الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 174

15 كانون الأول 2016
شارك مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد بو شاك ، في الدورة الأولى من برنامج إذاعي للتوعية -  تركز على موضوعات مثل الزواج المبكر والعنف القائم على الجنس وحقوق المرأة والتمكين الاقتصادي للمرأة -  انتجها فريق دائرة الاتصالات في و كالة الغوث مع المجتمعات المحلية ، بالتعاون مع محطة الإذاعة ألوان في غزة © 2016 صور الأونروا .

تحديث أسبوعي من الاونروا ( 6 ديسمبر  _  13 ديسمبر 2016 )

Khadeja Al-Shareef

"أنا سعيدة بهذه الاحتفالية التي سلّطت الضوء على قيم حقوق الانسان: وهي القيم التي ينبغي أن نتمتع بها ونمارسها، وهي القيم التي تحدد إنسانيتنا".

خديجة الشريف، طالبة مدرسية تبلغ من العمر 12 عام، للمزيد اضغط هنا.

 

 

أبرز الاحداث

احتفالاً بالذكرى الـ68 للإعلان العالمي لحقوق الانسان، نظم برنامج التعليم في الأونروا في غزة احتفالاً بهذه المناسبة في مدرسة الزيتون الإعدادية للبنات (أ) في مدينة غزة، وقد حضر الاحتفال عدد من كبار موظفي الأونروا والمعلمين وأولياء أمور الطلاب، وقد اشتمل برنامج الحفل على العديد من الأنشطة والفعاليات مثل الأغاني والعروض المسرحية ومسابقة للرسم بين الطلاب، وشارك في الاحتفال طلاب من مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا (RCVI) حيث قدموا عرضاً غنائياً حول اليوم العالمي لحقوق الانسان وكذلك عرض لرقصة الدبكة الشعبية، كما شارك أيضاً أولياء أمور بعض الطلبة في الحفل والذين عبّروا من خلالها عن أمنياتهم لأطفالهم في المستقبل. ومنذ أكثر من عشر سنوات، قامت الأونروا بدمج تعليم حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح (HRCRT) في نشاطات مدارسها، وفي مايو 2012، أقرت الأونروا سياسة حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح الجديدة وذلك من أجل تعزيز تعليم حقوق الانسان في الأونروا، وقد بُنيت هذه السياسة بناءً على نجاحاتٍ سابقة، وهي نابعة من أفضل الممارسات الدولية وتمهد الطريق لدمج أفضل لتعليم حقوق الانسان في جميع مدارس الأونروا.

أجرى برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية في الأونروا ورشة عمل شارك فيها 15 مشارك من الآباء ومعلمي الأونروا ومدراء من مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) في مدينة غزة ومدارس الأونروا إضافة إلى أخصائيين اجتماعيين ومرشدين نفسيين، حيث هدفت الورشة إلى تمكينهم من تقديم دعم أفضل لدمج الطلاب المعاقين بصرياً في المجتمع، وقد شملت الورشة التي امتدت على مدار يوم واحد على عروض ونقاشات من قبل أخصائيين بصريين وأخصائيين اجتماعيين ومدرسين وكذلك أطفال سابقين في المركز من أجل تعزيز أفكار واستراتيجيات حول كيفية رفع التوعية في المجتمع لدمج الأطفال ذوي الإعاقة وكيفية الدفاع ومناصرة حقوقهم. وفي غزة يواجه الأطفال ذوي الإعاقة الكثير من التحديات، وفي 13 ديسمبر في مدينة غزة، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الأرض الفلسطينية المحتلة تقريراً بعنوان: "كـل طفـل مهـم: فهــم إحتياجــات ووجهات نظر الاطفال ذوي الاعاقة في دولــة فلسطيـــن"، يشرح التقرير كيف يتعرض الأطفال ذوي الإعاقة في فلسطين إلى التهميش والاستبعاد والعقبات التي يواجهونها في الحصول على حقوقهم الكاملة، وقدم التقرير أيضاً الآليات التي من الممكن أن تطبق من قبل الحكومة والمانحين والمنظمات الغير حكومية والمجتمع والعائلات لدعم تنمية أولئك الأطفال. وبحسب اليونيسف، فإن الأطفال ذوي الإعاقة على وجه التحديد يواجهون أوضاع قاسية ناتجة عن الوصمة المجتمعية بسبب إعاقتهم والفقر والصراع الذي يحيط بهم. تدعم الأونروا الأطفال ذوي الإعاقة في غزة ليس من خلال مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً فقط، ولكن أيضاً من خلال نهج تعليمها الجامع والذي يدمج الأطفال ذوي الإعاقة في مدارس الأونروا أو من خلال سبعة مراكز إعادة تأهيل في مختلف أنحاء قطاع غزة والتي تقدم خدمات تعليمية وغيرها للأشخاص ذوي الإعاقات.

