الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 175

22 كانون الأول 2016
© صور الأونروا 2016. تصوير رشدي السراج

تحديث أسبوعي من الاونروا ( 13 ديسمبر  _  20 ديسمبر 2016 )

 

"عندما أرى الأطفال يقفون وينظرون إلى الرسومات التي رسمناها على الجدران، فإنني أشعر أنني أنجزت شيئاً مهماً: فقد أضفت سعادة وجمال إلى حياة أولئك الأطفال".

محمود العطل، رسام، للمزيد اضغط هنا.

 

أبرز الاحداث

في عام 2010، أنشأت الأونروا مكاتب رؤوساء المناطق (CAOs) في جميع مناطق قطاع غزة حيث لدى رؤساء المناطق مهمة تمثيل الأونروا في محافظات غزة الخمسة كما تحافظ على روابط وثيقة مع المجتمع، وتعتبر مكاتب رؤوساء المناطق بالتعاون مع مكتب الإمدادات وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) مسؤولة عن تقديم المساعدات الطارئة (مثل حملة الشتاء) وتوزيع المواد الغير غذائية على العائلات المعرضة للفيضانات والحرائق وكذلك الصدمات الاجتماعية الاقتصادية المفاجئة. وقد بدأت حملة الشتاء هذا العام في شهر ديسمبر وستستمر حتى شهر مارس 2017. وحتى اللحظة، استلمت حوالي 3,000 عائلة بعض المواد التي يحتاجونها من الأونروا مثل الحرامات والفرشات ومواقد الطهي وأغطية النايلون، وحالياً يعكف فريق عمل مكتب الإمدادات على توظيف 50 عامل وخمسة كتبة عبر برنامج خلق فرص العمل في الأونروا من أجل تلبية متطلبات حملة الشتاء في جميع المحافظات.

كجزء من جهودها في معالجة تزايد أعداد الطلاب اللاجئين الفلسطينيين في مدارس الأونروا – والذي وصل حالياً إلى أكثر من 262,000 – وللإسهام في تحقيق الهدف رقم 8 من أهداف التنمية المستدامة، والذي يدعو إلى تعزيز النمو الإقتصادي الشامل والمستدام من حيث التوظيف والعمل الكريم للجميع، قامت الأونروا بتوظيف 600 معلم مساند (300 معلم لغة عربية و300 معلم رياضيات) ضمن برنامج تدريب الخريجين (GTP)، ويعتبر برنامج تدريب الخريجين جزء من برنامج خلق فرص العمل في الأونروا (JCP) والذي يقدم فرص عمل قصيرة الأمد لفئة المهرة وغير المهرة للاجئين الفلسطينيين. واشتملت شروط التقديم واستحقاق الفرصة في برنامج تدريب الخريجين أن يكونوا من خريجي عام 2013 وما بعده وممن لم يحصل على خيرة عمل سابقة ضمن برنامج خلق فرص العمل. وقد وقع المرشحون الذين تم اختيارهم على عقودهم في الأسبوع الماضي، وستنتهي في نهاية العام الدراسي الحالي (نهاية شهر مايو 2017) ومنذ إطلاق الأونروا لبرنامج تدريب الخريجين في عام 2001، حصل حوالي 30,000 خريج على فرص عمل من خلاله.

