الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 164

09 تشرين الأول 2016
© 2016 UNRWA

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم  164
( 27 سبتمبر 2016 - 4 اكتوبر  2016)

"زوجي يعمل نجار، إلا أنه بسبب الحصار والقيود على إدخال الأخشاب إلى قطاع غزة لم يعد يعمل، مؤخراً وفرت لي الجمعية – جمعية روافد – وظيفة عاملة نظافة، وأصبحت المُعيل الرئيسي للعائلة".

وردة أبو الروس، مدينة دير البلح، للمزيد إضغط هنا.


ابرز الاحداث

  • احتفالاً وإحياءً لليوم العالمي للمسنين، وتحت شعار "اتخذ موقفاً حيال التمييز ضد المسنين" نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا في غزة احتفالاً تكريمياً للمسنين وذلك في قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في 29 سبتمبر. وحضرت الفعالية السيدة ميليندا يونغ – نائب مدير عمليات الأونروا في غزة -  إلى جانب رئيس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في غزة وعدد من كبار موظفي الأونروا وممثلين عن منظمات المجتمع المحلي (مراكز إعادة التأهيل ومراكز برامج المرأة)، وفي نهاية الحفل، تم جمع 300 توقيع كجزء من حملة مناصرة في المجتمع الغزي لرفع التوعية حول وضع المسنين وللمطالبة بتأسيس نوادي وفرص تعليمية لهم. تقدم الأونروا دعما اقتصادياً ونفسياً-اجتماعياً مستمراً للاجئين الفلسطينيين من خلال برنامج المسنين – إحدى البرامج الفرعية في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية – والذي يهدف إلى تعزيز المسنين كشركاء في عملية التنمية عبر تقوية دورهم ومشاركتهم النشطة في تقدم عائلاتهم ومجتمعاتهم، وفي عام 2015، استفاد حوالي 4,950 مسن من خدمات الأونروا المتنوعة (إعادة تأهيل، أنشطة ترفيهية، وتقديم الأجهزة المساعدة).
  • في 28 سبتمبر 2016، نظم برنامج التعليم في الأونروا في غزة فعالية تلوين لرسمة/شخصية الكومامون الكرتونية اليابانية الشهيرة وذلك تعبيراً عن التضامن والصداقة مع الأطفال اليابانيين الذين تضرروا بالزلازل التي ضربت ولاية كوماموتو جنوب اليابان في إبريل 2016. وقد نظمت الفعالية بالتعاون مع منظمة (RESULTS) اليابانية – وهي منظمة مناصرة غير ربحية -، وذلك في مدرستين تابعتين للأونروا وهما مدرسة الأمل الإعدادية للبنات ومدرسة ذكور خانيونس الإعدادية (ب) والواقعتين في الحي الياباني (الأمل) في خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث أسهمت اليابان في بناء وحدات سكنية لآلاف الفلسطينيين اللاجئين الذين فقدوا منازلهم في صراعات مسلحة سابقة. ومن المقرر أن تعرض منظمة (RESULTS) اليابانية الرسومات الملونة من قبل طلاب الأونروا في أكبر فعالية تعاونية في اليابان وهي فعالية (Global Festa) في العاصمة طوكيو ويحضر الفعالية السنوية أكثر من 100,000 زائر في كل عام، كما ستعرض المنظمة أيضاً الصور في معرض للرسومات الملونة – من قبل أطفال حول العالم بما فيهم من غزة – خلال زيارة المفوض العام للأونروا السيد بيير كارينبول إلى اليابان في شهر أكتوبر 2016، ولطالما كانت اليابان دولة مانحة لها قيمتها لدى الأونروا، وفي شهر فبراير 2016، أسهمت اليابان بمبلغ 38.21 مليون دولار للأونروا، ويعد هذا التبرع الأكبر الذي يتم التبرع به دفعة واحدة من اليابان للأونروا.