خلال اسبوع إعداد التقرير، وفي 10 ديسمبر، انتهت حملة الـ16 يوم من الأنشطة حول العنف المبني على النوع الاجتماعي، وقد وانضمت الأونروا إلى أكثر من 5,000 وكالة أممية ومنظمات وحكومات وأفراد لا عديد لهم من أجل رفع الوعي حول العنف ضد المرأة. وأطلق فريق التواصل مع المجتمعات، التابع لقسم الاتصال والتواصل في مكتب غزة الإقليمي في الأونروا، بالتعاون مع إذاعة ألوان المحلية برنامج إذاعي توعوي ركز على مواضيع مثل الزواج المبكر والعنف المبني على النوع الاجتماعي وحقوق المرأة وتمكينها اقتصادياً، وفي كل حلقة إذاعية تم استضافة موظف وخبير من الأونروا سواء من برنامج التمويل الصغير أو مبادرة النوع الاجتماعي أو الوحدات القانونية أو برنامج الصحة، كما تم استضافة موظفين من منظمات إنسانية عاملة في غزة وكذلك الاستماع إلى شهادات من أشخاص وقصص نجاح لنساء لاجئات فلسطينيات من اللواتي حصلن على دعم من الأونروا، ومن هذه القصص فتاة أرغمت على الزواج المبكر وإمرأة مرت بتجربة عنف مبني على النوع الاجتماعي أو سيدة ريادية، وشارك مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك في الحلقة الإذاعية الأولى.

من أجل زيادة مسألة المساءلة، تسعى الأونروا إلى الحصول على التغذية الراجعة من مستفيديها من خلال عدة منصات وآليات، مثل نظام الإستئناف في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية، وفي شهر نوفمبر، استقبل البرنامج حوالي 400 طلب استئناف من اللاجئين الفلسطينيين من مختلف مناطق قطاع غزة، وحتى هذا التاريخ تمكن البرنامج من الرد على حوالي ربع ذلك العدد. وركزت معظم الطلبات على إعادة تأهيل المساكن ثم المساعدة الغذائية، والمساعدة النقدية والفرص من خلال برنامج خلق فرص العمل. إضافة إلى ذلك، خلال الشهر المنصرم أجرى الأخصائيين الإجتماعيين التابعين لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية كجزء من عملهم المعتاد زيارات منزلية لحوالي 9,050 عائلة لاجئة وتم تقييم وضع تلك العائلات واستحقاق المساعدة من خلال نظام تقييم الفقر في الأونروا. وقام برنامج الإعاقة التابع لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية أيضاً بالتعاون مع عدة منظمات غير حكومية بتوزيع أجهزة مساعدة لـ30 شخص من ذوي الإعاقات؛ إضافة إلى ذلك، استفاد 730 شخص من ذوي الإعاقات من الخدمات التعليمية الخاصة في سبعة مراكز إعادة تأهيل محلية والتي تتلقى الدعم من برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية.