بحسب معلومات البنك الدولي، تعاني غزة من أعلى معدلات البطالة في العالم، وازدادت في الربع الثالث من عام 2016 إلى 43.2%، وبحسب المعلومات الواردة من الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (PCBS) فقد دخل في الربع الثالث من هذا العام 17,000 عامل إلى سوق العمل، ومع ذلك لم يحصل منهم إلا أقل من 17% على فرص التوظيف. وتظهر بيانات وتحليلات الأونروا الداخلية أن وضع سوق العمل في غزة أسوأ مما تُشير إليه معدلات البطالة العامة وخصوصاً إذا ما أخذت العوامل التالية في الاعتبار: انخفاض معدل مشاركة العمل؛ عمال محبطين غير مشمولين ضمن العاطلين عن العمل؛ العاملين بدوام جزئي يصنفون تحت فئة العاملين؛ العمل الغير رسمي المنتشر، طول مدة البطالة وإنخفاض الأجور. وأظهرت بيانات البنك الدولي أن 55% من تعداد السكان في غزة هم غير ناشطين اقتصادياً، وهو ما يعتبر رابع معدل من حيث انخفاض المشاركة عالمياً. وترتبط المشاركة المنخفضة بمعدلات البطالة المنخفضة، ومع ذلك فإن الأمر لا ينطبق على غزة. أيضاً، لا يشمل تعريف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للبطالة على "عمال محبطين"، أي العمال خارج سوق العمل بسبب اعتقادهم أنه لا يوجد فرص عمل لهم، وبحسب التعريف العادي للبطالة، فإن البطالة في غزة وصلت إلى 49% في الربع الثالث لعام 2016. إضافة إلى ذلك، يعتبر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن من يعمل حتى لو ساعة في الاسبوع يصنف في فئة العاملين ولا يصنفوا أنهم عاطلين عن العمل. ويتفاقم الوضع في القطاع كثيراً بسبب المستويات العليا التوظيف الغير رسمي – 64% من موظفي القطاع الخاص لا يوجد لديهم عقود عمل – أما البطالة طويلة الأمد فمعدل المدة بدون عمل في غزة تتراوح ما بين 16 إلى 19 شهر، وأن 60% من العاطلين عن العمل لم يعملوا مطلقاً من قبل (النسبة في الضفة الغربية 40%) وفقاً لبيانات الجهاز المركزي. وأخيراً، حتى أولئك الذين لديهم وظائف من الممكن أن يكونوا عرضة للفقر وانعدام الأمن الغذائي، حيث تُقترن ارتفاع الأسعار مع تدني وركود الأجور، وهذا ما أفاد به الجهاز المركزي أن الأجور انخفضت بنسبة 30% من عام 2006 إلى 2015.

في خطابه الأخير أمام مجلس الأمن الدولي في 16 ديسمبر، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون عن فلسطين، وأشار بالرغم من أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس سبب الحروب في الشرق الأوسط، إلا أن حل الصراع من الممكن أن يخلق زخماً للسلام في المنطقة، ودعى إلى قيام دولة فلسطين وفقاً لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة 181، وقال أن حق الشعب اليهودي في الحصول على دولة لا يتعارض مع حق الفلسطينيين في الدولة. وخلال كلمته استرجع التطورات التي حدثت خلال العشرة سنوات ومشيراً إلى زياراته الـ11 إلى المنطقة بما في ذلك زيارته إلى غزة خلال الـ50 يوم من الرعب (صراع عام 2014). كما عبّر بكلمات إيجابية عن عمل الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وواصفاً إيّاها بأنها "عنصر مطلوب بشدة لاستقرار 5.3 مليون لاجئ فلسطيني في المنطقة"، ومع ذلك فهي تواجه تحديات مالية كبيرة. وفي نهاية المطاف، حذر أن غزة تبقى "كعلبة قابلة للإشتعال" فيها 2 مليون فلسطيني "محاصرين فيها بمأساة إنسانية"، وأحد جوانب هذه المأساة الإنسانية هو الانخفاض السريع في الموارد في قطاع غزة. وفي مقابلة حديثة في جريدة هآرتس الإسرائيلية قال خبير محلي في البنك الدولي أن غزة تتجه إلى أن تصبح مكان غير ملائم للعيش بحلول 2020 – أي بعد ثلاث سنوات -  إذا لم يتم توفير مزيد من المياه من إسرائيل، وفي تحذيرات مشابهة صدرت عن الأمم المتحدة عام 2012، تم تأكيد أن المياه الجوفية لغزة قد تكون غير صالحة للإستخدام هذا العام. واليوم، 10% فقط من سكان غزة يحصلون على مياه شرب صالحة.

في 19 ديسمبر، أطلق وزير التنمية الاجتماعية في دولة فلسطين الدكتور إبراهيم الشاعر ومنسق الأمم المتحدة لنشاطات المساعدة الانسانية والتنمية السيد روبرت بايبر خطة الإستجابة الانسانية لعام 2017، حيث تطلب الخطة مبلغ 547 مليون دولار لدعم الأسر الفلسطينية الأكثر ضعفاً وتضرراً. وبحسب التقييمات الانسانية، فإن حوالي 1.8 مليون نسمة في أمس الحاجة إلى الحماية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن 1.6 مليون نسمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي سواء بمستوى متوسط أو شديد. وفي قطاع غزة، يبقى أكثر من 50,000 نسمة نازحين من جراء الأعمال العدائية في عام 2014، بينما في الضفة الغربية حوالي 8,000 نسمة يواجهون خطر التهجير القسري بسبب البيئة المكرهة، وفي كل في الأماكن في الأرض الفلسطينية المحتلة فإن مئات الآلاف من الأشخاص مازالوا مقيدين من الوصول إلى الخدمات الأساسية.

