الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 176

12 كانون الثاني 2017
أطفال يلعبون في قطاع غزة. © الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير تامر حمام

3 – 10 كانون الثاني 2017 | الإصدار رقم 176

أبرز الأحداث 

  • في 10 يناير أطلقت الأونروا ندائها الطارئ لعام 2017 في الأرض الفلسطينية المحتلة وذلك خلال فعالية أقيمت في مدرسة عايدة للبنين في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم من أجل إيجاد تواصل إنساني بين المانحين واللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى إظهار الإسهام الفريد للأونروا في خدمة مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين. وقد حضر الفعالية مسؤولين كبار في الأونروا ومن وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة وممثلين عن المانحين ووكالات إعلامية، حيث هدفت فعالية إطلاق النداء الطارئ إلى تسليط الضوء على دور الأونروا كمستجيب أول للأوضاع الطارئة وكذلك كشريك ثابت على المدى الطويل فيما يخص أعمال التنمية، وقدم كل من مدير عمليات الأونروا في غزة وفي الضفة الغربية السيد بو شاك والسيد سكوت آندرسون إيجازاً للحضور حول الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في كلا المنطقتين وقاموا أيضاً بالإجابة على أسئلة الصحفيين هناك. كما كان متواجد أيضاً في الفعالية شخصين مستفيدين من خدمات الأونروا – واحد من الضفة الغربية وآخر من غزة عبر تقنية الفيديو كونفرنس – والذين تحدثا للحضور عن حياتهم والتحديات التي يواجهونها وأثر الدعم الذي يحصلوا عليه من الأونروا. ولمزيد من المعلومات حول النداء الطارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة، بالإمكان قراءة صحيفة الوقائع المرفقة.
  • في 29 ديسمبر بدأ جميع طلاب مدارس الأونروا البالغ عددهم أكثر من 262,000 طالب (ما بين الصف الأول والصف التاسع) امتحانات نهاية الفصل الأول لجميع المواد التعليمية، واستمرت فترة الامتحانات ثمانية أيام، وتم عمل ثلاثة نماذج امتحان لكل امتحان ليغطي كل نموذج فترة دراسية سواء الصباحية أو المسائية أو الفترة الثالثة، وقامت كل مدرسة بتدبر أمور مراقبة الامتحانات والتصحيح وتسجيل العلامات، وفور انتهاء الطلاب من الامتحانات بدأت عطلة ما بين الفصلين الدراسيين. وفي 1 فبراير، سيتم توزيع الشهادات مع بداية العام الدراسي الثاني، وتقدم الأونروا أيضاً التعليم للشباب من خلال مركزي التدريب التابعين لها في غزة وخانيونس جنوب قطاع غزة، وفي 2016 إلتحق 3,520 طالب في دورات التعليم التقني والمهني العادي في غزة وخانيونس، منهم 1,110 طالب جديد بدأوا التدريب والتعليم في شهر سبتمبر، كما أكمل 1,230 طالب دراستهم في الكليتين واحتفلوا بتخرجهم في عام 2016. وحتى تاريخ اليوم، أكمل أكثر من 22,000 طالب برنامج التعليم والتدريب التقني والمهني في الأونروا.
  • يُسهم برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) في الأونروا في إعادة إعمار وتعافي غزة من خلال مشاريع تطويرية متعاقد عليها تعالج الإحتياجات الأكثر إلحاحاً في القطاعات الاجتماعية والبنى التحتية والصحة البيئية والإسكان والمياه والمرافق الصحية والنظافة في قطاع غزة. وفي نهاية عام 2016، أكمل البرنامج إنشاء مركزين صحيين وهما مركز الفاخورة الصحي في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة ومركز المغازي الصحي الذي تم إعادة بناؤه في وسط قطاع غزة. وقد افتتح مركز الفاخورة الصحي أبوابه في نهاية شهر ديسمبر وسيخفف الضغط على مركز جباليا الصحي والذي كان يعمل بنظام الفترتين لخدمة حوالي 141,000 لاجئ فلسطيني في المنطقة الشمالية لقطاع غزة، وبعد افتتاحه سيقوم طاقم الصحة في مركز الفاخورة المكون من 30 شخص بخدمة 51,000 مستفيد بينما مركز جباليا الصحي سيكون مسؤولاً عن حوالي 90,000 مستفيد بطاقم عمل صحي مكون من 68 شخص. وفي 3 يناير بدأ مركز المغازي الصحي العمل وسيكون مسؤولاً عن خدمة 28,188 لاجئ من خلال طاقم عمل صحي مكون من 28 شخص. ويبلغ عدد المراكز الصحية في مختلف أنحاء قطاع غزة حالياً 22 مركز، فيما يوجد 4 مراكز صحية قيد الإنشاء.