  • أصبح بإمكان العامة الإطلاع على رحلة اللاجئين الفلسطينيين بفضل أرشيف الأفلام الرقمية والصور الذي أطلقته الأونروا مؤخراً والمتاح على الموقع الإلكتروني http://unrwa.photoshelter.com/index، ومنذ تأسيسها، أنتجت وجمّعت أرشيف أفلام وصور تُغطي معظم جوانب الحياة وتاريخ اللاجئين الفلسطينيين، ويعرض الأرشيف الخدمات التي تقدمها الأونروا على مر العقود وكذلك الحياة اليومية للاجئين الفلسطينيين، وكذلك صور رمزية للفلسطينيين تغطي أحداث فرارهم من منازلهم في عام 1948، وإنشاء المخيمات في خمسينيات القرن الماضي، ورحلة النزوح الثانية خلال الأعمال العدائية في عام 1967، وفترة الحرب الأهلية اللبنانية، وفترات الإضطرابات في النصف الثاني لعقد الثمانينات، والإضطراب الذي بدأ في عام 2000. واليوم، يتكون الأرشيف من أكثر 430,000 صورة أصلية (نيجاتيف الصور) و 10,000 صورة مطبوعة، و60,000 شريحة عرض، و 75 فيلم و 730 شريط فيديو، أي ما مجموعه أكثر من 500,000 أصل. وفي عام 2009، كان الأرشيف مسجل لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في سجل ذاكرة العالم، وذلك إدراكاً لقيمتها التاريخية. وفي عام 2013، وبدعم من حكومة الدنمارك من خلال المكتبة الملكية الدنماركية في العاصمة كوبنهاجن وداعمين آخرين، بدأت الأونروا عملية الحفظ الرقمي لأصول الأرشيف من أجل المحافظة على هذه الشهادة التاريخية والفريدة لعزيمة وثبات اللاجئين الفلسطينيين.

  • في تاريخ 27 و 28 سبتمبر، عقد في عمان – الأردن ورشة عمل لموظفين من دائرة الاتصال في مناطق عمليات الأونروا الخمسة – غزة، لبنان، الضفة الغربية، الأردن وسوريا -، وكانت الورشة تفاعلية وتكونت من مجموعة من النقاشات على الطاولة المستديرة والعروض، وقدم مكتب الاتصال في غزة عرضاً تقديمياً حول عمل وهيكيلة عمل فضائية الأونروا، وعن نشاطات مكتب التواصل مع المجتمع (CwC) التابع لدائرة الاتصال في غزة وكذلك التحديات والفرص، وفي اليوم الثاني اشتملت ورشة العمل على نقاشات وعصف ذهني حول استراتيجية الاتصال لعام 2017 والتي ستُحيي ذكرى مرور 50 عام على احتلال فلسطين من قبل دولة إسرائيل.
  • لدى الأونروا خمس مكاتب رؤساء مناطق (CAOs) في محافظات قطاع غزة الخمسة، وهذه المكاتب تمثل الأونروا على المستوى المناطقي وتمثل الأونروا أمام المجموعات المجتمعية المختلفة والسلطات حول تطبيق السياسات والبرامج والعمليات الأخرى التي تقوم بها الأونروا. وفي شهر سبتمبر، أنشأ مكتب رئيس منطقة المحافظة الوسطى لقطاع غزة – وذلك تحت إشراف مكتب دعم العمليات – لجنة الحماية لمناقشة ومتابعة قضايا الحماية، تتألف اللجنة من ممثلين عن المنطقة من برامج التعليم، والصحة، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والصحة المجتمعية النفسية في الأونروا، وخلال شهر سبتمبر، عمل رئيس مكتب المنطقة الوسطى على نشاطات الاستعداد لموسم الشتاء القادم، بما في ذلك التخطيط وتحديد فرق الطوارئ من أجل الاستجابة للفيضانات المحتملة في فصل الشتاء. كما تُشرف مكاتب رؤساء المناطق على لقاءات شهرية لفرق عمل إدارة المنطقة والتي تتكون من ممثلين عن جميع برامج الأونروا، كما تخدم تلك المكاتب كمنصات لمتابعة التقدم والنقاشات وكذلك إيجاد الحلول المشتركة للتحديات المرتبطة بالعمل في المنطقة.