نظرة عامة على الدفعات الموزعة :

  • تمكنت الأونروا من توزيع ما يزيد عن 1.8 مليون دولار أمريكي على النحو التالي، (1,160,997 دولار) لإعادة الإعمار، و(633,752 دولار) لأعمال إصلاحات الأضرار البالغة. حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 257 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام هذه الدفعات النقدية هذا الأسبوع.

سيصدر في تقرير الاسبوع القادم تقرير مفصل عن آخر مستجدات الإيواء.

البيئة العملياتية

خلال اسبوع إعداد التقرير، عبّر المتظاهرون – مدنيين وشباب - عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ونظمت احتجاجات أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أو من قبل مستفيدين مطالبين بفرص عمل من الأونروا.

وخلال فترة الاسبوع المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي. ودخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 50 متر إلى داخل غزة وقامت بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسجبت الآليات في نفس اليوم.

وأثناء مطاردة للشرطة في المنطقة الوسطى لقطاع غزة قتل شاب لاجئ فلسطيني يبلغ من العمر 19 عام بالخطأ. واندلعت عدة حرائق خلال اسبوع إعداد التقرير في أماكن سكنية ناتجة عن تماسات كهربائية، حيث أدت تلك الحرائق إلى إلحاق أضرار في الشقق والمنازل والمحلات كما أدت إلى 10 إصابات حروق. وقتل مسلح وجرح آخر نتيجة انفجار خلال تدريب عسكري.

 

في مدارس الأونروا : رسائل مفعمة بالألوان والجمال والإيجابية

الرسامة إيمان أبو صقر أثناء رسمها على جدران مدرسة إعدادية للبنين تابعة للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير رشدي السراج.
الرسامة إيمان أبو صقر أثناء رسمها على جدران مدرسة إعدادية للبنين تابعة للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير رشدي السراج.

من أجل تشجيع التواصل المجتمعي وكوسيلة لنشر رسائل إيجابية مليئة بالألوان والحياة بين الطلاب والناس في غزة، قام حوالي 140 رسام فلسطيني شاب في العام الماضي بالرسم على الجدران الخارجية لـ 270 منشأة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وبينما انتهوا من الرسم في الصيف الماضي، بدأ الرسامين في شهر سبتمبر في الرسم على الجدارن الداخلية لـ 65 مدرسة، ومن المقرر أن ينتهي مشروع الرسم في نهاية هذا الشهر.

وعلق اللاجئ الفلسطيني محمد العطل وهو أحد الشباب الرسامين المشاركين في المشروع: "تخرجت من كلية الفنون قبل ستة سنوات وكان من الصعب أن أجد فرصة عمل في غزة لممارسة مهاراتي، ليس بسبب الوضع الاقتصادي الصعب ولكن بسبب عدم وجود اهتمام في الفنون في المجتمع الغزي، وبالتالي أشعر بالسعادة على المشاركة في هذا المشروع والذي يحول الجدران الرمادية إلى جداريات ملونة".

وحصل جميع الرسامين على العمل ضمن برنامج خلق فرص العمل في الأونروا، والذي يقدم فرص توظيف وعمل قصيرة الأمد للشباب، كما ساهم هؤلاء الشباب في تجميل شوارع غزة وإضافة الألوان على الحياة اليومية فيها".

ويعتبر نشاط رسم الجداريات مشروعاً مشتركاً بين قسم الصيانة التابع لبرنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) وبرنامج التعليم، وبتسهيل من مكتب دعم العمليات في الأونروا. وإضافة إلى تحسين المظهر المرئي لمنشآت الأونروان فإن الرسومات ساهمت في التأكيد على حيادية تلك المنشآت. وقد أنتجت فضائية الأونروا فيلماً قصيراً حول النشاط بعنوان "غزة بالألوان"، ومن الممكن مشاهدته عبر الضغط هنا.

الاحتياجات التمويلة

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. وكنتيجة لذلك، فإن موازنة الأونروا للبرامج والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تواجه نقصاً كبيراً، حيث من المتوقع أن يقف النقص في عام 2016 عند 74 مليون دولار. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا، وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل على 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2016

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فتح معبر رفح في 17 و18 ديسمبر وأغلق في باقي أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 13 إلى 15 ديسمبر، ومفتوح أيضاً من 18 إلى 20 ديسمبر، وفي 16 ديسمبر فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 17 ديسمبر.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 13 إلى 15 ديسمبر، ومفتوح أيضاً من 18 إلى 20 ديسمبر، وأغلق المعبر في 16 و 17 ديسمبر.