لدى الأونروا مكاتب رؤساء المناطق في محافظات قطاع غزة الخمسة وذلك للحفاظ على روابط مجتمعية قريبة، حيث لدى رؤساء المناطق مهمة تمثيل الأونروا على المستوى المناطقي وقيادة إدارة فريق العمل فيها والذين يقومون بمعالجة القضايا المناطقية والمشاكل وغير ذلك من الأمور. وخلال الاسبوع، نفذ قام كل من رئيس منطقة غزة ورئيس منطقة الوسطى بتنفيذ ورشة عمل لمعالجة وتناول الأثر الصحي والأمني والبيئي للباعة المتجولين أمام مدارس الأونروا على طلاب الأونروا، وعادة ما يبيع الباعة المتجولين طعاماً غير صحي ويتركون خلفهم الكثير من القمامة ويعيقون الحركة في الشوراع أمام المدارس والمراكز الصحية مسببين ازدحامات مرورية، وشارك في الورشة رئيس البلدية وممثلين عن المجتمع من ضمنهم الباعة وموظفين من الأونروا من برنامجي التعليم والصحة ومن مكتب دعم العمليات، وهدفت الورشة إلى إيجاد حل مشترك وعادل للجميع ويضمن تمكين الباعة من الاستمرار في كسب رزقهم في المستقبل. وقد تم الاتفاق على قيام البلدية بإجراء المزيد من عمليات المتابعة والتفتيش على الباعة وستركز الأونروا من جهتها على إجراء المزيد من التوعية بين أولياء الأمور والطلاب حول الطعام الصحي وأنماط الحياة الصحية.

نظرة عامة على الدفعات الموزعة :

حتى 29 نوفمبر 2016

  • وثّق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، صُنف منها حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الأونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمتها 222.4 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
 

الدفعات النقدية التي تمت والدفعات النقدية المستمرة

حتى تاريخ 29 نوفمبر 2016

  • أكملت الأونروا الدفعات لـ 646 عائلة لإعادة بناء مساكنها، وكذلك الدفعات المالية لأكثر من 67,000 عائلة فلسطينية لاجئة من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، كما قدمت دفعات لـ 4,134 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، و لـ16 عائلة ممن دمرت مساكنهم بشكل بالغ جداً للقيام بأعمال إصلاحات.
  • يستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 10,860 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاحات لمساكنهم، ولـ 700 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • استلمت معظم العائلات المستحقة البالغ عددها حوالي 8,500 عائلة لاجئة الدفعة النقدية الأولى لمساعدات بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لعام 2016، كما استلمت حوالي 8,000 عائلة مستحقة الدفعة النقدية الثانية في دفعات بدل الإيجار عن العام 2016. واستلم أيضاً جميع النازحين اللاجئين البالغ عددهم 6,500 الدفعة النقدية الثالثة التي تغطي مساعدات بدل الإيجار المؤقتة للربع الثالث من العام 2016. وفي عام 2015، قامت الأونروا بدفع مساعدات بدل الإيجار المؤقتة إلى حوالي 9,000 عائلة مستحقة حيث استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014.

 

الفجوات التمويلية والإحتياجات – إعادة الإعمار

تمكنت الأونروا من تأمين التمويل لإعادة إعمار 1,900 مسكن مدمر بشكل كلي، وجميع هذه المساكن إما أكملت البناء أو ما زال يستمر البناء أو ما زال أصحابها ينتظرون الحصول على الموافقة من خلال آلية إعادة إعمار غزة (GRM)، كما يقوم فاعلين آخرين بدعم 2,100 مسكن للاجئين، إلا إنه لا يوجد تمويل للحالات المتبقية والتي دمرت مساكنها بشكل كامل. وهناك عدة عوائق تمنع التقدم في إعادة الإعمار إلا أن العائق الأكبر هو نقص التمويل. فقد تم تأجيل إعادة إعمار المساكن بسبب التأجيلات الداخلية في الاتفاق على آلية إدخال مواد البناء تحت مظلة آلية إعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى مسألة ومتطلبات التوثيق المعقدة والمتعلقة بإثبات ملكية الأرض والحصول على تراخيص البناء من البلدية وإتمام تصاميم البناء. والآن لإعادة الإعمار والحصول على تمويل جديد، تحتاج العائلات إلى موافقة مستمرة من آلية إعادة إعمار غزة، ومع ذلك ومنذ شهر مايو، حصلت فقط ستة عائلات مدعومة من الأونروا على موافقة من حكومة إسرائيل، وهناك أكثر من 300 طلب قيد الانتظار. وهناك أيضاً حالات لـ 100 عائلة إضافية مع السلطة الفلسطينية من أجل تحميلها على النظام المتبع. وبالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة. ومن أجل تخفيف آثار هذه الحواجز، يساعد مهندسي الأونروا العائلات المستحقة في تجميع التوثيق المطلوب.