  • يهدف برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين وبالتركيز على المجموعات الأكثر ضعفاً عبر تلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية من خلال تدخلات مجتمعية، وتتنوع أنشطة البرنامج من توزيع الطرود الغذائية والتقييم الدوري لحالة الفقر بين اللاجئين واستحقاق الحصول على الخدمات من خلال الأخصائيين الاجتماعيين إلى مجموعة متنوعة من التدريب المبني على المهارات وبناء القدرات والتي تستهدف غالباً النساء والأطفال والشباب. وخلال شهر ديسمبر، زار أخصائيي البرنامج الاجتماعيين أكثر من 7,227 عائلات في مختلف أنحاء قطاع غزة لتقييم وضع الفقر لديهم، وقد استلم المستفيدين الحصص الغذائية لدورة التوزيع الرابعة موزعين على 570 عائلة ضمن شبكة الأمان الاجتماعي (SNN) أي فئة الفقر المدقع (وهي فئة الأسر التي يعيش فيها الفرد بأقل من 1.74 دولار في اليوم) و 34,533 عائلة مصنفين على فئة الفقر المطلق (وهي فئة الأسر التي يعيش فيها الفرد بأقل من 3.87 دولار في اليوم)، واستلمت 4,896 عائلة مواد غير غذائية مثل الفرشات والحرامات والمشمعات وغير ذلك. إضافة إلى ذلك، قدم برنامج الإعاثة الفرعي التابع لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية أجهزة مساعدة لـ79 لاجئ، وحصل 722 شخص من ذوي الإعاقات على خدمات التعليم الخاص بالتنسيق مع مراكز إعادة التأهيل المجتمعية المحلية. وتحققت وحدة التدخل المجتمعي التابع لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية من 34 حالة تدخل جديدة وحوّلت 91 حالة أخرى إلى داخل وخارج الأونروا للحصول على المساعدة، وهذه الوحدة مسؤولة عن دعم اللاجئين الأكثر ضعفاً عبر تقديم الاحتياجات المحلية والتعليمية والاقتصادية والطبية والنفسية-الاجتماعية واحتياجات المأوى. كما استفاد أيضاً 1,297 شخص من خلال سبعة مراكز شؤون المرأة المنتشرة في مناطق قطاع غزة الخمسة من النشاطات التي اشتملت على تقديم التدريب المهني والدعم القانوني والنفسي. ويساعد برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية مجموعات ضعيفة أخرى مثل المسنين والأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كلاهما والأطفال المعاقين بصرياً عبر الدراسة في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) التابع للأونروا في مدينة غزة.
  • خلال الأسابيع الماضية، لم تنخفض الحرارة فقط في قطاع غزة، ولكن أيضاً تقلّصت تمديدات الكهرباء القليلة أيضاً، فبينما تعاني غزة من أزمة وقود مزمنة وانقطاعات في الكهرباء منذ فرض الحصار في 2007 – حيث تتراوح معدلات قطع التيار الكهربائي من 18 إلى 22 ساعة في اليوم -، إلا أن الوضع ازداد سوءاً خلال اسبوع إعداد التقرير. تحصل البيوت على كهرباء لمدة 3 ساعات ويتبعها انقطاع لمدة 12 ساعة، وقد أفادت تقارير إعلامية، أن الوضع ازداد سوءاً بعد توقف أحد المولدين في محطة التوليد الوحيدة في غزة بسبب النقص الشديد في الوقود. وبحسب الإعلام أيضاً، من أصل 600 ميجا وات يحتاجها القطاع فإن المتوفر أقل من 150 ميجا وات – 120 ميجا وات من إسرائيل و حوالي 20 ميجا وات من مصر. إن لدى أزمة الكهرباء آثارٌ إنسانية مدمرة: وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في عام 2015 فقط 70% من البيوت في غزة حصلت على المياه مرة كل يومين، وأن حوالي 90 مليون لتر من المجاري المعالجة جزئياً يتم تصريفها في البحر يومياً، وأن فترة الإنتظار لإجراء بعض العمليات الجراحية في أكبر مستشفى في غزة تمتد إلى 18 شهر.