  • في شهر سبتمبر أكملت الأونروا مشروعين إنشائيين بقيمة 8.1 مليون دولار: مشروع صيانة (في 43 مبنى مدرسي) ومشروع ترميم في مدرسة واحدة، ويتم حالياً تنفيذ ما مجموعه 37 مشروع بنى تحتية بقيمة 68.77 مليون دولار. وتقف قيمة المشاريع الموافق عليها من قبل مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT) عند قيمة 241.3 مليون دولار. ومع ذلك، فإن حصول المشروع على الموافقة لا يعني الموافقة على إدخال المواد اللازمة من أجل إكمال المشروع. وفي هذا الشهر، أرسلت الأونروا أربعة مشاريع للحصول على الموافقة: اثنين من المشاريع سيضيفان 28 صف دراسي جديد في مدرستين قائمتين، والمشروع الثالث سيسمح في إعادة إعمار 114 مسكن مدمر خلال صراع عام 2014، والمشروع الرابع والأخير يتضمن إنشاء 11 غرفة مولدات كهربائية في المدارس في مختلف أنحاء قطاع غزة، ولمزيد من المعلومات بالإمكان الرجوع إلى تحديث الإنشاءات في الأونروا لشهر سبتمبر.


آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:

أبرز النقاط:

  • تمكنت الأونروا من توزيع أكثر من 12. مليون دولار أمريكي على النحو التالي، (1.9 مليون دولار) لإعادة الإعمار، و(218,700 دولار) لأعمال إصلاحات الأضرار البالغة. حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 258 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام هذه الدفعات النقدية هذا الأسبوع.

نظرة عامة على الدفعات:

حتى 22 سبتمبر 2016

  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الأونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمتها 208.7 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
  • وثّق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، صُنف منها حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.

الدفعات النقدية التي تمت والدفعات النقدية المستمرة

حتى تاريخ 22 سبتمبر 2016

  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 67,060 عائلة فلسطينية لاجئة من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، كما قدمت دفعات لـ 3,580 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ،  و لـ 14 عائلة ممن دمرت مساكنهم بشكل بالغ جداً للقيام بأعمال إصلاحات، و لـ 326 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً.
  • يستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 11,160 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاحات لمساكنهم، لـ 1000 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • تستمر الأونروا في دفع المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) إلى العائلات اللاجئة المستحقة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع 2014. وقد استلمت حوالي 8500 عائلة مستحقة الدفعة النقدية الأولى من دفعات بدل الإيجار عن العام 2016. كما استلمت حوالي 8,000 عائلة مستحقة الدفعة النقدية الثانية في دفعات بدل الإيجار عن العام 2016. وفي عام 2015، قامت الأونروا بدفع مساعدات بدل الإيجار المؤقتة إلى حوالي 9000 عائلة مستحقة حيث استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – إعادة الإعمار

تمكنت الأونروا من تأمين التمويل لإعادة إعمار 2,000 مسكن مدمر بشكل كلي، ولا يكمن العائق الأكبر لإعادة إعمار المساكن في التمويل بل في القيود المفروضة على دخول مواد البناء نتيجة للحصار، بالإضافة إلى مسألة ومتطلبات التوثيق المعقدة والمتعلقة بإثبات ملكية الأرض والحصول على تراخيص البناء من البلدية وإتمام تصاميم البناء، فضلًا عن نقص التمويل: حتى منتصف العام 2016، تم الوفاء فقط بـ 40 في المائة من تعهدات المانحين البالغ مجموعها 3.5 مليار دولار الخاصة بإعادة إعمار غزة. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة. ومن أجل تخفيف آثار هذه الحواجز، يساعد مهندسي الأونروا العائلات المستحقة في تجميع التوثيق المطلوب.