حتى 29 نوفمبر 2016:

  • لم تستلم 6,050 عائلة لاجئة دفعات نقدية للبدء في إعمار مساكنها المدمرة كلياً.
  • التكلفة الإجمالية لإعادة بناء مساكنهم تقدر بحوالي 275.5 مليون دولار.

 

الفجوات التمويلية والاحتياجات – دفعات مساعدات بدل الإيجار

حتى 29 نوفمبر 2016

  • لم تستلم 6,500 عائلة لاجئة مستحقة والذين ما زالوا نازحين بسبب صراع عام 2014 المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الرابع من عام 2016. اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية عدد الحالات الطارئة من صراع عام 2014.

 

الفجوات التمويلية والاحتياجات – أعمال الإصلاحات

بالنسبة لعمليات إصلاح الأضرار لجميع الفئات (أضرار خفيفة، أضرار بالغة وأضرار بالغة جداً)، المعيق الرئيسي لإكمال الإصلاحات هو التمويل، وإذا بقيت الظروف الحالية، بما يشمل دخول كميات مناسبة من مواد البناء إلى قطاع غزة، فإن الأونروا تقدّر أن عملية الإصلاحات من الممكن إكمالها خلال ستة أشهر من تاريخ استلام التمويل الكافي.

حتى 29 نوفمبر 2016

  • أكثر من 60,120 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 67.9 مليون دولار).
  • وأن 3,195 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار).
  • وأن 817 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 7.4 مليون دولار).
  • ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 49,000 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات النقدية (الدفعة النقدية الأولى والثانية) اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

 

خلال اسبوع إعداد التقرير، جرح فلسطيني خلال مظاهرة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل، وأعرب محتجون - معظمهم من الشباب - عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموعفتحت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى قوارب الصيادين بشكل يومي.

ونظمت احتجاجات أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وخلال فترة الاسبوع المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي.

واعتقلت القوات الإسرائيلية على معبر إيريز تاجر فلسطيني أثناء عودته إلى غزة، واعتقل فلسطيني آخر من قبل القوات الإسرائيلية عندما حاول الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي. وقتل مسلح بشكل عرضي عندما انفجرت عبوة ناسفة في شمال قطاع غزة، وأصيب شرطي وأحد المارة بطلقات نارية خلال اشتباك بين الشرطة ومطلوب من جماعة سلفية، وتم اعتقاله لاحقاً. إضافة إلى ذلك، مات مسلحان وجرح ثالث في انهيار نفق شرق مدينة غزة.

قتل شخصان وجرح ثالث بجراح بالغة في نزاع عائلي جنوب مدينة غزة استخدمت فيه الأسلحة النارية، وفتح الشرطة تحقيقاً في الحادث، وبسبب ذلك النزاع، اندلعت حرائق في خمسة منازل في نفس المنطقة، ولم يصب أي شخص في تلك الحرائق. كما اندلع حريق في منزل وداخل ثلاث محال تجارية وسط غزة بسبب نزاع وشجار عائلي آخر، ونتج عنه أضرار ولكن لم يصب أي شخص.