أخر مستجدات الإيواء 

تمكنت الأونروا من توزيع ما يزيد عن 3.4 مليون دولار أمريكي كمساعدات بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الأخير من عام 2016 للاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا نازحين. وستصل الأموال لحوالي 5,400 عائلة لاجئة من مختلف مناطق قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام هذه الدفعات النقدية الاسبوع القادم. وبهذه المساعدة تمكنت الأونروا من دفع جميع مساعدات بدل الإيجار لعام 2016 للعائلات اللاجئة المستحقة والتي ما زالت نازحة في غزة.

البيئة العملياتية 

خلال اسبوع إعداد التقرير، عبّر المتظاهرون – مدنيين وشباب - عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع. 

ونظمت احتجاجات أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير احتجاجاً على انقطاعات التيارات الكهربائية.
وخلال فترة الاسبوع المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي. وفي حادثة واحدة، تم تدمير قارب من قبل قوارب الدوريات البحرية الإسرائيلية وتم إغراقه، وفقد أحد الصيادين الذين كانوا على متنه.

اندلع حادثي حريق منفصلين في منزلين سكنيين بسبب سوء استخدام الشموع وتماس كهربائي، حيث تضرر كلا المنزلين وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح.

استجابة الأونروا 

هيام اللوح خلال إطلاق نداء الأونروا الطارئ لعام 2017:"صحيح أنني أسمي نفسي سيدة صاحبة مشروع عمل، رغم أن ذلك لا يعني بالضرورة أنني بالفعل أحقق دخلاً كافياً"

هيام اللوح إحدى المستفيدات من الأونروا (على اليسار) ونجوى الشيخ أحمد القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام في الأونروا في غزة (على اليمين) أثناء مشاركتهن عبر تقنية سكايب خلال إطلاق نداء الأونروا الطارئ لعام 2017. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي ال
هيام اللوح إحدى المستفيدات من الأونروا (على اليسار) ونجوى الشيخ أحمد القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام في الأونروا في غزة (على اليمين) أثناء مشاركتهن عبر تقنية سكايب خلال إطلاق نداء الأونروا الطارئ لعام 2017. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي ال

في 10 يناير، أطلقت الأونروا ندائها الطارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017 في مدرسة عايدة للبنين في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم، وحضر فعالية الإطلاق كل من مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك ومدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية السيد سكوت آندرسون والذين قدما إيجازاً للحضور حول الاحتياجات الانسانية المتعددة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وكان من بين الحضور كبار موظفي الأونروا وممثلين مانحين وممثلين عن الإعلام وكذلك رؤساء وكالات الأمم المتحدة.

وخلال كلمته قال السيد بو شاك: "يصبح اللاجئون الفلسطينيون على نحوٍ متزايد ضعفاء في مجتمعاتهم تحت الاحتلال والحصار في الضفة الغربية وقطاع غزة"، وأضاف أيضاً: "إن عام 2017 سيكون صعب، ولكنني آمل أنه سيحتوي على فرص جديدة وعلى دعم إضافي من مانحينا الكرام؛ فالمساعدات الطارئة المقدمة من قبل الأونروا تلعب دوراً أساسياً في تلبية الاحتياجات الضرورية للاجئين الفلسطينيين، والتي تُسهم بشكل كبير في المحافظة على الاستقرار في منطقة تشهد الإضطراب.