حتى 22 سبتمبر 2016:

  • لم تستلم 6,060 عائلة لاجئة دفعات نقدية للبدء في إعمار مساكنها المدمرة كلياً.
  • التكلفة الإجمالية لإعادة بناء مساكنهم تقدر بحوالي 272.9 مليون دولار.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – دفعات مساعدات بدل الإيجار

حتى 22 سبتمبر 2016

  • لم تستلم 7,000 عائلة لاجئة مستحقة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع عام 2014 المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الثالث من عام 2016. اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية  عدد الحالات الطارئة من صراع عام 2014.

الفجوات التمويلية والإحتياجات – أعمال الإصلاحات

بالنسبة لعمليات إصلاح الأضرار لجميع الفئات (أضرار خفيفة، أضرار بالغة وأضرار بالغة جداً)، المعيق الرئيسي لإكمال الإصلاحات هو التمويل، وإذا بقيت الظروف الحالية، بما يشمل دخول كميات مناسبة من مواد البناء إلى قطاع غزة، فإن الأونروا تقدّر أن عملية الإصلاحات من الممكن إكمالها خلال ستة أشهر من تاريخ استلام التمويل الكافي.

حتى 22 سبتمبر 2016

  • أكثر من 60,150 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 67.9 مليون دولار).
  • وأن 3,195 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار).
  • وأن 1,080 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 9.7 مليون دولار).
  • ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 56,900 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات النقدية (الدفعة النقدية الأولى والثانية) اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

الوضع العام

البيئة العملياتية:

خلال اسبوع إعداد التقرير، فتحت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى وقوارب الصيادين بشكل يومي.

استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ وأدى ذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص برصاص القوات الإسرائيلية.

كما نُظمت احتجاجات اعتيادية أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير، كان غالبيتها تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

اندلعت اشتباكات مسلحة بين الشرطة التابعة لحماس وأفراد من مجموعات سلفية وذلك عندما حاصرت الشرطة منزل في جنوب قطاع غزة، وجرح عنصران من الشرطة بنيران صديقة، وتم اعتقال اثنين من المجموعة السلفية، إضافة إلى ذلك، فتح شخصين كانوا على دراجة نارية مارين في منطقة الحدث النار على الشرطة، وذكرت المصادر أنهم مروجي مخدرات  وتم اعتقالهم.

تعرض طفلين إلى حروق عندما انفجرت اسطوانة غاز داخل منزل، كذلك، قتل شخص وأسيب ثلاثة آخرين في حادث في موقع بناء. إضافة إلى ذلك، وقع نزاعين عائليين واستخدم فيهما الأسلحة النارية؛ إلا أنه لم تسجل أية إصابات في كلا النزاعين.

واندلع أيضاً حريق داخل مدرسة تابعة للأونروا في مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة بسبب ماس كهربائي، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 


استجابة الاونروا

دروس محو الأمية في منظمات المجتمع المحلي المدعومة من الأونروا :
"تعلم القراءة والكتابة جعلني إمرأة مميزة وواثقة ولي كيان في المجتمع"

تحمل وردة أبو الروس التي تتلقى دروس في محو الأمية في إحدى منظمات المجتمع المحلي المدعومة من الأونروا في مدينة دير البلح رسالة كتبت فيها: تعلم القراءة والكتابة جعلتني إمرأة ذات شخصية مميزة وواثقة من نفسي ولي كيان في المجتمع. تصوير تامر حمام.

تحمل وردة أبو الروس التي تتلقى دروس في محو الأمية في إحدى منظمات المجتمع المحلي المدعومة من الأونروا في مدينة دير البلح رسالة كتبت فيها: تعلم القراءة والكتابة جعلتني إمرأة ذات شخصية مميزة وواثقة من نفسي ولي كيان في المجتمع. تصوير تامر حمام.

تعيش اللاجئة الفلسطينية وردة أبو الرورس البالغة من العمر 26 عام في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، في منزل مع زوجها وإخوانه السبعة وزوجاتهم وأطفالهم، وتقول وردة أن البيت محافظ بطبعه، وفي البداية لم يسمحوا لها بمغادرة المنزل لنشاطات في الخارج، وعندما سمعت وردة عن جمعية روافد – منظمة مجتمع محلي – المدعومة من الأونروا وعن نشاطات الجمعية من جارة لها، بدأت في محاولة إقناع عائلتها للسماح لها بالذهاب للجمعية.

وثالت وردة في تعقيبها على ذلك: "منذ حوالي سنتين ونصف أزور الجمعية بشكل منتظم، ولكن كان صعباً إقناع زوجي وعائلته حول هذه الزيارات، ومع ذلك، عندما شاهد زوجي كم أشعرني بالسعادة الذهاب للجمعية، بدأ في دعمي".

ترعرعت وردة في عائلة فقيرة للغاية وعاشت في منطقة نائية، ولم تتعلم مطلقاً الكتابة والقراءة، وفي الجمعية، بدأت في أخذ دروس محو الأمية، وهذا ساهم في تغيير حياتها بحسب وصفها.

وتابعت قائلةً: "لم أتمكن من إنهاء المرحلة الإبتدائية، لأنني لم أكن قدارة على القراءة والكتابة، وكنت كثيراً أشعر بالخجل والإحراج عندما يسألني أحدٌ ما أن أقرأ، أو عندما يطلب مني أحد أطفال زوجات أخوة زوجي المساعدة في كتابة الواجب المدرسي، الآن أشعر بأنني واثقة، وأستطيع قراءة الجريدة وتصفح الإنترنت وأحياناً بعض الكتب، وإذا ما طلب مني شخص التوقيع على ورقة ما فإنني أستطيع قراءة ما تحتويه".

وفي عام 2015، سجّل الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (PCBS) 94,000 شخص أمي* في فلسطين – أو 3.3% من تعداد السكان فوق سن 15 عام؛ وفي غزة 3% (حوالي 30,800 شخص) مصنفين بأنهم أميين، وعند الإناث يرتفع المعدل 3.5 مرات أكثر من الذكور، وفي المناطق الريفية أكثر من مرة ونصف عمّا هو في المدن والأماكن الحضرية والمخيمات، ومع ذلك، فإن معدل الأمية بين الأشخاص التي تزيد أعمارهم عن 15 عام انخفض في الفترة ما بين 1997 و 2015 من 13.9% إلى 3.3%.

تدعم الأونروا تطوير وتمكين النساء من خلال عدة برامج متنوعة، وخصوصاً من خلال مبادرتها للنوع الاجتماعي، ومن الـ 101 منظمة مجتمع محلي تعمل مبادرة النوع الاجتماعي معهم من خلال عدة برامج، تقدم 30 منظمة مجتمع محلي في مختلف أنحاء قطاع غزة مساحات ترفيهية واجتماعية للنساء – بما فيهم جمعية روافد – إضافة إلى تكونولوجيا المعلومات والرياضة والملتقيات التعليمية للنساء، وبجانب هذه النشاطات، ترى النساء هذه المنظمات/الجمعيات كمساحات صديقة وآمنة لهن، والكثير منهن يشعرن بالتمكين عبر القيام بأنشطة خارج منازلهن والمشاركة في الحياة العامة والتصرف وحل الأمور بأنفسهن.

* بحسب تعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فإن الأمية تُطلق على الشخص الذي لا يستطيع القراءة والكتابة لفهم جملة بسيطة عن حياته اليومية.


الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 74 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.


حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  1. كان معبر رفح مغلق في اسبوع إعداد التقرير.
  2. يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 27 إلى 29 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 2 إلى 4 أكتوبر، وفي 30 سبتمبر فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 1 أكتوبر.
  3. معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 27 إلى 29 سبتمبر، ومفتوح أيضاً من 2 إلى 4 أكتوبر، وأغلق المعبر في 30 سبتمبر و 1 أكتوبر.