 

 

"بالرغم من الظلم، إلا أنني ما زلت أؤمن بحقوق الانسان : الأونروا تحتفل بيوم حقوق الانسان في غزة

طالبتين من مدرسة الزيتون الإعدادية (أ) تقومان بعرض مسرحي حول أهمية قيم حقوق الإنسان في الحياة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.
طالبتين من مدرسة الزيتون الإعدادية (أ) تقومان بعرض مسرحي حول أهمية قيم حقوق الإنسان في الحياة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.
 

في 10 ديسمبر من كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان، وهو اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العمومية للأمم المتحدة الإعلام العالمي لحقوق الإنسان، وفي هذا العام، يدعو يوم حقوق الانسان الجميع إلى الوقوف ودعم حقوق الآخرين.

وفي 10 ديسمبر والأيام التي تلته نظم طلاب مدارس الأونروا احتفالات متنوعة وفعاليات، وفي مدرسة الزيتون الإعدادية للبنات (أ) في مدينة غزة نظم احتفالاً بهذه المناسبة، وقد اشتمل برنامج الحفل على العديد من الأنشطة والفعاليات مثل الأغاني والعروض المسرحية ومسابقة للرسم بين الطلاب من أجل رفع التوعية وتسليط الضوء على أهمية تعليم حقوق الاسنان للأطفال.

وخلال كلمتها الترحيبية، أكدت مديرة مدرسة الزيتون الإعدادية للبنات (أ) السيدة نوال إكتيع أن معظم نشاطات مدارس الأونروا تتمركز حول تعزيز قيم حقوق الانسان، وقالت أيضاً: "إنني أشعر بالفخر لرؤيتي مستوى الوعي الذي يتمتع به طلابنا حول قيم حقوق الانسان، وكم هي مهمة هذه القيم في حياتهم".

وأكدت الطالبة نسمة اللوح البالغة من العمر 14 عام على إدراكها لمبادئ حقوق الإنسان وقالت: "أنا لاجئة فلسطينية أعيش في غزة، وشاهدت الكثير من حالات الظلم خلال حياتي القصيرة، ومع ذلك، ما زلت أؤمن بحقوق الانسان وأثق أنه في يوم من الأيام سأتمتع أنا وزملائي الطلاب بهذه الحقوق".

يستمر اللاجئين الفلسطينيين في غزة في مواجهة مستويات عالية من الضغط والكآبة كنتيجة لصراع عام 2014 والآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للحصار. وقد أظهر مسح أجرته الأونروا مؤخراً أن 55% من المرضى المستطلعين المستفيدين من المراكز الصحية التابعة للأونروا انخفاضاً في مستوى الرفاه النفسي الاجتماعي، وأظهرت أيضاً احتمالية إصابة 70% منهم بالإكتئاب. وبالنسبة للأطفال اللاجئين الفلسطينيين، تقدّر الأونروا أن نسبة الأطفال الذين يحتاجون إلى شكل من أشكال التدخل النفسي الاجتماعي على الأقل 30%.

 

الاحتياجات التمويلة

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. وكنتيجة لذلك، فإن موازنة الأونروا للبرامج والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تواجه نقصاً كبيراً، حيث من المتوقع أن يقف النقص في عام 2016 عند 74 مليون دولار. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا، وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل على 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2016

 

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فُتح معبر رفح من 10 إلى 12 ديسمبر وأغلق في باقي أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 13 إلى 15 ديسمبر، ومفتوح أيضاً من 18 إلى 20 ديسمبر، وفي 16 ديسمبر فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 17 ديسمبر.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 13 إلى 15 ديسمبر، ومفتوح أيضاً من 18 إلى 20 ديسمبر، وأغلق المعبر في 16 و 17 ديسمبر.

 

خلفية عامة

في 7 يوليو 2014، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ الإنسانية في قطاع غزة بعد حالة التصعيد العنيف، والذي شمل على قصف إسرائيلي مكثف جوي وبحري وإطلاق صواريخ فلسطينية، وقد خفت حدة الأعمال العدائية بعد التوصل إلى وقف مفتوح لإطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ في 26 أغسطس.