وشارك في فعالية الإطلاق مستفيدين اثنين من خدمات الأونروا – واحد من الضفة الغربية وواحد من قطاع غزة -؛ ومن غزة شاركت هيام اللوح البالغة 42 عام وهي أرملة لاجئة فلسطينية في فعالية الإطلاق عبر الاتصال المرئي من خلال تقنية سكايب حيث مُنعت من السفر إلى الضفة الغربية لحضور الفعالية شخصياً هناك بسبب الحصار المفروض والقيود المشددة على حركة الأفرد.

حصلت هيام على خدمات الأونروا على طول حياتها وخصوصاً في الصحة والتعليم؛ وفي عام 2016، شاركت في مشروع النساء المعيلات لأسرهن والمنفذ من خلال مبادرة النوع الاجتماعي، ويحتوي المشروع على التدريب على مهارات إدارة مشروع العمل ويشمل التطوير الذاتي والإدارة المالية ومهارات إدارة الأسرة. وبعد فترة قصيرة من إكمالها للتدريب، افتتحت هي وأخيها ورشة لتصنيع مواد التنظيف؛ حيث أصبح المشروع مصدر الدخل الأساسي لها ولأطفالها الثمانية.

وعلّقت هيام خلال مداخلتها: "بالرغم من أنني تعرضت إلى مأساة كبيرة قبل عامين (مقتل زوجها خلال صراع عام 2014)، إلا أنني تمكنت أن أصبح أكثر قوة، وسوف أبقى أحاول فعل أي شيء من أجل أن أبقى على قيد الحياة وأقدم الدخل لعائلتي. لقد قدمت الأونروا لي ولعائلتي المساعدة خلال العامين الماضيين، وبدون ذلك، فقد يتعرض أطفالي للجوع. وأضافت أيضاً: "ومع ذلك، لم أجلس كسولة في البيت ومنتظرةً أحد ما ليقدم لي المساعدة، فأستطيع القيام بأي شيء يمكنني من مساعدة نفسي. واليوم، صحيح أنني أسمي نفسي سيدة صاحبة مشروع عمل، رغم أن ذلك لا يعني بالضرورة أنني بالفعل أحقق دخلاً كافياً".

ومع إطلاق نداء الأونروا الطارئ، هدفت الأونروا إلى إيجاد تواصل إنساني بين المانحين واللاجئين الفلسطينيين ومن أجل إظهار الإسهام الفريد الذي تقدمه الأونروا في خدمة مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين، كما تُسلط الضوء على دور الأونروا كمستجيب أول لأوضاع الطوارئ وكذلك كشريك ثابت على المدى الطويل في مجال عمل التنمية الانسانية. وعلى مدار الـ16 عام، لم يكن أمام الأونروا خيار إلا مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة لمعالجة الآثار المدمرة للأزمة التي طال أمدها وتستمر في إحداث آثار انسانية واقتصادية واجتماعية مدمرة على الشعب الفلسطيني الذي ما زال مجبر على تحمل ظروف عدم الأمان والفقر القسري. من خلال النداء الطارئ، تقدم الأونروا خدمات مختلفة تشمل المساعدة الغذائية وبرامج العمل مقابل المال وأسابيع المرح الصيفية، والمساعدات النقدية المؤقتة بدل الإيجار وبرنامج التعليم الصيفي وغير ذلك من المبادرات.

الاحتياجات التمويلية 

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. 

لمزيد من المعلومات، أقرأ/ي النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق طوال أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 3 إلى 5 يناير، ومفتوح أيضاً من 8 إلى 10 يناير، وفي 6 يناير فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 7 يناير.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 3 إلى 5 يناير، ومفتوح أيضاً من 8 إلى 10 يناير، وأغلق في 6 و 7 يناير.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن