقني والمهني في الأونروا.


الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2016


حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  1. فُتح معبر رفح من 21 إلى 23 سبتمبر لعودة الحجاج، وأغلق في بقية أيام اسبوع إعداد التقرير.
  2. يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 20 إلى 22 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 25 إلى 27 سبتمبر، وفي 23 سبتمبر فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 24 سبتمبر.
  3. معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 20 إلى 22 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 25 إلى 27 سبتمبر، وأغلق المعبر في 23 و 24 سبتمبر.