خلفية عامة

في 7 يوليو 2014، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ الإنسانية في قطاع غزة بعد حالة التصعيد العنيف، والذي شمل على قصف إسرائيلي مكثف جوي وبحري وإطلاق صواريخ فلسطينية، وقد خفت حدة الأعمال العدائية بعد التوصل إلى وقف مفتوح لإطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ في 26 أغسطس.

إن حجم الخسائر البشرية والدمار والخراب والنزوح الذي تسبب بها هذا الصراع الثالث في غضون 7 سنوات كان الأكثر مأساوية وغير المسبوق في غزة.

لقد قامت الأونروا خلال الـ50 يوم من الأعمال العدائية بالتجاوب مع الوضع بشكل غير اعتيادي، وهو ما مكنها من تقلد مكانة مرموقة كأكبر منظمة للأمم المتحدة في قطاع غزة، والمنظمة الوحيدة التي تتعاطى بشكل مباشر مع الوضع.

إن حجم الخسائر الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية بسبب الأعمال العدائية والصراع الأخير قد زاد من العبء على المجتمع الذي يعاني بالأساس من حجم الفقر والإحباط، حيث زاد من حالة الضعف وعدم الاستقرار السياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

دخل الحصار الإسرائيلي على غزة عامه العاشر في شهر يونيو 2016، وما زال يأتي بآثار مدمرة، حيث أن قدرة الناس على الوصول للأسواق وحريتهم في الحركة سواء بالخروج من غزة أو الدخول إليها تبقى مقيدة بشدة. الاقتصاد متهالك، وكذلك قدرته على إنتاج وظائف جديدة، حيث أصبح غالبية سكان قطاع غزة معتمدين على المعونة الإنسانية لتلبية الحاجات الأساسية. إن عدد اللاجئين الفلسطينيين المعتمدين على المعونة الغذائية للأونروا ازداد من 80,000 في عام 2000 ليصل إلى أكثر من 930,000 هذه الأيام.

بالرغم من حجم التحديات اليومية الهائلة ومن خلال تفاني وإخلاص فريق عمل الأونروا، فإن عمليات الأونروا تستمر في إعالة ومساعدة ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ يعانون من اقتصاد منهك وانقسام سياسي وبنى تحتية مدمرة.

 

غزة: حقائق وأرقام

  • سكان غزة من اللاجئين 1.3 مليوناً من أصل 1.9 مليوناً هو عدد سكان قطاع غزة (حوالي 70% من عدد السكان في قطاع غزة).
  • يوجد في قطاع غزة 8 مخيمات للاجئين.
  • يبلغ عدد أعضاء طاقم الأونروا في غزة حوالي 12,500 شخص.
  • عدد مدارس الأونروا في غزة 267 مدرسة لأكثر من 262,000 طالب (هذا الرقم يعكس العدد الفعلي للطلاب بعد التشكيل الصفي، أما الرقم 263,000 طالب الذي كان يُذكر في السابق، فقد كان يعكس عدد الطلاب في بداية العام الدراسي قبيل الانتهاء من التشكيل الصفي).
  • 21 مركز صحي تابع للأونروا.
  • 16 مكتب إغاثة وخدمات اجتماعية تابع للأونروا.
  • 3 مكاتب لتمويل المشاريع الصغيرة.
  • 12 مركز لتوزيع المساعدات الغذائية لحوالي مليون مستفيد.
  • تعيش غزة تحت حصار مشدد من البر والجو والبحر منذ العام 2007.
  • القيود القائمة منذ فترة طويلة على حركة الأفراد والبضائع أدت إلى تراجع التنمية في قطاع غزة.
  • هناك احتمال بأن تكون غزة مكان غير صالح للعيش بحلول عام 2020، وكذلك عدم صلاحية مخزون المياه فيها للشرب بحلول 2016.

الأونروا إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، تم إنشائها من قبل الجمعية العمومية عام 1949 وتم تكليفها بمهمة تقديم العون والحماية للاجئين الفلسطينيين، الذين يصل تعدادهم إلى حوالي خمسة ملايين لاجئ مسجل. إن مهمة الأونروا هي مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تقديم أقصى ما يمكن تقديمه في التطور الإنساني حتى إيجاد حل عادل لمحنتهم.