إن حجم الخسائر البشرية والدمار والخراب والنزوح الذي تسبب بها هذا الصراع الثالث في غضون 7 سنوات كان الأكثر مأساوية وغير المسبوق في غزة.

لقد قامت الأونروا خلال الـ50 يوم من الأعمال العدائية بالتجاوب مع الوضع بشكل غير اعتيادي، وهو ما مكنها من تقلد مكانة مرموقة كأكبر منظمة للأمم المتحدة في قطاع غزة، والمنظمة الوحيدة التي تتعاطى بشكل مباشر مع الوضع.

إن حجم الخسائر الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية بسبب الأعمال العدائية والصراع الأخير قد زاد من العبء على المجتمع الذي يعاني بالأساس من حجم الفقر والإحباط، حيث زاد من حالة الضعف وعدم الاستقرار السياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

دخل الحصار الإسرائيلي على غزة عامه العاشر في شهر يونيو 2016، وما زال يأتي بآثار مدمرة، حيث أن قدرة الناس على الوصول للأسواق وحريتهم في الحركة سواء بالخروج من غزة أو الدخول إليها تبقى مقيدة بشدة. الاقتصاد متهالك، وكذلك قدرته على إنتاج وظائف جديدة، حيث أصبح غالبية سكان قطاع غزة معتمدين على المعونة الإنسانية لتلبية الحاجات الأساسية. إن عدد اللاجئين الفلسطينيين المعتمدين على المعونة الغذائية للأونروا ازداد من 80,000 في عام 2000 ليصل إلى أكثر من 930,000 هذه الأيام.

بالرغم من حجم التحديات اليومية الهائلة ومن خلال تفاني وإخلاص فريق عمل الأونروا، فإن عمليات الأونروا تستمر في إعالة ومساعدة ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ يعانون من اقتصاد منهك وانقسام سياسي وبنى تحتية مدمرة.

 

غزة: حقائق وأرقام

  • سكان غزة من اللاجئين 1.3 مليوناً من أصل 1.9 مليوناً هو عدد سكان قطاع غزة (حوالي 70% من عدد السكان في قطاع غزة).
  • يوجد في قطاع غزة 8 مخيمات للاجئين.
  • يبلغ عدد أعضاء طاقم الأونروا في غزة حوالي 12,500 شخص.
  • عدد مدارس الأونروا في غزة 267 مدرسة لأكثر من 262,000 طالب (هذا الرقم يعكس العدد الفعلي للطلاب بعد التشكيل الصفي، أما الرقم 263,000 طالب الذي كان يُذكر في السابق، فقد كان يعكس عدد الطلاب في بداية العام الدراسي قبيل الانتهاء من التشكيل الصفي).
  • 21 مركز صحي تابع للأونروا.
  • 16 مكتب إغاثة وخدمات اجتماعية تابع للأونروا.
  • 3 مكاتب لتمويل المشاريع الصغيرة.
  • 12 مركز لتوزيع المساعدات الغذائية لحوالي مليون مستفيد.
  • تعيش غزة تحت حصار مشدد من البر والجو والبحر منذ العام 2007.
  • القيود القائمة منذ فترة طويلة على حركة الأفراد والبضائع أدت إلى تراجع التنمية في قطاع غزة.
  • هناك احتمال بأن تكون غزة مكان غير صالح للعيش بحلول عام 2020، وكذلك عدم صلاحية مخزون المياه فيها للشرب بحلول 2016.

الأونروا إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، تم إنشائها من قبل الجمعية العمومية عام 1949 وتم تكليفها بمهمة تقديم العون والحماية للاجئين الفلسطينيين، الذين يصل تعدادهم إلى حوالي خمسة ملايين لاجئ مسجل. إن مهمة الأونروا هي مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تقديم أقصى ما يمكن تقديمه في التطور الإنساني حتى إيجاد حل عادل لمحنتهم.